Tuesday, March 17, 2009

غريبه ومش غريبه

فرح رفيقي العزيز الحاج جرجس كان من أجمل الافراح اللي الواحد حضرها في حياته
فرح خفيف وصافي وما تفهمش حاله الصفاء اللي كانت في الفرح دي جات منين
الظاهر ان المسيح كان يرعاهم فعلا ههههه
مبروك يا مينا يا حبيبي ومبروك لعروستك الجميله

وياريت يا جدعان اللي صور أي صوره في الفرح ، أنا كنت ظاهر فيها يبعتهالي فورا عشان خاطري
وليه مني مكافأه ماليه كبيره
كل الناس اللي حضرت الفرح لقيت لهم صور إلا انا

Sunday, March 08, 2009

يوم صيفي يصلح للقاء بنت جميله لكن ذلك لم يحدث للأسف


سيكتب قصه قصيره ،لن يصدقوا انها مجرد قصه ، وسيعتبرونها إحدي تدويناته التي يتحدث فيها غالبا عن نفسه ، ولن يعنيه كثيرا ما سوف يعتقدونه
سيقول لهم انه يشعر بخفه تحتمل ، وان اليوم مناسب جدا للقاء فتاه جميله ، ربما لن يراها أبدا ، وسيقول لهم أنه يحب أول ايام الصيفيه وأخرها
سوف يخبرهم أنه ارتدي اليوم قميصا خفيفا وجينز ، وكان مبتهجا جدا ، وأن أحد زملائه في العمل سأله بجديه إذا كان يتعرض لمعاكسات فتيات في الشارع ، وانه رد بالإيجاب علي صديقه وابدي دهشته من هذا السؤال
سيحكي لهم تفاصيل يوم سعيد لم يشهد أي تفاصيل ،وسيتذكر أن مباراه المنتخب قد اقتربت ،وان البنت الجميله التي يصلح هذا اليوم للقاءها ، أضاعت عليه في العام الماضي مشاهده مباراتين للمنتخب بإصرارها علي زيارته في وقت المباراه ، وأنه استمتع بالاستماع إلي المباراه في الراديو معها ، وأنها أندهشت وقتها من تأكيده أن صرخات الجمهور علي المقاهي التي حولهم ، هي صرخات فرح بضربه جزاء وليس فرح بهدف ، وزادت دهشتها حين أكد الراديو ما قاله
سيفاجئهم بعكس ما يقوله لهم دائما عن الحب ،وان شرطه الأساسي هو المراوغه ، وألا تدعهن يفهمونك أبدا ، وأن السبيل الوحيد لتتأكد انك تحب ، هو ان تصدق أن روايات مجنون ليلي وكثير عزه وعنتر بن شداد لم تكن من أساطير الأولين ، ربما يحكي لهم بعض التفاصيل ، وربما يكتفي بتذكرهذه التفاصيل دون أن يكتبها ، سيتذكر أخر رساله بينهما ، واعترافها الضمني المراوغ مثلها، وانسحابه الغير مفهوم أو مبرر وسيندهش
لأنه لا يعرف ملامحها بدقه ، وأن كل صوره لها ترسم شخصيه مختلفه
سيكتب عن أشياء لم تحدث بينهما ليقنع نفسه أنها حدثت ، سيكتب عن مكانهما المفضل في كورنيش المعادي والمنيل،ومركب ، وموعدا لم يذهب إليه وخصامها له بسبب ذلك ، وعن بائعه فل ، أعطاها كل ما معه من نقود مقابل الورود التي تبيعها ، ودعائها لهما ، سيكتب عن مضايقات صغيره من شباب عابرين ،وابتسامات متواطئه مع عشاق أخرين ، وعن رغبتها في التدخين لأول مره ، وعن رفضه لذلك ثم استجابته لرغبتها ، وعابر توقف ليشعلا له سيجاره وأشعل من سيجارتها ، سيكتب عن اضطرارها للكذب علي أهلها وتاخير ساعتها كي تجلس معه مزيدا من الوقت ، ولن يكتب حرفا واحدا عن اول قبله مسروقه بينهما ، ولاعن ثاني قبله سرقها ، ولا عن القبله الثالثه التي سرقتها هي منه ،سيكتب عن استفزازه المتعمد لها بذكر اسم فتاه أخري ، و عن موسيقي استمعا إليها سويا وهدايا متبادله ، سيكتب عن ذكري اللقاء الاول وعن حب لم ياتي من اول نظره، ، سيكتب عن شوارع مرا بها ، وأصدقاء قابلوهم صدفه ، ورسائل هاتفيه تحمل أملا بلقاء ، سيكتب عن تفاصيل كثيره لم تحدث في يوم صيفي كان يصلح تماما للقاء فتاه جميله

Tuesday, March 03, 2009

قشر البندق

عارفين طبعا اما تبقي في اغنيه قاعده ترن في ودانك ومش راضيه تمشي ،أهو ده اللي حصل لي النهارده مع أغنيه قشر البندق بتاعت حميد ،بقالي سنين ما سمعتهاش ومش عارف ليه وانا نازل من البيت رنت في ودني وبإلحاح غريب وما رضيتش تفارقني طول النهار، هل يا تري ده ليه دلالات معينه ؟ الله اعلم ، بس انا عارفني كويس أكيد في حاجه حصلت او هتحصل ملمسه مع معاني الاغنيه دي زي ما انا حاسسها ومستقبلها
التدوينه قبل اللي فاتت دي علي طول كنت بكلمكم فيها عن المكالمه التليفونيه الاسطوريه التي جائتني من إيطاليا من وليد صاحبي اللي ما شفتوش من 16 سنه ،وكنت كاتب فيها أن اللي كسر وليد هو خيانه صديقه (أسامه محمد ) ليه وابتزازه ليه
سبحان الله تاني يوم ما كتبت التدوينه لقيت أسامه في وشي ؟! تخيلوا بقي العبث اللي يحدفني من قصه لقصه قاعدين بيتركبوا عشان يخلقوا قصه تالته عجيبه جدا
أنا ماشي في امان الله ، ألاقيلك واحد وشه مش غريب عليا أبدا ، بصينا لبعض ووقفنا ، قلتله أسامه ؟، قاللي ازيك يا عمر يا قناوي ، وسلامات وازيك وانت فين وبتعمل ايه ، وقلتب له اني صحفي، وسالته هو شغال فين ، وقال لي وهو يدعي التواضع ،انه شغال في كذا، انا ما شفتش اسامه من عشرين سنه علي فكره ، بس ما فيش حاجه بتتنسي ، من يومه ما بيحبنيش ، وولا بيحب حد ، خدنا وادينا في الكلام بسرعه ، نفس الخبث القديم والابتسامات الصفرا وادعاء الحب، بس علي مين
لم اهتم بالاحتفاظ برقم تليفونه وعملت نفسي بسجله ، ومشيت ، وما فيش ياعم ساعه كمان وصوت وليد من ايطاليا ، وحط نفسك مكاني تتجنن ولا ما تتجننش لما شخصيات خرجت من حياتك من عشرين سنه تعود إليها في تزامن غريب ، الشخصيات دي نفسها خرجت من حياه بعض ، هم ذكري مريره لبعضهما البعض ، لكن بالنسبه اللي الوضع غريب ، أنا رجعت عشرين سنه لورا ، قاعد ع الديسك في النص ما بينهم ، أغششهم في الامتحانات واحجز خناقاتهم مع بعض
وكالعاده وليد فتح الذكريات التي يحتل أسامه جزءا كبيرا منها ، ما انتبهت إليه مع تكرار المحادثات الهاتفيه معه ، وتكرار ذكره لمساويء أسامه ، أن ازمه وليد لم تكن فقط ان أسامه كان كاسر عينه ، لأ دي الأزمه الاكبر ان اسامه سرق حلم وليد ، وليد كان نفسه طول عمره يشتغل الشغلانه اللي اسامه بيشتغلها دلوقتي
يبتدي وليد يحكي في اي موضوع وبعدين تيجي سيره أسامه ، ويبدأ في سرد قصص خناقاتهم وقد أيه أسامه كان بيكرهه من يومه ، وأول خناقه ما بينهم وهما في اولي ابتدائي ، شيئ مش معقول ، هل ممكن عداء يفضل عايش جوه البني أدمين أكتر من 25 سنه ؟ ما جبتش لوليد سيره اني شفت اسامه ، ولا جبت لأسامه سيره اني بكلم وليد
أيه بقي علاقه قشر البندق بالكلام ده ؟ ما اعرفش

Wednesday, February 18, 2009

الحب بهدله

زهقت بقي يا عمر عايزه احب
قالتها زميلتي في الشغل بعد ما هنيتها بالفلانتين داي ، ثم استطردت : كل الرجاله اللي بشوفهم عاديين ، ما بقاش في راجل تشوفه كده يخطفك، مسكت نفسي من ،الضحك وقلتلها خلينا ساكتين يا ميريهان ، الرجاله بيقولوا نفس الكلام
قلتلها يا بنتي دي مش مشكلتك لوحدك دي ( حكايه شعب ههههه) الناس كلها بتدور ع الحب ومش لاقياه ع الاقل في وسط اللي اعرفهم الموضوع بقي هم حقيقي عندهم
خرجنا نتمشي ونكمل كلام ، واحنا في العربيه قالتلي امال المشكله فين لما الناس كلها عايزه تحب ، طيب ليه ماحدش عارف يلاقي العلاقه اللي يحس انها هي دي اللي بيدور عليها
قلتلها بصي ، في ميت حاجه بتخللي حتي ان احتمال انك تلاقي حد تقابليه وتحبيه في المجتمع ده صعب ، أهمها علي فكره وما حدش خد باله من ده قبل كده علي ما اعتقد ، إنك أصلا بتدور وانت متوتر ، أو كانك تحت ضغط ما وده ما ينفعش ، الطبيعي في أي مجتمع سوي إنك بتبقي في ظروف طبيعيه وبتتفاعلي بشكل طبيعي مع زملاء واصدقاء وأقارب وفي قلب د ه، تتخلق حاجات وتتتشكل ، لكن طول ما انت تحت ضغط وإلحاح الفكره ، وياتري ممكن الاقي ولا مش هلاقي عمر ما فيه حاجه هتحصل لأن توترك هيبوظ كل حاجه
قلتلها كمان المشكله في قبح عام فرض نفسه ع البلد ، مساحات الجمال فيه بتتراجع، في كل حاجه ، يعني بذمتك انتي تعرفي كام واحد أصلا ينفع تتكلمي وتاخدي وتدي معاهم وتحسي انك بني أدمه بتتكلم مع بني أدمين
المجتمع مضطرب بشكل عام ومش عارف يعمل ايه ، مش عارف حد خد باله ولا لأ ان رسميا وبقولها تاني رسميا عدد حالات الطلاق في عام 2008 زادعن عدد حالات الزواج
طبعا ده حدث ورقم مش من المفترض انه يمر مرور الكرام ، بالعكس لازم يخضع للبحث والتحليل علي أعلي مستوي ممكن ، لأن نتايجه جايز تكون خطيره ، وبعيدا عن النتايج من المهم البحث في السبب أو الاسباب اللي خلت الموضوع ظاهره بهذا الحجم ، بس عموما مش ده موضوعنا
خدنا وادينا في الكلام كتير ، انا بصراحه مش عاجبني أداء معظم الناس في القصه دي ،اللت والعجن كتير ، وما فيش حد بيلخص ، تبقي الواحده بتحب واحد وتقد تتقل لغايه اما يفلسع ، قلتلها بذمتك مش حصل ، قالتلي حصل ، طيب ، لازمته ايه الكلام الفارغ ، وترجعوا تعيطوا بعد كده
علي فكره إنشغال الناس بالحب ، محسسني بالاطمئنان نسبيا إن الناس لسه بخير ،بس اللي مستغربه عند كتير منهم ان ما فيش قتال حقيقي عشان يحولوا حلمهم لحقيقه انا من المؤمنين بفكره ان اللي بيخبط علي باب بيتفتحلوا ، بندهش جدا اما ناس تبقي شايفه قصاد عنيها حب حقيقي ومصدقه انه حب حقيقي وما تحاربش عشانه ، تستسهل وتستسلم بسهوله ، بسبب حجج واهيه ،هو صحيح الحب بهدله
بس بهدله حلوه
منكم لله
فكرتونا بالذي مضي
وهابي فالانتين داي

Tuesday, February 10, 2009

هي بقت كده ؟ ماشي

اتفاجئت باعتقال المدونين فيليب رزق، وبعده المدون ضياء الدين جاد
سبب المفاجاه ان الواحد كان ابتدي يعتقد ان العباقره بتوع الامن ابتدوا يفوقوا للمشاكل والبلاوي اللي بتواجدهم بجد ، زي حوادث القتل والتحرش والاغتصاب اللي ماليه البلد وصفحات الحوادث، مش تبقي قضيتهم التدوين والقصص دي
بس واضح انهم ما بيتعلموش،
ماشي

اما نشوف هيعملوا ايه في السنه
الغبره دي
وابقي قابلني لو عرفوا يلموها

Sunday, February 08, 2009

حكايات الغريب

الواحد أيده تقلت ع الكتابه ، وندره التعليقات خلت الواحد مالوش نفس يكتب ، علي رأي المثل مدونه من غير ناس ما تنداس بحلم في مره ألاقي كل اللي بيقروا المدونه معلقين علي احد الموضوعات اكيد هتظهر مفاجات هل من الممكن ان أجد كتابا كبارا متابعين للمدونه وانا ما اعرفش الله أعلم
عدت للسكن مجددا في حدائق القبه ، سكن مؤقت تمهيدا للانتقال إلي سراي القبه ، والحمد لله ان الواحد سكن في اماكن بيحبها ، انا من الميالين إلي السكن في الاماكن الكلاسيكيه في القاهره القبه والزتون ومصر الجديده والضاهر والسكاكيني وغمره والسيده ، وما اكرهش قد مدينه نصر والمهندسين مناطق ماسخه عامله زي الفراخ البيضا ولعب الزمالك دلوقتي والقلوب الخلا لا لون ولا طعم ولا ريحه
وانا بتمشي في مصر والسودان ، هف علي بالي واحد صاحبي اسمه وليد ما شفتوش من سنه 93 ، كان قاعد جنبي من اولي لخامسه ابتدائي وبعدين فضلنا صحاب بس من بعيد لبعيد لغايه الاعدادي وفي ثانوي هو دخل مدرسه اسماعيل القباني وانا رحت النقراشي وابتعدنا تماما لغايه ما في يوم بعد ما خلصت ثانويه عامه طقت في دماغي اعدي عليه في البيت ، ورحت طابب عليهم في البيت كده من غير إحم ولا دستور ،وفرحوا قوي اني رحت لهم ،إخواته الكبار والصغيرين كانوا صحابي هما كمان لأننا كنا بنذاكر عنهم في البيت كتير ، المهم افتكرت الموقف ده اللي فات عليه ستاشر سنه وكملت مشي ، عادي ، وصلت وسط البلد وقعدت ع القهوه اللي جنب المكتبه عشان فيها انترنت بلوشي ، كان بقالي 3 ايام ما فتحتش النت ، وابص الاقيلك اوف لاين ماسج من واحد بيقولي ازيك يا عمر انا ميدو ميدو قريب وليد صاحبك اللي كان معاك في ابتدائي ، والاقيلك ميدو باعت رساله عايز يضيفني ع الماسنجر ورحت عامله فورا وبالصدفه لقيته اون لاين ساعتها وراح صايدني وعليها ياعم بدات المفاجات ، قاللي انه جاب ايميلي من خلال البحث ع الفاس بوك ، وان وليد اللي قاله يعمل كده ويدور عليا بأي طريقه وان وليد في ايطاليا من خمستاشر سنه ، واحنا ع الماسنجر طلب نمرتي فاديتهالوا وما فيش 10 ثواني الاقي تليفون من ايطاليا وصوت وليد ع التليفون ، كل اللي بحكيه ده في خلال دقيقتين من قعادي ع القهوه ورديت علي وليد وانا مخطوف من المفاجاه وقلتله ايه اللي طققها في دماغك تدور عليا ع النت ، فقالي ان اللي دور هو ميدو وميدو أصر يجيبك لأني من شهرين خلفت عيل وسميته عمر والناس سالوني اشمعني عمر وقلتلهم ده علي إسم واحد صاحبي عزيز عليا قوي ، وعليها ابتدوا بحث ع النت لغايه اما وصلولي فعلا ، وعيلها يا عم ابتدا يحكي تجربته الاسطوريه ، ازاي سافر مصر هربان علي بولندا ومنها للنمسا ثم المانيا ، وتجربته في السجن في المانيا بسبب ديون تراكمت عليه ، ثم هروبه قبل ان يتم ترحيله إلي مصر ، حتي استقر به المقام في ايطاليا ، ساعه ونص بيحكي ع التليفون ، لولا اننا في النص كنا بنفتكر تفاصيلنا المشتركه كنت قلت ده حد بيشتغلني ، وقعد يحكي ويحكي ويحكي عن المرمطه اللي شافها في اوربا لغايه اما استريح وربنا كرمه في ايطاليا ، وهو بيقفل الحدوته قال كلمه طلعت منه بإحساس مرعب وانا جسمي اترعش مش عارف ليه لما سمعتها قال : وكل البهدله دي بسبب كدبه صغيره كدبتها ،قلتله هي ايه ، قال لي لما سقطت في اولي ثانوي عشان ضربت مدير المدرسه ، أهلي ما كانوش عارفين اني سقطت ، وفضلت مخبي عليهم و الكدبه تكبر سنه ورا سنه لغايه ما جات ثانويه عامه وهما مستنين يشوفوا انا هجيب كام ومش عارفين اني مش هجيب حاجه لأني لسه في سنه ثانيه ،بس مش ده اللي دمرني ، اللي دمرني ان صديق عمري وجاري اللي كان معايا في المدرسه من اولي ابتدائي لغايه ثانوي ( اسامه ) مسكها عليا ذله يهددني بيها انه يقول لأهلي .
بقالنا ثلاث ايام كل يوم ساعتين تليفون ، بقيت الحواديت هحكيهالكم طبعا ، بس الحياه دي عجيبه جدا ، دروسها ما بتخلصش ، القصص اللي حكاها وليد أكدت قناعه ترسخت جوايا مؤخرا ان لا شيئ في هذا العالم يدعو للخوف
ونكمل بعدين

Friday, January 02, 2009

يا وابور الساعه 12

ما صدقش نفسه ان النهارده ما وراهوش حاجه خالص ، أجازه من كل الاماكن اللي بيشتغل فيها في صدفه نادره لم تحدث منذ عام ونصف تقريبا

صحي رايق جدا ، نايم كويس وما فيش حد في البيت فطر وعمل لنفسه فنجان قهوه وشربه بروقان من بتوع زمان وسعيد جدا أنه ما وراهوش حاجه

نزل رايق وطلع علي الموقف في ميدان الحدايق يركب ميكروباص يروح علي بيت والدته في المطريه ، ماشي رايق والدنيا بتمطر مطره خفيفه كملت الحاله الرومانسيه اللي هو فيها ، قال لنفسه ( عنب ) هو ده المطلوب ولع سجاره بمنتهي الروقان ووقف ع المحطه مستني ميكروباص ن ركب وقعد في مكانه المفضل جنب الشباك ورا ، فتح الشباك رغم البرد ورغم ضيق اللي المواطن السقعان اللي جنبه

إحساس مختلف حاسس انه خفيف جدا ، كل حاجه حلوه حتي العشوائيات االي الميكروباص ماشي فيها ، سواق الميكروباص استندل واول ما الميكروباص فضي وما فضيلش فيه حد تقريبا قاله معلش يا استاذ هلف وارجع من هنا كملها مشي دي حته صغيره

نزل رايق وما زعقش للسواق ،قعد يبص يمين وشمال يحاول يفهم هو فين بالظبط عشان يحدد اتجاهاته اول مره يركب الميكروباص ، عاده بياخد المترو اللي بيوصله من سكه تانيه ، إضطر يسأل عشان يحدد اتجاهه ، عرف السكه وكمل مشي

الدنيا اتغيرت خالص ، بقاله عشر سنين مثلا ما مشيش من السكه دي ، عارف ان قليلين جدا اللي بيمشوا منها ،او اللي عارفين ان في سكه مباشره بتربط ما بين مسطرد وميدان المسله ، إفتكر إفيه محمد سعد _أيه اللي ودي القلعه جنب البحر

أدي سنه بتخلص وسنه بتبتدي ، كانهم سنتين قال لنفسه هما فعلا سنتين غير بعض خالص ، االي يشوف أول سته اشهر ، ما لهمش أي علاقه بالسته التانين

أول مره يصدق الكلام بتاع ان الدنيا قلابه ، سلبا او ايجابا ، ممكن تبقي ضدك وبعدين تبقي معاك ووممكن تبقي العكس ، بس عموما حس ان العالم واسع جدا ، مش ضيق زي ما كان شايفه من شويه

راح محطه مصر بعد ما خلص مشوار والدته ، عشان يحجز تذاكر للبلد ،شباك التذاكر علي رصيف 11 ، عدي من النفق ،وافتكر ايام ما كان بينط من علي الرصيف يعدي ، بلا نفق بلا بتاع ، وصل الرصيف لقي كردون عساكر امن مركز ي، ممنوع ياأستاذ ، يا سيدي انا رايح شباك الحجز ، قالوله لف من بره ن لف من بره بس بعد ما عرف ان الكردون ده لن القطر اللي واقف بينزل مساجين مترحلين من سجون في اماكن بعيده ن بعد ما قطع التذاكر وقف جنب كرودن الامن يتفرج ، ما شافش ولا واحد مسجون ، شاف بس الشنط والمخالي (شل ) وحاجات كتير ما فهمش هي ايه ، فضل واقف يتفرج بتاع عشر دقايق ، جنانه الزايد عن الحد احيانا صور له ان هذه الخبره قد تكون أعظم خبره في الوجود ، انك تترحل في قطر مع المساجين ، اكيد خبره خرافيه ، تخيل قطر ماشي بيكوا ع الاقل يومين تلاته ، مساجين في بعض ما فيكوش غريب غير السجان اللي هو غالبا بقي واحد منكم ، او بقيتوا نصين مكملين لبعض ، ما تعرفوش تعيشوا من غير بعض ، السجان لو سجايره خلصت هياخد من المسجون سجاره ، لو اغنيه حلوه شغاله في راديو هيسمعوها سوا ، لو القطر هدي جنب بنت حلوه ماشيه هيحسوا بنفس الإحساس ، خياله اكدله ان اكتر واحد عارف اسرار السجان هو المسجون ، وخلاه يفكر ان السجان مسجون هو التاني ويمكن مسجون اكتر من المسجون جايز

انتبه ان حبه للقطر جايز يكون هو اللي صورله ان الخبره دي أكيد خبره مميز ه ، بشكل عابر افتكر انه المفروض يكتب عن القطورات ومحطه مصر ن وافتكر انه من سنه ونص كان عنده مشروع تدوينه عن الموضوع ده ، كان اسمها (يا وابور الساعه 12) وافتكر انه مش هيعرف يكتب الموضوع ده أبدا لأنه مش عارف ينقل الحاله اللي بيحس بيها في محطه مصر ولا في القطورات ، عدي في ذهنه بسرعه مشاهد كتيره ، من أول مره ركب فيها القطر وهو مسحور بهذا الكائن الخرافي اللي ما فيش حاجه بتقف قصاده ، بلدهم بعيده جدا وايامهم كان السفر بيبقي 16 ساعه ، زمن ومسافه كبيره جدا علي طفل عمره اربع سنين وخمس سنين وست سنين ، وبعدين تبتدي تتعود ، ويبتدي هو كمان ياخدها في وقت اقل لأن الدنيا بتطور، وبعد ما كنت بتقعد السته عشر ساعه بتعد عواميد النور اللي في السكه او تستني القطر يقرب من مدينه او مركز كبير عشان تلاقي اي انوار تأكدلك ن في ناس عايشين وبيتنفسوا بره القطر وحوالين القضبان ، ويفتكر طلوع النهار بعد ليل طويل ، زمان كان النهار بيطلع والقطر لسه في اسيوط ، دلوقتي بيطلع وانت بتجهز شنطتك عشان تنزل ، افتكر قطر الدرجه التالته والدرجه التانيه والدرجه الاولي ،افتكر اما ركب قطر درجه تالته تحت الصفر ونشف من البرد وفضل واقف لغايه المنيا ن ولعن سلسفيل ام العند اللي خلاه عمل في نفسه كده

إفتكر انه النهارده رايق

Wednesday, December 17, 2008

مين اللي كاتبها

حملت صوتك في قلبي و أوردتي فما عليك إذا فارقت معركتي كل الروايات في دمي مفاصلها تفصل الحقد كبريتا على شفتي أطعمت للريح أبياتي وزخرفها إن لم تكن كسيوف النار قافيتي آمنت بالحرف .. إما ميتاً عدماً أو ناصباً لعدوي حبل مشنقةِ آمنت بالحرف .. ناراً لا يضير إذا كنت الرماد أنا أو كان طاغيتي ! فإن سقطت .. و كفي رافعاً قلمي سيكتب الناس فوق القبر : " لم يمتِ "

Friday, December 05, 2008

ما تخضيهاش يا مرجيحه

بمناسبه عيد ميلادي ال34
تفتكر يا ابو النديم كان نفسك في أيه ؟
كان نفسك يحصل ايه النهارده بس ما حصلش؟
ما كانش نفسي بالمره أقضي اليوم من شغل لشغل
وما كانش نفسي ابدا وانا قاعد اكتب دلوقتي تشتغل اغنيه ليالي الحلميه ( ما تسرسبيش يا سنينا من بين ايدينا ) صدفه
وكان نفسي أي حد يجيب لي ورده
كان نفسي الخبر اللي سلمته في الدستور النهارده ينزل بس ما نزلش ، انا وحشني قوي أشوف اسمي في الدستور
كان نفسي ناس بعينها تتصل بيا وولا واحد منهم عبرني
كان نفسي احس اني 34 سنه شكلا وموضوعا ، وما بقاش حاسس بكل اللخبطه اللي انا فيها ، انا كبير زي سني ولا صغير زي ملامحي
كان نفسي اخد بالي ان العيد بعد تلات ايام بس ما خدتش بالي
نفسي اصدق ان الحلم اللي نفسي فيه هو اللي هيتحقق مش الحلم اللي جنبه
نفسي كمان احس اني شبه اللي زيي مش احس اني مع نفسي كده في اي حاجه واي حته
نفسي اجيب موتوسيكل
من اسبوعين علي فكره ركبت موتوسيكل وكنت طاير من السعاده ووقفت ع الموتوسيكل وهو بيجري وقعدت اسقف زي العيال الصغيره
نفسي ارجع بأله الزمن لورا والعب ماتش غير اللي بلعبه
نفسي اركب مرجيحه

Saturday, November 22, 2008

تعا ولا تيجي

وحشتوني جدا فوق ما تتصوروا

بس

Thursday, October 16, 2008

ذهب الليل












عمر قناوي بقي أب للمره الثانيه يا أولاد

سيده مصر الأولي فريده عمر قناوي وصلت بسلامه الله إلي أرض الوطن

أحكيكلوا عن مشاعري بعدين




Friday, October 03, 2008

إتناشر حكايه عجيبه


حلم انه راكب جنبها في العربيه ، عارف انه لقاء الوداع ، ستتزوج من رجل أخر رغم أنها تحبه ، باسها بوسه طويله نزل ، ما شافهاش تاني ، وما حلمش بيها تاني ، ولم تتزوج هي أبدا

الناس يتصاب بالجنون لما بتبقي قريبه جدا من اللي هي عايزاه بس لسبب غامض ما يتحققش ، الللي بيجنن إنك بتكون تستحق هذا الحلم ،تستحق اللي انت عايزه بس ما طلتوش ، ليه ما تفهمش هو كده واذا كان عاجبك ، ركز معايا كده تلاقي ان أكتر الناس موهبه مش واخده حاجه ، أكتر الناس اللي بتسعدنا مكتئبين ،أجمل بنت ما لهاش نصيب

في ثوره 1919 خرجت ام مشمش من بيتها في إحدي قري المنصوره تتفرج ع الهيصه ، كانت طفله بضفاير ، وخدتها الزحمه علي مصر وما رجعتش بلدها تاني أبدا ، حكت لي الحكايه دي بنفسها أيام حدايق القبه كان في ست غلبانه ما لهاش مكان تبات فيه بتلف ع البيوت في حدايق القبه ، اللي يديها خمسه جنيه ، واللي يديها تاكل ، واللي يسيبها تبات في مدخل العماره ، شايله شيلتها علي كتفها ومتكلفته بخمسين بطانيه ، وكانت بتبات عندنا في السطوح باليومين والتلاته حاطه الراديو علي ودنها تحت الإيشارب اللي لابساه وبتسمع كل حاجه بتحصل في الدنيا ، تستغرب دي عايشه ازاي بس كانت عايشه وتستغرب اكتر أنه دايما يتهيألك انها هتموت في أي لحظه ، تختفي أسبوع واتنين وشهر ونفتكر جرالها حاجه ، بس نلاقيها بتخبط علينا فجأه وداخله واداخله قاعده معانا ، في اواخر أيامنا في حدايق القبه أيام حرب الخليج سألتني هو صدام إتضرب ولا لسه ؟ واستغربت

ما تت بعد ما عزلنا من الحدايق مباشره

كنت بسمع من كتير من العيال في بلدنا عن واحد مجنون اسمه حسن كراتيه، وأول ما يظهر في حواري البلد العيال تستخبي منه ، واسمع الكبار في البلد بيصربوا بيه المثل في الجنون ويخوفوا بيه العيال ، في يوم غريب صحيت بالليل في سطح بيتنا في الحدايق علي صوت واحد ضيف ما اعرفوش بيتكلم مع ماما وبابا سلمت عليه وماما قالتلي سلم علي عمك حسن كراتيه ، سلمت وقعدت اسمع واتفرج علي واحد من أغرب الشخصيات اللي قابلتها في حياتي ، شكله مش مجنون أبدا زي ما بتقولوا هو مختلف صحيح عن أداء بتوع البلد بس شخص محترم عادي ، ماماوبابا كان بقالهم زمان ما شاقهوش ، وقعدوا يحكوا ويفتكروا وقالولنا عمكوا حسن كان أكتر واحد بيعرف يرسم في البلد ، وراحت ماما جايبه ورقه وقلم لحسن كراتيه ، ورسم الهرم وابو الهول وجنبهم النيل وشجر وزرع ، إبداع حقيقي وغريب لقيت نفسي مش فاهم حاجه ، الأغرب اني ركزت جدا عشان اشوف المجنون اللي جواه بس ما ما شفتش أي مجنون ، شفت موهبه وشخصيه استثنائيبه وبس

في العيد كنا خارجين انا وجيراننا رايحين سينما روكسي ن كان هو عندنا في البيت ، قالنا هاجي معاكم قلناله اتفضل ،وراح جايب معانا اخواتي البنات الصغيرين وخرجنا كلنا بربطه المعلم حوالي اتناشر طفل ، وطالعين علي مترو مصر الجديده صحابي كانوا مستغربين بس مستقبلين الراجل جدا كان وقتها عمري خمستاشر سنه مثلا ، صحابي وجيراننا كانوا ولاد ناس قوي(بأخلاقهم ) العيال كلهم اهاليهم ظباط جيش ولا شرطه ولا جهات حساسه ، زي ما قلتلكوا قبل كده ، بس في منتهي الادب ، ما كانوش من بتوع انا ابن فلان ولا علان رغم ان اهاليهم فلان وعلان فعلا وفيهم واحد بقي محافظ ، والتاني مساعد وزير داخليه

خرج بينا حسن كراتيه بربطه المعلم ، وعزمنا جميعا والعيال ، مكسوفه ومستغربه ان حد ما يعرفهمش ولا يعرفوه عزمهم ع السينما وعلي ملاهي السندباد ، وكل شويه ألاقي عماد نبيل صديقي العزيز وعمرو بيقولي يا عمر ما ينفعش كده الراجل مش سايبنا ندفع حاجه ، واقولهم انا مش عارف اعمل ايه ، هو مبسوط كده وخلاص ، ورجعنا والعيال قاعده تشكروا ( متشكرين يا أونكل حسن ) ورجعوا بيوتهم وحكوا اللي حصل لأهاليهم خصوصا ان الاهالي خدوا بالهم ان العيال راجعين بالفلوس زي ما هي ، وأصر الاهالي انهم يدفعوا لوا الفلوس ، فكل شويه الاقي واحد بيندهلي من البلكونه ، بابا عايز يكلم عموا حسن ، وييجوا يكلموا عموا حسن ، طاب ليه كده وما يصحش ، وعم حسن مش راضي ياخد الفلوس أبدا

عزلنا من الحدايق ورحنا ع المطريه بعدها بسنتين لقنا حسن كراتيه داخل علينا البيت وازيك وبالاحضان ، عرفت توصل ازاي للبيت رغم ان ما معاكش العنوان ؟ فقال عديت علي خالكم عبد الدايم في الحدايق وقلتله اوصف لي البيت فين ، وطلعت ورقه وقلم ورسمت الوصفه وجيت ،شيئ مذهل طلع الورقه اللي رسمها فلقيته رسم خريطه بحق وحقيقي مع نفسه كده للمنطقه ووصل ع البيت

ومات فجأه في االبلد بهدوء شديد يليق به تماما

في ساته ابتدائي ، كان قاعد جنبي ع الديسك عمرو عبد العليم ، وعادل عبد المسيح ، إحنا التلاته متفوقين بس انا الاشطر ، اتفقنا انا وعمر و اننا هنروح معرض الكتاب سوا ، وعديت عليه في البيت عشان اخده ووالدته قالتلي خلي بالك من عمرو يا عمر ، وابوه قالي نفس الكلمه علي فكره كان دايما معظم أهالي صحابي بيعاملوني كأني أكبر من ولادهم ومسؤول عن العيال دي ، رحنا المعرض وخلصنا فرجه وشرا ، لكني ما اقدرتش اقاوم إغراء دخول الاستاد بعد ما شفت اعلام الاهلي والزمالك بترفرف من الاتوبيسات ، قلتله يا عمرو يا الله بينا اهو الاستاد في وشنا ، ركبه الهلع وقالي ايه مش هينفع لازم نروح عشان ما نتأخرش وبابا وماما لو عرفوا ، قلتله تعالي بس ومن هنا لهنا أقنعته ورحنا واقفين في الطابور مع الجمهور ودخلنا الاستاد ببلاش وقعدتوا في مدرجات الزمالك رغم انه أهلاوي، وكسب الزمالك واحد صفر بجون جمال عبد الحميد من الكوره اللي رفعهالوا حماده عبد اللطيف في ماتش الدور الاول سنه 87

واتبسطنا وروحنا وهو مرعوب من اهله ن ووصلته لغايه البيت ،تاني يوم في المدرسه سالته ابوك عمل وأهلك عملوا فيك ايه لما عرفوا انك رحت الاستاد ؟

قالي قعدوا يضحكوا ااااااااا (خوفت نفسك ع الفاضي يا عمرو وضيعت علي نفسك متعه الفرجه بسبب وهم ) عجيب البني أدم عدو نفسه أحيانا

إفترقنا بعد السنه دي ، كل واحد راح مدرسه شكل ، ومنها إلي كليه شكل ، وفي يوم وانا ماشي بعد ما تخرجت من الكليه ، رايح اركب من العباسيه لقيته في وشي ن سلامات وفين وليه وازاي وعلي فين قلتله انا رايح الاستاد ، ماتش الاهلي والزمالك !،ويمين بالله لا انت جاي معايا

وركبنا الاتوبيس ورحنا الاستاد ، وقعد معايا في مدرجات الزمالك وانا ابتديت اهتف واتنطط مع الجمهور وابص الاقيلك ده باصصلي بذهول ع اللي بعمله

كسب الأهلي الماتش وخرجت مخنوق بس قلتله بصره يا معلم ، المره الجايه بعد اتناشر سنه لما اقابلك صدفه وننروح الاستاد إحنا اللي هنكسب

وما شفتوش لسه من ساعتها

سلام

Wednesday, September 17, 2008

تورا بورا

حظي الحسن أحيانا هو الذي وجهني لدراسه التاريخ

هو مش حظي الحسن بالظبط يعني هو بصراحه ، فشلي الذريع في قسم اللغه العربيه هو الذي أجبرني علي التحويل لأي قسم أخر ، فشل لا مجال لذكر تفاصيله ، يكفي فقط ان تعلم اني لم انجح في قسم اللغه العربيه سوي في ماده واحده فقط الحمد لله وبعون الله كانت ماده اللغه الفارسيه!

لم احمد الله علي شيئ في حياتي قدر حمدي له علي فشلي في قسم اللغه العربيه ، هذا الإخفاق هو الذي وجهني لمكاني الطبيعي في قسم الفلسفه او قسم التاريخ

حقيقي كان اختيار صعب شويه أروح فلسفه ولا تاريخ ، بذلت مجهود عشان افاضل ما بينهم وحسمت الاختيار في النهايه لمصلحه التاريخ ، مش فاكر ليه بالظبط بس كل اللي فاكره اني حسيت ان دراسه التاريخ افيد ، ما اعرفش يمكن -انا فاكر كويس اني كنت بقول لنفسي إنك تفهم فلسفه التاريخ ، احسن الف مره ما تروح تدرس تاريخ الفلسفه

اللي تعلمته في قسم التاريخ كان اكبر من إني اشرحه في تدوينه صغيره كده ع الطاير لا دي حدوته كبيره قوي بس ممكن مثلا اقول اني اتعلمت حبت حاجات فادتني جدا في علي كل المستويات

كتب التاريخ زودت جوايا مساحه الصمت والتأمل المكتسبه أصلا من ايام سطوح حدايق القبه، علمتني اكون أخر واحد يتكلم ، لأنه ببساطه كله عايز يحكي

التاريخ يعلمك أن أسهل حاجه في الدنيا هي انك تتنبا بالمستقبل القريب لبلد ما كل اللي هتعمله انك تقرا منطق ومنهجيه تفكير نظام الحكم القائم ، وطريقه حكمه للبلد في الكام سنه اللي فاتوا عشان تعرف هو رايح علي فين بعون الله ، سبحان الله لسه رشا مراتي كانت من تلات ايام بتقولي انت من 12سنه ايام الجامعه كنت بتتكلم ع الخراب اللي بنعيشه دلوقتي عرفت منين ، اللي ما يشوفش من الغربال يبقي اعمي يا رشا

علي فكره ما كنتش طالب متفوق في القسم بس كنت طالب مشاكس ، الدكاتره كان بختهم معايا وحش جدا انا ما بحضرش محاضرات كتير ومع ذلك ، في نص المحاضرات اللي دخلتها طلعت الدكاتره غلطانين في معلومات تاريخيه في تواريخ واحداث ، في واقعتين شهيرتين جدا في هذا الموضوع -

الواقعه الأولي كانت في اول سنه ، غلطت دكتور مرتين في محاضره واحده ، واعترف الراجل بغلطه بكل تواضع ، كانت محصله هذا الموقف هي طردي من المحاضره بعدها بربع ساعه ، لانه قال حاجه كده وبصلي وانا ما سمعتوش ولا شفتوش ،لإني كنت قاعد اقرا الجرنان بصراحه، اما الأخطر من الطرد هو اني بسبب هذا الموقف إتعرفت علي رشا اللي بقت مراتي بعد كده ، --شوف يا أخي البني أدم بيعمل حاجات دايما ومش عارف عواقبها ايه اللي خلاني اتسحب من لساني واغلطه في معلوماته هههههههه

نهايته يا جدعان ، اللي كنت عايز اقوله النهارده كان حاجه صغيره كده ، خاطر صغير جه في بالي النهارده قلت ان اكبر عقاب لحسني مبارك انه بعد ما يموت بعد عمر طويل طبعا زي ما هو واضح ،أكبر عقاب إنه يقرا اللي هتكتبه عنه كتب التاريخ

بس انتبهت لحاجه تاني

إنه مش هيلاقي ولا حرف مكتوب

لأن كتب التاريخ ما بتجيبش سيره النماذج دي

Sunday, September 07, 2008

ستين في المشمش

من عشرين سنه بالظبط كان هذا المسلسل

وثيقه ونبوءه ايضا وتحذير شديد اللهجه لخطوره عدم مواجهه الفساد او التبرير او التواطؤ معاه

بصوا انا مش عارف اتكلم حاسس ان أي حاجه هتتقال هي مستهلكه ومعاده ومكرره الف مره

معلش

انا مضطر اهرب من الكتابه في الهم العام لأي كلام فاضي

من تلات ايام كنا قاعدين قصاد الامبراطوريه انا وخير وأسامه فؤاد وما تفهمش ايه اللي جاب السيره وراح محمد خير اتكلم عن حماده عبد اللطيف وانا سمعت إسم حماده عبد اللطيف من هنا ورحت منتبه ومركز فجاه اسمع خير هيقول ايه ، وراح اتكلم عن تجربه حماده في الحتراف في لبنان وان صديق خير الملحن اللبناني الجميل زياد سحاب كان بيقوله يا أخي كان مابيعمل (إشيا ) ما بنعرفها في الكوره.

والله العظيم قضيت ليله في منتهي الغرابه ، قلت لنفسي في البيت منك لله يا خير ، ما تستغربوش انا مخلص جدا للقضايا بتاعتي سواء كانت كوره ولا مزيكا ولا فن ولا سياسه ، وممكن اقعد اسبوع احلم بكوره جات في العارضه وكان نفسي تدخل جون ما علينا،

وعلي هذا الأساس قضيت الليله كلها بفتكر هذا اللاعب الساحر كنا مسمينه وقتها (الحاوي ) وكان إسما علي مسمي فعلا

تاني يوم علي طول وانا مروح عديت ع القهوه اللي جنب بيتنا ، لقيت السعدني وضيا قاعدين ، السعدني هو من كبار الزملكاويه في مصر وعيلته كلها زملكاويه و لو عايز تشوف مجانين زمالك فعلا تعالي اقعد مع دول

قام ضيا راح شغله ن وقعدت انا مع السعدني في انتظار باقي العائله السعدنيه الزملكاويه وفجأه راح السعدني قايللي : تعرف النهارده برنامج الحريف كان مستضيف مين؟

قلتله إوعي تقول حماده عبد اللطيف

الرد المعتاد طبعا قاللي انت عرفت منين قلتله ده لسه انا وخير امبارح كنا جايبين في سيرته ، المهم وصلت بقيت العائله الزملكاويه ومجرد ما سمعوا إسم حماده ابتدا حوار شديد الانفعال والحسره علي هذا االلاعب الفذ ، قسما بالله واحنا قاعدين بنفتكر في الماتشات القديمه والتفاصيل دي لا يمكن اوصف مدي النشوه اللي كنت حاسس بيها ، في الماتش الفلاني رقص مش عارف مين ن وفي ماتش الاهلي لما ادي مختار مختار سبع كباري في كوره واحده (تحس ان حماده ده أدهم صبري الكوره ) هههههههههه

السعدنيه يمتلكواا ميزه مرعبه وهي ان ذاكرتهم الكرويه مرعبه ما بينسوش حاجه أبدا وده بيخلي الحوار معاهم متعه خصوصا انه حوار في اتجاه واحد (شتيمه في الأهلي وبس )هههههه

الحقيقه ما كنتش عايز القعده تخلص ، انا منتمي جدا للفتره دي من حياتي من اول التمانينات لغايه نص التسعينات الواحد كان إحساسه بالحاجات نقي وواضح بيحب الحاجات وبيحسها ويستمتع بيها ، يمكن لأنهاكانت حلوه فعلا وبعد كده بقت اطياف حاجات ، الزمالك مثلا من نص التسعينات ولغايه النهارده مش هو أبدا الزمالك اللي كنا بنحبه ، الزمالك القديم كان سواء كسب او خسر ، فريق له طعم ولون وشخصيه ، النهارده سواء كسب أو خسر بقي فريق ماسخ لا لون ولا طعم

والمره الجايه احكي حكايه حماده لأني مش قادر اكتب النهارده

Tuesday, August 26, 2008

طيب يا فالحه خليه ينفعك

نقلا عن الوعي المصري ومراقب مصري

إنشروه في كل حته

وخلي ابوكي ينفعك

وبالمره نعملها حمله ضد كل واحد فاكر ان ابوه سياده اللوا ولا العقيد هينفعوا

حمله خللي الداخليه تنفعك

Monday, July 28, 2008

ما نبتديش العلام غير بالطوفان يعني

ما كنتش متخيل اني هحزن كل هذا الحزن علي يوسف شاهين

طبعا بحبه جدا بديهيه مش محتاجه كلام ، لكن اني احزن بالشكل ده ما توقعتش أبدا

عارفين من كتر ما سمعنا جمله (يوسف شاهين علي فراش الموت)طول العشرين سنه اللي فاتت ، الخبر كان ليه وقع غريب جدا علي ودني

يوسف شاهين مات

معقوله؟

إزاي البلد دي خلاص ما بقاش فيها يوسف شاهين

إنتبهت ان مجرد وجوده كان مطمنا

والله العظيم زي ما بقول لكم انا ما انتبهتش لده غير دلوقتي إن فعلا كان في إحساس بالامان

ليه ما اعرفش بس والمصحف مسيطر عليا إحساس ان ولاد القحبه دول استفردوا بينا

جايز طوله لسانه عليهم كانت مطمنانا إننا صح

وجايز عشان كل يومين بيموت جزء من مصر الحقيقيه مجدي مهنا والنقاش والمسيري

والوقت اللي بيموت فيه كل دول

ممدوح اسماعيل بياخد براءه

مش صدفه غريبه ان يوم وفاه شاهين هو يوم صدور حكم ببراءه صاحب العباره؟

وكأن شاهين كان شايف ان في طوفان جاي أكيد

فطلع يبص عليه من فوق أعلي نخله

Monday, June 30, 2008

أغنيه غريبه جدا

المره الوحيده اللي سمعت فيها الأغنيه دي قبل ما الاقيها تاني النهارده كان من خمستاشر سنه وانا في أولي جامعه وماراحتش من بالي رغم اني فشلت في العثور عليها من ساعتها

واديني لقيتها النهارده واحب انكم تسمعوها معايا

هي غريبه شويه

مش كده ؟

Sunday, June 15, 2008

حفله أسامه فؤاد


يا جماعه يوم الخميس الجاي الموافق 19يونيو حفله أسامه فؤاد في ساقيه الصاوي
وياريت نتقابل كلنا ونروح الحفله
أسامه فنان حقيقي وجميل بس زي اي حاجه حلوه في البلد دي
مش واخد حقه
انا شايفها فرصه اننا ندعم تجربه حقيقيه
هات اخواتك وصحابك وقرايبك وتعالوا نقضي يوم مختلف
واذا كنا مش عارفين ننتصر في السياسه
يبقي ع الاقل ننتصر في الفن

Sunday, June 01, 2008

أحداث اربعه وعشرين ساعه

نزلت محطه سرايا القبه ومنها كملت السكه مشي لغايه البنك في روكسي لاستلام حواله اخويا باعتهالي من قنا عشان اشتريله حاجه ، فكرت في نوع المشكله اللي هقابلها في البنك كالعاده ، يا تري هيكون إسمي مكتوب غلط او اسمه هو اوغيرها من مشاكلي المعتاده في هذه المواقف والحمد لله كانت المشكله بسيطه خالص السيستم كله علي بعضه واقع في البنك واضطريت اروح اقرب فرع علي بعد اتنين كيلو

اعتياد المواقف دي واضح انه ساب أثر فيا ما بقيتش اقف ازعق والعن في سلسفيل اللي جابوهم زي زمان ، اللي يشوفني واتنا بزعق ولا بتخانق يتخيل اني مهراجا هندي

التمشيه كانت فرصه طيبه بقالي زمان ما مشسيتش في شوارع مصر الجديده ، أيام ثانوي كنا أسبوعيا هناك انا وصحابي بنتمشي ونغتي ونتفرج ع المحلات أيام

الشوارع هاديه لأنه يوم حد عديت جنب حديقه الميريلاند وذكريات مع إخوتي وابي رحمه الله إفتكرت ان كانت متعته واحنا هناك انه يقعد في هدوء وسلام يقرا الجرايد في الشمس ، أيامها كنت بستغرب ان تكون متعه البني ادم انه يقعد في هدوء وبس ، لفت الايام وبقيت انا كمان أب وفهمته

التمشيه جابت معايا سخريه ، لم أتغير كثيرا عن الطفل الذي كان من المفترض ان يتركني ويرحل ، ، أو أرحل انا إلي عالم الكبار كما تقول شهاده الميلاد أو أوضاعي الاجتماعيه ( متزوج ويعول ) يبدو انني لن أكبر ابدا ولن أتغير أبدا ، أدركت ذلك حينما اتخذت القرار اثناء التمشيه ، انا مبسوط وفل مش رايح الشغل النهارده ، أحوج ما أكون إلي التركيز في العمل هذه الايام عشان اتعين واخلص بس ما فيش فايده فيا نصف ملتزم ، مسؤول جدا وغير مسؤول علي الإطلاق أحيانا

البنك زحمه لأن الناس كلها محوله ع الفرع ده بسبب عطل الفرع التاني أخدت رقم وطلعت اشرب سيجاره ، البنك بالنسبالي موضوع للتامل والسخريه انا ما بروحش البنوك كتير لسبب واحد إني ما عنديش حساب في بنوك اكبر رقم كان في حسابي هو ألف جنيه وكنت سالفه من مراتي ههههههه ، ورصيدي دلوقتي ميت جنيه

أخر مره رحت اسحب فلوس كان رصيدي في البنك خمسميت جنيه وسحبت منهم ربعميه المهم علي نفس الشباك ، جه مواطن من اللي بيشيلوا الفلوس في زكايب ( بجد مش هزار ) وجاي يحط ميه وستين الف جنيه كان مشهد مشرف بصراحه وانا قاعد بسحب الفلوس والصراف بص لي بابتسامه فلتت منه غصب عنه ههههه مشهد مسخره بصراحه

في البنوك عاده بقابل أصناف من البشر ما بتتغيرش ابد ا عده فصايل بتكرر نفسها طول الوقت كل اما اروح

فصيله اصحاب المعاشات اللي رايحين ياخدوا معاشهم ناس مهذبين عاده سواء كانوا رجاله او ستات غالبا بيفتحوا حوارات مع اللي حواليهم في اي كلام والرجاله منهم بيبقي باين عليهم قوي انهم متضايقين من فكره انهم بقوا ع المعاش

فصيله تانيه هما الستات اللي تحس انهم جايين من شارع الهرم شكلهم بيقول انهم في اواخر التلاتينات او اوائل الاربعينات من العمر ، لابسين كعب عالي عاده وبنطلون ضيق نضاره شمس وبتتكلم في التليفون بطريقه بلدي حتي لو حاولت العكس ، مستعجله وشايفه نفسها اهم واحده في البنك ولازم تمشي قبل الناس كلها أيا ما كان الامر ، وعاده بيتصرفوا ويمشوا قبل الناس كلها فعلا وطظ في اللي قبل منهم وحصل ده المره دي كمان وضحكت بسخريه لما شفتها واقفه ع الخزنه بتقبض رغم انها دخلت بعدي بتلت ساعه

فصيله تالته هما الستات اللي جايلاهم تحويلات من بره ( الخليج غالبا ) ودول نوعين

النوع الأول هما الستات الكبار ودول أداءهم عادي تقريبا

النوع التاني هم الاصغر منهن قليلا ودول عاده شكلهم فرحانين قوي بحنفيه الفلوس اللي اتفتحت عليهم ، عاده محجبات ولابسين ضيق ( الخلطه السريه المزيفه اللي بكرهها )قليل منهم اللي تلاقيها لابسه نضاره شمس ، بيتصرفوا بثقه نسبيه ودلع نسبي احيانا وهدوء نسبي (زياد رحباني ) وقله أدب نسبيه ) أحيانا ، لم ولن أنسي وانا في ويسترن يونيون مره واحده من هذه الفصيله وهي قاعده بتتدلع مع الصراف ووبوقاحه لا داعي لذكر تفاصيلها ، عشان تخلص مشكله في التحويل

الفصيله الرابعه هما صحاببنا بتوع زكايب الفلوس اللي اتكلمنا عنهم من شويه ودول عاده ما بيبقاش باين عليهم ابدا انهم معاهم كل الفلوس دي

الفصيله الخامسه هم انا وامثالي الدخلاء علي هذا العالم ببقي حاسس اني خايف لمدير البنك يشوفني ليقول لي ما تجيش هنا تاني او يوصي الامن بالتعامل معايا بالطريقه التي استحقها عقابا علي قيامي بهدر وقت البنك في كلام فارغ

خلصت وخرجت اشتري الحاجه اللي بعتلي الفلوس عشان اشتريهالو وخدتني التمشيه علي الشوارع القديمه اللي بقالي سنين ما عتبتهاش ، محلات اللبس اللي كنا بنروحها انا وصحابي زي ما هي تقريبا ، ابتسمت وافتكرت الاوهام اللي كنا عايشين فيها قال ايه نشتري من المحل الفلاني ولا العلاني ، وكلها محلات عاديه ولا تفرق حاجه عن غيرها ما اكثر الاوهام في هذا العالم

وقفت علي محطه الوتوبيس اللي قصاد ملاهي ادهم عدي اوتوبيس بس كان زحمه شويه ببص فيه لقيت واحد صاحبي اسمه هاني فضل قاعد جواه شاورنا لبعض وابتسمنا وابتسمت بيني وبين نفسي كالعاده ل اذهب إلي أي مكان في هذه العالم إلا والتقي بشخص اعرفه( راجعوا قصه الرحله الالمانيه ) عادي

ركبت اوتبيس مكيف رايح عبد المنعم رياض الركاب شكلهم محترم قوي وباين عليهم من جمهور التاكسيات بشكل عام تذكرت كتاب الراحل رمزي زكي ( وداعا للطبقه الوسطي ) وضحكت برضه

نزلت في نص السكه عند جامعه عين شمس أييييييييييييييه كل الطلبه دول وأي مستقبل أسود ينتظر هؤلاء في هذا البلد المنكوب إلا من رحم ربك ما فيش فايده فيا ابدا السياسه في دمي الجيوش دي هتشتغل ازاي وفين وهيتجوزوا ازاي ومين للحظه سيطرت عليا فكره ان تلات اربع العيال دي متجوزه بعض في السر

قررت اركب المترو لغايه وسط البلد من محطه منشيه الصدر مشيت وسط الطلبه اللي خارجين من الامتحانات حسيت ان في فجوه كبيره بيني و بينهم وما فهمتش دي بسبب العمر ولا بسبب حاجات تانيه

وصلت محطه المترو وهناك قلت مش راكب وقررت اركب من كوبري القبه وبالره اكل هناك عند واحد بتاع كشري كنا بناكل عنده انا وهشام الخنيق زمان

وصلت كوبري القبه لقيت بتاع كشري جديد فتح قلت اما اجرب وياريتني ما اتهببت جربت الأكل وحش جدا سبته في نصه مشيت

وقفت اشرب سجاره لقيت واحد بتاع كتب قديمه وقفت اتفرج فرجه الخبير تختلف عن فرجه الهاوي اول كتاب عيني وقعت عليه كان كتاب موسيقي بفتحه لقيت فيه نوت موسيقيه لأغاني فيروز قلت سبحان الله والغريب جدا ان كان فيه النوته بتاعت اغنيه ( يا رايح ع كفر حالا )اللي لسه كاتب عنها قبلها بيومين عبث

بياع الكتب شاب صغير في حدود عشرين سنه إبن كار بصحيح هههههههههههه الولد مؤدب جدا وما بيشتغلش حاجه تاني غير فرشه الكتب دي معاه دبلوم صنايع سألته اذا كان عنده كتب مزيكا تاني قاللي ايوه وغاب دقيقتين ورجع جاب لي كتاب نوت موسيقي للبيانو باللغه الايطاليه قاللي انه ما بيفهمش ابدا الرموز الغريبه دي وازاي الناس بتقرا الحاجات دي

طلعت ورقه وقلم من شنطتي ورسمت له المدرج الموسيقي والسلم الموسيقي وشرحت له قلت له ان الموضع زي الحروف بتاعت الكتابه زي الف به ته ثه هي رموز عشان العازف لما يشوفها ويركبها علي بعض يعرف يعزف اللحن

بدا عليه الاندهاش من الموضوع بس فهمه وقاللي يا باشا ده انت فهمتني حاجه ما كنتش فاكر اني ممكن افهمها

ضحكت وقلت له انا من سنتين بالظبط كنت بقول نفس الكلمه

واحنا قاعدين ع الرصيف عدي مشجعين الزمالك رايحين الاستاد ( النهارده ماتش انبي في نهائي الكاس ) علق ساخرا يا خساره شبابك يا مصر

قلت في سري لو عرف اني رايح الاستاد بعد شويه هيتاكد اني مجنون

خد نمرتي وسلمنا علي بعض وقلت له علي فكره إوعي تشتغل في الكتب شوف لك اي شغلانه تانيه

ركبت المترو

ونزلت وسط البلد

عشان اكمل باقي اليوم بشكل تقليدي