Friday, June 19, 2009
سعيد جدا لأن حمص العظيم هو اللي جاب الجون
امن أكبر الأخطاء اللي ممكن يقع فيها أي كاتب أو مدون هو تأجيل الكتابه عن فكره تحمس لها في وقت منمشاعرنا تجاه الحاجات بتتغير والكلام اللي ممكن تقوله عن حاجه بتحبها أو بتكرها ممكن يتغير هو كمانمشاعرنا بتغير مش بالضروره إلي النقيض بالعكس المشكله انها ممكن تتحول إلي لا شيئ إلي لا مشاعرالمره دي كنت عايز اكتب عن الكوره أو عن حاجات في الكوره أو عن لعيبه كوره كنت بحبهم ومش قادرالقلم مش راضي ينطق بس هحاول
علاقتي بالكوره ابتدت سنه 80 أو 81 مش فاكر بالظبط كان المشهد هو هوهدف حسن شحاته في مرمي الأهلي (أشهر هدف ملغي في تاريخ الكره المصريه ) بابا الله يرحمه كان زملكاوي ولما حسن شحاته جاب الجون اللي المفروض هياخدوا بيه الدوري طار من علي الكرسي مش مصدق نفسه ولما اتلغي الهدف بادعاء إنه تسلل والدي اكتئبالجون ما كانش تسلل طبعا وما ينفعش يكون تسلل مصر كلها عارفه ده لغايه النهارده ومازال هذا الهدف يضرب به المثل في انحياز الحكام ومن لحظتها بقيت زملكاوي (كنت أهلاوي قبلها وده سر بقوله لأول مره ) بقيت زملكاوي بمبدأ الانحياز للمظلوم ومن ساعتها بقيت زملكاوي متعصب وابتديت اروح الاستاد بانتظامأول ماتش رحته كان الزمالك والأوليمبي في الموسم اللي المقاولين أخد فيه الدوري سنه 83 تقريبا رحت تحديدا عشان اشوف حسن شحاته والحمد لله كان احتياطي ومصاب وما كانش هيلعب الماتشلكن تشاء إراده ربنا ان الزمالك طوال 85 مش عارف يجيب جون ولو ما كسبناش يبقي الدوري ضاع وينزل حسن شحاته في أخر 5 دقايق علي أمل انه يعمل حاجه خصوصا ان علي خليل وعبد الرحيم محمد مالعبوش هما كمان ودولا كانوا أهم 2 في الفرقه وقتها (غريبه اني لسه فاكر التفاصيل دي )وينزل حسن شحاته بالفعل وبعدها بدقيقه بالظبط يستلم كوره ويخش بيها منطقه الجزاء ويجيب ضربه جزاء ونكسب الماتشبالمناسبه الأسبوع ده في وقتها كان اسمه اسبوع ضربات الجزاء ماتش الزمالك والوليمبي كان يوم خميس والزمالك كسب بضربه جزاءوتاني يوم كانالأهلي بيلاعب الاتحاد في اسكندريه واتحسبت ضربه جزاء للاتحاد صدها ثابت البطلويوم التلات كان الأهلي بيلاعب الهلال السوداني في بطوله أفريقيا في استاد القاهره وبرضه ثابت البطل صد ضربه جزاء(غريب جدا اني لسه فاكر برضه )بالمناسبه قبل ما انسي أول مره رحت فيها الاستاد كنت باتفرج علي الناس أكتر ما بتابع الماتش ومن الحاجات اللي فاكرها كويس جدا ان كان فيه تمثال لجمال عبد الناصر عند مدخل الدرجه التالته واتشال بعد كده ماتفهمش ليه حسن شحاته كان هو نجمي المفضل وكنت أراه أفضل لاعب في تاريخ الكره المصريه لكن لسوء حظه أنه أتي في زمن الخطيب الذي يمتلك كاريزماوقبول جماهيري وإعلامي وذكاء إداري طبعا أكبربكثير مما توفر لدي شحاته كلاهما موهوب لا شك لكن في رأيي المتواضع موهبه حسن شحاته كانت من منطقه أجمل وأرقي من موهبه الخطيب حسن شحاته كان فرقه لوحده وتتفرج عليه في كل تفصيله بيعملها في الملعب الخطيب كان لعيب اللمسه الواحده المبهره (الشيك ) سواء في التهديف أو المراوغه مش ابعد من كدهعموما بقيت مشجع زملكاوي متعصب طول التمانينات ولغايه نص التسعينات ورحت الاستاد أكتر من 100 مره كنت مشجعا محترفا وأول مباراه رحتها لوحدي كانت بين الزمالك والمصري وكان عندي 11 سنه (صياعه بعيد عنكوا ) وكسبنا 2/1دايما كنت يشوف ان انحيازي للزمالك متسق تماما مع شخصيتي الوقت اللي شجعت فيه الزمالك كان بالفعل هوأرقي فريق في مصر طوال الثمانينيات كان الزمالك بيقدم كوره رائعه فعلا الأهلي كان نادي بيكسب ذوق عافيه هيكسب يعني هيكسب (سيكولوجيه بطل ) عارف كويس انه هيفوز في النهايه ساعات بيعمل ده بدون مجهود وساعات بمجهود طبعا لكن كوره الأهلي أخر حاجه ممكن نتكلم عنها هي جماليتها ممكن نتكلم عن إراده الفوز عند الأهلي مثلا ودي حقيقه بالمناسبه وعشان كده أوقات كتير كان الأهلي بيكسب الماتشات في أخر ثواني (وساعات بيكسب بعد ما الماتش يخلص) حتي في واقعه شهيره جدا لما النور قطع عندي في البيت في أخر دقيقه من ماتش الأهلي والمصري سنه 84 وكان المصري كسبا 1/0 المهم رجع النور بعدها بشويه لقيتهم جايبين إعاده الأهداف والأهلي كسبان 3/1 (بالمناسبه بورسعيد يومها حصلت فيها ما يشبه انتفاضه وكانت عايزه تستقل عن مصر ) أيامها كنت بشوف زي معظم الزملكاويه ان الأهلي نادي محظوظ بدليل انه بيكسب في أخر ثانيه لكن النهارده شايفها بشكل مختلفشايفها إراده نصر قبل أي حاجهوعشان كده بقيت زملكاوي لأنه بيلعب كوره أولا (وقتها طبعا ) و عشان مش هو البطل هو اللي بعد البطلهو نمره 2ونمره 2 يكس بودي حدوته تانيه وكبيره قوي
-------------------------------------------------------------
انا من أسعد الناس في مصر بماتش النهارده واللي عملناه في ايطاليا وقبلها البرازيل
سعادتي ان ربنا بينصف شحاته اللي قعد أكتر من عشرين سنه بيتعاملوا معاه انه (ترسو ) لاعبا او مدربا وان مكانه كلاعب مش ممكن يكون جنب الخطيب ، وكمدرب أخره يروح يدرب الترسانه والمقاولين والاوليمبي
لكن ربك كبير يا ابني
أثبت شحاته إنه أسطوره فعلا وسيبك من النتايج ، الأهم ان كوره المنتخب وماتشاته تفتح النفس انك تتفرج ، فرقه ليها لون وطعم وشكل ، ما بتبقاش ضامن النتيجه بس ضامن انك هتشوف ماتش حلو ، أول مره من يوم ما وعيت ع الكوره وشجعت المنتخب ابقي مستني ماتشات المنتخب عشان اتبسط
مش زي أيام الجوهري الله يسد نفسه
السبب التاني للسعاده هو اننا كسبنا إيطاليا تحديدا ، إللي عمري ما شفتها بتكسب بطوله تستاهلها
دايما تسرق البطولات من أيام باولو روسي سنه 1982
ولغايه النهاره
بلد المافيا فعلا
السبب الأهم والأجمل هو ان صاحب الهدف هو العظيم الجميل العصفور محمد حمص
حمص ليه مكانه كبيره جدا لأنه الموهوب الجميل المخلص الذي رفض الرحيل عن الإسماعيليه رغم كل المعطيات،زي ما محمد خير قال عنه من أسبوعين في حوار ما بيننا إنه نموذج للشخص اللي عنده إنكار ذات
مبروك لحمص وشحاته ومصر
Friday, April 24, 2009
Monday, April 13, 2009
يا أهلا بالمعارك
شيئ يدعو للأسف
دخل النظام المصري في معركه غريبه وغامضه ضد حزب الله وسيبك من اي كلام عن الامن القومي المصري والكلام ده ، كان ممكن نصدقه من أ ي نظام تاني غير النظام اللي بيحكم دلوقتي ، دول ما يعرفوش أصلا يعني ايه أمن قومي ، ودورهم الإقليمي الحمد لله أخره نفق الجيزه
دخل النظام في معركه مش مفهومه حتي هذه اللحظه ،
وهيخسرها غالبا
Wednesday, April 01, 2009
أعلي ما في خيلكو اركبوه

Tuesday, March 17, 2009
غريبه ومش غريبه
فرح خفيف وصافي وما تفهمش حاله الصفاء اللي كانت في الفرح دي جات منين
الظاهر ان المسيح كان يرعاهم فعلا ههههه
مبروك يا مينا يا حبيبي ومبروك لعروستك الجميله
وياريت يا جدعان اللي صور أي صوره في الفرح ، أنا كنت ظاهر فيها يبعتهالي فورا عشان خاطري
وليه مني مكافأه ماليه كبيره
كل الناس اللي حضرت الفرح لقيت لهم صور إلا انا
Sunday, March 08, 2009
يوم صيفي يصلح للقاء بنت جميله لكن ذلك لم يحدث للأسف
سيكتب قصه قصيره ،لن يصدقوا انها مجرد قصه ، وسيعتبرونها إحدي تدويناته التي يتحدث فيها غالبا عن نفسه ، ولن يعنيه كثيرا ما سوف يعتقدونه
سيقول لهم انه يشعر بخفه تحتمل ، وان اليوم مناسب جدا للقاء فتاه جميله ، ربما لن يراها أبدا ، وسيقول لهم أنه يحب أول ايام الصيفيه وأخرها
سوف يخبرهم أنه ارتدي اليوم قميصا خفيفا وجينز ، وكان مبتهجا جدا ، وأن أحد زملائه في العمل سأله بجديه إذا كان يتعرض لمعاكسات فتيات في الشارع ، وانه رد بالإيجاب علي صديقه وابدي دهشته من هذا السؤال
سيحكي لهم تفاصيل يوم سعيد لم يشهد أي تفاصيل ،وسيتذكر أن مباراه المنتخب قد اقتربت ،وان البنت الجميله التي يصلح هذا اليوم للقاءها ، أضاعت عليه في العام الماضي مشاهده مباراتين للمنتخب بإصرارها علي زيارته في وقت المباراه ، وأنه استمتع بالاستماع إلي المباراه في الراديو معها ، وأنها أندهشت وقتها من تأكيده أن صرخات الجمهور علي المقاهي التي حولهم ، هي صرخات فرح بضربه جزاء وليس فرح بهدف ، وزادت دهشتها حين أكد الراديو ما قاله
سيفاجئهم بعكس ما يقوله لهم دائما عن الحب ،وان شرطه الأساسي هو المراوغه ، وألا تدعهن يفهمونك أبدا ، وأن السبيل الوحيد لتتأكد انك تحب ، هو ان تصدق أن روايات مجنون ليلي وكثير عزه وعنتر بن شداد لم تكن من أساطير الأولين ، ربما يحكي لهم بعض التفاصيل ، وربما يكتفي بتذكرهذه التفاصيل دون أن يكتبها ، سيتذكر أخر رساله بينهما ، واعترافها الضمني المراوغ مثلها، وانسحابه الغير مفهوم أو مبرر وسيندهش
لأنه لا يعرف ملامحها بدقه ، وأن كل صوره لها ترسم شخصيه مختلفه
سيكتب عن أشياء لم تحدث بينهما ليقنع نفسه أنها حدثت ، سيكتب عن مكانهما المفضل في كورنيش المعادي والمنيل،ومركب ، وموعدا لم يذهب إليه وخصامها له بسبب ذلك ، وعن بائعه فل ، أعطاها كل ما معه من نقود مقابل الورود التي تبيعها ، ودعائها لهما ، سيكتب عن مضايقات صغيره من شباب عابرين ،وابتسامات متواطئه مع عشاق أخرين ، وعن رغبتها في التدخين لأول مره ، وعن رفضه لذلك ثم استجابته لرغبتها ، وعابر توقف ليشعلا له سيجاره وأشعل من سيجارتها ، سيكتب عن اضطرارها للكذب علي أهلها وتاخير ساعتها كي تجلس معه مزيدا من الوقت ، ولن يكتب حرفا واحدا عن اول قبله مسروقه بينهما ، ولاعن ثاني قبله سرقها ، ولا عن القبله الثالثه التي سرقتها هي منه ،سيكتب عن استفزازه المتعمد لها بذكر اسم فتاه أخري ، و عن موسيقي استمعا إليها سويا وهدايا متبادله ، سيكتب عن ذكري اللقاء الاول وعن حب لم ياتي من اول نظره، ، سيكتب عن شوارع مرا بها ، وأصدقاء قابلوهم صدفه ، ورسائل هاتفيه تحمل أملا بلقاء ، سيكتب عن تفاصيل كثيره لم تحدث في يوم صيفي كان يصلح تماما للقاء فتاه جميله
Tuesday, March 03, 2009
قشر البندق
التدوينه قبل اللي فاتت دي علي طول كنت بكلمكم فيها عن المكالمه التليفونيه الاسطوريه التي جائتني من إيطاليا من وليد صاحبي اللي ما شفتوش من 16 سنه ،وكنت كاتب فيها أن اللي كسر وليد هو خيانه صديقه (أسامه محمد ) ليه وابتزازه ليه
سبحان الله تاني يوم ما كتبت التدوينه لقيت أسامه في وشي ؟! تخيلوا بقي العبث اللي يحدفني من قصه لقصه قاعدين بيتركبوا عشان يخلقوا قصه تالته عجيبه جدا
أنا ماشي في امان الله ، ألاقيلك واحد وشه مش غريب عليا أبدا ، بصينا لبعض ووقفنا ، قلتله أسامه ؟، قاللي ازيك يا عمر يا قناوي ، وسلامات وازيك وانت فين وبتعمل ايه ، وقلتب له اني صحفي، وسالته هو شغال فين ، وقال لي وهو يدعي التواضع ،انه شغال في كذا، انا ما شفتش اسامه من عشرين سنه علي فكره ، بس ما فيش حاجه بتتنسي ، من يومه ما بيحبنيش ، وولا بيحب حد ، خدنا وادينا في الكلام بسرعه ، نفس الخبث القديم والابتسامات الصفرا وادعاء الحب، بس علي مين
لم اهتم بالاحتفاظ برقم تليفونه وعملت نفسي بسجله ، ومشيت ، وما فيش ياعم ساعه كمان وصوت وليد من ايطاليا ، وحط نفسك مكاني تتجنن ولا ما تتجننش لما شخصيات خرجت من حياتك من عشرين سنه تعود إليها في تزامن غريب ، الشخصيات دي نفسها خرجت من حياه بعض ، هم ذكري مريره لبعضهما البعض ، لكن بالنسبه اللي الوضع غريب ، أنا رجعت عشرين سنه لورا ، قاعد ع الديسك في النص ما بينهم ، أغششهم في الامتحانات واحجز خناقاتهم مع بعض
وكالعاده وليد فتح الذكريات التي يحتل أسامه جزءا كبيرا منها ، ما انتبهت إليه مع تكرار المحادثات الهاتفيه معه ، وتكرار ذكره لمساويء أسامه ، أن ازمه وليد لم تكن فقط ان أسامه كان كاسر عينه ، لأ دي الأزمه الاكبر ان اسامه سرق حلم وليد ، وليد كان نفسه طول عمره يشتغل الشغلانه اللي اسامه بيشتغلها دلوقتي
يبتدي وليد يحكي في اي موضوع وبعدين تيجي سيره أسامه ، ويبدأ في سرد قصص خناقاتهم وقد أيه أسامه كان بيكرهه من يومه ، وأول خناقه ما بينهم وهما في اولي ابتدائي ، شيئ مش معقول ، هل ممكن عداء يفضل عايش جوه البني أدمين أكتر من 25 سنه ؟ ما جبتش لوليد سيره اني شفت اسامه ، ولا جبت لأسامه سيره اني بكلم وليد
أيه بقي علاقه قشر البندق بالكلام ده ؟ ما اعرفش
Wednesday, February 18, 2009
الحب بهدله
قالتها زميلتي في الشغل بعد ما هنيتها بالفلانتين داي ، ثم استطردت : كل الرجاله اللي بشوفهم عاديين ، ما بقاش في راجل تشوفه كده يخطفك، مسكت نفسي من ،الضحك وقلتلها خلينا ساكتين يا ميريهان ، الرجاله بيقولوا نفس الكلام
قلتلها يا بنتي دي مش مشكلتك لوحدك دي ( حكايه شعب ههههه) الناس كلها بتدور ع الحب ومش لاقياه ع الاقل في وسط اللي اعرفهم الموضوع بقي هم حقيقي عندهم
خرجنا نتمشي ونكمل كلام ، واحنا في العربيه قالتلي امال المشكله فين لما الناس كلها عايزه تحب ، طيب ليه ماحدش عارف يلاقي العلاقه اللي يحس انها هي دي اللي بيدور عليها
قلتلها بصي ، في ميت حاجه بتخللي حتي ان احتمال انك تلاقي حد تقابليه وتحبيه في المجتمع ده صعب ، أهمها علي فكره وما حدش خد باله من ده قبل كده علي ما اعتقد ، إنك أصلا بتدور وانت متوتر ، أو كانك تحت ضغط ما وده ما ينفعش ، الطبيعي في أي مجتمع سوي إنك بتبقي في ظروف طبيعيه وبتتفاعلي بشكل طبيعي مع زملاء واصدقاء وأقارب وفي قلب د ه، تتخلق حاجات وتتتشكل ، لكن طول ما انت تحت ضغط وإلحاح الفكره ، وياتري ممكن الاقي ولا مش هلاقي عمر ما فيه حاجه هتحصل لأن توترك هيبوظ كل حاجه
قلتلها كمان المشكله في قبح عام فرض نفسه ع البلد ، مساحات الجمال فيه بتتراجع، في كل حاجه ، يعني بذمتك انتي تعرفي كام واحد أصلا ينفع تتكلمي وتاخدي وتدي معاهم وتحسي انك بني أدمه بتتكلم مع بني أدمين
المجتمع مضطرب بشكل عام ومش عارف يعمل ايه ، مش عارف حد خد باله ولا لأ ان رسميا وبقولها تاني رسميا عدد حالات الطلاق في عام 2008 زادعن عدد حالات الزواج
طبعا ده حدث ورقم مش من المفترض انه يمر مرور الكرام ، بالعكس لازم يخضع للبحث والتحليل علي أعلي مستوي ممكن ، لأن نتايجه جايز تكون خطيره ، وبعيدا عن النتايج من المهم البحث في السبب أو الاسباب اللي خلت الموضوع ظاهره بهذا الحجم ، بس عموما مش ده موضوعنا
خدنا وادينا في الكلام كتير ، انا بصراحه مش عاجبني أداء معظم الناس في القصه دي ،اللت والعجن كتير ، وما فيش حد بيلخص ، تبقي الواحده بتحب واحد وتقد تتقل لغايه اما يفلسع ، قلتلها بذمتك مش حصل ، قالتلي حصل ، طيب ، لازمته ايه الكلام الفارغ ، وترجعوا تعيطوا بعد كده
علي فكره إنشغال الناس بالحب ، محسسني بالاطمئنان نسبيا إن الناس لسه بخير ،بس اللي مستغربه عند كتير منهم ان ما فيش قتال حقيقي عشان يحولوا حلمهم لحقيقه انا من المؤمنين بفكره ان اللي بيخبط علي باب بيتفتحلوا ، بندهش جدا اما ناس تبقي شايفه قصاد عنيها حب حقيقي ومصدقه انه حب حقيقي وما تحاربش عشانه ، تستسهل وتستسلم بسهوله ، بسبب حجج واهيه ،هو صحيح الحب بهدله
بس بهدله حلوه
منكم لله
فكرتونا بالذي مضي
وهابي فالانتين داي
Tuesday, February 10, 2009
هي بقت كده ؟ ماشي
سبب المفاجاه ان الواحد كان ابتدي يعتقد ان العباقره بتوع الامن ابتدوا يفوقوا للمشاكل والبلاوي اللي بتواجدهم بجد ، زي حوادث القتل والتحرش والاغتصاب اللي ماليه البلد وصفحات الحوادث، مش تبقي قضيتهم التدوين والقصص دي
بس واضح انهم ما بيتعلموش،
ماشي
اما نشوف هيعملوا ايه في السنه
الغبره دي
وابقي قابلني لو عرفوا يلموها
Sunday, February 08, 2009
حكايات الغريب
عدت للسكن مجددا في حدائق القبه ، سكن مؤقت تمهيدا للانتقال إلي سراي القبه ، والحمد لله ان الواحد سكن في اماكن بيحبها ، انا من الميالين إلي السكن في الاماكن الكلاسيكيه في القاهره القبه والزتون ومصر الجديده والضاهر والسكاكيني وغمره والسيده ، وما اكرهش قد مدينه نصر والمهندسين مناطق ماسخه عامله زي الفراخ البيضا ولعب الزمالك دلوقتي والقلوب الخلا لا لون ولا طعم ولا ريحه
وانا بتمشي في مصر والسودان ، هف علي بالي واحد صاحبي اسمه وليد ما شفتوش من سنه 93 ، كان قاعد جنبي من اولي لخامسه ابتدائي وبعدين فضلنا صحاب بس من بعيد لبعيد لغايه الاعدادي وفي ثانوي هو دخل مدرسه اسماعيل القباني وانا رحت النقراشي وابتعدنا تماما لغايه ما في يوم بعد ما خلصت ثانويه عامه طقت في دماغي اعدي عليه في البيت ، ورحت طابب عليهم في البيت كده من غير إحم ولا دستور ،وفرحوا قوي اني رحت لهم ،إخواته الكبار والصغيرين كانوا صحابي هما كمان لأننا كنا بنذاكر عنهم في البيت كتير ، المهم افتكرت الموقف ده اللي فات عليه ستاشر سنه وكملت مشي ، عادي ، وصلت وسط البلد وقعدت ع القهوه اللي جنب المكتبه عشان فيها انترنت بلوشي ، كان بقالي 3 ايام ما فتحتش النت ، وابص الاقيلك اوف لاين ماسج من واحد بيقولي ازيك يا عمر انا ميدو ميدو قريب وليد صاحبك اللي كان معاك في ابتدائي ، والاقيلك ميدو باعت رساله عايز يضيفني ع الماسنجر ورحت عامله فورا وبالصدفه لقيته اون لاين ساعتها وراح صايدني وعليها ياعم بدات المفاجات ، قاللي انه جاب ايميلي من خلال البحث ع الفاس بوك ، وان وليد اللي قاله يعمل كده ويدور عليا بأي طريقه وان وليد في ايطاليا من خمستاشر سنه ، واحنا ع الماسنجر طلب نمرتي فاديتهالوا وما فيش 10 ثواني الاقي تليفون من ايطاليا وصوت وليد ع التليفون ، كل اللي بحكيه ده في خلال دقيقتين من قعادي ع القهوه ورديت علي وليد وانا مخطوف من المفاجاه وقلتله ايه اللي طققها في دماغك تدور عليا ع النت ، فقالي ان اللي دور هو ميدو وميدو أصر يجيبك لأني من شهرين خلفت عيل وسميته عمر والناس سالوني اشمعني عمر وقلتلهم ده علي إسم واحد صاحبي عزيز عليا قوي ، وعليها ابتدوا بحث ع النت لغايه اما وصلولي فعلا ، وعيلها يا عم ابتدا يحكي تجربته الاسطوريه ، ازاي سافر مصر هربان علي بولندا ومنها للنمسا ثم المانيا ، وتجربته في السجن في المانيا بسبب ديون تراكمت عليه ، ثم هروبه قبل ان يتم ترحيله إلي مصر ، حتي استقر به المقام في ايطاليا ، ساعه ونص بيحكي ع التليفون ، لولا اننا في النص كنا بنفتكر تفاصيلنا المشتركه كنت قلت ده حد بيشتغلني ، وقعد يحكي ويحكي ويحكي عن المرمطه اللي شافها في اوربا لغايه اما استريح وربنا كرمه في ايطاليا ، وهو بيقفل الحدوته قال كلمه طلعت منه بإحساس مرعب وانا جسمي اترعش مش عارف ليه لما سمعتها قال : وكل البهدله دي بسبب كدبه صغيره كدبتها ،قلتله هي ايه ، قال لي لما سقطت في اولي ثانوي عشان ضربت مدير المدرسه ، أهلي ما كانوش عارفين اني سقطت ، وفضلت مخبي عليهم و الكدبه تكبر سنه ورا سنه لغايه ما جات ثانويه عامه وهما مستنين يشوفوا انا هجيب كام ومش عارفين اني مش هجيب حاجه لأني لسه في سنه ثانيه ،بس مش ده اللي دمرني ، اللي دمرني ان صديق عمري وجاري اللي كان معايا في المدرسه من اولي ابتدائي لغايه ثانوي ( اسامه ) مسكها عليا ذله يهددني بيها انه يقول لأهلي .
بقالنا ثلاث ايام كل يوم ساعتين تليفون ، بقيت الحواديت هحكيهالكم طبعا ، بس الحياه دي عجيبه جدا ، دروسها ما بتخلصش ، القصص اللي حكاها وليد أكدت قناعه ترسخت جوايا مؤخرا ان لا شيئ في هذا العالم يدعو للخوف
ونكمل بعدين
Friday, January 02, 2009
يا وابور الساعه 12
ما صدقش نفسه ان النهارده ما وراهوش حاجه خالص ، أجازه من كل الاماكن اللي بيشتغل فيها في صدفه نادره لم تحدث منذ عام ونصف تقريبا
صحي رايق جدا ، نايم كويس وما فيش حد في البيت فطر وعمل لنفسه فنجان قهوه وشربه بروقان من بتوع زمان وسعيد جدا أنه ما وراهوش حاجه
نزل رايق وطلع علي الموقف في ميدان الحدايق يركب ميكروباص يروح علي بيت والدته في المطريه ، ماشي رايق والدنيا بتمطر مطره خفيفه كملت الحاله الرومانسيه اللي هو فيها ، قال لنفسه ( عنب ) هو ده المطلوب ولع سجاره بمنتهي الروقان ووقف ع المحطه مستني ميكروباص ن ركب وقعد في مكانه المفضل جنب الشباك ورا ، فتح الشباك رغم البرد ورغم ضيق اللي المواطن السقعان اللي جنبه
إحساس مختلف حاسس انه خفيف جدا ، كل حاجه حلوه حتي العشوائيات االي الميكروباص ماشي فيها ، سواق الميكروباص استندل واول ما الميكروباص فضي وما فضيلش فيه حد تقريبا قاله معلش يا استاذ هلف وارجع من هنا كملها مشي دي حته صغيره
نزل رايق وما زعقش للسواق ،قعد يبص يمين وشمال يحاول يفهم هو فين بالظبط عشان يحدد اتجاهاته اول مره يركب الميكروباص ، عاده بياخد المترو اللي بيوصله من سكه تانيه ، إضطر يسأل عشان يحدد اتجاهه ، عرف السكه وكمل مشي
الدنيا اتغيرت خالص ، بقاله عشر سنين مثلا ما مشيش من السكه دي ، عارف ان قليلين جدا اللي بيمشوا منها ،او اللي عارفين ان في سكه مباشره بتربط ما بين مسطرد وميدان المسله ، إفتكر إفيه محمد سعد _أيه اللي ودي القلعه جنب البحر
أدي سنه بتخلص وسنه بتبتدي ، كانهم سنتين قال لنفسه هما فعلا سنتين غير بعض خالص ، االي يشوف أول سته اشهر ، ما لهمش أي علاقه بالسته التانين
أول مره يصدق الكلام بتاع ان الدنيا قلابه ، سلبا او ايجابا ، ممكن تبقي ضدك وبعدين تبقي معاك ووممكن تبقي العكس ، بس عموما حس ان العالم واسع جدا ، مش ضيق زي ما كان شايفه من شويه
راح محطه مصر بعد ما خلص مشوار والدته ، عشان يحجز تذاكر للبلد ،شباك التذاكر علي رصيف 11 ، عدي من النفق ،وافتكر ايام ما كان بينط من علي الرصيف يعدي ، بلا نفق بلا بتاع ، وصل الرصيف لقي كردون عساكر امن مركز ي، ممنوع ياأستاذ ، يا سيدي انا رايح شباك الحجز ، قالوله لف من بره ن لف من بره بس بعد ما عرف ان الكردون ده لن القطر اللي واقف بينزل مساجين مترحلين من سجون في اماكن بعيده ن بعد ما قطع التذاكر وقف جنب كرودن الامن يتفرج ، ما شافش ولا واحد مسجون ، شاف بس الشنط والمخالي (شل ) وحاجات كتير ما فهمش هي ايه ، فضل واقف يتفرج بتاع عشر دقايق ، جنانه الزايد عن الحد احيانا صور له ان هذه الخبره قد تكون أعظم خبره في الوجود ، انك تترحل في قطر مع المساجين ، اكيد خبره خرافيه ، تخيل قطر ماشي بيكوا ع الاقل يومين تلاته ، مساجين في بعض ما فيكوش غريب غير السجان اللي هو غالبا بقي واحد منكم ، او بقيتوا نصين مكملين لبعض ، ما تعرفوش تعيشوا من غير بعض ، السجان لو سجايره خلصت هياخد من المسجون سجاره ، لو اغنيه حلوه شغاله في راديو هيسمعوها سوا ، لو القطر هدي جنب بنت حلوه ماشيه هيحسوا بنفس الإحساس ، خياله اكدله ان اكتر واحد عارف اسرار السجان هو المسجون ، وخلاه يفكر ان السجان مسجون هو التاني ويمكن مسجون اكتر من المسجون جايز
انتبه ان حبه للقطر جايز يكون هو اللي صورله ان الخبره دي أكيد خبره مميز ه ، بشكل عابر افتكر انه المفروض يكتب عن القطورات ومحطه مصر ن وافتكر انه من سنه ونص كان عنده مشروع تدوينه عن الموضوع ده ، كان اسمها (يا وابور الساعه 12) وافتكر انه مش هيعرف يكتب الموضوع ده أبدا لأنه مش عارف ينقل الحاله اللي بيحس بيها في محطه مصر ولا في القطورات ، عدي في ذهنه بسرعه مشاهد كتيره ، من أول مره ركب فيها القطر وهو مسحور بهذا الكائن الخرافي اللي ما فيش حاجه بتقف قصاده ، بلدهم بعيده جدا وايامهم كان السفر بيبقي 16 ساعه ، زمن ومسافه كبيره جدا علي طفل عمره اربع سنين وخمس سنين وست سنين ، وبعدين تبتدي تتعود ، ويبتدي هو كمان ياخدها في وقت اقل لأن الدنيا بتطور، وبعد ما كنت بتقعد السته عشر ساعه بتعد عواميد النور اللي في السكه او تستني القطر يقرب من مدينه او مركز كبير عشان تلاقي اي انوار تأكدلك ن في ناس عايشين وبيتنفسوا بره القطر وحوالين القضبان ، ويفتكر طلوع النهار بعد ليل طويل ، زمان كان النهار بيطلع والقطر لسه في اسيوط ، دلوقتي بيطلع وانت بتجهز شنطتك عشان تنزل ، افتكر قطر الدرجه التالته والدرجه التانيه والدرجه الاولي ،افتكر اما ركب قطر درجه تالته تحت الصفر ونشف من البرد وفضل واقف لغايه المنيا ن ولعن سلسفيل ام العند اللي خلاه عمل في نفسه كده
إفتكر انه النهارده رايق
Wednesday, December 17, 2008
مين اللي كاتبها
Friday, December 05, 2008
ما تخضيهاش يا مرجيحه
تفتكر يا ابو النديم كان نفسك في أيه ؟
كان نفسك يحصل ايه النهارده بس ما حصلش؟
ما كانش نفسي بالمره أقضي اليوم من شغل لشغل
وما كانش نفسي ابدا وانا قاعد اكتب دلوقتي تشتغل اغنيه ليالي الحلميه ( ما تسرسبيش يا سنينا من بين ايدينا ) صدفه
وكان نفسي أي حد يجيب لي ورده
كان نفسي الخبر اللي سلمته في الدستور النهارده ينزل بس ما نزلش ، انا وحشني قوي أشوف اسمي في الدستور
كان نفسي ناس بعينها تتصل بيا وولا واحد منهم عبرني
كان نفسي احس اني 34 سنه شكلا وموضوعا ، وما بقاش حاسس بكل اللخبطه اللي انا فيها ، انا كبير زي سني ولا صغير زي ملامحي
كان نفسي اخد بالي ان العيد بعد تلات ايام بس ما خدتش بالي
نفسي اصدق ان الحلم اللي نفسي فيه هو اللي هيتحقق مش الحلم اللي جنبه
نفسي كمان احس اني شبه اللي زيي مش احس اني مع نفسي كده في اي حاجه واي حته
نفسي اجيب موتوسيكل
من اسبوعين علي فكره ركبت موتوسيكل وكنت طاير من السعاده ووقفت ع الموتوسيكل وهو بيجري وقعدت اسقف زي العيال الصغيره
نفسي ارجع بأله الزمن لورا والعب ماتش غير اللي بلعبه
نفسي اركب مرجيحه
Saturday, November 22, 2008
Thursday, October 16, 2008
ذهب الليل
Friday, October 03, 2008
إتناشر حكايه عجيبه
حلم انه راكب جنبها في العربيه ، عارف انه لقاء الوداع ، ستتزوج من رجل أخر رغم أنها تحبه ، باسها بوسه طويله نزل ، ما شافهاش تاني ، وما حلمش بيها تاني ، ولم تتزوج هي أبدا
الناس يتصاب بالجنون لما بتبقي قريبه جدا من اللي هي عايزاه بس لسبب غامض ما يتحققش ، الللي بيجنن إنك بتكون تستحق هذا الحلم ،تستحق اللي انت عايزه بس ما طلتوش ، ليه ما تفهمش هو كده واذا كان عاجبك ، ركز معايا كده تلاقي ان أكتر الناس موهبه مش واخده حاجه ، أكتر الناس اللي بتسعدنا مكتئبين ،أجمل بنت ما لهاش نصيب
في ثوره 1919 خرجت ام مشمش من بيتها في إحدي قري المنصوره تتفرج ع الهيصه ، كانت طفله بضفاير ، وخدتها الزحمه علي مصر وما رجعتش بلدها تاني أبدا ، حكت لي الحكايه دي بنفسها أيام حدايق القبه كان في ست غلبانه ما لهاش مكان تبات فيه بتلف ع البيوت في حدايق القبه ، اللي يديها خمسه جنيه ، واللي يديها تاكل ، واللي يسيبها تبات في مدخل العماره ، شايله شيلتها علي كتفها ومتكلفته بخمسين بطانيه ، وكانت بتبات عندنا في السطوح باليومين والتلاته حاطه الراديو علي ودنها تحت الإيشارب اللي لابساه وبتسمع كل حاجه بتحصل في الدنيا ، تستغرب دي عايشه ازاي بس كانت عايشه وتستغرب اكتر أنه دايما يتهيألك انها هتموت في أي لحظه ، تختفي أسبوع واتنين وشهر ونفتكر جرالها حاجه ، بس نلاقيها بتخبط علينا فجأه وداخله واداخله قاعده معانا ، في اواخر أيامنا في حدايق القبه أيام حرب الخليج سألتني هو صدام إتضرب ولا لسه ؟ واستغربت
ما تت بعد ما عزلنا من الحدايق مباشره
كنت بسمع من كتير من العيال في بلدنا عن واحد مجنون اسمه حسن كراتيه، وأول ما يظهر في حواري البلد العيال تستخبي منه ، واسمع الكبار في البلد بيصربوا بيه المثل في الجنون ويخوفوا بيه العيال ، في يوم غريب صحيت بالليل في سطح بيتنا في الحدايق علي صوت واحد ضيف ما اعرفوش بيتكلم مع ماما وبابا سلمت عليه وماما قالتلي سلم علي عمك حسن كراتيه ، سلمت وقعدت اسمع واتفرج علي واحد من أغرب الشخصيات اللي قابلتها في حياتي ، شكله مش مجنون أبدا زي ما بتقولوا هو مختلف صحيح عن أداء بتوع البلد بس شخص محترم عادي ، ماماوبابا كان بقالهم زمان ما شاقهوش ، وقعدوا يحكوا ويفتكروا وقالولنا عمكوا حسن كان أكتر واحد بيعرف يرسم في البلد ، وراحت ماما جايبه ورقه وقلم لحسن كراتيه ، ورسم الهرم وابو الهول وجنبهم النيل وشجر وزرع ، إبداع حقيقي وغريب لقيت نفسي مش فاهم حاجه ، الأغرب اني ركزت جدا عشان اشوف المجنون اللي جواه بس ما ما شفتش أي مجنون ، شفت موهبه وشخصيه استثنائيبه وبس
في العيد كنا خارجين انا وجيراننا رايحين سينما روكسي ن كان هو عندنا في البيت ، قالنا هاجي معاكم قلناله اتفضل ،وراح جايب معانا اخواتي البنات الصغيرين وخرجنا كلنا بربطه المعلم حوالي اتناشر طفل ، وطالعين علي مترو مصر الجديده صحابي كانوا مستغربين بس مستقبلين الراجل جدا كان وقتها عمري خمستاشر سنه مثلا ، صحابي وجيراننا كانوا ولاد ناس قوي(بأخلاقهم ) العيال كلهم اهاليهم ظباط جيش ولا شرطه ولا جهات حساسه ، زي ما قلتلكوا قبل كده ، بس في منتهي الادب ، ما كانوش من بتوع انا ابن فلان ولا علان رغم ان اهاليهم فلان وعلان فعلا وفيهم واحد بقي محافظ ، والتاني مساعد وزير داخليه
خرج بينا حسن كراتيه بربطه المعلم ، وعزمنا جميعا والعيال ، مكسوفه ومستغربه ان حد ما يعرفهمش ولا يعرفوه عزمهم ع السينما وعلي ملاهي السندباد ، وكل شويه ألاقي عماد نبيل صديقي العزيز وعمرو بيقولي يا عمر ما ينفعش كده الراجل مش سايبنا ندفع حاجه ، واقولهم انا مش عارف اعمل ايه ، هو مبسوط كده وخلاص ، ورجعنا والعيال قاعده تشكروا ( متشكرين يا أونكل حسن ) ورجعوا بيوتهم وحكوا اللي حصل لأهاليهم خصوصا ان الاهالي خدوا بالهم ان العيال راجعين بالفلوس زي ما هي ، وأصر الاهالي انهم يدفعوا لوا الفلوس ، فكل شويه الاقي واحد بيندهلي من البلكونه ، بابا عايز يكلم عموا حسن ، وييجوا يكلموا عموا حسن ، طاب ليه كده وما يصحش ، وعم حسن مش راضي ياخد الفلوس أبدا
عزلنا من الحدايق ورحنا ع المطريه بعدها بسنتين لقنا حسن كراتيه داخل علينا البيت وازيك وبالاحضان ، عرفت توصل ازاي للبيت رغم ان ما معاكش العنوان ؟ فقال عديت علي خالكم عبد الدايم في الحدايق وقلتله اوصف لي البيت فين ، وطلعت ورقه وقلم ورسمت الوصفه وجيت ،شيئ مذهل طلع الورقه اللي رسمها فلقيته رسم خريطه بحق وحقيقي مع نفسه كده للمنطقه ووصل ع البيت
ومات فجأه في االبلد بهدوء شديد يليق به تماما
في ساته ابتدائي ، كان قاعد جنبي ع الديسك عمرو عبد العليم ، وعادل عبد المسيح ، إحنا التلاته متفوقين بس انا الاشطر ، اتفقنا انا وعمر و اننا هنروح معرض الكتاب سوا ، وعديت عليه في البيت عشان اخده ووالدته قالتلي خلي بالك من عمرو يا عمر ، وابوه قالي نفس الكلمه علي فكره كان دايما معظم أهالي صحابي بيعاملوني كأني أكبر من ولادهم ومسؤول عن العيال دي ، رحنا المعرض وخلصنا فرجه وشرا ، لكني ما اقدرتش اقاوم إغراء دخول الاستاد بعد ما شفت اعلام الاهلي والزمالك بترفرف من الاتوبيسات ، قلتله يا عمرو يا الله بينا اهو الاستاد في وشنا ، ركبه الهلع وقالي ايه مش هينفع لازم نروح عشان ما نتأخرش وبابا وماما لو عرفوا ، قلتله تعالي بس ومن هنا لهنا أقنعته ورحنا واقفين في الطابور مع الجمهور ودخلنا الاستاد ببلاش وقعدتوا في مدرجات الزمالك رغم انه أهلاوي، وكسب الزمالك واحد صفر بجون جمال عبد الحميد من الكوره اللي رفعهالوا حماده عبد اللطيف في ماتش الدور الاول سنه 87
واتبسطنا وروحنا وهو مرعوب من اهله ن ووصلته لغايه البيت ،تاني يوم في المدرسه سالته ابوك عمل وأهلك عملوا فيك ايه لما عرفوا انك رحت الاستاد ؟
قالي قعدوا يضحكوا ااااااااا (خوفت نفسك ع الفاضي يا عمرو وضيعت علي نفسك متعه الفرجه بسبب وهم ) عجيب البني أدم عدو نفسه أحيانا
إفترقنا بعد السنه دي ، كل واحد راح مدرسه شكل ، ومنها إلي كليه شكل ، وفي يوم وانا ماشي بعد ما تخرجت من الكليه ، رايح اركب من العباسيه لقيته في وشي ن سلامات وفين وليه وازاي وعلي فين قلتله انا رايح الاستاد ، ماتش الاهلي والزمالك !،ويمين بالله لا انت جاي معايا
وركبنا الاتوبيس ورحنا الاستاد ، وقعد معايا في مدرجات الزمالك وانا ابتديت اهتف واتنطط مع الجمهور وابص الاقيلك ده باصصلي بذهول ع اللي بعمله
كسب الأهلي الماتش وخرجت مخنوق بس قلتله بصره يا معلم ، المره الجايه بعد اتناشر سنه لما اقابلك صدفه وننروح الاستاد إحنا اللي هنكسب
وما شفتوش لسه من ساعتها
سلام
Wednesday, September 17, 2008
تورا بورا
حظي الحسن أحيانا هو الذي وجهني لدراسه التاريخ
هو مش حظي الحسن بالظبط يعني هو بصراحه ، فشلي الذريع في قسم اللغه العربيه هو الذي أجبرني علي التحويل لأي قسم أخر ، فشل لا مجال لذكر تفاصيله ، يكفي فقط ان تعلم اني لم انجح في قسم اللغه العربيه سوي في ماده واحده فقط الحمد لله وبعون الله كانت ماده اللغه الفارسيه!
لم احمد الله علي شيئ في حياتي قدر حمدي له علي فشلي في قسم اللغه العربيه ، هذا الإخفاق هو الذي وجهني لمكاني الطبيعي في قسم الفلسفه او قسم التاريخ
حقيقي كان اختيار صعب شويه أروح فلسفه ولا تاريخ ، بذلت مجهود عشان افاضل ما بينهم وحسمت الاختيار في النهايه لمصلحه التاريخ ، مش فاكر ليه بالظبط بس كل اللي فاكره اني حسيت ان دراسه التاريخ افيد ، ما اعرفش يمكن -انا فاكر كويس اني كنت بقول لنفسي إنك تفهم فلسفه التاريخ ، احسن الف مره ما تروح تدرس تاريخ الفلسفه
اللي تعلمته في قسم التاريخ كان اكبر من إني اشرحه في تدوينه صغيره كده ع الطاير لا دي حدوته كبيره قوي بس ممكن مثلا اقول اني اتعلمت حبت حاجات فادتني جدا في علي كل المستويات
كتب التاريخ زودت جوايا مساحه الصمت والتأمل المكتسبه أصلا من ايام سطوح حدايق القبه، علمتني اكون أخر واحد يتكلم ، لأنه ببساطه كله عايز يحكي
التاريخ يعلمك أن أسهل حاجه في الدنيا هي انك تتنبا بالمستقبل القريب لبلد ما كل اللي هتعمله انك تقرا منطق ومنهجيه تفكير نظام الحكم القائم ، وطريقه حكمه للبلد في الكام سنه اللي فاتوا عشان تعرف هو رايح علي فين بعون الله ، سبحان الله لسه رشا مراتي كانت من تلات ايام بتقولي انت من 12سنه ايام الجامعه كنت بتتكلم ع الخراب اللي بنعيشه دلوقتي عرفت منين ، اللي ما يشوفش من الغربال يبقي اعمي يا رشا
علي فكره ما كنتش طالب متفوق في القسم بس كنت طالب مشاكس ، الدكاتره كان بختهم معايا وحش جدا انا ما بحضرش محاضرات كتير ومع ذلك ، في نص المحاضرات اللي دخلتها طلعت الدكاتره غلطانين في معلومات تاريخيه في تواريخ واحداث ، في واقعتين شهيرتين جدا في هذا الموضوع -
الواقعه الأولي كانت في اول سنه ، غلطت دكتور مرتين في محاضره واحده ، واعترف الراجل بغلطه بكل تواضع ، كانت محصله هذا الموقف هي طردي من المحاضره بعدها بربع ساعه ، لانه قال حاجه كده وبصلي وانا ما سمعتوش ولا شفتوش ،لإني كنت قاعد اقرا الجرنان بصراحه، اما الأخطر من الطرد هو اني بسبب هذا الموقف إتعرفت علي رشا اللي بقت مراتي بعد كده ، --شوف يا أخي البني أدم بيعمل حاجات دايما ومش عارف عواقبها ايه اللي خلاني اتسحب من لساني واغلطه في معلوماته هههههههه
نهايته يا جدعان ، اللي كنت عايز اقوله النهارده كان حاجه صغيره كده ، خاطر صغير جه في بالي النهارده قلت ان اكبر عقاب لحسني مبارك انه بعد ما يموت بعد عمر طويل طبعا زي ما هو واضح ،أكبر عقاب إنه يقرا اللي هتكتبه عنه كتب التاريخ
بس انتبهت لحاجه تاني
إنه مش هيلاقي ولا حرف مكتوب
لأن كتب التاريخ ما بتجيبش سيره النماذج دي
Sunday, September 07, 2008
ستين في المشمش
من عشرين سنه بالظبط كان هذا المسلسل
وثيقه ونبوءه ايضا وتحذير شديد اللهجه لخطوره عدم مواجهه الفساد او التبرير او التواطؤ معاه
بصوا انا مش عارف اتكلم حاسس ان أي حاجه هتتقال هي مستهلكه ومعاده ومكرره الف مره
معلش
انا مضطر اهرب من الكتابه في الهم العام لأي كلام فاضي
من تلات ايام كنا قاعدين قصاد الامبراطوريه انا وخير وأسامه فؤاد وما تفهمش ايه اللي جاب السيره وراح محمد خير اتكلم عن حماده عبد اللطيف وانا سمعت إسم حماده عبد اللطيف من هنا ورحت منتبه ومركز فجاه اسمع خير هيقول ايه ، وراح اتكلم عن تجربه حماده في الحتراف في لبنان وان صديق خير الملحن اللبناني الجميل زياد سحاب كان بيقوله يا أخي كان مابيعمل (إشيا ) ما بنعرفها في الكوره.
والله العظيم قضيت ليله في منتهي الغرابه ، قلت لنفسي في البيت منك لله يا خير ، ما تستغربوش انا مخلص جدا للقضايا بتاعتي سواء كانت كوره ولا مزيكا ولا فن ولا سياسه ، وممكن اقعد اسبوع احلم بكوره جات في العارضه وكان نفسي تدخل جون ما علينا،
وعلي هذا الأساس قضيت الليله كلها بفتكر هذا اللاعب الساحر كنا مسمينه وقتها (الحاوي ) وكان إسما علي مسمي فعلا
تاني يوم علي طول وانا مروح عديت ع القهوه اللي جنب بيتنا ، لقيت السعدني وضيا قاعدين ، السعدني هو من كبار الزملكاويه في مصر وعيلته كلها زملكاويه و لو عايز تشوف مجانين زمالك فعلا تعالي اقعد مع دول
قام ضيا راح شغله ن وقعدت انا مع السعدني في انتظار باقي العائله السعدنيه الزملكاويه وفجأه راح السعدني قايللي : تعرف النهارده برنامج الحريف كان مستضيف مين؟
قلتله إوعي تقول حماده عبد اللطيف
الرد المعتاد طبعا قاللي انت عرفت منين قلتله ده لسه انا وخير امبارح كنا جايبين في سيرته ، المهم وصلت بقيت العائله الزملكاويه ومجرد ما سمعوا إسم حماده ابتدا حوار شديد الانفعال والحسره علي هذا االلاعب الفذ ، قسما بالله واحنا قاعدين بنفتكر في الماتشات القديمه والتفاصيل دي لا يمكن اوصف مدي النشوه اللي كنت حاسس بيها ، في الماتش الفلاني رقص مش عارف مين ن وفي ماتش الاهلي لما ادي مختار مختار سبع كباري في كوره واحده (تحس ان حماده ده أدهم صبري الكوره ) هههههههههه
السعدنيه يمتلكواا ميزه مرعبه وهي ان ذاكرتهم الكرويه مرعبه ما بينسوش حاجه أبدا وده بيخلي الحوار معاهم متعه خصوصا انه حوار في اتجاه واحد (شتيمه في الأهلي وبس )هههههه
الحقيقه ما كنتش عايز القعده تخلص ، انا منتمي جدا للفتره دي من حياتي من اول التمانينات لغايه نص التسعينات الواحد كان إحساسه بالحاجات نقي وواضح بيحب الحاجات وبيحسها ويستمتع بيها ، يمكن لأنهاكانت حلوه فعلا وبعد كده بقت اطياف حاجات ، الزمالك مثلا من نص التسعينات ولغايه النهارده مش هو أبدا الزمالك اللي كنا بنحبه ، الزمالك القديم كان سواء كسب او خسر ، فريق له طعم ولون وشخصيه ، النهارده سواء كسب أو خسر بقي فريق ماسخ لا لون ولا طعم
والمره الجايه احكي حكايه حماده لأني مش قادر اكتب النهارده
Tuesday, August 26, 2008
طيب يا فالحه خليه ينفعك
نقلا عن الوعي المصري ومراقب مصري
إنشروه في كل حته
وخلي ابوكي ينفعك
وبالمره نعملها حمله ضد كل واحد فاكر ان ابوه سياده اللوا ولا العقيد هينفعوا
حمله خللي الداخليه تنفعك
Monday, July 28, 2008
ما نبتديش العلام غير بالطوفان يعني
ما كنتش متخيل اني هحزن كل هذا الحزن علي يوسف شاهين
طبعا بحبه جدا بديهيه مش محتاجه كلام ، لكن اني احزن بالشكل ده ما توقعتش أبدا
عارفين من كتر ما سمعنا جمله (يوسف شاهين علي فراش الموت)طول العشرين سنه اللي فاتت ، الخبر كان ليه وقع غريب جدا علي ودني
يوسف شاهين مات
معقوله؟
إزاي البلد دي خلاص ما بقاش فيها يوسف شاهين
إنتبهت ان مجرد وجوده كان مطمنا
والله العظيم زي ما بقول لكم انا ما انتبهتش لده غير دلوقتي إن فعلا كان في إحساس بالامان
ليه ما اعرفش بس والمصحف مسيطر عليا إحساس ان ولاد القحبه دول استفردوا بينا
جايز طوله لسانه عليهم كانت مطمنانا إننا صح
وجايز عشان كل يومين بيموت جزء من مصر الحقيقيه مجدي مهنا والنقاش والمسيري
والوقت اللي بيموت فيه كل دول
ممدوح اسماعيل بياخد براءه
مش صدفه غريبه ان يوم وفاه شاهين هو يوم صدور حكم ببراءه صاحب العباره؟
وكأن شاهين كان شايف ان في طوفان جاي أكيد
فطلع يبص عليه من فوق أعلي نخله
Monday, June 30, 2008
أغنيه غريبه جدا
المره الوحيده اللي سمعت فيها الأغنيه دي قبل ما الاقيها تاني النهارده كان من خمستاشر سنه وانا في أولي جامعه وماراحتش من بالي رغم اني فشلت في العثور عليها من ساعتها
واديني لقيتها النهارده واحب انكم تسمعوها معايا
هي غريبه شويه
مش كده ؟
Wednesday, June 18, 2008
Sunday, June 15, 2008
حفله أسامه فؤاد

وياريت نتقابل كلنا ونروح الحفله
أسامه فنان حقيقي وجميل بس زي اي حاجه حلوه في البلد دي
مش واخد حقه
انا شايفها فرصه اننا ندعم تجربه حقيقيه
هات اخواتك وصحابك وقرايبك وتعالوا نقضي يوم مختلف
واذا كنا مش عارفين ننتصر في السياسه
يبقي ع الاقل ننتصر في الفن
Sunday, June 01, 2008
أحداث اربعه وعشرين ساعه
نزلت محطه سرايا القبه ومنها كملت السكه مشي لغايه البنك في روكسي لاستلام حواله اخويا باعتهالي من قنا عشان اشتريله حاجه ، فكرت في نوع المشكله اللي هقابلها في البنك كالعاده ، يا تري هيكون إسمي مكتوب غلط او اسمه هو اوغيرها من مشاكلي المعتاده في هذه المواقف والحمد لله كانت المشكله بسيطه خالص السيستم كله علي بعضه واقع في البنك واضطريت اروح اقرب فرع علي بعد اتنين كيلو
اعتياد المواقف دي واضح انه ساب أثر فيا ما بقيتش اقف ازعق والعن في سلسفيل اللي جابوهم زي زمان ، اللي يشوفني واتنا بزعق ولا بتخانق يتخيل اني مهراجا هندي
التمشيه كانت فرصه طيبه بقالي زمان ما مشسيتش في شوارع مصر الجديده ، أيام ثانوي كنا أسبوعيا هناك انا وصحابي بنتمشي ونغتي ونتفرج ع المحلات أيام
الشوارع هاديه لأنه يوم حد عديت جنب حديقه الميريلاند وذكريات مع إخوتي وابي رحمه الله إفتكرت ان كانت متعته واحنا هناك انه يقعد في هدوء وسلام يقرا الجرايد في الشمس ، أيامها كنت بستغرب ان تكون متعه البني ادم انه يقعد في هدوء وبس ، لفت الايام وبقيت انا كمان أب وفهمته
التمشيه جابت معايا سخريه ، لم أتغير كثيرا عن الطفل الذي كان من المفترض ان يتركني ويرحل ، ، أو أرحل انا إلي عالم الكبار كما تقول شهاده الميلاد أو أوضاعي الاجتماعيه ( متزوج ويعول ) يبدو انني لن أكبر ابدا ولن أتغير أبدا ، أدركت ذلك حينما اتخذت القرار اثناء التمشيه ، انا مبسوط وفل مش رايح الشغل النهارده ، أحوج ما أكون إلي التركيز في العمل هذه الايام عشان اتعين واخلص بس ما فيش فايده فيا نصف ملتزم ، مسؤول جدا وغير مسؤول علي الإطلاق أحيانا
البنك زحمه لأن الناس كلها محوله ع الفرع ده بسبب عطل الفرع التاني أخدت رقم وطلعت اشرب سيجاره ، البنك بالنسبالي موضوع للتامل والسخريه انا ما بروحش البنوك كتير لسبب واحد إني ما عنديش حساب في بنوك اكبر رقم كان في حسابي هو ألف جنيه وكنت سالفه من مراتي ههههههه ، ورصيدي دلوقتي ميت جنيه
أخر مره رحت اسحب فلوس كان رصيدي في البنك خمسميت جنيه وسحبت منهم ربعميه المهم علي نفس الشباك ، جه مواطن من اللي بيشيلوا الفلوس في زكايب ( بجد مش هزار ) وجاي يحط ميه وستين الف جنيه كان مشهد مشرف بصراحه وانا قاعد بسحب الفلوس والصراف بص لي بابتسامه فلتت منه غصب عنه ههههه مشهد مسخره بصراحه
في البنوك عاده بقابل أصناف من البشر ما بتتغيرش ابد ا عده فصايل بتكرر نفسها طول الوقت كل اما اروح
فصيله اصحاب المعاشات اللي رايحين ياخدوا معاشهم ناس مهذبين عاده سواء كانوا رجاله او ستات غالبا بيفتحوا حوارات مع اللي حواليهم في اي كلام والرجاله منهم بيبقي باين عليهم قوي انهم متضايقين من فكره انهم بقوا ع المعاش
فصيله تانيه هما الستات اللي تحس انهم جايين من شارع الهرم شكلهم بيقول انهم في اواخر التلاتينات او اوائل الاربعينات من العمر ، لابسين كعب عالي عاده وبنطلون ضيق نضاره شمس وبتتكلم في التليفون بطريقه بلدي حتي لو حاولت العكس ، مستعجله وشايفه نفسها اهم واحده في البنك ولازم تمشي قبل الناس كلها أيا ما كان الامر ، وعاده بيتصرفوا ويمشوا قبل الناس كلها فعلا وطظ في اللي قبل منهم وحصل ده المره دي كمان وضحكت بسخريه لما شفتها واقفه ع الخزنه بتقبض رغم انها دخلت بعدي بتلت ساعه
فصيله تالته هما الستات اللي جايلاهم تحويلات من بره ( الخليج غالبا ) ودول نوعين
النوع الأول هما الستات الكبار ودول أداءهم عادي تقريبا
النوع التاني هم الاصغر منهن قليلا ودول عاده شكلهم فرحانين قوي بحنفيه الفلوس اللي اتفتحت عليهم ، عاده محجبات ولابسين ضيق ( الخلطه السريه المزيفه اللي بكرهها )قليل منهم اللي تلاقيها لابسه نضاره شمس ، بيتصرفوا بثقه نسبيه ودلع نسبي احيانا وهدوء نسبي (زياد رحباني ) وقله أدب نسبيه ) أحيانا ، لم ولن أنسي وانا في ويسترن يونيون مره واحده من هذه الفصيله وهي قاعده بتتدلع مع الصراف ووبوقاحه لا داعي لذكر تفاصيلها ، عشان تخلص مشكله في التحويل
الفصيله الرابعه هما صحاببنا بتوع زكايب الفلوس اللي اتكلمنا عنهم من شويه ودول عاده ما بيبقاش باين عليهم ابدا انهم معاهم كل الفلوس دي
الفصيله الخامسه هم انا وامثالي الدخلاء علي هذا العالم ببقي حاسس اني خايف لمدير البنك يشوفني ليقول لي ما تجيش هنا تاني او يوصي الامن بالتعامل معايا بالطريقه التي استحقها عقابا علي قيامي بهدر وقت البنك في كلام فارغ
خلصت وخرجت اشتري الحاجه اللي بعتلي الفلوس عشان اشتريهالو وخدتني التمشيه علي الشوارع القديمه اللي بقالي سنين ما عتبتهاش ، محلات اللبس اللي كنا بنروحها انا وصحابي زي ما هي تقريبا ، ابتسمت وافتكرت الاوهام اللي كنا عايشين فيها قال ايه نشتري من المحل الفلاني ولا العلاني ، وكلها محلات عاديه ولا تفرق حاجه عن غيرها ما اكثر الاوهام في هذا العالم
وقفت علي محطه الوتوبيس اللي قصاد ملاهي ادهم عدي اوتوبيس بس كان زحمه شويه ببص فيه لقيت واحد صاحبي اسمه هاني فضل قاعد جواه شاورنا لبعض وابتسمنا وابتسمت بيني وبين نفسي كالعاده ل اذهب إلي أي مكان في هذه العالم إلا والتقي بشخص اعرفه( راجعوا قصه الرحله الالمانيه ) عادي
ركبت اوتبيس مكيف رايح عبد المنعم رياض الركاب شكلهم محترم قوي وباين عليهم من جمهور التاكسيات بشكل عام تذكرت كتاب الراحل رمزي زكي ( وداعا للطبقه الوسطي ) وضحكت برضه
نزلت في نص السكه عند جامعه عين شمس أييييييييييييييه كل الطلبه دول وأي مستقبل أسود ينتظر هؤلاء في هذا البلد المنكوب إلا من رحم ربك ما فيش فايده فيا ابدا السياسه في دمي الجيوش دي هتشتغل ازاي وفين وهيتجوزوا ازاي ومين للحظه سيطرت عليا فكره ان تلات اربع العيال دي متجوزه بعض في السر
قررت اركب المترو لغايه وسط البلد من محطه منشيه الصدر مشيت وسط الطلبه اللي خارجين من الامتحانات حسيت ان في فجوه كبيره بيني و بينهم وما فهمتش دي بسبب العمر ولا بسبب حاجات تانيه
وصلت محطه المترو وهناك قلت مش راكب وقررت اركب من كوبري القبه وبالره اكل هناك عند واحد بتاع كشري كنا بناكل عنده انا وهشام الخنيق زمان
وصلت كوبري القبه لقيت بتاع كشري جديد فتح قلت اما اجرب وياريتني ما اتهببت جربت الأكل وحش جدا سبته في نصه مشيت
وقفت اشرب سجاره لقيت واحد بتاع كتب قديمه وقفت اتفرج فرجه الخبير تختلف عن فرجه الهاوي اول كتاب عيني وقعت عليه كان كتاب موسيقي بفتحه لقيت فيه نوت موسيقيه لأغاني فيروز قلت سبحان الله والغريب جدا ان كان فيه النوته بتاعت اغنيه ( يا رايح ع كفر حالا )اللي لسه كاتب عنها قبلها بيومين عبث
بياع الكتب شاب صغير في حدود عشرين سنه إبن كار بصحيح هههههههههههه الولد مؤدب جدا وما بيشتغلش حاجه تاني غير فرشه الكتب دي معاه دبلوم صنايع سألته اذا كان عنده كتب مزيكا تاني قاللي ايوه وغاب دقيقتين ورجع جاب لي كتاب نوت موسيقي للبيانو باللغه الايطاليه قاللي انه ما بيفهمش ابدا الرموز الغريبه دي وازاي الناس بتقرا الحاجات دي
طلعت ورقه وقلم من شنطتي ورسمت له المدرج الموسيقي والسلم الموسيقي وشرحت له قلت له ان الموضع زي الحروف بتاعت الكتابه زي الف به ته ثه هي رموز عشان العازف لما يشوفها ويركبها علي بعض يعرف يعزف اللحن
بدا عليه الاندهاش من الموضوع بس فهمه وقاللي يا باشا ده انت فهمتني حاجه ما كنتش فاكر اني ممكن افهمها
ضحكت وقلت له انا من سنتين بالظبط كنت بقول نفس الكلمه
واحنا قاعدين ع الرصيف عدي مشجعين الزمالك رايحين الاستاد ( النهارده ماتش انبي في نهائي الكاس ) علق ساخرا يا خساره شبابك يا مصر
قلت في سري لو عرف اني رايح الاستاد بعد شويه هيتاكد اني مجنون
خد نمرتي وسلمنا علي بعض وقلت له علي فكره إوعي تشتغل في الكتب شوف لك اي شغلانه تانيه
ركبت المترو
ونزلت وسط البلد
عشان اكمل باقي اليوم بشكل تقليدي
Friday, May 23, 2008
Wednesday, May 21, 2008
سوبر ماركت
في السنتين اللي فاتوا تحديدا كان اكتئابي اقل من الاول بكتير وده لأكتر من سبب اهمهم كان تطور علاقتك بالمزيكا وكمان وجود ناس بعينها حواليك رجعوا الدنيا تتلون من تاني
وفجاه اليومين اللي فاتوا راحت الدنيا قالبه ضلمه من تاني
ويومين اكتئاب ما يعلم بيهم الا ربنا فعلا ما عشتش زيهم من زمان
تحاول تتشعبط بالحاجات اللي بتفرحك بس تلاقيها ناقصه حته كانت مفرحاك كتير
مليان بشجن مش راضي يقل قاعد بيزيد ومش عارف تعمل فيه ايه
مش عارف تكدب علي نفسك وتقول كله تمام زي ما معظم الناس بتعمل إنت عارف ان كله مش تمام
اللي بيصبرك شويه بس ان صحابك الحقيقين مهموين زيك ويمكن اكتر
ما كنتش مستحمل اتحط في الاختبار النفسي اللي اتحطيت فيه بقالي تلات اسابيع
في فيلم عظيم قوي انا شخصيا بعتبره من اهم واروع افلام السينما المصريه
أسمه سوبر ماركت بطوله ممدوح عبد العليم ونجلاء فتحي وعادل ادهم وللمخرج العظيم طبعا محمد خان
اللي ما شافوش فيكم يحاول يشوفه بأي طريقه
واللي شافو طبعا هيفهم انا عايز اقول ايه
من اربع ايام وانا في قلب الاكتئاب عدي عليا واحد صاحبي اكبر مني شويه في السن المهم سألته علي صديق مشترك ما بيننا وبعتبره من اساتذتي عارف اما يبقي في حد انت من كتر تقديرك ليه حريص علي انه ما يسمعش عنك حاجه وحشه عشان صورتك ما تتهزش قصاده
المهم سألت صاحبي علي صديقنا المشترك واستاذنا في نفس الوقت وقاللي معلومه صدمتني وفاجاتني ايما مفاجاه
قاللي انه بيساعد رئيس تحرير جريده من اكبر الجرايد اللي بتدافع عن النظام
ومش كده وبس ده قاللي انهم صحاب جدا كمان مش قضيه شغال معاه وبس
وضحكت بهستيريا شديده والله العظيم
وافتكرت فيلم سوبر ماركت
إجمد يا ابو النديم
إجمد يا ابو النديم
قدها وقدود
صحيح العارضه زودتها حبتين أكتر من اللازم بس ربنا كبير
معلش يا شباب الواحد لازم يرفع من روحه المعنويه في الايام الغبره دي اللي الخبط نازل عليه من كل ناحيه
مش انا اللي الازمات تهدني
حتي لو هفضل طول عمري اشوط في العارضه
Tuesday, May 20, 2008
Sunday, May 18, 2008
wenn Ich in bonn war
كانت القهوه التي اصنعها هي أحد اهم اسباب شهرتي بين الطلبه والمدرسين في المعهد
انا مدمن قهوه وكانت اهم حاجه مركز اني ما انساهاش وانا مسافر هي الكنكه بتاعتي والبن لأني أكيد مش هلاقي حد في المانيا بيعرف يعمل قهوه وحتي لو بيعرف عمره ما هيعملها زي ما انا بعملها ابدا
ومن اول يوم وبعد ما استقريت في غرفتي ورتبت نفسي سألت عن مكان المطبخ وفورا رحت جايب عدتي وطالع اعمل لنفسي أول فنجان قهوه في المانيا ولا يمكن اوصف لكم حالتي وانا طالع اعمل الفنجان , بسبب الطيران والسفر كان بقالي حوالي 20 ساعه ما شربتش قهوه وده طبعا وقت قياسي بالنسبه لي المهم يا دوب حطيت الميه في الفنجان انتبهت اني نسيت حاجه مهمه السكر نسيت اجيب معايا سكر
دمي اتحرق طبعا بس قلت والله لو حكمت اشربلها ساده هشربها مش قضيه ( نسيت اقول لكم انا بشربها مظبوط ) المهم قررت استعبط واسرق معلقتين سكر من اي علبه قدامي , رغم ان المفروض ان كل طالب ليه الحاجات الخاصه بتاعته بس قلت ما حدش هياخد باله واهو ابقي اعوضها لهم في اي وقت لما اجيب سكر
وهوب لسه همد ايدي وافتح العلبه لقيت لك بنتين زميلات في المعهد راحوا داخلين
اللي علي راسه بطحه بيحسس عليها طبعا ارتبكت زي اي حرامي رغم ان الموضوع يا دوب معلقه سكر
المهم سلمنا واتعرفنا علي بعض كانوا من اوكرانيا وبصراحه مش فاكر اساميهم دلوقتي واحده فيهم صحفيه والتانيه مش فاكر بتعات اعمل ايه في الحياه كل اللي فاكره عنها انها كانت غاويه بالليل تقعد ع النت وتشتغل الشباب ع الماسنجر وكان الموضوع ده بيموتني علي روحي من الضحك واقولها يا ستي حرام عليكي يعني هيا العيال ناقصه سبب ضحكي من اللي هي بتعمله ان انا دايما لما كنت بشوف حد صاحبي ولا حاجه بيقوللي انه اتعرف علي بنت من البلد الفلانيه في اوربا او امريكا ولا الحاجات دي اقعد اتريق ودايما بتصور انهم حبه بنات فاضيين داخلين الموضوع بمنطق ياللا نشتغل حد مصري النهارده المهم انها اكدت لي وجهه نظري باللي بتعمله تقعد تضحك هي وصاحبتها وهي قاعده تشتغل في خلق الله
المهم اتعرفنا انا والزميلتين وقالوا بتعمل ايه في المطبخ قلتلهم اني بعمل قهوه علي الطريقه القناويه وقالوالي انهم عمرهم ما شربوا قهوه عربي قبل كده , فقلت لهم اعتبروا نفسكم من المحظوظين لأني هعملكم قهوه بنفسي دلوقتي ورحت قايل لهم
Ich bin welt meister inskaffe machen
انا بطل العالم في صنع القهوه
وصدقوا فعلا اني بطل العالم في صنع القهوه واضح ان العالم اللي هناك دي بتصدق اي حاجه وقلت لهم ل يا جماعه دي مزحه لا اكثر
وعملت لهم القهوه وانشكحوا بيها ايما انشكاح
وراسهم وألف سيف لا يتصورا معايا وانا بعمل القهوه
وبس يا عم تاني يوم وانا طالع المطبخ ومعايا العده لقيت هم في وشي عمر عايزين قهوه , وياريت علي كده وبس لقيتهم بيقول لصحاب ليهم هو ده بتاع القهوه
متشكرين قلتها لنفسي بالعربيه جايبني المانيا اشتغل لكم قهوجي يا ولاد ال
عملت لهم فنجان قعدوا يخمسوا فيه بانشكاح انا بعملها مظبوطه واللي عاجبه
وعليها يا عم تلات ايام كامله وانا قاعد بعمل قهوه للطلبه بالموظفين كل اللي يشوفني يقولي انو عايز يدوقها
طبعا لعنت سلسفين الساعه اللي ودتني المانيا خصوصا ان الخزين كان يتناقص بسرعه وما لقيتش طبعا في اي سوبر ماركت النوع اللي بشربه ( عبد المعبود) هههههه
كنت بشرب فنجان واحد يوميا واحيانا فنجانين الفنجان الاول بيكون الساعه واحده ونص الضهر بعد نهايه المحاضرات أجري عدل علي غرفتي واطلع الكنكه والقهوه وعلي المطبخ ويستحيل اوصف لكم مدي متعتي وانا طالع ع المطبخ لعمل الفنجان الأول أو وانا نازل أشربه في الأوده فعلا الحياه تفاصيل
وأكيد هرجع المكان ده تاني واشرب قهوتي هناك ان شا الله بعد عشرين سنه
Monday, May 12, 2008
واسرق لي وانت قبالا
من حوالي 15 سنه كانت اول مره اسمع الاغنيه دي
ودونا عن كل شغل فيروز اللي بيسحرني معظمه بس دي بالذات حاجه تانيه مش عارف ليه
Wednesday, May 07, 2008
Sunday, May 04, 2008
كل سنه وانت طيب يا ريس
Sunday, April 27, 2008
Saturday, April 26, 2008
Wednesday, April 23, 2008
وبعدك عنيد يا رضا
في سوء تفاهم واضح يا جماعه
التدوينه اللي فاتت ما كانش الهدف منها الشكوي أبدا
الهدف الوحيد هو السخريه ولا أكثر من ذلك
أن عارف كويس اني ماشي في كذا مسار متوازي وعارف كويس جدا اني لازم اتعب ويطلع عين اللي خلفوني طالما عامل في نفسي كده وبالتالي متقبل النتائج بصدر رحب تماما
صحابي بيتهموني بالعند ( المجاني احيانا ) وانا عارف اني عنيدجدا وإلي حد الغباء احيانا
بس العند ده هو اللي وصلني حتت ما كنتش هروحها لو كنت سمعت الكلام
ممكن نحكي من عند نقطه معينه
من تلات سنين بالظبط قبلت واحده صديقتي ع القهوه كنت وقتها شغال في مكتب جريده عربيه بالقاهره وقالتلي انت بتعمل ايه دلوقتي في الحياه
وقلت لها اني بشتغل في مكتب الجريده العربيه نهارا ومساء بشتغل في المكتبه , بس والله بفكر اجيب عود واتعلم مزيكا وعايز اتعلم الماني
وردت وقالت لي نصا جمله مش ناسيها ( اللي بتقول عليه ده تخريف ركز في شغلك وسيبك من العود والمزيكا واللغه هينفعوك بأيه يعني ؟ وبعدين انت راجل فاح بيت وعندك مسؤليه ) حقيقه سمعت الكلمتين وما رديتش
بس حلفت لعمل اللي في دماغي
والحمد لله اتعلمت الاتنين وااقدر بعد سنه من النهارده بإذن الله ابقي مزيكاتي زي اي مزيكاتي موجود في مصر
واما اجي ابص النهارده لأوضاعي المرتبكه واللي اتأخرت فيها كتير في الإنجاز العملي والمهني بقول مش مهم
لأن فيه مكسب اهم في حياتي اسمه المزيكا
أنا مش زعلان
والعند لا يورث الكفر زي ما بيقولوا
لو كنت استجبت لكلام صاحبتي وركزت في شغلي وبس كان ممكن وغالبا اكون اكثر نجاحا في شغلي
وكمان كان ممكن ما بقاش صح؟
بس كنت هفضل طول الوقت اقعد اقول يا ريتني حاولت مع المزيكا وياريتني وياريتني إلخ
شكرا لكل الناس اللي هاممها احوالي وما تقلقوش عليا
تحياتي
Monday, April 21, 2008
الوقائع الغريبه في اختفاء سعيد ابو النحس المتشائل
علاقه سعيد ابو النحس في منتهي التعقيد بحاجتين في الدنيا دي الفلوس والموبايلات
لو الفلوس فعدت في جيبه يطلع خمسين عفريت يفرتكوها غصب عنه ولو صرفها في حاجه مهمه ما يلحقش يستفيد بالحاجه المهمه او تطلع له فجأه حاجه اهم كانت محتاجه الفلوس اللي صرفها
لقي ميت جنيه مره وهو ماشي في الشارع وبعدها بعشرين متر قابل واحد صاحبه ما شافوش من تلات سنين كان استلف منه ميت جنيه قبل تلات سنين راح مدي له الفلوس اللي لقاها
أكيد مثل هذا الموقف وغيرها العشرات هي سبب تسميته ( سعيد ابو النحس ) لأنه ببساطه شخص محظوظ لأنه لقي ميت جنيه وشخص منحوس ايضا لأنه فقدها بعد عشر دقايق
والاكيد انه لو ما كانش لقيها ما كانش هيقابل صاحبه اللي طلع له من تحت الارض وخد الميت جنيه
وخد من ده كتير بقي كل يوم
جاله موبايل هديه من واحد صاحبه في لندن وتاني يوم نسيه في التاكس رغم انه اصلا نادرا اما يركب تاكس بس النصيب المهم ان كل صحابه تقريبا نسيوا موبايلاتهم في تاكسيات ورجعت لهم إلا هو
وهو بيشحن موبايله من كام يوم الموبايل كهربه وكان هيموت بس ربنا سلم وما جرالوش حاجه بس الموبايل باظ المهم ولحسن الحظ كانت هتجيله فلوس يومها من شغلانه عملها ع الطاير فقال لك نجيب موبيل محترم بالفلوس
إستلم الفلوس من هنا و هوب جاله تليفون ابنك تعبان , حمد ربنا ان معاه فلوس عشان مصاريف العلاج والدوا وربنا سلم
فضلوا معاه شويه فلوس للموبايل قالك نجيب موبايل ع القد وخلاص وهوب مراته تعبت والحمد لله كان معاه تمن العلاج وشكر ربنا علي نعمه الستر
وحيث ان مراته اجازه من الشغل كام يوم قامت مشكوره بالتبرع بالموبايل بتاعها له مؤقتا لمده يومين علي ما يجيله فلوس يجيب له موبايل
واخده منها يومين
واتسرق منه في التالت
اكمل ولا كفايه؟
Saturday, April 19, 2008
Thursday, April 17, 2008
Wednesday, April 16, 2008
مشهد دراماتيكي جدا
من اهم الاسباب اللي خلت الجون ده عايش في ذاكره الناس كلها الجمله اللي قالها ميمي الشربيني بعد ما الجون دخل جمله (مشهد دراماتيكي جدا )مش كده؟
والغريب ان الجمله دي محذوفه في الكليب ده وحتي لما بيعيدوا الماتش ده علي دريم أو بيذيعوا اجوان الاهلي والزمالك بتلاقي الجمله دي محذوفه
Saturday, April 12, 2008
عن العشق والهوي
ما تتكلمش في الفاضيه والمليانه واللي ليك فيه وما ليكش فيه عشان تبين انك بتفهم وان عندك وجهه نظر بالعكس ما تتكلمش إلا لو هتقول حاجه ليها معني إن شا الله تقعد ساكت ساعتين مش مهم
ما تحاولش في الاول تنفرد بيها عشان تقوللها كلمتين ولا توصلها مشاعرك ابدا الاحسن تفضلوا وسط صحابكوا في العادي ومع الوقت انتوا لوحدكم لو في حاجه ما بينكم بتتشكل هتلاقوا نفسكم اوتوماتيك بتدوروا علي ان انتوا تنفردوا ببعض قدر الإمكان حتي لو لسه ما قلتوش لبعض حاجه
لما تقربوا من بعض شويه ورطها اكتر في عالمك وتفاصيلك في مشاكلك إحكيلها عن اسرتك واخواتك عن مغامراتك لو كان عندك مغامرات في احلامك كلمها عن فشلك او الحاجات اللي انت فشلت فيها اكتر ما تكلمها عن نجاحاتك وفتوحاتك البنات يحبوا يقوموا بدور الام اللي واقفه جنب ولادها ويتبسطوا قوي لما يحسوا ان هما واقفين جنب حد بس خللي بالك كويس وانت بتعمل ده لأنه سلاح ذو حدين ومحتاج مهاره في التنفيذ عشان ما تتحولش في نظرها ل أخوها الصغير
لما تقولك معلش لازم اروح بدري اصلي مش معوداهم اتأخر وأصل بابا شديد شويه سيبها براحتها وما تحاولش تمسك فيها (إلا نادرا ) هي لوحدها بعد كده هتنسي المواعيد وهتتأخر بره البيت وهتقعد معاك ساعه واتنين وتلاته زياده لما تخشوا في الجد
في المرحله اللي علاقتكم بتبتدي تنقل فيها من إعجاب من بعيد لبعيد ومن التلميح إلي التصريح يأتي حديث العشاق الاول ولازم تخللي بالك منه كويس لأنه قديكون الاخير إذا لم تستثمره جيدا
حديث العشاق الاول هو حديث ذو طابع خاص هو حديث يبدأ عادي جدا أو يبدو عادي مش فارق عن كل قعداتكوا اللي قبل كده بس الحقيقه انه بيكون مختلف جدا
في الحوارات اللي قبل كده بيبقي كل طرف عايز يسمع التاني لكن المره دي بيبقي كل طرف عايز هو اللي يتكلم اكتر وعايز يقدم نفسه للتاني اكتر ويعرف نفسه للاخر اكتر وخصوصا البنت
في حديث العشاق الاول بتكون البنت اكتر جرأه من قبل كده تبتدي تحكيلك عن تفاصيلها وخصوصياتها عن اللي بتحبه وبتكرهه عالمها الخاص بكل مفرداته حاول تحفزها اكتر علي الكلام عن نفسها وعالمها وما تقعدش تقاطعها كتير إلا عشان تديها فرصه اكتر للكلام وثق تماما انها طالما دخلت معاك في هذا المستوي من العلاقه فهي قربت منك جدا
شطارتك بقي يا زعيم هي في اللي بعد كده هتنقل العلاقه للجد ازاي ؟
أهم نقطه في الموضوع انك ما تضغطش عليها تسيبها براحتها ( بس مش قوي ) عرفها انك بتحبها وعايز تكمل معاها شوف استجابتها عامله ازاي وخللي بالك اللي بتحبك بس بتتقل بيبقي باين عليها واللي كانت قربت تحبك بس رجعت في كلامها لسبب او لأخر بيبان عليها برضه واللي ما حبتكش أصلا بس كانت مستلطفه القعده معاك بيبان عليها برضه
أهم حاجه تحترم قرارها وما تضغطش عليها وتتعامل عادي لأن الموضوع مش حرب
في مرحله ما بعد حديث العشاق الاول لابد من استخدام السلاح التقليدي (التقل ) أو التنفيض سيبها هي تدور عليك شويه
وبعد كده يا سيدي ياتي حديث العشاق التاني والتالت وهما شبه الحديث الاول الفرق الوحيد ان البنت بتبتدي غالبا ما تلتزمش بحدوته اصلي لازم اروح بدري واهلي والكلام الفارغ ده
حديث العشاق الرابع ده إذا وصلتوله هو اخر حديث لأنه بدايه مرحله جديده في علاقتكم إسمها علاقه عاطفيه
واقروا الكلمتين دول وادعوا لي
وبلوهم واشربوا ميتهم
Tuesday, April 01, 2008
إضراب 6 ابريل
Friday, March 28, 2008
Sunday, March 23, 2008
Saturday, March 22, 2008
يا اللي كفرتوا بالاشتراكيه
تفتكروا شعور إخواننا بتوع (يا مبارك دوس دوس إحنا وراك من غير فلوس ) بقي أيه دلوقتي ؟
وتفتكروا شعور اخواننا اللي قعدوا سنين يدافعوا عن حسني مبارك وسياساته ( الحكيمه ) والرشيده اللي زي الفل بقي أيه دلوقتي بعد المجاعه اللي البلد عايشاها
وصحابنا بتوع الانفتاح والسوق المفتوح ( ع الاخر ) حاسيين بأيه دلوقتي يا تري مبسوطين ؟
أنا حقيقي ما عنديش تعليق
Thursday, March 20, 2008
أحلام الفتي الطاير
ما بقدرش افتكر ابدا لما الناس كانوا بيسألوني وانا صغير نفسك تكون ايه لما تكبر , عمري ما بفتكر كنت برد عليهم أقول ايه بس غالبا كنت بسكتهم بأي كلمتين وخلاص زي ما كلوا بيرد ويقول عايز ابقي مهندس أو دكتور (عمري ما قلت ولا فكرت اني اقول ظابط زي بقيه الأطفال ) المهم
اللي فاكروا كويس اني حلمي الكبير وانا صغير اني اكون بحار
ليس حبا في البحر رغم اني بحبه بقدر ما هو حب في التنطيط من مكان لمكان ومن حاله لحاله ومن ناس لناس ومن صدفه لصدفه ومغامره لمغامره
مش عارف ده يتسمي أيه (صياعه مبكره مثلا ) تحس ان شغلانه البحار دي في علاقه فعلا بينها وبين الصياعه بس ما علينا
رغم اني كنت طفل ملتزم بدرجه كبيره لغايه الاعداديه بس واضح ان ده ما كانش شيئ أصيل جوايا مسافه ما دخلت أولي ثانوي بقي فيه واحد تاني خالص
زوغان من المدرسه مرتين في الأسبوع علي الأقل يا إما نروح نلعب كوره في حته يا إما ع السيما
في أولي ثانوي كنا مسائي يعني مسافه ما نركب الاتوبيس وننزل شارع الجيش تكون سينما مصر هتبتدي البروجرام العظيم المكون من اربعه أفلام اتنين عربي وواحد اجنبي وواحد تركي, وساعات يبقوا تلات افلام بس لو فيهم فيلم هندي بيتم الاستغناء عن الفيلم التركي
وبعيدا عن المتعه الفنيه كانت سينما مصر فرصه طيبه لتوطيد أواصر العلاقات الاجتماعيه (كنت بدخل الاقي نص المدرسه مزوغه وقاعده جوه ) وكتير جدا كانت تحصل خناقات بين طلبه مدرستنا (النقراشي الثانويه ) وطلبه مدرسه (القبه الثانويه ) دايما كان عندنا حس تعالي عليهم لأسباب كتير قوي من ضمنها ان مدرستنا أكبر منهم في عدد الطلبه اربع اضعاف علي الاقل وبحكم العدد الكبير ده من الطلبه عندنا كان من الطبيعي ان النقراشي تكون هي المدرسه اللي بتطلع اكبر عدد من المتفوقين والصيع في أن واحد وعلي هذا الاساس كنا مستلمينهم في كل حاجه
المهم يعني اني اتحدفت في السكه اللي بدور عليها وودعت إلي الأبد مقاعد الطلبه الملتزمين وابتديت مع الوقت اعرف ان احلامي كلها في الدنيا مرتبطه بالحريه فقط ولا أي شيئ أخر المهم ما اتمسكش ههههههه
وراحت الايام وجات الايام وافتكرت اليومين دول حلم البحار
نحكيه المره الجايه
Tuesday, March 18, 2008
عيد ميلاد سعيد يا نسمه
أو يمكن عندي في المكتبه
المهم ان هو اللي سمعهالي
الكلام ده كان من حوالي عشر سنين او حداشر سنه
وفي حاجات كتير جدا جدا اتعلمتها منه رغم انه أصغر مني بتلات سنين
أكبر واكتر من إني اتكلم عنها
كل سنه وانت طيب
Tuesday, February 26, 2008
تحت المطره حركه خطره

هو عارف يوصل للجون بسهوله سواء بمهارته او بمساعده زمايله بس الكوره حالفه ميت يمين ما اهي داخله
ومن كتر ما ما شاط كور جات في العارضه بقي بيشوط اللي بعدها وهو حاسس انها هتيجي في العارضه برضه فبتيجي في العارضه فعلا غالبا لأنه اتخذ القرار نفسيا بدون ان يدرك انه يشوطها في العارضه
فينتبه ان تركيزه الشديد في الموضوع وتفكيره في العارضه هو اللي بيخلي الكور تيجي في العارضه فيقرر انه مش هيركز في الموضوع ومش هيفكر في العارضه وهيفكر في الجون وبس ويركز ع الجون وبس
وبرضه تروح خابطه في العارضه
يقرر ما يلعبش في الحته دي تاني ما يلعبش قصاد الجون خالص يشوف اي مركز تاني يلعب فيه بعيد عن الجون وعارضته
ويكتشف ان أي حته في الملعب برضه فيها عارضه
يتحول الموضوع إلي موضوع ويبتدوا يتكلموا معاه في موضوع العارضه وليه بتخبط في العارضه حتي لو مش موجوده وكلامهم حتي لو كان بحس نيه بينرفذك فترد عليهم رد يخبط في العارضه هو كمان ويخسرك صحابك
يقرر في النهايه انه يتصالح مع العارضه ومع أي عارضه بس ما بينفعش لأنه لسه نفسه يجيب جون فيخبط الصلح ده كمان في العارضه
امشي السكه وخلاص لا تفكر في ماتش ولا جون ولا عارضه جات جات ما جاتش عن امها ما جات وخلصنا علي كده
الكوره لما هتقرر تدخل الجون هتدخل من غير فلسفه ولا تفكير ولا وجع دماغ
وكله بأوانه
Wednesday, January 16, 2008
Tuesday, December 04, 2007
من غير عنوان
Friday, November 23, 2007
أحلي الاوقات
ماريا ما كانتش بتدرس معايا في نفس المستوي كانت في مستوي أقل بس اتعرفنا علي بعض لما كان المعهد عامل لنا رحله لزياره كولن وما اتعرفناش قوي يعني اتبادلنا الاسامي وبس
المهم تاني يوم لقيتها بتخبط علي باب الأوضه بتاعتي وبتقوللي انها عايزه تخرج معايا النهارده إذا ما كانش عندي مانع
قولتلها اني ما عنديش مانع طبعا واتفقنا نتقابل الساعه تلاته ونروح بيت بيتهوفن سوا
ماريا بتدرس هندسه في اسبانيا وعايزه تكمل في المانيا مش فاهم ازاي رغم ان الالماني بتاعها اضيع مني بس مشيت معاها والحمد لله قبلوا ورقها الاسبوع اللي فات
ومن اول ربع ساعه مع بعض بقينا حاسين وكأننا صحاب من سنين
بالمناسبه من الحاجات اللي اكتشفتها هناك و تأكدت منها ان مصر بلد بيقتل التلقائيه زي ما محمد خير بيقول اللي انا لمسته ان الناس مباشره جدا وتلقائيه واللي بتفكر فيه بتنفذوا فورا مش زينا إحنا عايشين الحياه بطريقه عم أيوب (بنتمشي جوه الجزمه الاول ) مأساه
مع ماريا ابتدت بون تاخد طعم تاني متعه استكشاف المدينه اضيفت لها قيم أخري مضافه انك بتستكشف نفسك مع حد غريب في بلد غريب
إحنا الاتنين الانجليزي بتاعنا ضايع والالماني اضيع ولكن ربك بعدلها ما تفهمش تواصلنا مع بعض ازاي واحنا رايحين بيت بيتهوفن انا ما كنتش عارف السكه ومتوكل علي الله وعارف اني في النهايه هوصل المهم لقيتها مطلعه الخريطه وقلتلي ورايا انا عارفه السكه
وعليها يا عم نص ساعه قاعدين نلف حوالين نفسنا وهي تقوللي امشي بس ما لكش دعوه لغايه ما وصلنا في الاخر فقلتلها ماريا مش اللي في ضهرنا علي طول ده مدخل محطه المترو اللي طلعنا منه ؟ يعني بقالك ساعه مدوخه اللي خلفونا والمشوار تلاتين متر؟
المهم استلمتها تريقه للصبح وقعدنا نضحك كتير جدا وما تفهمش هي فهمت تريقتي والإفيهات اللي برميها عليها ازاي المشاعر لغه عالميه وبتوصل أيا ما كان نوعها
ومن ده كل يوم تقريبا نخلص المحاضرات ونطلع نتمشي ساعه او ساعتين حسب الظروف ده بخلاف يوم كامل قضيناه سوا في فرانكفورت
انا كان عاجبني فيها ان دمها خفيف بصراحه ما ودي صفه نادرا اما تقبلها في بنت عندنا هتيجي خفه الدم منين والبنات عندنا مقموعين في كل حاجه من اول مل بيتولدوا وهما بيسمعوا القاموس التربوي المقدس ما تضحكيش بصوت عالي ما تعمليش ما تسويش إلخ
المهم يعني التدوينه دي شخصيه جدا وما فيهاش حاجه مفيده لأي حد هي بس ماريا هفت علي بالي وفكرتني بأحلي الاوقات
Monday, November 12, 2007
يا ساكن بالأشرفيه
أنا حساس جدا زي ما انتوا عارفين وتسعين في الميه من مشاكلي في الحياه سببها الحساسيه الزايده المهم
نزلت في محطه باد جوسبرج لقيت شابه ظريفه واقفه بره فسألتها بالالماني طبعا ازاي ممكن اروح العنوان ده ابتسمت بشده والظاهر انها تصورت انني ضليع في اللغه الالمانيه فقعدت تبرطم بكلام ما فهمتش غير نصه وركبت الاتوبيس اللي راكن قصاد المحطه وقفت مش عارف اعمل ايه لقيت تاكسيات واقفه رحت رايح علي تاكسي منهم ومكلمه قاللي ما فيش مشكله المشوار قريب ولقيته راح جاي معايا وشايللي الشنط وحاططها في التاكسي ومتحركين
ومسافه ما ركبت مسافه ما نزلت
المعهد كان قريب من المحطه بشكل مش معقول اوصفهالكم ازاي ؟
حاجه كده يعني والله العظيم بالظبط قد المسافه من البورصه لمكتبه سندباد
اللي عجبني في الموضوع ودي كانت اول الصدمات الحضاريه ان الشواق ببساطه شديده ومن غير عنجهيه فارغه شال الشنط ودخلها المعهد باعتبار ان ده واجبه الطبيعي
طبعا الموضوع مش محتاج مقارنه سواقين التاكس بتوعنا بيعملوا ايه بس حاول تتجرأ وتفكر انك تقولله انه يشيل معاك الشنطه مش يشيلهالك
من ده بقي يا معلم طول الوقت في اي حاجه بتعملها وتواجهك مشكله والله العظيم طول الوقت اس واحد تسأله علي حاجه يكون الرد ICH HIlF E IHNEN
يعني انا هساعدك
نظام فطع تذاكر القطر هناك ألي تماما من خلال مكنه بالنسبهلي طبعا الموضوع كان صعب اول مره وبكل بساطه لقيت ميت واحد اتبرع انه يقطعلي
شهر كامل بهذا الشكل ما فيش واحد بص لك بصه وحشه او اتعامل معاك من فوق ما فيش قله ادب من اي نوع وكل الكلام الفارغ اللي الواحد بيسمعه عن العنصريه الالمانيه ثبت من خلال تجربتي وخبرتي الشخصيه انه ما لوش وجود من اصله
في اول يوم في المعهد وفي مكتب الاستعلامات لقيتهم من نفسهم بيشرحولي ازاي اجدد الإقامه لو حبيت يعني ودي كانت تاني الصدمات
كل اللي مطلوب اني اركب الاتوبيس وانزل محطه مش عارف ايه واروح مكتب رعايه المهاجرين او الدارسين واقول لهم اني عايز اجدد الإقامه لمده كذا
وبس
يا سلام
؟
بالبساطه دي؟
قالوا لي ايوه بالبساطه دي
في كل التفاصيل دي انا فاكر وبفكر في مصر ( مش علي طريقه النمر الاسود طبعا شايلك في قلبي وفاكرك يا مصر) بالعكس
افتكرت ان لو حضرتك لا قدر الله بلكونه بيتكم وقعت منها طوبه وحبيت ترممها كم التصاريخ اللي محتاج تاخدها عشان تركب الطوبه
ويا سلام بقي لو حضرتك مسيحي
يا حلاوه ع اللي هتشوفه
وكان الدرس الاول والسؤال اللي مش لاقيله إجابه
مين اللي عنصري بالظبط
Friday, November 02, 2007
كيف ما الله عم بيعينه
Friday, October 05, 2007
hello von deutschland
how are you i hope every thing is fine
alles klar every thing is very nice here
danke schon
bis bald

