Thursday, March 20, 2008

أحلام الفتي الطاير

ما بقدرش افتكر ابدا لما الناس كانوا بيسألوني وانا صغير نفسك تكون ايه لما تكبر , عمري ما بفتكر كنت برد عليهم أقول ايه بس غالبا كنت بسكتهم بأي كلمتين وخلاص زي ما كلوا بيرد ويقول عايز ابقي مهندس أو دكتور (عمري ما قلت ولا فكرت اني اقول ظابط زي بقيه الأطفال ) المهم

اللي فاكروا كويس اني حلمي الكبير وانا صغير اني اكون بحار

ليس حبا في البحر رغم اني بحبه بقدر ما هو حب في التنطيط من مكان لمكان ومن حاله لحاله ومن ناس لناس ومن صدفه لصدفه ومغامره لمغامره

مش عارف ده يتسمي أيه (صياعه مبكره مثلا ) تحس ان شغلانه البحار دي في علاقه فعلا بينها وبين الصياعه بس ما علينا

رغم اني كنت طفل ملتزم بدرجه كبيره لغايه الاعداديه بس واضح ان ده ما كانش شيئ أصيل جوايا مسافه ما دخلت أولي ثانوي بقي فيه واحد تاني خالص

زوغان من المدرسه مرتين في الأسبوع علي الأقل يا إما نروح نلعب كوره في حته يا إما ع السيما

في أولي ثانوي كنا مسائي يعني مسافه ما نركب الاتوبيس وننزل شارع الجيش تكون سينما مصر هتبتدي البروجرام العظيم المكون من اربعه أفلام اتنين عربي وواحد اجنبي وواحد تركي, وساعات يبقوا تلات افلام بس لو فيهم فيلم هندي بيتم الاستغناء عن الفيلم التركي

وبعيدا عن المتعه الفنيه كانت سينما مصر فرصه طيبه لتوطيد أواصر العلاقات الاجتماعيه (كنت بدخل الاقي نص المدرسه مزوغه وقاعده جوه ) وكتير جدا كانت تحصل خناقات بين طلبه مدرستنا (النقراشي الثانويه ) وطلبه مدرسه (القبه الثانويه ) دايما كان عندنا حس تعالي عليهم لأسباب كتير قوي من ضمنها ان مدرستنا أكبر منهم في عدد الطلبه اربع اضعاف علي الاقل وبحكم العدد الكبير ده من الطلبه عندنا كان من الطبيعي ان النقراشي تكون هي المدرسه اللي بتطلع اكبر عدد من المتفوقين والصيع في أن واحد وعلي هذا الاساس كنا مستلمينهم في كل حاجه

المهم يعني اني اتحدفت في السكه اللي بدور عليها وودعت إلي الأبد مقاعد الطلبه الملتزمين وابتديت مع الوقت اعرف ان احلامي كلها في الدنيا مرتبطه بالحريه فقط ولا أي شيئ أخر المهم ما اتمسكش ههههههه

وراحت الايام وجات الايام وافتكرت اليومين دول حلم البحار

نحكيه المره الجايه

Tuesday, March 18, 2008

عيد ميلاد سعيد يا نسمه

الأغنيه اللي شغاله دي اول مره اسمعها كان عنده في البيت
أو يمكن عندي في المكتبه
المهم ان هو اللي سمعهالي
الكلام ده كان من حوالي عشر سنين او حداشر سنه
وفي حاجات كتير جدا جدا اتعلمتها منه رغم انه أصغر مني بتلات سنين
أكبر واكتر من إني اتكلم عنها

كل سنه وانت طيب

Tuesday, February 26, 2008

تحت المطره حركه خطره


زي لعيب كوره كل ما ييجي يجيب جون يحطها في العارضه
هو عارف يوصل للجون بسهوله سواء بمهارته او بمساعده زمايله بس الكوره حالفه ميت يمين ما اهي داخله
ومن كتر ما ما شاط كور جات في العارضه بقي بيشوط اللي بعدها وهو حاسس انها هتيجي في العارضه برضه فبتيجي في العارضه فعلا غالبا لأنه اتخذ القرار نفسيا بدون ان يدرك انه يشوطها في العارضه
فينتبه ان تركيزه الشديد في الموضوع وتفكيره في العارضه هو اللي بيخلي الكور تيجي في العارضه فيقرر انه مش هيركز في الموضوع ومش هيفكر في العارضه وهيفكر في الجون وبس ويركز ع الجون وبس
وبرضه تروح خابطه في العارضه
يقرر ما يلعبش في الحته دي تاني ما يلعبش قصاد الجون خالص يشوف اي مركز تاني يلعب فيه بعيد عن الجون وعارضته
ويكتشف ان أي حته في الملعب برضه فيها عارضه
يتحول الموضوع إلي موضوع ويبتدوا يتكلموا معاه في موضوع العارضه وليه بتخبط في العارضه حتي لو مش موجوده وكلامهم حتي لو كان بحس نيه بينرفذك فترد عليهم رد يخبط في العارضه هو كمان ويخسرك صحابك

يقرر في النهايه انه يتصالح مع العارضه ومع أي عارضه بس ما بينفعش لأنه لسه نفسه يجيب جون فيخبط الصلح ده كمان في العارضه

امشي السكه وخلاص لا تفكر في ماتش ولا جون ولا عارضه جات جات ما جاتش عن امها ما جات وخلصنا علي كده
الكوره لما هتقرر تدخل الجون هتدخل من غير فلسفه ولا تفكير ولا وجع دماغ
وكله بأوانه

Wednesday, January 16, 2008

Tuesday, December 04, 2007

من غير عنوان


ومن ضمن الاسئله الكتير اللي بتسألها لنفسك هناك سؤال الوطن

أول مره بتواجه فيها نفسك بتسأل عن الوطن وانت بره

بتسأل نفسك طبعا

والإجابه الله أعلم

أولا انا ما حسيتش بالغربه خالص في المانيا ودي مسأله فاجأتني جدا في البدايه بس بعد طول تفكير إنتبهت ان انا أصلا متغرب في مصر وطبيعي ما احسش بغربه هناك

بالإضافه لذلك ما فيش حاجه وحشتني في مصر خالص تخيلوا باستثناء نور و أمي وقهوتها وأحد السحرين وزوجتي

في مره كنت بتمشي في شوارع باد جودسبرج وبالغلط بصيت علي بتاع جرايد بيبيع جرايد عربي العرب كتير في بون ودي مسأله هنتكلم عنها بعدين المهم عند بتاع الجرايد شفت جرنان الاهرام

تفتكروا عملت ايه ؟

إديت ضهري لبتاع الجرايد فورا وما فكرتش ابدا ابص في الاهرام ولا اعرف أي حاجه ليها علاقه بمصر ولا اللي بيحصل فيها

وعمري ما هنسي الموقف ده ابدا

علي فكره في لحظتها افتكرت كاريكاتير عظيم للأسطوره ناجي العلي كان مصور فيه مجموعه من المواطنين في قهوه بيقروا جرنان وبيسمعوا نشره الاخبار في الراديو مانشيت الجرنان كان (أخبار العالم العربي ) وع الحيطه صوره لعبد الناصر بس بضهره يعني مش عايز يسمع

عمري ما هنسي الموقف ده ابدا لأن رد فعلي لما اديت ضهري لبتاع الجرايد كان عفوي جدا ما كنتش قاصد بس فعلا ما كنتش عايز اعرف ايه اللي بيحصل في مصر

عموما الإحساس بأنك مش متغرب كان مفيد جدا ما كنتش بتتردد كتير وانت بتعمل أي حاجه وبتتصرف بتلقائيه وساعدني علي ده بساطه الناس ومباشرتهم ووضوحهم بكل أسف الفهلوه بتاعت المصريين بوظت كل حاجه في مصر كنت مثلا ابقي ماشي الساعه 12 بالليل وما ادراكم يعني ايه 12 بالليل في حي زي اللي كنت ساكن فيه انا كان قصاد السكن جنينه كبيره جدا أشبه بالغابه تخض جدا بالليل ومن بعد الساعه 8 ما تلاقيش حد ماشي في الشارع ومع ذلك كنت ببقي ماشي في نصاص الليالي ولا هاممني (بس كنت بخاف احيانا ) ولكن الاحساس بالامان كان هو السمه الغالبه

عموما ومن غير ما اطول عليكم

عرفت ان سبب نكبه وطننا العظيم هو الفهلوه واللف والدوران

يعني الكدب ببساطه شديده

وده كان درس تاني كبير جدا

الفهلوي أغبي حد في الدنيا

Friday, November 23, 2007

أحلي الاوقات


وكانت ماريا صديقتي الاسبانيه خفيفه الظل هي أجمل ما في الرحله
ماريا ما كانتش بتدرس معايا في نفس المستوي كانت في مستوي أقل بس اتعرفنا علي بعض لما كان المعهد عامل لنا رحله لزياره كولن وما اتعرفناش قوي يعني اتبادلنا الاسامي وبس
المهم تاني يوم لقيتها بتخبط علي باب الأوضه بتاعتي وبتقوللي انها عايزه تخرج معايا النهارده إذا ما كانش عندي مانع

قولتلها اني ما عنديش مانع طبعا واتفقنا نتقابل الساعه تلاته ونروح بيت بيتهوفن سوا
ماريا بتدرس هندسه في اسبانيا وعايزه تكمل في المانيا مش فاهم ازاي رغم ان الالماني بتاعها اضيع مني بس مشيت معاها والحمد لله قبلوا ورقها الاسبوع اللي فات

ومن اول ربع ساعه مع بعض بقينا حاسين وكأننا صحاب من سنين
بالمناسبه من الحاجات اللي اكتشفتها هناك و تأكدت منها ان مصر بلد بيقتل التلقائيه زي ما محمد خير بيقول اللي انا لمسته ان الناس مباشره جدا وتلقائيه واللي بتفكر فيه بتنفذوا فورا مش زينا إحنا عايشين الحياه بطريقه عم أيوب (بنتمشي جوه الجزمه الاول ) مأساه

مع ماريا ابتدت بون تاخد طعم تاني متعه استكشاف المدينه اضيفت لها قيم أخري مضافه انك بتستكشف نفسك مع حد غريب في بلد غريب
إحنا الاتنين الانجليزي بتاعنا ضايع والالماني اضيع ولكن ربك بعدلها ما تفهمش تواصلنا مع بعض ازاي واحنا رايحين بيت بيتهوفن انا ما كنتش عارف السكه ومتوكل علي الله وعارف اني في النهايه هوصل المهم لقيتها مطلعه الخريطه وقلتلي ورايا انا عارفه السكه
وعليها يا عم نص ساعه قاعدين نلف حوالين نفسنا وهي تقوللي امشي بس ما لكش دعوه لغايه ما وصلنا في الاخر فقلتلها ماريا مش اللي في ضهرنا علي طول ده مدخل محطه المترو اللي طلعنا منه ؟ يعني بقالك ساعه مدوخه اللي خلفونا والمشوار تلاتين متر؟
المهم استلمتها تريقه للصبح وقعدنا نضحك كتير جدا وما تفهمش هي فهمت تريقتي والإفيهات اللي برميها عليها ازاي المشاعر لغه عالميه وبتوصل أيا ما كان نوعها

ومن ده كل يوم تقريبا نخلص المحاضرات ونطلع نتمشي ساعه او ساعتين حسب الظروف ده بخلاف يوم كامل قضيناه سوا في فرانكفورت
انا كان عاجبني فيها ان دمها خفيف بصراحه ما ودي صفه نادرا اما تقبلها في بنت عندنا هتيجي خفه الدم منين والبنات عندنا مقموعين في كل حاجه من اول مل بيتولدوا وهما بيسمعوا القاموس التربوي المقدس ما تضحكيش بصوت عالي ما تعمليش ما تسويش إلخ
المهم يعني التدوينه دي شخصيه جدا وما فيهاش حاجه مفيده لأي حد هي بس ماريا هفت علي بالي وفكرتني بأحلي الاوقات

Monday, November 12, 2007

يا ساكن بالأشرفيه


كان هاجسي وخوفي الاساسي طبعا هو العنصريه المحتمله التي قد اواجهها بسبب اللون أو الدين او الجنسيه بسم الله ما شاء الله احوكم عربي ومسلم واسود بالمره
أنا حساس جدا زي ما انتوا عارفين وتسعين في الميه من مشاكلي في الحياه سببها الحساسيه الزايده المهم
نزلت في محطه باد جوسبرج لقيت شابه ظريفه واقفه بره فسألتها بالالماني طبعا ازاي ممكن اروح العنوان ده ابتسمت بشده والظاهر انها تصورت انني ضليع في اللغه الالمانيه فقعدت تبرطم بكلام ما فهمتش غير نصه وركبت الاتوبيس اللي راكن قصاد المحطه وقفت مش عارف اعمل ايه لقيت تاكسيات واقفه رحت رايح علي تاكسي منهم ومكلمه قاللي ما فيش مشكله المشوار قريب ولقيته راح جاي معايا وشايللي الشنط وحاططها في التاكسي ومتحركين
ومسافه ما ركبت مسافه ما نزلت
المعهد كان قريب من المحطه بشكل مش معقول اوصفهالكم ازاي ؟
حاجه كده يعني والله العظيم بالظبط قد المسافه من البورصه لمكتبه سندباد

اللي عجبني في الموضوع ودي كانت اول الصدمات الحضاريه ان الشواق ببساطه شديده ومن غير عنجهيه فارغه شال الشنط ودخلها المعهد باعتبار ان ده واجبه الطبيعي
طبعا الموضوع مش محتاج مقارنه سواقين التاكس بتوعنا بيعملوا ايه بس حاول تتجرأ وتفكر انك تقولله انه يشيل معاك الشنطه مش يشيلهالك

من ده بقي يا معلم طول الوقت في اي حاجه بتعملها وتواجهك مشكله والله العظيم طول الوقت اس واحد تسأله علي حاجه يكون الرد ICH HIlF E IHNEN
يعني انا هساعدك
نظام فطع تذاكر القطر هناك ألي تماما من خلال مكنه بالنسبهلي طبعا الموضوع كان صعب اول مره وبكل بساطه لقيت ميت واحد اتبرع انه يقطعلي

شهر كامل بهذا الشكل ما فيش واحد بص لك بصه وحشه او اتعامل معاك من فوق ما فيش قله ادب من اي نوع وكل الكلام الفارغ اللي الواحد بيسمعه عن العنصريه الالمانيه ثبت من خلال تجربتي وخبرتي الشخصيه انه ما لوش وجود من اصله
في اول يوم في المعهد وفي مكتب الاستعلامات لقيتهم من نفسهم بيشرحولي ازاي اجدد الإقامه لو حبيت يعني ودي كانت تاني الصدمات
كل اللي مطلوب اني اركب الاتوبيس وانزل محطه مش عارف ايه واروح مكتب رعايه المهاجرين او الدارسين واقول لهم اني عايز اجدد الإقامه لمده كذا
وبس

يا سلام
؟
بالبساطه دي؟
قالوا لي ايوه بالبساطه دي

في كل التفاصيل دي انا فاكر وبفكر في مصر ( مش علي طريقه النمر الاسود طبعا شايلك في قلبي وفاكرك يا مصر) بالعكس
افتكرت ان لو حضرتك لا قدر الله بلكونه بيتكم وقعت منها طوبه وحبيت ترممها كم التصاريخ اللي محتاج تاخدها عشان تركب الطوبه
ويا سلام بقي لو حضرتك مسيحي
يا حلاوه ع اللي هتشوفه
وكان الدرس الاول والسؤال اللي مش لاقيله إجابه

مين اللي عنصري بالظبط

Friday, November 02, 2007

كيف ما الله عم بيعينه


وكانت البدايه من مطار القاهره الساعه 12 بالليل فجر الاتنين واحد اكتوبر وزحمه ما يعلم بيها الا ربنا في المطار الجديد بسبب رحلات العمره واخوكم مش عارف راسه من رجليه عادي طبعا لأنها اول مره في بلاد بره المهم عديت من البوابات ووقفت في الطابور بعد ما تأكدت انه طابور طياره ميلانو والحمد لله كانت كل حاجه متسهله ومشيت بسرعه لكن الواضح انه كلن لازم طبعا يحصل حاجه تعكنني ووقع العود من ايدي واتشرخ


قعدت في صاله الانتظار مستني الطياره وهموت وادخن سيجاره بس ممنوع المهم فجأه وكالعاده لقيت واحد صاحبي داخل ما كنتش شفته من ست نين خدنا بعض بالحضن طلع مسافر معايا علي نفس الطياره هو هينزل ميلانو ومنها إلي نابولي وانا هغير في ميلانو إلي دوسلدورف حقيقه فرحت بوجوده لأكتر من سبب أولا انه هيسهل عليا المهمه في مطار ميلانو اللي بسمع ان سمعته زي الزفت في معامله العرب يعني مثلا واحد صاحبي من سنتين قعدوا يستجوبوا فيه لغايه اما الطياره فاتته واضطر ياخد طياره بعدها وواحد صاحبي تاني قلعوه بلبوص تقريبا وهما بيفتشوه حتي المحامي الكبير منتصر الزيات استجوبوه بسخف من حوالي سنه

السبب التاني لسعادتي بوجود احمد معايا علي نفس الطياره هو اني دايما بتفشخر قصاد مراتي ان رجالتي في كل مكان في العالم وان اي مكان اروحه لازم اقابل ناس اعرفها لدرجه انها بطلت تخرج معايا تقريبا المهم الظاهر ان ده طلع صحيح لأن حتي وانا راجع القاهره بعد كده قابلت علي الطياره ناس اعرفها بس دي حدوته تانيه خلوها بعدين


وركبت الطياره اخيرا يا عم وافتكرت الباسبور الضال العكر وتأكدت انه كان وشه نحس فعلا الباسبور الجديد اول طلعه ليه كانت المانيا مش ابن الجزمه القديم اللي ما ودانيش السودان حتي


خبره الطيران ما كانتش بالصعوبه اللي صوروهالي الموضوع طلع ابسط من البساطه والغريب في الامر ان الطياره وصلت قبل معادها بساعه الا ربع ودي كانت مفاجاه

وتاني المفاجأت اني ما واجهتش اي مشكله من اي نوع في مطار ميلانو لدرجه ان موظفات الامن اللي واقفين ع البواابات سابوني اعدي من غير تفتيش ولا اقلع الحزام زي بقيت خلق الله

قلت سبحانه وبعدين يت علي ظابط الجوازات فختم لي الباسبور في تلات ثواني بالظبط من غير حتي ما يبص في وشي وراح مناولني الباسبور بابسامه عريضه قائلا بونجورنو

ودخلنا قعدنا في الترانزيت انا واحمد الان انا داخل الاتحاد الاوروبي

لفت نظري طبعا الاناقه المبهره في كل شيئ الساعه كانت سته الصبح والمحلات في السوق الحره بتفتح وان الستات حلوين جدا بلا مبالغه في العري او ما شابه

قعدنا في الترانزيت كل واحد مستني طيارته وابتديت افكر هعمل ايه في مطار دوسلدورف وهسافر ازاي من دوسلدورف علي بون طيب افرض توهت إلي أخر هذه الهواجس وسلمنا علي بعض انا واحمد وكل واحد راح ناحيه البوابه اللي هيركب منها طيارته

المهم وانا قاعد مستني طياره دوسلدورف اتعرفت علي شاب سوري ظريف وخدنا وادينا مع بعض وطلع مسافر معايا علي نفس الطياره وقاللي ما تقلقش هعرفك تركب ازاي لبون من دوسلدورف

وفي الطابور اتعرفنا علي تلاته عرب مسافرين معانا واحد سعودي وواحد يمني وواحد عراقي وقلت لهم والله فرصه سعيده لتكرار أحداث 11 سبتمبر الظاهر النكته كانت بايخه لأن وشهم احمر جميعا وفعدوا يبصوا في السما ع العصفوره

طياره دوسلدورف كانت فيلم رعب الطياره كانت صغيره جدا وتحس انك لو خبطت رجلك في الارض ممكن تخرمها كامن المطبات كانت شديده والمنظر كان يخض واحنا في قلب السحاب ضيف علي ده ان انا كنت لسه من ساعات في عزبه النخل وكان صعب جدا عليا اني الاقي نفسي طاير فوق جبال ما بشوفهاش غير في التليفزيون

بس عدت

وبقيت في المانيا يا معلم

وفي مطار دوسلدورف اتعرفت علي شاب سوري اخر للصدفه البحته كان نازل معايا بون واتحركنا مع بعض الطريف انه زي كل اسوريين اللي قبلتهم في حياتي كان زملكاوي وسألني انت اهلاوي ولا زملكاوي قلت له يا ابني انا واحد من اشهر عشرين زملكاوي في مصر ولقيته راح فاح في الكلام عن الاهلي والزمالك وقعد يسب في الاهلي وجمهوره ويقول انه نادي الغوغاء والرعاع ما تفهمش ليه التصور ده موجود عند كتير من الناس

المهم اني مت علي روحي من الضحك وقلت له يا باسل يعني بذمتك مش حرام اما يكون اول حوار بيني وبين حد في المانيا عن الاهلي والزمالك

وركبنا القطر ووصلنا بون

ووقفت أتامل طويلا في في كم الصدف الايجابيه التي أراحتني من عناء السفر ومن هواجس ومشاكل كثيره توقعتها ولم تحدث

وبدا أن عياش كان موفقا


لكنه

Friday, October 05, 2007

first phot



hello von deutschland

hello all
how are you i hope every thing is fine
alles klar every thing is very nice here


danke schon

bis bald

Thursday, September 27, 2007

عاجل انباء عن اقتحام وشيك لمصانع غزل المحله




تتردد انباء قويه عن استعدادات امنيه لاقتحام مصانع غزل المحله وفض الإضراب بالقوه


والخطير في الامر ان اجهزه الامن قامت بإخلاء المستشفيات في المدينه بما يؤكد ان الاقتحام سيكون دمويا


مدونه النديم تدعو كل الشرفاء للتحرك بسرعه قبل ان تحدث المذبحه

Sunday, September 23, 2007

قالوا انك تسهر معها

ضميني يا أحلي امرأه
لو صمتت قلبي يسمعها

Wednesday, September 19, 2007

فاكرين الاغنيه دي

حد فاكر الأغنيه دي

كانت ايام

يا ريت اللي فاكرها يقول تعليق

Monday, July 30, 2007

وقهوه أمي مره أخري

رغم قناعتي الشديده ببيت الشعر (كم منزل في الأرض يألفه الفتي وحنينه أبدا لأول منزل ) إلا أن (ثاني منزل ) له عندي مكانه كبري أيضا تقترب كثيرا من مكانه بيتنا الاول في حدايق القبه

المطريه كانت وجهتنا بعد ما سيبنا الحدايق سنه 91
الإنسان ده كائن غريب جدا إوعي تصدق انك فاهم نفسك ابدا إحنا بنكتشف نفسنا واحنا ما شيين في السكه وتفضل كده حضرتك تكتشف وتستكشف لغايه ما تموت بعد عمر طويل ان شاء الله

أول يوم قضيته في شقه المطريه وكنت لوحدي قبل ما اخواتي وبابا وماما ييجوا اكتشفت اني من الفصيله اللي لو راحت شبرا هتقول يا غربتي تخيلوا حسيت بغربه لمجرد اننا عزلنا رحنا المطريه
قعدت في البلكونه وشغلت الراديو ولقيت عبد الحليم بيغني (حاول تفتكرني ) ورحت فاتح في العياط زي العيال
مع الوقت ابتدي إحساس الغربه يروح تدريجيا كان بيكسر الإحساس ده ان مدرستي كانت في الحدايق فبقابل صحابي وجيراني واروح اسهر معاهم كل خميس زي ما كنا بنعمل طول عمرنا
شقه المطريه كانت في اخر دور وما كانش في سلم يطلع للسطوح أول حاجه فكرت فيها بعد ما تأقلمت ع المكان إزاي ممكن اطلع السطح واتصرفت بقيت احط رجلي علي الدرابزين بتاع السلم ورجل ع الطوب واطلع وعادت ريما لعادتها القديمه في تامل الملكوت من فوق السطوح ومعي رفيق دربي الراديو الحبيب
هناك في شقه المطريه كانت اول مره في حياتي اصطدم بفكره التغيير والمسها أول مره احس ان الشتا طعمه مختلف إخواتي بيتغيروا بقوا رجاله بيتجوزوا واخواتي البنات بقوا عرايس حلوين وبيستنوا نتيجه التنسيق ما بقيناش احنا نفسنا الاطفال اللي بيلعبوا فوق السطوح حتي فيروز اللي سمعتها في المطريه كانت غير فيروز اللي سبتها في الحدايق في المطريه قابلت فيروز (كيفك إنت ) تزامن مش قادر اساه ابدا بين نزول الشريط ده وانتقالنا للسكن الجديد
حسيت وكأن فيروز نفسها بقت حاجه تاني من ساعتها أحسن أو أو حش مش مهم وكأنها عزلت هي كمان
في المطريه ابتدت ملامح الشباب تفرض نفسها عليك ابتديت تهتم بلبسك أو تحوش عشان تجيب بنطلون سبحان الله دلوقتي بس خدت بالي اني قربت ما بقاش شاب
حيطان النسيان مالهاش مكان عندي ابدا انا تقريبا شخص ما بينساش دي أول مره اقرب فيها بالتذكر او الكتابه عن الفتره دي وحاسس ان الصور بتزق بعضها قدام عيني ومش عارف اكتب ايه
صوره لأول مره بسمع فيها (إعترافات ليليه )والسحر اللي في صوت بثينه كامل والموسيقي بتاعت البرنامج وكانت اول مره اسمع فيروز (أنا صار لازم ودعكن ) في ختام الحلقه وقعدت اسقف تحت البطانيه من شده السعاده
صوره لمشوار بقطعه كل يوم بالليل من ميدان المسله ( بيتنا ) مشي لغايه ميدان المطريه عشان اجيب الجرايد
صوره لأصدقاء جزائريين بيزورونا في البيت عايشين في فرنسا بقالهم عشرين سنه وهما قاعدين معانا في البلكونه واحد منهم قال انه حاسس وكانه في وطنه قالها بتأثر شديد جدا وقاللي ان بيتكم دافي جدا واتبسطت جدا ان بيتنا فكره بوطنه
صوره ليحيي أصغر اخواتي لما كان عنده 8 سنين كان راكب ع العجله مع واحد صاحبه وشافني وانا بدخن في الشارع وزعقلي مش ناسي شكله ابدا قلب وشه بزعل حقيقي وحسيت اني قصاد راجل بجد
صوره لسحر اختي الصغيره (دكتوره دلوقتي ) خدتها معايا الاستاد مره من 12 سنه وشافتني وانا بشتم وبحدف طوب زي أي مشجع صايع محترف وبشرب سجايروقالتلي يا عمر هقول لماما
صوره لصديق عمري واخويا احمد اب علي ابن عمتي سهراتنا في الصيف وكلامنا في السياسه
صور لكفاح أمي لظبط الأمور في البيت بعد الاضطرابات النفسيه والغريبه لأخوتي بالتتابع وأبي من قبلهم

صور كتير ملو الخيال
وألف مليون احتمال

مبروك يا عراق

الف مبروك للعراق
العظيم

Saturday, July 21, 2007

شعار المرحله

يا ريت تسمعوا كويس الأغنيه اللي شغاله

أعتقد انها معبره بشده


ما فيش فايده

Thursday, July 19, 2007

أسامه فؤاد في ساقيه الصاوي


صديق العمر وأستاذي في المزيكا والفنان اللي بجد أسامه فؤاد عنده حفله في ساقيه الصاوي يوم اربعه اغسطس


روحوا الحفله علي ضمانتي

Monday, July 09, 2007

وساعات بتودعنا

إتوترت جدا بعد ما كتبت موضوع فاطمه وماريكا وراشيل حسيت ان ناس كتير مستنيه انا هكتب ايه سواء عنهم أو عن غيرهم

والانتظار ده بالنسبه لي يبوظ الموضوع علي بعضه انا بصراحه ما احبش ابدا يكون في أي عنصر خارجي يأثر علي اللي هكتبه
الخميس اللي فات قصاد الامبراطوريه جالي ناس كتير انتبهت انه الامبراطوريه بس هي اللي ممكن تضم التوليفه دي من البشر بكل بساطه مدونين ونجوم سينما و وصحفيين وقرايبي وسيناريستات وشعرا وناس عاديه
وكلهم متفاعلين مع بعض كأنهم صحاب من زمان
الغريب اني ما حسيتش ان الناس دي جايه علشاني
حسيت ان الناس بتيجي علشان حاله بيعملها المكان
أو عشان صدفه هيقابلوها في المكان يمكن تغير المسار

ونرجع تاني لاصحابي المدونين

من 5سنين كانت أول مره اسمع فيها إسم زنزانه مش لازم طبعا اقول اسمها الحقيقي هنا قبل ما استأذنها المهم كان إسمها بيتردد قدامي من ناس مالهاش علاقه ببعض
وكان سؤالي لنفسي عنها هي مين دي اللي باسمع إسمها في كل حته وبتعمل ايه بالظبط في الحياه
حقيقه شهرتها فكرتني بنفسي ههههههههههه
لما عرفتها فهمت سبب الشهره والقبول الكبير ليها من كل الناس لأنها ببساطه شخصيه خاليه من العقد
بحب مدونتها لما بتبعد عن السياسه وتتكلم عن الحاجات الإنسانيه البسيطه

محمدد عبد الغفار هو المدون اللي بحس ان عنده نفس همومي رغم ان تدويناتنا ما فيهاش شبه كبير بالمره
محمد و كأن في حاجه وقعت منه في السكه ولسه بيدور عليها ومش راضي يعترف ابدا إنها ضاعت للابد
عدم اعترافه انها ضاعت هو اللي هيخليه يلاقيها في النهايه

ياسر نعيم مرايتي اللي بشوف فيها نفسي طفل شقي في حدايق القبه حالف ما يكبر ابدا

إبيتاف عازف ربابه وحيد في وابور الساعه 12 وجرس نحاس من بتوع زمان علي رصيف محطه قطر فاضي في الشتا بالليل

Tuesday, July 03, 2007