Wednesday, April 23, 2008

وبعدك عنيد يا رضا

لأ
في سوء تفاهم واضح يا جماعه
التدوينه اللي فاتت ما كانش الهدف منها الشكوي أبدا
الهدف الوحيد هو السخريه ولا أكثر من ذلك
أن عارف كويس اني ماشي في كذا مسار متوازي وعارف كويس جدا اني لازم اتعب ويطلع عين اللي خلفوني طالما عامل في نفسي كده وبالتالي متقبل النتائج بصدر رحب تماما
صحابي بيتهموني بالعند ( المجاني احيانا ) وانا عارف اني عنيدجدا وإلي حد الغباء احيانا
بس العند ده هو اللي وصلني حتت ما كنتش هروحها لو كنت سمعت الكلام
ممكن نحكي من عند نقطه معينه
من تلات سنين بالظبط قبلت واحده صديقتي ع القهوه كنت وقتها شغال في مكتب جريده عربيه بالقاهره وقالتلي انت بتعمل ايه دلوقتي في الحياه
وقلت لها اني بشتغل في مكتب الجريده العربيه نهارا ومساء بشتغل في المكتبه , بس والله بفكر اجيب عود واتعلم مزيكا وعايز اتعلم الماني
وردت وقالت لي نصا جمله مش ناسيها ( اللي بتقول عليه ده تخريف ركز في شغلك وسيبك من العود والمزيكا واللغه هينفعوك بأيه يعني ؟ وبعدين انت راجل فاح بيت وعندك مسؤليه ) حقيقه سمعت الكلمتين وما رديتش
بس حلفت لعمل اللي في دماغي
والحمد لله اتعلمت الاتنين وااقدر بعد سنه من النهارده بإذن الله ابقي مزيكاتي زي اي مزيكاتي موجود في مصر
واما اجي ابص النهارده لأوضاعي المرتبكه واللي اتأخرت فيها كتير في الإنجاز العملي والمهني بقول مش مهم
لأن فيه مكسب اهم في حياتي اسمه المزيكا
أنا مش زعلان
والعند لا يورث الكفر زي ما بيقولوا
لو كنت استجبت لكلام صاحبتي وركزت في شغلي وبس كان ممكن وغالبا اكون اكثر نجاحا في شغلي
وكمان كان ممكن ما بقاش صح؟
بس كنت هفضل طول الوقت اقعد اقول يا ريتني حاولت مع المزيكا وياريتني وياريتني إلخ
شكرا لكل الناس اللي هاممها احوالي وما تقلقوش عليا
تحياتي

Monday, April 21, 2008

الوقائع الغريبه في اختفاء سعيد ابو النحس المتشائل

قرر سعيد ابو النحس ( المتشائل ) انه لابد له من شراء موبايل جديد زي بتاع البني ادمين استجابه لنصيحه صديقه المقرب
علاقه سعيد ابو النحس في منتهي التعقيد بحاجتين في الدنيا دي الفلوس والموبايلات
لو الفلوس فعدت في جيبه يطلع خمسين عفريت يفرتكوها غصب عنه ولو صرفها في حاجه مهمه ما يلحقش يستفيد بالحاجه المهمه او تطلع له فجأه حاجه اهم كانت محتاجه الفلوس اللي صرفها
لقي ميت جنيه مره وهو ماشي في الشارع وبعدها بعشرين متر قابل واحد صاحبه ما شافوش من تلات سنين كان استلف منه ميت جنيه قبل تلات سنين راح مدي له الفلوس اللي لقاها
أكيد مثل هذا الموقف وغيرها العشرات هي سبب تسميته ( سعيد ابو النحس ) لأنه ببساطه شخص محظوظ لأنه لقي ميت جنيه وشخص منحوس ايضا لأنه فقدها بعد عشر دقايق
والاكيد انه لو ما كانش لقيها ما كانش هيقابل صاحبه اللي طلع له من تحت الارض وخد الميت جنيه
وخد من ده كتير بقي كل يوم
جاله موبايل هديه من واحد صاحبه في لندن وتاني يوم نسيه في التاكس رغم انه اصلا نادرا اما يركب تاكس بس النصيب المهم ان كل صحابه تقريبا نسيوا موبايلاتهم في تاكسيات ورجعت لهم إلا هو
وهو بيشحن موبايله من كام يوم الموبايل كهربه وكان هيموت بس ربنا سلم وما جرالوش حاجه بس الموبايل باظ المهم ولحسن الحظ كانت هتجيله فلوس يومها من شغلانه عملها ع الطاير فقال لك نجيب موبيل محترم بالفلوس
إستلم الفلوس من هنا و هوب جاله تليفون ابنك تعبان , حمد ربنا ان معاه فلوس عشان مصاريف العلاج والدوا وربنا سلم
فضلوا معاه شويه فلوس للموبايل قالك نجيب موبايل ع القد وخلاص وهوب مراته تعبت والحمد لله كان معاه تمن العلاج وشكر ربنا علي نعمه الستر
وحيث ان مراته اجازه من الشغل كام يوم قامت مشكوره بالتبرع بالموبايل بتاعها له مؤقتا لمده يومين علي ما يجيله فلوس يجيب له موبايل
واخده منها يومين
واتسرق منه في التالت
اكمل ولا كفايه؟

Wednesday, April 16, 2008

مشهد دراماتيكي جدا

من اهم الاسباب اللي خلت الجون ده عايش في ذاكره الناس كلها الجمله اللي قالها ميمي الشربيني بعد ما الجون دخل جمله (مشهد دراماتيكي جدا )مش كده؟

والغريب ان الجمله دي محذوفه في الكليب ده وحتي لما بيعيدوا الماتش ده علي دريم أو بيذيعوا اجوان الاهلي والزمالك بتلاقي الجمله دي محذوفه

Saturday, April 12, 2008

عن العشق والهوي

لما تحب بنت إوعي تمثل قدامها او تعمل نفسك الواد اللي ما حصلش , البنات بيميزوا وبياخدوا بالهم وبيعرفوا الحقيقي من المزيف يعني من الاخر ما تكونش غير نفسك
ما تتكلمش في الفاضيه والمليانه واللي ليك فيه وما ليكش فيه عشان تبين انك بتفهم وان عندك وجهه نظر بالعكس ما تتكلمش إلا لو هتقول حاجه ليها معني إن شا الله تقعد ساكت ساعتين مش مهم
ما تحاولش في الاول تنفرد بيها عشان تقوللها كلمتين ولا توصلها مشاعرك ابدا الاحسن تفضلوا وسط صحابكوا في العادي ومع الوقت انتوا لوحدكم لو في حاجه ما بينكم بتتشكل هتلاقوا نفسكم اوتوماتيك بتدوروا علي ان انتوا تنفردوا ببعض قدر الإمكان حتي لو لسه ما قلتوش لبعض حاجه
لما تقربوا من بعض شويه ورطها اكتر في عالمك وتفاصيلك في مشاكلك إحكيلها عن اسرتك واخواتك عن مغامراتك لو كان عندك مغامرات في احلامك كلمها عن فشلك او الحاجات اللي انت فشلت فيها اكتر ما تكلمها عن نجاحاتك وفتوحاتك البنات يحبوا يقوموا بدور الام اللي واقفه جنب ولادها ويتبسطوا قوي لما يحسوا ان هما واقفين جنب حد بس خللي بالك كويس وانت بتعمل ده لأنه سلاح ذو حدين ومحتاج مهاره في التنفيذ عشان ما تتحولش في نظرها ل أخوها الصغير
لما تقولك معلش لازم اروح بدري اصلي مش معوداهم اتأخر وأصل بابا شديد شويه سيبها براحتها وما تحاولش تمسك فيها (إلا نادرا ) هي لوحدها بعد كده هتنسي المواعيد وهتتأخر بره البيت وهتقعد معاك ساعه واتنين وتلاته زياده لما تخشوا في الجد
في المرحله اللي علاقتكم بتبتدي تنقل فيها من إعجاب من بعيد لبعيد ومن التلميح إلي التصريح يأتي حديث العشاق الاول ولازم تخللي بالك منه كويس لأنه قديكون الاخير إذا لم تستثمره جيدا
حديث العشاق الاول هو حديث ذو طابع خاص هو حديث يبدأ عادي جدا أو يبدو عادي مش فارق عن كل قعداتكوا اللي قبل كده بس الحقيقه انه بيكون مختلف جدا
في الحوارات اللي قبل كده بيبقي كل طرف عايز يسمع التاني لكن المره دي بيبقي كل طرف عايز هو اللي يتكلم اكتر وعايز يقدم نفسه للتاني اكتر ويعرف نفسه للاخر اكتر وخصوصا البنت
في حديث العشاق الاول بتكون البنت اكتر جرأه من قبل كده تبتدي تحكيلك عن تفاصيلها وخصوصياتها عن اللي بتحبه وبتكرهه عالمها الخاص بكل مفرداته حاول تحفزها اكتر علي الكلام عن نفسها وعالمها وما تقعدش تقاطعها كتير إلا عشان تديها فرصه اكتر للكلام وثق تماما انها طالما دخلت معاك في هذا المستوي من العلاقه فهي قربت منك جدا
شطارتك بقي يا زعيم هي في اللي بعد كده هتنقل العلاقه للجد ازاي ؟
أهم نقطه في الموضوع انك ما تضغطش عليها تسيبها براحتها ( بس مش قوي ) عرفها انك بتحبها وعايز تكمل معاها شوف استجابتها عامله ازاي وخللي بالك اللي بتحبك بس بتتقل بيبقي باين عليها واللي كانت قربت تحبك بس رجعت في كلامها لسبب او لأخر بيبان عليها برضه واللي ما حبتكش أصلا بس كانت مستلطفه القعده معاك بيبان عليها برضه
أهم حاجه تحترم قرارها وما تضغطش عليها وتتعامل عادي لأن الموضوع مش حرب
في مرحله ما بعد حديث العشاق الاول لابد من استخدام السلاح التقليدي (التقل ) أو التنفيض سيبها هي تدور عليك شويه
وبعد كده يا سيدي ياتي حديث العشاق التاني والتالت وهما شبه الحديث الاول الفرق الوحيد ان البنت بتبتدي غالبا ما تلتزمش بحدوته اصلي لازم اروح بدري واهلي والكلام الفارغ ده
حديث العشاق الرابع ده إذا وصلتوله هو اخر حديث لأنه بدايه مرحله جديده في علاقتكم إسمها علاقه عاطفيه

واقروا الكلمتين دول وادعوا لي
وبلوهم واشربوا ميتهم

Tuesday, April 01, 2008

إضراب 6 ابريل


شدي حيلك يا بلد

عندي امل كبير انه هيبقي فيه استجابه معقوله المره دي

وايا ما كان الامر

رأيي انه لازم يبقي فيه يوم غضب كل شهر

في6مايو و6يونيو و6يوليو وإلخ

لغايه ما يغوروا في داهيه

هيستيريا

ملخص الاوضاع في مصر
من غير فلسفه ولا كلام كبير

Sunday, March 23, 2008

فيديو نادر لمنيب ومنير

يا جمالك يا ابني والله

الله يرحمك يا عم منيب

Saturday, March 22, 2008

يا اللي كفرتوا بالاشتراكيه

تفتكروا شعور إخواننا بتوع (يا مبارك دوس دوس إحنا وراك من غير فلوس ) بقي أيه دلوقتي ؟

وتفتكروا شعور اخواننا اللي قعدوا سنين يدافعوا عن حسني مبارك وسياساته ( الحكيمه ) والرشيده اللي زي الفل بقي أيه دلوقتي بعد المجاعه اللي البلد عايشاها

وصحابنا بتوع الانفتاح والسوق المفتوح ( ع الاخر ) حاسيين بأيه دلوقتي يا تري مبسوطين ؟

أنا حقيقي ما عنديش تعليق

Thursday, March 20, 2008

أحلام الفتي الطاير

ما بقدرش افتكر ابدا لما الناس كانوا بيسألوني وانا صغير نفسك تكون ايه لما تكبر , عمري ما بفتكر كنت برد عليهم أقول ايه بس غالبا كنت بسكتهم بأي كلمتين وخلاص زي ما كلوا بيرد ويقول عايز ابقي مهندس أو دكتور (عمري ما قلت ولا فكرت اني اقول ظابط زي بقيه الأطفال ) المهم

اللي فاكروا كويس اني حلمي الكبير وانا صغير اني اكون بحار

ليس حبا في البحر رغم اني بحبه بقدر ما هو حب في التنطيط من مكان لمكان ومن حاله لحاله ومن ناس لناس ومن صدفه لصدفه ومغامره لمغامره

مش عارف ده يتسمي أيه (صياعه مبكره مثلا ) تحس ان شغلانه البحار دي في علاقه فعلا بينها وبين الصياعه بس ما علينا

رغم اني كنت طفل ملتزم بدرجه كبيره لغايه الاعداديه بس واضح ان ده ما كانش شيئ أصيل جوايا مسافه ما دخلت أولي ثانوي بقي فيه واحد تاني خالص

زوغان من المدرسه مرتين في الأسبوع علي الأقل يا إما نروح نلعب كوره في حته يا إما ع السيما

في أولي ثانوي كنا مسائي يعني مسافه ما نركب الاتوبيس وننزل شارع الجيش تكون سينما مصر هتبتدي البروجرام العظيم المكون من اربعه أفلام اتنين عربي وواحد اجنبي وواحد تركي, وساعات يبقوا تلات افلام بس لو فيهم فيلم هندي بيتم الاستغناء عن الفيلم التركي

وبعيدا عن المتعه الفنيه كانت سينما مصر فرصه طيبه لتوطيد أواصر العلاقات الاجتماعيه (كنت بدخل الاقي نص المدرسه مزوغه وقاعده جوه ) وكتير جدا كانت تحصل خناقات بين طلبه مدرستنا (النقراشي الثانويه ) وطلبه مدرسه (القبه الثانويه ) دايما كان عندنا حس تعالي عليهم لأسباب كتير قوي من ضمنها ان مدرستنا أكبر منهم في عدد الطلبه اربع اضعاف علي الاقل وبحكم العدد الكبير ده من الطلبه عندنا كان من الطبيعي ان النقراشي تكون هي المدرسه اللي بتطلع اكبر عدد من المتفوقين والصيع في أن واحد وعلي هذا الاساس كنا مستلمينهم في كل حاجه

المهم يعني اني اتحدفت في السكه اللي بدور عليها وودعت إلي الأبد مقاعد الطلبه الملتزمين وابتديت مع الوقت اعرف ان احلامي كلها في الدنيا مرتبطه بالحريه فقط ولا أي شيئ أخر المهم ما اتمسكش ههههههه

وراحت الايام وجات الايام وافتكرت اليومين دول حلم البحار

نحكيه المره الجايه

Tuesday, March 18, 2008

عيد ميلاد سعيد يا نسمه

الأغنيه اللي شغاله دي اول مره اسمعها كان عنده في البيت
أو يمكن عندي في المكتبه
المهم ان هو اللي سمعهالي
الكلام ده كان من حوالي عشر سنين او حداشر سنه
وفي حاجات كتير جدا جدا اتعلمتها منه رغم انه أصغر مني بتلات سنين
أكبر واكتر من إني اتكلم عنها

كل سنه وانت طيب

Tuesday, February 26, 2008

تحت المطره حركه خطره


زي لعيب كوره كل ما ييجي يجيب جون يحطها في العارضه
هو عارف يوصل للجون بسهوله سواء بمهارته او بمساعده زمايله بس الكوره حالفه ميت يمين ما اهي داخله
ومن كتر ما ما شاط كور جات في العارضه بقي بيشوط اللي بعدها وهو حاسس انها هتيجي في العارضه برضه فبتيجي في العارضه فعلا غالبا لأنه اتخذ القرار نفسيا بدون ان يدرك انه يشوطها في العارضه
فينتبه ان تركيزه الشديد في الموضوع وتفكيره في العارضه هو اللي بيخلي الكور تيجي في العارضه فيقرر انه مش هيركز في الموضوع ومش هيفكر في العارضه وهيفكر في الجون وبس ويركز ع الجون وبس
وبرضه تروح خابطه في العارضه
يقرر ما يلعبش في الحته دي تاني ما يلعبش قصاد الجون خالص يشوف اي مركز تاني يلعب فيه بعيد عن الجون وعارضته
ويكتشف ان أي حته في الملعب برضه فيها عارضه
يتحول الموضوع إلي موضوع ويبتدوا يتكلموا معاه في موضوع العارضه وليه بتخبط في العارضه حتي لو مش موجوده وكلامهم حتي لو كان بحس نيه بينرفذك فترد عليهم رد يخبط في العارضه هو كمان ويخسرك صحابك

يقرر في النهايه انه يتصالح مع العارضه ومع أي عارضه بس ما بينفعش لأنه لسه نفسه يجيب جون فيخبط الصلح ده كمان في العارضه

امشي السكه وخلاص لا تفكر في ماتش ولا جون ولا عارضه جات جات ما جاتش عن امها ما جات وخلصنا علي كده
الكوره لما هتقرر تدخل الجون هتدخل من غير فلسفه ولا تفكير ولا وجع دماغ
وكله بأوانه

Wednesday, January 16, 2008

Tuesday, December 04, 2007

من غير عنوان


ومن ضمن الاسئله الكتير اللي بتسألها لنفسك هناك سؤال الوطن

أول مره بتواجه فيها نفسك بتسأل عن الوطن وانت بره

بتسأل نفسك طبعا

والإجابه الله أعلم

أولا انا ما حسيتش بالغربه خالص في المانيا ودي مسأله فاجأتني جدا في البدايه بس بعد طول تفكير إنتبهت ان انا أصلا متغرب في مصر وطبيعي ما احسش بغربه هناك

بالإضافه لذلك ما فيش حاجه وحشتني في مصر خالص تخيلوا باستثناء نور و أمي وقهوتها وأحد السحرين وزوجتي

في مره كنت بتمشي في شوارع باد جودسبرج وبالغلط بصيت علي بتاع جرايد بيبيع جرايد عربي العرب كتير في بون ودي مسأله هنتكلم عنها بعدين المهم عند بتاع الجرايد شفت جرنان الاهرام

تفتكروا عملت ايه ؟

إديت ضهري لبتاع الجرايد فورا وما فكرتش ابدا ابص في الاهرام ولا اعرف أي حاجه ليها علاقه بمصر ولا اللي بيحصل فيها

وعمري ما هنسي الموقف ده ابدا

علي فكره في لحظتها افتكرت كاريكاتير عظيم للأسطوره ناجي العلي كان مصور فيه مجموعه من المواطنين في قهوه بيقروا جرنان وبيسمعوا نشره الاخبار في الراديو مانشيت الجرنان كان (أخبار العالم العربي ) وع الحيطه صوره لعبد الناصر بس بضهره يعني مش عايز يسمع

عمري ما هنسي الموقف ده ابدا لأن رد فعلي لما اديت ضهري لبتاع الجرايد كان عفوي جدا ما كنتش قاصد بس فعلا ما كنتش عايز اعرف ايه اللي بيحصل في مصر

عموما الإحساس بأنك مش متغرب كان مفيد جدا ما كنتش بتتردد كتير وانت بتعمل أي حاجه وبتتصرف بتلقائيه وساعدني علي ده بساطه الناس ومباشرتهم ووضوحهم بكل أسف الفهلوه بتاعت المصريين بوظت كل حاجه في مصر كنت مثلا ابقي ماشي الساعه 12 بالليل وما ادراكم يعني ايه 12 بالليل في حي زي اللي كنت ساكن فيه انا كان قصاد السكن جنينه كبيره جدا أشبه بالغابه تخض جدا بالليل ومن بعد الساعه 8 ما تلاقيش حد ماشي في الشارع ومع ذلك كنت ببقي ماشي في نصاص الليالي ولا هاممني (بس كنت بخاف احيانا ) ولكن الاحساس بالامان كان هو السمه الغالبه

عموما ومن غير ما اطول عليكم

عرفت ان سبب نكبه وطننا العظيم هو الفهلوه واللف والدوران

يعني الكدب ببساطه شديده

وده كان درس تاني كبير جدا

الفهلوي أغبي حد في الدنيا

Friday, November 23, 2007

أحلي الاوقات


وكانت ماريا صديقتي الاسبانيه خفيفه الظل هي أجمل ما في الرحله
ماريا ما كانتش بتدرس معايا في نفس المستوي كانت في مستوي أقل بس اتعرفنا علي بعض لما كان المعهد عامل لنا رحله لزياره كولن وما اتعرفناش قوي يعني اتبادلنا الاسامي وبس
المهم تاني يوم لقيتها بتخبط علي باب الأوضه بتاعتي وبتقوللي انها عايزه تخرج معايا النهارده إذا ما كانش عندي مانع

قولتلها اني ما عنديش مانع طبعا واتفقنا نتقابل الساعه تلاته ونروح بيت بيتهوفن سوا
ماريا بتدرس هندسه في اسبانيا وعايزه تكمل في المانيا مش فاهم ازاي رغم ان الالماني بتاعها اضيع مني بس مشيت معاها والحمد لله قبلوا ورقها الاسبوع اللي فات

ومن اول ربع ساعه مع بعض بقينا حاسين وكأننا صحاب من سنين
بالمناسبه من الحاجات اللي اكتشفتها هناك و تأكدت منها ان مصر بلد بيقتل التلقائيه زي ما محمد خير بيقول اللي انا لمسته ان الناس مباشره جدا وتلقائيه واللي بتفكر فيه بتنفذوا فورا مش زينا إحنا عايشين الحياه بطريقه عم أيوب (بنتمشي جوه الجزمه الاول ) مأساه

مع ماريا ابتدت بون تاخد طعم تاني متعه استكشاف المدينه اضيفت لها قيم أخري مضافه انك بتستكشف نفسك مع حد غريب في بلد غريب
إحنا الاتنين الانجليزي بتاعنا ضايع والالماني اضيع ولكن ربك بعدلها ما تفهمش تواصلنا مع بعض ازاي واحنا رايحين بيت بيتهوفن انا ما كنتش عارف السكه ومتوكل علي الله وعارف اني في النهايه هوصل المهم لقيتها مطلعه الخريطه وقلتلي ورايا انا عارفه السكه
وعليها يا عم نص ساعه قاعدين نلف حوالين نفسنا وهي تقوللي امشي بس ما لكش دعوه لغايه ما وصلنا في الاخر فقلتلها ماريا مش اللي في ضهرنا علي طول ده مدخل محطه المترو اللي طلعنا منه ؟ يعني بقالك ساعه مدوخه اللي خلفونا والمشوار تلاتين متر؟
المهم استلمتها تريقه للصبح وقعدنا نضحك كتير جدا وما تفهمش هي فهمت تريقتي والإفيهات اللي برميها عليها ازاي المشاعر لغه عالميه وبتوصل أيا ما كان نوعها

ومن ده كل يوم تقريبا نخلص المحاضرات ونطلع نتمشي ساعه او ساعتين حسب الظروف ده بخلاف يوم كامل قضيناه سوا في فرانكفورت
انا كان عاجبني فيها ان دمها خفيف بصراحه ما ودي صفه نادرا اما تقبلها في بنت عندنا هتيجي خفه الدم منين والبنات عندنا مقموعين في كل حاجه من اول مل بيتولدوا وهما بيسمعوا القاموس التربوي المقدس ما تضحكيش بصوت عالي ما تعمليش ما تسويش إلخ
المهم يعني التدوينه دي شخصيه جدا وما فيهاش حاجه مفيده لأي حد هي بس ماريا هفت علي بالي وفكرتني بأحلي الاوقات

Monday, November 12, 2007

يا ساكن بالأشرفيه


كان هاجسي وخوفي الاساسي طبعا هو العنصريه المحتمله التي قد اواجهها بسبب اللون أو الدين او الجنسيه بسم الله ما شاء الله احوكم عربي ومسلم واسود بالمره
أنا حساس جدا زي ما انتوا عارفين وتسعين في الميه من مشاكلي في الحياه سببها الحساسيه الزايده المهم
نزلت في محطه باد جوسبرج لقيت شابه ظريفه واقفه بره فسألتها بالالماني طبعا ازاي ممكن اروح العنوان ده ابتسمت بشده والظاهر انها تصورت انني ضليع في اللغه الالمانيه فقعدت تبرطم بكلام ما فهمتش غير نصه وركبت الاتوبيس اللي راكن قصاد المحطه وقفت مش عارف اعمل ايه لقيت تاكسيات واقفه رحت رايح علي تاكسي منهم ومكلمه قاللي ما فيش مشكله المشوار قريب ولقيته راح جاي معايا وشايللي الشنط وحاططها في التاكسي ومتحركين
ومسافه ما ركبت مسافه ما نزلت
المعهد كان قريب من المحطه بشكل مش معقول اوصفهالكم ازاي ؟
حاجه كده يعني والله العظيم بالظبط قد المسافه من البورصه لمكتبه سندباد

اللي عجبني في الموضوع ودي كانت اول الصدمات الحضاريه ان الشواق ببساطه شديده ومن غير عنجهيه فارغه شال الشنط ودخلها المعهد باعتبار ان ده واجبه الطبيعي
طبعا الموضوع مش محتاج مقارنه سواقين التاكس بتوعنا بيعملوا ايه بس حاول تتجرأ وتفكر انك تقولله انه يشيل معاك الشنطه مش يشيلهالك

من ده بقي يا معلم طول الوقت في اي حاجه بتعملها وتواجهك مشكله والله العظيم طول الوقت اس واحد تسأله علي حاجه يكون الرد ICH HIlF E IHNEN
يعني انا هساعدك
نظام فطع تذاكر القطر هناك ألي تماما من خلال مكنه بالنسبهلي طبعا الموضوع كان صعب اول مره وبكل بساطه لقيت ميت واحد اتبرع انه يقطعلي

شهر كامل بهذا الشكل ما فيش واحد بص لك بصه وحشه او اتعامل معاك من فوق ما فيش قله ادب من اي نوع وكل الكلام الفارغ اللي الواحد بيسمعه عن العنصريه الالمانيه ثبت من خلال تجربتي وخبرتي الشخصيه انه ما لوش وجود من اصله
في اول يوم في المعهد وفي مكتب الاستعلامات لقيتهم من نفسهم بيشرحولي ازاي اجدد الإقامه لو حبيت يعني ودي كانت تاني الصدمات
كل اللي مطلوب اني اركب الاتوبيس وانزل محطه مش عارف ايه واروح مكتب رعايه المهاجرين او الدارسين واقول لهم اني عايز اجدد الإقامه لمده كذا
وبس

يا سلام
؟
بالبساطه دي؟
قالوا لي ايوه بالبساطه دي

في كل التفاصيل دي انا فاكر وبفكر في مصر ( مش علي طريقه النمر الاسود طبعا شايلك في قلبي وفاكرك يا مصر) بالعكس
افتكرت ان لو حضرتك لا قدر الله بلكونه بيتكم وقعت منها طوبه وحبيت ترممها كم التصاريخ اللي محتاج تاخدها عشان تركب الطوبه
ويا سلام بقي لو حضرتك مسيحي
يا حلاوه ع اللي هتشوفه
وكان الدرس الاول والسؤال اللي مش لاقيله إجابه

مين اللي عنصري بالظبط

Friday, November 02, 2007

كيف ما الله عم بيعينه


وكانت البدايه من مطار القاهره الساعه 12 بالليل فجر الاتنين واحد اكتوبر وزحمه ما يعلم بيها الا ربنا في المطار الجديد بسبب رحلات العمره واخوكم مش عارف راسه من رجليه عادي طبعا لأنها اول مره في بلاد بره المهم عديت من البوابات ووقفت في الطابور بعد ما تأكدت انه طابور طياره ميلانو والحمد لله كانت كل حاجه متسهله ومشيت بسرعه لكن الواضح انه كلن لازم طبعا يحصل حاجه تعكنني ووقع العود من ايدي واتشرخ


قعدت في صاله الانتظار مستني الطياره وهموت وادخن سيجاره بس ممنوع المهم فجأه وكالعاده لقيت واحد صاحبي داخل ما كنتش شفته من ست نين خدنا بعض بالحضن طلع مسافر معايا علي نفس الطياره هو هينزل ميلانو ومنها إلي نابولي وانا هغير في ميلانو إلي دوسلدورف حقيقه فرحت بوجوده لأكتر من سبب أولا انه هيسهل عليا المهمه في مطار ميلانو اللي بسمع ان سمعته زي الزفت في معامله العرب يعني مثلا واحد صاحبي من سنتين قعدوا يستجوبوا فيه لغايه اما الطياره فاتته واضطر ياخد طياره بعدها وواحد صاحبي تاني قلعوه بلبوص تقريبا وهما بيفتشوه حتي المحامي الكبير منتصر الزيات استجوبوه بسخف من حوالي سنه

السبب التاني لسعادتي بوجود احمد معايا علي نفس الطياره هو اني دايما بتفشخر قصاد مراتي ان رجالتي في كل مكان في العالم وان اي مكان اروحه لازم اقابل ناس اعرفها لدرجه انها بطلت تخرج معايا تقريبا المهم الظاهر ان ده طلع صحيح لأن حتي وانا راجع القاهره بعد كده قابلت علي الطياره ناس اعرفها بس دي حدوته تانيه خلوها بعدين


وركبت الطياره اخيرا يا عم وافتكرت الباسبور الضال العكر وتأكدت انه كان وشه نحس فعلا الباسبور الجديد اول طلعه ليه كانت المانيا مش ابن الجزمه القديم اللي ما ودانيش السودان حتي


خبره الطيران ما كانتش بالصعوبه اللي صوروهالي الموضوع طلع ابسط من البساطه والغريب في الامر ان الطياره وصلت قبل معادها بساعه الا ربع ودي كانت مفاجاه

وتاني المفاجأت اني ما واجهتش اي مشكله من اي نوع في مطار ميلانو لدرجه ان موظفات الامن اللي واقفين ع البواابات سابوني اعدي من غير تفتيش ولا اقلع الحزام زي بقيت خلق الله

قلت سبحانه وبعدين يت علي ظابط الجوازات فختم لي الباسبور في تلات ثواني بالظبط من غير حتي ما يبص في وشي وراح مناولني الباسبور بابسامه عريضه قائلا بونجورنو

ودخلنا قعدنا في الترانزيت انا واحمد الان انا داخل الاتحاد الاوروبي

لفت نظري طبعا الاناقه المبهره في كل شيئ الساعه كانت سته الصبح والمحلات في السوق الحره بتفتح وان الستات حلوين جدا بلا مبالغه في العري او ما شابه

قعدنا في الترانزيت كل واحد مستني طيارته وابتديت افكر هعمل ايه في مطار دوسلدورف وهسافر ازاي من دوسلدورف علي بون طيب افرض توهت إلي أخر هذه الهواجس وسلمنا علي بعض انا واحمد وكل واحد راح ناحيه البوابه اللي هيركب منها طيارته

المهم وانا قاعد مستني طياره دوسلدورف اتعرفت علي شاب سوري ظريف وخدنا وادينا مع بعض وطلع مسافر معايا علي نفس الطياره وقاللي ما تقلقش هعرفك تركب ازاي لبون من دوسلدورف

وفي الطابور اتعرفنا علي تلاته عرب مسافرين معانا واحد سعودي وواحد يمني وواحد عراقي وقلت لهم والله فرصه سعيده لتكرار أحداث 11 سبتمبر الظاهر النكته كانت بايخه لأن وشهم احمر جميعا وفعدوا يبصوا في السما ع العصفوره

طياره دوسلدورف كانت فيلم رعب الطياره كانت صغيره جدا وتحس انك لو خبطت رجلك في الارض ممكن تخرمها كامن المطبات كانت شديده والمنظر كان يخض واحنا في قلب السحاب ضيف علي ده ان انا كنت لسه من ساعات في عزبه النخل وكان صعب جدا عليا اني الاقي نفسي طاير فوق جبال ما بشوفهاش غير في التليفزيون

بس عدت

وبقيت في المانيا يا معلم

وفي مطار دوسلدورف اتعرفت علي شاب سوري اخر للصدفه البحته كان نازل معايا بون واتحركنا مع بعض الطريف انه زي كل اسوريين اللي قبلتهم في حياتي كان زملكاوي وسألني انت اهلاوي ولا زملكاوي قلت له يا ابني انا واحد من اشهر عشرين زملكاوي في مصر ولقيته راح فاح في الكلام عن الاهلي والزمالك وقعد يسب في الاهلي وجمهوره ويقول انه نادي الغوغاء والرعاع ما تفهمش ليه التصور ده موجود عند كتير من الناس

المهم اني مت علي روحي من الضحك وقلت له يا باسل يعني بذمتك مش حرام اما يكون اول حوار بيني وبين حد في المانيا عن الاهلي والزمالك

وركبنا القطر ووصلنا بون

ووقفت أتامل طويلا في في كم الصدف الايجابيه التي أراحتني من عناء السفر ومن هواجس ومشاكل كثيره توقعتها ولم تحدث

وبدا أن عياش كان موفقا


لكنه