Thursday, October 16, 2008

ذهب الليل









video




عمر قناوي بقي أب للمره الثانيه يا أولاد

سيده مصر الأولي فريده عمر قناوي وصلت بسلامه الله إلي أرض الوطن

أحكيكلوا عن مشاعري بعدين




Friday, October 03, 2008

إتناشر حكايه عجيبه


video

حلم انه راكب جنبها في العربيه ، عارف انه لقاء الوداع ، ستتزوج من رجل أخر رغم أنها تحبه ، باسها بوسه طويله نزل ، ما شافهاش تاني ، وما حلمش بيها تاني ، ولم تتزوج هي أبدا

الناس يتصاب بالجنون لما بتبقي قريبه جدا من اللي هي عايزاه بس لسبب غامض ما يتحققش ، الللي بيجنن إنك بتكون تستحق هذا الحلم ،تستحق اللي انت عايزه بس ما طلتوش ، ليه ما تفهمش هو كده واذا كان عاجبك ، ركز معايا كده تلاقي ان أكتر الناس موهبه مش واخده حاجه ، أكتر الناس اللي بتسعدنا مكتئبين ،أجمل بنت ما لهاش نصيب

في ثوره 1919 خرجت ام مشمش من بيتها في إحدي قري المنصوره تتفرج ع الهيصه ، كانت طفله بضفاير ، وخدتها الزحمه علي مصر وما رجعتش بلدها تاني أبدا ، حكت لي الحكايه دي بنفسها أيام حدايق القبه كان في ست غلبانه ما لهاش مكان تبات فيه بتلف ع البيوت في حدايق القبه ، اللي يديها خمسه جنيه ، واللي يديها تاكل ، واللي يسيبها تبات في مدخل العماره ، شايله شيلتها علي كتفها ومتكلفته بخمسين بطانيه ، وكانت بتبات عندنا في السطوح باليومين والتلاته حاطه الراديو علي ودنها تحت الإيشارب اللي لابساه وبتسمع كل حاجه بتحصل في الدنيا ، تستغرب دي عايشه ازاي بس كانت عايشه وتستغرب اكتر أنه دايما يتهيألك انها هتموت في أي لحظه ، تختفي أسبوع واتنين وشهر ونفتكر جرالها حاجه ، بس نلاقيها بتخبط علينا فجأه وداخله واداخله قاعده معانا ، في اواخر أيامنا في حدايق القبه أيام حرب الخليج سألتني هو صدام إتضرب ولا لسه ؟ واستغربت

ما تت بعد ما عزلنا من الحدايق مباشره

كنت بسمع من كتير من العيال في بلدنا عن واحد مجنون اسمه حسن كراتيه، وأول ما يظهر في حواري البلد العيال تستخبي منه ، واسمع الكبار في البلد بيصربوا بيه المثل في الجنون ويخوفوا بيه العيال ، في يوم غريب صحيت بالليل في سطح بيتنا في الحدايق علي صوت واحد ضيف ما اعرفوش بيتكلم مع ماما وبابا سلمت عليه وماما قالتلي سلم علي عمك حسن كراتيه ، سلمت وقعدت اسمع واتفرج علي واحد من أغرب الشخصيات اللي قابلتها في حياتي ، شكله مش مجنون أبدا زي ما بتقولوا هو مختلف صحيح عن أداء بتوع البلد بس شخص محترم عادي ، ماماوبابا كان بقالهم زمان ما شاقهوش ، وقعدوا يحكوا ويفتكروا وقالولنا عمكوا حسن كان أكتر واحد بيعرف يرسم في البلد ، وراحت ماما جايبه ورقه وقلم لحسن كراتيه ، ورسم الهرم وابو الهول وجنبهم النيل وشجر وزرع ، إبداع حقيقي وغريب لقيت نفسي مش فاهم حاجه ، الأغرب اني ركزت جدا عشان اشوف المجنون اللي جواه بس ما ما شفتش أي مجنون ، شفت موهبه وشخصيه استثنائيبه وبس

في العيد كنا خارجين انا وجيراننا رايحين سينما روكسي ن كان هو عندنا في البيت ، قالنا هاجي معاكم قلناله اتفضل ،وراح جايب معانا اخواتي البنات الصغيرين وخرجنا كلنا بربطه المعلم حوالي اتناشر طفل ، وطالعين علي مترو مصر الجديده صحابي كانوا مستغربين بس مستقبلين الراجل جدا كان وقتها عمري خمستاشر سنه مثلا ، صحابي وجيراننا كانوا ولاد ناس قوي(بأخلاقهم ) العيال كلهم اهاليهم ظباط جيش ولا شرطه ولا جهات حساسه ، زي ما قلتلكوا قبل كده ، بس في منتهي الادب ، ما كانوش من بتوع انا ابن فلان ولا علان رغم ان اهاليهم فلان وعلان فعلا وفيهم واحد بقي محافظ ، والتاني مساعد وزير داخليه

خرج بينا حسن كراتيه بربطه المعلم ، وعزمنا جميعا والعيال ، مكسوفه ومستغربه ان حد ما يعرفهمش ولا يعرفوه عزمهم ع السينما وعلي ملاهي السندباد ، وكل شويه ألاقي عماد نبيل صديقي العزيز وعمرو بيقولي يا عمر ما ينفعش كده الراجل مش سايبنا ندفع حاجه ، واقولهم انا مش عارف اعمل ايه ، هو مبسوط كده وخلاص ، ورجعنا والعيال قاعده تشكروا ( متشكرين يا أونكل حسن ) ورجعوا بيوتهم وحكوا اللي حصل لأهاليهم خصوصا ان الاهالي خدوا بالهم ان العيال راجعين بالفلوس زي ما هي ، وأصر الاهالي انهم يدفعوا لوا الفلوس ، فكل شويه الاقي واحد بيندهلي من البلكونه ، بابا عايز يكلم عموا حسن ، وييجوا يكلموا عموا حسن ، طاب ليه كده وما يصحش ، وعم حسن مش راضي ياخد الفلوس أبدا

عزلنا من الحدايق ورحنا ع المطريه بعدها بسنتين لقنا حسن كراتيه داخل علينا البيت وازيك وبالاحضان ، عرفت توصل ازاي للبيت رغم ان ما معاكش العنوان ؟ فقال عديت علي خالكم عبد الدايم في الحدايق وقلتله اوصف لي البيت فين ، وطلعت ورقه وقلم ورسمت الوصفه وجيت ،شيئ مذهل طلع الورقه اللي رسمها فلقيته رسم خريطه بحق وحقيقي مع نفسه كده للمنطقه ووصل ع البيت

ومات فجأه في االبلد بهدوء شديد يليق به تماما

في ساته ابتدائي ، كان قاعد جنبي ع الديسك عمرو عبد العليم ، وعادل عبد المسيح ، إحنا التلاته متفوقين بس انا الاشطر ، اتفقنا انا وعمر و اننا هنروح معرض الكتاب سوا ، وعديت عليه في البيت عشان اخده ووالدته قالتلي خلي بالك من عمرو يا عمر ، وابوه قالي نفس الكلمه علي فكره كان دايما معظم أهالي صحابي بيعاملوني كأني أكبر من ولادهم ومسؤول عن العيال دي ، رحنا المعرض وخلصنا فرجه وشرا ، لكني ما اقدرتش اقاوم إغراء دخول الاستاد بعد ما شفت اعلام الاهلي والزمالك بترفرف من الاتوبيسات ، قلتله يا عمرو يا الله بينا اهو الاستاد في وشنا ، ركبه الهلع وقالي ايه مش هينفع لازم نروح عشان ما نتأخرش وبابا وماما لو عرفوا ، قلتله تعالي بس ومن هنا لهنا أقنعته ورحنا واقفين في الطابور مع الجمهور ودخلنا الاستاد ببلاش وقعدتوا في مدرجات الزمالك رغم انه أهلاوي، وكسب الزمالك واحد صفر بجون جمال عبد الحميد من الكوره اللي رفعهالوا حماده عبد اللطيف في ماتش الدور الاول سنه 87

واتبسطنا وروحنا وهو مرعوب من اهله ن ووصلته لغايه البيت ،تاني يوم في المدرسه سالته ابوك عمل وأهلك عملوا فيك ايه لما عرفوا انك رحت الاستاد ؟

قالي قعدوا يضحكوا ااااااااا (خوفت نفسك ع الفاضي يا عمرو وضيعت علي نفسك متعه الفرجه بسبب وهم ) عجيب البني أدم عدو نفسه أحيانا

إفترقنا بعد السنه دي ، كل واحد راح مدرسه شكل ، ومنها إلي كليه شكل ، وفي يوم وانا ماشي بعد ما تخرجت من الكليه ، رايح اركب من العباسيه لقيته في وشي ن سلامات وفين وليه وازاي وعلي فين قلتله انا رايح الاستاد ، ماتش الاهلي والزمالك !،ويمين بالله لا انت جاي معايا

وركبنا الاتوبيس ورحنا الاستاد ، وقعد معايا في مدرجات الزمالك وانا ابتديت اهتف واتنطط مع الجمهور وابص الاقيلك ده باصصلي بذهول ع اللي بعمله

كسب الأهلي الماتش وخرجت مخنوق بس قلتله بصره يا معلم ، المره الجايه بعد اتناشر سنه لما اقابلك صدفه وننروح الاستاد إحنا اللي هنكسب

وما شفتوش لسه من ساعتها

سلام