Tuesday, May 04, 2010

داليدا تغني بالألمانية

الأسطورة داليدا تغني سالمة يا سلامة بالألمانية

Monday, April 26, 2010

قلت لصديقتي المقربه

قلت لصديقتي المقربه ، المهم أنني تصرفت كرجل ، وكل الأطراف ستجمع علي ذلك وهذا ما يعنيني حقا ، ما يعنيني أنني تصرفت كرجل في كل المواقف كبيرها وصغيرها وكنت أفكر فيهم جميعا ومعنيا بهم
قلت لها أيضا هل تظنين أن الرجولة الحقه هي ان تأتي بفتاه تحبها ، او تنالها ؟ أبدا - الرجولة الحقه أن تنالها معززة مكرمه ،أن تحفظ لها كرامتها أولا و تقتضي أن تنظر إلي الامام وتقرأ التفاصيل الصغيره التي كانت ستحدث حتما من آخرين لتقتل حبا كبيرا دون قصد ، وصحيح أن الحياه لم تمنحني ما أردت ، لكنها سارت في الاتجاه الأفضل ، أنظر إلي المستقبل بأمل وأكتسب قوه يوما بعد يوم وأحتفظ بذكري طيبة وأدرك أن كل منا سيبتسم حين يسمع اسم الآخر وفقط
قمنا للتمشية قليلا ، امسكت يدي أثناء عبور الشارع ولم تتركها بعدها ،قلت لا تتورطي في عالمي ،ردت أريد ذلك ، سحبت يدي منها ، لكنها تشبثت بها قائله لن تفلت ، أدركت أني أحبك يوم رأيتك تشتبك معه وأعجبتني شجاعتك ولم أفهم سرها ،وقلت انها شجاعة مستمده من تراث وقيم عريقه تبدأ ب ( ضربوا الاعور ) وتنتهي ( بيسخطوك يا قرد )
ضحكنا كثيرا ، تحججت بإشعال سيجارة وسحبت يدي ، قلت أن همسهم عنا قد ازداد ولا يجب أن يستمر أكثر من ذلك ،وأنني لا أريد قصصا مضطربة مجددا ، لدي الكثير من التجارب المعقده التي تركت آثارها علي جبهتي ، وربما يكون هذا ما يجذب الصغيرات أمثالك ، نظرت إلي وجهي بغضب وقالت ، لست صغيرة وأنت تعلم جيدا من أكون وتعرف من الذين يسعون خلفي ، لكني اخترتك .
صمتنا طويلا وبحثت عن مخرج لامتصاص غضبها وتذكرت ما أجمع عليه المقربون عن غبائي المنقطع النظير في اختيار الردود ، تذكرت حكاية قديمه جدا وحكيتها ،قلت لها ، كان عمري تقريبا أربع سنوات ونصف ، وكان ذلك في العام 1979 ، ضربت السيول قريتنا البعيده ، وسافرت مع أبي للاطمئنان علي الأهل ،لم أجد بيوتا ووجدت خياما منثوره بطول القرية وعرضها واستلقيت لأبيت في إحداها وكان ذلك اسطوريا - خيمه بجوار ترعه صغيره وزراعات من حولك ونجوم لا حصر لها في الظلام الدامس ، أنسي هذه القصه سنوات طوال ثم أتذكرها لأعود وأنساها ثانية .
قلت لها ، لم يكن ذلك فقط ما حدث في تلك الزيارة ، أيامها ذهبت إلي كٌتاب القرية ، أحاول أن أردد معهم ما يرددونه ، لم أكن أحفظ شيئا تقريبا ، مثل كل أساطيرالكتاتيب والمقرئين كان الشيخ كفيفا ، أما تابعه أو ما يطلق عليه ( العريف) فكان شابا يافعا أو غلاما ولم يحبني أبدا لا أدري لماذا ، ولمح أني لا أحفظ شيئا من القرآن تقريبا ، كنت في الصف الأخير وسمعته يقول للشيخ أني لم أحفظ ،وسمعت الشيخ يسأله عني ، وسمعته أيضا يقول بعد أن عرف هويتي (والله لأأضربه ) ، كررها مرتين وهويهز رأسه بحسم ووضوح ، ولم يضربني الشيخ فعلا رغم إلحاح العريف ، إنتهي الدرس وذهبت وقد تعلمت معني ان تكون ابن رجل كريم ، وانتبهت بعدها بسنوات أنني أفلت من العقاب دوما وأنني لا أحفظ من القرآن سوي الآيات التي تحوي صورا جمالية ،وان المخطئين نوعان ، نوع يعاقب علي أخطائه ، ونوع يصفق له الناس أيا كان ما يفعله .
نظرت إليَ باسمه ، عادت لتمسك يدي مجددا ، لم أسحبها هذه المره ونظرت إليها قائلا ألم احذرك من عالمي ؟

Monday, April 19, 2010

قصيدة أسطورية لصلاح جاهين

الأستاذ يوسف حلمى ..!أهلا عمى ..لأ مش م البيت، أنا باتكلم م الشارع.حلوه، على رأيك، ما هو بيتنا الشارع ..كنت فى سهرة وراجع،قلت اتكلم، واهو من حظى لقيتك،مع ان – تصور ؟ -وانا بانقل أرقام تليفون، من نوتة لنوتة،جيت عندك، قام شىء ملعون قال: لأ ، ما خلاص ..ومشيت سطرين والتالت قلت: لا يمكن يوسف حلمى خلاص ..ورجعت كتبت الاسم، ما خلّصنيش،شوف الاخلاص ..كانت سهرة جميلة ..ايوه .. الشله اياها .. تسلم وتعيش ..كانت وحياة النبى عايزاك ..غنينا يا سيدى حاجات سيد درويش ..معلهش .. ما هو انت برضه كنت هناك ..انت تمللى معانا، وحوالينا، وبيننا،موت مين ده يابو حجاج اللى يخبيك منا؟!..يعنى كان خبا الشيخ سيد؟.. ما هو زى الجن،ولا لحظة بيهمد ولا بيوِّن فى المسرح، فى المصنع، فى الغيط، فى المدرسة،فى السجن ده وتر مشدود يابا،لمسوه من كام ألف سنة، ولساه بيزن،وكلام بيرن رنة،رنة طويلة طويلة، بتضحك وتئن،من قلب ربابة النيل على قلبه على قلبك على قلبى على قلب الشمس الشموسة اللى الليلة قعدت جنبى .- أيوه. كان فينا الليلة جماعة جداد ..انضمت فوجه جديده، بنات وولاد.طبعاً .. زى المعتاد،صاحيين .. صاحيين .. صاحيين .. صاحيين .قلنا يا سيدى – فضلة خيرك – "ماتفوقوا يامصريين"و "الحلوة دى قامت" ، و "السيّاس" ..قلنا "بلادى بلادى" ..تعرف؟ حسيت احساس ..ان الشخص البلطجى ده اللى اسمه الموت عاجز، قدام الناس ..قلنا "يا هادى يا هادى".البنت قالت لى: عرفت منين الغنوا دى؟..قدمتك ليها، وسبتك واقف وياها ..سبتك واقف بتكلمها، وتعلمها، وترعاها،ما هو كله كلام …أنا باتكلم م الشارع ،والشارع فيه جامع،والجامع مبنى بقى له ميات م الأعوامانما شبابيكه كلام ، وبيبانه كلام ،وعرايس أفريزه كلام ، وحيطانه …والمعمارجى اللى بناه واقف قدامى، وبيكلمنى،بيمد لى ايده، بياخد كبريت منى،بيولع، وبيضرب لى سلام …يا سلام ..موت مين ده يا يوسف حلمى اللى يحوشك عنى؟
..تصبح على خير.

Sunday, April 18, 2010

والأرض بتدور

في كل مكان سكنت فيه ، كان بيتكرر نفس الموضوع بالظبط كل مره،أنسي شباك المطبخ مفتوح يومين ، أبص الاقي يمامه عششت في المطبخ فوق أي حاجه عاليه ، ، هي وعيالها ،حصل الكلام ده في شقه عين شمس ، وشقه كوبري القبه وشقه سراي القبه أيضا ،ده بخلاف ان ع الشبابيك نفسها وبشكل دائم ، لازم يبقي فيه يمامه موجوده تروح وتيجي تقعد علي لوح الخشب الصغير اللي تحت الشباك ، أنا ما كنتش مدي الموضوع اهتمام بس المره دي اهتميت بيه بقي وفكرت شويه ،جايز اللي خلاني افكر هو اليمامه الي جات عندي في المكتبه وما كانتش راضيه تمشي و التعليق الغريب من صاحبي اللي حضر الموقف لما قال انها حاسه بالأمان ، وجايز لأن الموضوع ملفت للنظر فعلا ،بس انا عموما مش لاقيله تفسير خصوصا أن اليمام لا يمثل بالنسبه لي الشيء الكثير ،وعلي أي حال اللي مش لاقيله تفسير النهارده جايز يتفسر بكره

في أولي ثانوي كنت كثير الزوغان من المدرسة كماتعلمون ،وبالتوازي مع ذلك بدأ نشاطي السياسي الفعلي علي الأرض ،اولي ثانوي كانت حرب الخليج ، ومؤتمرات أحزاب المعارضه ضد الحرب علي العراق كانت لا تنتهي ،كانت جريده الشعب الناطقه باسم حزب العمل ومعها جريده مصر الفتاه هما أعلي الاصوات في الهجوم علي النظام المصري في قرار المشاركه في الحرب، ومن هنا عرف اخوكم طريقه إلي حزب العمل بشارع بورسعيد بالسيده زينب ، أيوه التلميذ الللي مزوغ من المدرسه الصبح ،هو اللي في مؤتمر حزب العمل بالليل بيسمع ويردد هتافات خيبر خيبر يا يهود ، وزحف الإسلام قادم ، وعائد عائد يا إسلام حاكم حاكم يا قرآن إلخ ،وما أتذكره عن تلك اللحظات كثير جدا ، خصوصا مشاهده إبراهيم شكري زعيم الحزب لأول مره لأنني كنت قد قرات عنه في كتب التاريخ أنه (الشهيد الحي ) بعد ضربه بالرصاص في الأربعينات أثناء الاحتلال الانجليزي ،كنت حاسس وانا شايفه اني جوه كتاب تاريخ مش في مؤتمر ، المهم اللي فاكره كويس بقي ان المؤتمرات دي لم تكن احتجاجا علي مشاركه مصر في الحرب ، بقدر ما كانت تأييدا لصدام حسين

ودي قصه وقفت قدامها كتير بعدها بسنين طويله

أيه اللي يخللي حد يدعم أحد أسوأ نماذج الطغيان والاستبداد في العالم؟

طاب انا وأمثالي كنا عيال وقتهاوعندنا خمستاشر سنه وممكن يضحك علينا ومن حقنا نغلط ، ، طاب انت يا ابراهيم يا شكري اللي عندك تمانين سنه وقتها ، ما كنتش تعرف انه طاغية ومجرم ؟، طاب تفتكروا الواحد كام مره تبني مواقف سياسيه خاطئه في حياته ؟للأسف كتير برضه ، وهل معقول انا كنت مؤيد للإسلاميين في وقت من الأوقات ، وهل الضفه أو الزاويه اللي بتبص بيها للعالم دلوقتي هي الزاويه الصحيح؟

برضه الإجابه مؤجله حتي إشعار آخر

لقاءات الأصدقاء القدامي الذين اختفوا قبل عشرين عاما ثم قابلتهم الشهر الماضي تصلح لإثارة الدهشة ، خاصه الصديق الذي كتبت عنه في هذه المدونه وتواصلنا أيضا من خلالها ، ووجه الدهشه في لقاء الأصدقاء أننا لم نشعر بأي غربه ، وبدا كأننا لم نفترق يوما بسبب الحميميه والتلقائيه التي غلفت اللقاءات ، الصديق الذي كتبت عنه هنا ، تفوق علي خيالي حين التقيته ، كنت أتوقع انني سأجده قد أصبح شخصيه تقليديه يشبه الملايين التي تتحرك في الأرض الذين لا هم لهم سوي البيت والعمل والدخول بالقدم اليمني

لكنني وجدته نابغا ألمعيا كما تركته تماما

سعدت لأنه كان مهتما بالبحث عني ضمن مجموعه من الأصدقاء سعي لمعرفه مصيرهم ،وقال أنه توصل لي عبر النت ، لكن الغريب كان قوله أنه قرأ ما أكتبه حرفا حرفا ،إستغربت ذلك لأن إحساسي الدائم هو انني أكتب في الفراغ ، واستغربت كثيرا أن المقهي الذي اختاره لنجلس عليه كان مقهي مفضل لصديق قديم يختفي سنوات ثم يعود أيضا

تصبحوا علي خير

Friday, April 16, 2010

لو ضحكه صغيرة

فرحه لم تكتمل واتسرقت كالعاده
المره دي كان الشعور بيها مختلف
ايوه أنا حسيت فعلا يعني أيه قهر ،وافتكرت مشهد المزاد بتاع فيلم موعد علي العشاء
الفرحه اللي بتتسرق منك في حاجه صغيره ، ساعات بتكون مرارتها أصعب من سرقه فرحه كبيره ، وانا جربت دي ودي وعارف زعل الاتنين
يا خساره
كنت بتلكك عشان افرح
بس ما نفعش برضه
ومعلش
وخيرها في غيرها

Wednesday, April 07, 2010

الهروب - لحد إمتي يا منتصر

ما لقيتش عنوان افضل من ده

مع كامل التقدير للصديق العزيز صاحب العنوان

Tuesday, March 30, 2010

أمل علني مؤقت

سنوات وفايته عليا فوج بعد فوج
واحده خدتني أبن والتانيه زوج
والتالته أب خدتني والرابعه أيه
إيه يعمل اللي بيحدفه موج لموج

------------------------------------
ولوانضنيت وفنيت وعمري انفرط
مش عايز الجأ للحلول الوسط
وكمان شطط وجنون مانيش عايز
يا مين يقولي الصح فين والغلط

-----------------------------------------------------------
علقت في المسمار قناع مهزله
ومعاه قناع مأساه بحزنه ابتلي
بصيت لقيتهم يشبهوا بعضهم
واهو ده العجب يا ولاد وإلا فلا
-----------------------------------------

Thursday, March 25, 2010

في الوقت المناسب

في الوقت المناسب بالظبط قبل اليأس بثوان

سألته عن حزنه ،وحكي لها

قالت له ، كنت تحتاج إلي هذه التجربه كي تكتمل

نظر إليها متسائلا ، جالت بعينيها سريعا في المكان لتتأكد أن لا أحد يراها ثم طبعت قبله سريعه علي خده فهم منها ما لم يفهمه من عبارتها

Sunday, March 14, 2010

Saturday, February 27, 2010

catch me if you can 2

كان المواطن يحب البساطه كثيرا ،أبطاله جميعا من البسطاء، لكن رغم ذلك كان هوس العمق سببا لنكبته ، لا يعرف ولم يفهم كيف يمكن الجمع بين البساطه والعمق ، لكن هذا ما حدث ، ربما كان العمق حلا


لمشكله لا يراها ،وربما كان هوسا وفقط ، لكنه علي أيه حال إستفاد كثيرا من كونه رجل عميق قبل أن ينتبه أنه ربما يكون قد خسر كثيرا أيضا ، هذه أمور يحسمها الزمن عموما ولاداعي للتفكير في ذلك الرجل الغريب العميق الذي ألتقيه يوميا ، لا داعي للتفكير فيه أكثر من ذلك ،ولكن كيف ؟ تجمعنا ساعات طوال كل يوم وأقضي ساعات النهار الاخري محاولا فهم ما يفعله دون جدوي ، يوم أمس راقبته جيدا ، لم يخسر من قبل ، جلست بالقرب منه لأري كيف يدير الأمر ، لم تكن هذه أول مره أتابع كيف يقهر منافسيه ،لكن أمس فقط ادركت السر

جلس أمام محدثه وجها لوجه ، بدأ خصمه الكلام والشخص العميق يستمع دون مقاطعه استمر الامر هكذا خمس دقائق كانت كافيه تماما لعميق مثله كي يسبر أغوار الآخر ويبدأ في تسديد اللكمات وينتصر كالعاده

لاأخفيكم سرا أن إعجابي به قد تزايد بعد هذا الموقف ، لكنه استفزني أيضا ، هذا رجل يصعب هزيمته، إنه يستمع إليهم جيدا كما انه اعمق منهم ،يستمع منهم أولا ليتأكد فقط أنه الاعمق وان محدثه أضعف منه ولا تمر خمس دقائق إلا وتكون المعركه قد حسمت

سيعاني هذا الرجل كثيرا ،قلتها في سري ، لا يشعر بالسعاده من يفكر بهذه الطريقه ، الناس لديه نوعين ، إما اعمق منه أول أقل عمقا ، بالطبع لن يحب من هم أقل منه ، علي الاقل لن يصادقهم ، سيسعي لمصادقه الاعمق منه ، لكنه بعد فتره سيصدق أنه أعمق من هؤلاء أيضا ويتركهم بحثا عن آخرين ، هل لديه أسره ؟ لا أظن ،أمثال هذا الشخص لا يفلحون في هذه الأمور، لكن الاكيد أن بيته بأسره أو دونها بارد وممل ترتد من حوائطه الفقيره أسئله حائره تعود هي ذاتها لتطرح نفسها في اليوم التالي والذي يليه وربما إلي الأبد دون إجابات ، علي أي حال لا داعي للتورط معه في أي معركه،لكن ما الذي جعلني أفترض حدوث معركه معه ، انا وهو لا نختلف حول شيئ ،، هذا لا يعني بالطبع اننا نتفق ، لكنه يعني فقط أننا لا نحتك ببعضنا البعض ،أنا مسالم تماما كما تعلمون لا أجد مبررا ولا سببا لدخول أي معركه وأري المتعاركون حمقي دوما ، ما الهدف من دخول المعارك أصلا ؟ إثبات أنني علي حق ! أري نفسي علي حق ،وإذا اختلف معي أحد وأراد إثبات أنه علي حق أقول له أنه علي حق وانتهي الأمر أليس ذلك افضل ؟إنتبهت أن ساعات العمل قد مرت سريعا ، لم أنجز شيئا اليوم فكرت فيه فقط ،أثناء لملمه الأوراق تأهبا للمغادره رأيته عابرا ،ألقي التحيه وقلت هل تأتي غدا ؟ ،رد آتي كل يوم كما تعلم ،إنتبهت لغباء السؤال وتداركت الموقف قائلا كنت أريد الحديث معك قليلا ، قال يمكننا أن نفعل ذلك الآن ،ما هذه الورطه التي وضعت نفسي فيها ، بحثت سريعا عن أي موضوع للحوار، قلت هل تظن أن الامور ستظل تسير هنا هكذا ،أليس من واجبنا أن نفعل شيئا ؟لم يبدو عليه أي شعور بالمباغته ، بدأالاسترسال طويلا لم أكن مهتما بما يقول لا أدري ما الذي جعلني أسأله فجأه هل تقول الحقيقه ، باغته السؤال وتوقف عن الكلام ، نظرنا في وجه بعضنا البعض كنا قد وصلنا إلي منتصف الممر أمام المرآه تماما ،نظرنا إليها في وقت واحد ، توقفنا قليلا قبل أن نعاود السير في صمت

Saturday, January 23, 2010

جئت فقط لأتحدث في التليفون

أحمل للعام 2009 الكثير من التقدير والذكريات الطيبه والتي علي رأسها أطياف الحريه ونسائمها التي عادت تلوح مجددا ، في العام الماضي بدأت أشعر أنني سأعود عن قريب حراً طليقا

عارفين ساعات كتير بفكر ان ما فيش حد شجاع وحد جبان ، الناس بتتولد زي بعض والفكرتين بيبقوا قدامنا كلنا ،واحنا ماشيين في السكه بندي الفرصه لواحده منهم تكبر جوانا ، الموضوع عامل زي أيه زي اما بتبقي اول مره شايف مظاهره الامن محاوطها ونفسك تعدي وتدخلها وبتقعد متردد خمس دقايق أحاول ادخل ولا ما احاولش ، طاب لو اتمسكت طاب لو اتضربت ، لغايه ما بتحسم الموضوع وتدخل بأي طريقه ، وتكتشف ان الموضوع عادي ،لا دخولك معناه انك شجاع ، ولا عدم دخولك معناه انك جبان إنت شجاع في نظر ناس تانيه ترددوا في القفز أو الدخول ، لكن إجمالا اللي عايز اقوله ان الفكرتين موجودتين واللي بنشوفه أشجع الشجعان النهارده ممكن نلاقيه في موقف تاني خايف أو متردد أو ضعيف ولكن الاكيد ان عواقب الشجاعه أقل ضررا بكثير من عواقب الخوف

راضي عن السنه اللي فاتت لأني رجعت تاني أتفاعل مع الحياه بروح سن العشرين ،من غير حسابات معقده ولا فلسفه وكانت التجربه مفيده رجعت تاني اروح الاستاد في ماتش الاسماعيلي والاتصالات وكنت حالف يومها لو الاهلي اتغلب في اسكندريه من حرس الحدود لاطلع مع جمهور الاسماعيلي احتفل معاهم في الاسماعيله بالدوري بس ماحصلش نصيب ورجعت من الاستاد دراعي مكسور صحيح بس مبسوط

حضور حفله الشاب خالد كان من الحاجات المهمه جدا اللي عملتها السنه اللي فاتت ويمكن من اهم الحاجات اللي عملتها في حياتي علي فكره ،لأن اللي شفته يومها كان مثار تأمل طويل

لما وصلنا الحفله أنا سبت صحابي ودخلت في قلب الزحام المزدحم في محاوله فاشله للاقتراب من الشاب خالد ، ما كانش فيه فرصه طبعا لأن الحشود كان من الصعب اختراقها إلي النهايه ،المهم وصلت مكان مش بطال واستقريت فيه وخلاص ، المكان اللي وقفت فيه كان علي بعد أربعه متر من العيال الجزائريين اللي حضروا الحفله ماشي ، ودول رافعين علم الجزائر وقاعدين يهتفوا والجمهور بتاعنا قاعد يشتمهم ، خلوا بالكم ان الحفله كانت قبل ماتش القاهره بيومين بالظبط ،ظهر الشاب خالد من هنا والاقيلك آلاف مؤلفه قاعده تهتف ضد الجزائر والشاب خالد ،ودي كانت صدمه الصدمات بالنسبه لي ، انارايح اسمع مزيكا مش رايح اصفي حسابات كوره ،حسيت ان في حاجه كبيره غلط في البلد وان معركه الكوره هتنقل في حته تانيه واتصلت بهاني درويش في نص الحفله وقلت له اني مش مصدق اللي بيحصل والجمهور ده كله جاي ليه أصلا مش ممكن يكون جاي يسمع مزيكا

لفت نظري أيه بقي في الحفله ؟

العيال الجزائريين ما هابوش الموقف

من أول لحظه لغايه آخر الحفله والجمهوربتاعنا بيهتف ضدهم ودول بيردوا عليهم رغم انهم كلهم علي بعض خمستاشر واحد

كانت أسئله كتير جوايا عن اللي بيحصل بس كان اهمها بالنسبه لي هو هل تفتكروا ان العكس كان ممكن يحصل ، بمعني ان لو الحفله في الجزاير ولافي حته تانيه ممكن نلاقي خمستاشر شاب مصري واقفين كده بيتحدوا آلاف بتهتف ضدهم ؟

الإجابه عن السؤال ما تأخرتش يادوبك يومين وطلعت قصه الماتش الفاصل بتاع السودان وكان الدرس المعتبر ، مش درس في الكوره طبعا ، لأ درس في كيف يفكر المصريون حاليا حكومه وشعبا

يوم ما كسبنااتنين صفر واتعرف اننا هنطلع ع السودان قضيناها كلام جرايد إن مصر كلها طالعه ورا الفريق ،والحقيقه طبعا كلكم شفتوها ، أنا قابلت خمسين واحد هنا قالي انه طالع عالسودان ، وماراحش منهم ولا واحد

علي الناحيه التانيه والله العظيم ،عيال صحابي جزائريين عايشين في فرنسا وبلجيكا ، بعد ما ماتش القاهره خلص بساعتين كانوا حجزوا طيران وع الخرطوم عدل ، ولا استنوا بابا وماما يحطولهم الاكل في بقهم ، ولا استنوا اتوبيسات الحزب الوطني الجزائري

وكانت رساله الشاب خالد ورساله أصدقائي الجزائريين من اهم الرسائل التي تسلمتها ما حييت

تصبحوا علي خير

Wednesday, January 13, 2010

حواديت

كان حماده سلومه أحد أساطير مصر والسودان ، بخفه ظله اللامسبوقه وفشله الدراسي المتكرر وشلل الأطفال الذي أصابه في سن مبكر ثم شفٌي منه في سن الشباب ، وبتوليه رعايتنا جميعا كأطفال أصغر منه في السن بسبب هجر أقرانه له بفعل إخفاقاته الدراسيه أصبح سلومه أبا روحيا لنا والمسؤول عن إفساد أخلاقنا جميعا بما امتلكه من معرفه واسعه بكل ما هو محرم وممنوع علينا كأطفال
إمتي اتعرفت عليه مش فاكر بالظبط كل اللي فاكره إن حضرته وهو في تالته اعدادي ( كان عمره وقتها 19 سنه ) كان بيجي عندنا البيت عشان محمد قناوي يذاكر له ، ومن هنا ابتدت علاقتي بيه تتوطدرغم فرق السن ما بيننا كان عمري وقتها اتناشر سنه وابتديت ادخل عالمه العجيب ، كان بييجي قبل معاد الدرس بشويه يركن العكازين علي جنب ويلعب معنا كوره يقف حارس مرمي طبعا لأنه ما كانش يقدر يجري بس كان حارس موهوب جدا
في يوم من الايام شارك حماده في بطوله جري للمعوقين في الاستاد ،رجع آخر اليوم ومعاه كأس المركز الاول واستقبله الشارع استقبال الفاتحين ، واحنا واقفين ع الناصيه بالليل قبل بقيه العيال ما تنزل سألته عملتها ازاي يا حماده ، قالي يا سيدي هي المسابقه ابتدت من هنا وانا اقعدت اجري بالعكازين ويا دوبك خمسين متر ما بقيتش قادر اخد نفسي ، لقيت عربيه الإسعاف اللي بتجري قدام المتسابقين قدامي

رحت شاورت لهم يقفولي لأني تعبت ورحت راكب معاهم ،وقبل نهايه السبق بعشرين متر رحت نازل ومكمل من غير ما حد ياخد باله وكسبت وراحوا مديني الجايزه ، ولقيتلك الإذاعه جايه تسجل معايا ، وتهدي الفوز ده لمين يا حماده ؟ قلتهلم أهدي الفوز ده لبابا وماما وخالوا سيد وماما سوزان وعمو هههههههه

هكذد كان حماده خفيف الظل إلي حد غير مسبوق ، نسيت أقول لكم أن ملامحه كانت كوميديه جدا وأضف لذلك إنه كان أصلع من سن مبكر جدا ، علاء ابن عمي لما كنا نروح نلعب كوره في الميريلاند أو مدرسه القوميه في الحدائق ، لما ينفرد بكوره قصاد حماده يلاقي نفسه بيضحك فاجأه والكوره تضيع منه

كان خير أستاذ ومعلم ، علي أيد حضرته تعلمنا كل مفردات القاموس الجنسي الذي لم نكن نعلم عنه شيئا ، وما يتبع ذلك ، الذاكره تحمل له الكثير من الذكريات السعيده جدا،ذكريات يوم الخميس بالليل والوقوف ع الناصيه ومعاكساتهم للرايحه والجايه

فضلت العلاقات مستمره لمده خمس ست سنين بعد ماعزلنا قبل ان يبدأ التباعد التدريجي الطبيعي جدا لتنتهي العلاقه وتبقي ذكراها الطيبه

في ساته ابتدائي عملوا منتخب المدرسه وكان كله من فصل ساته تاني إللي هو الفصل بتاعي ، فصلنا كان اميز فصول المدرسه بقياده العبد لله قبل ان يتحول إلي تلميذ ضال ههههه، كنا نلاقي الإعجاب من المدرسين في كل ما نقوم به، واخوكم كان المسؤول عن كله ، الإذاعه المدرسيه ،طابور الصباح ، ، فريق الكوره ،تأديه القسم وتحيه العلم ماكانش فاضل غير فرقه الزهرات والباليه ، المهم في أول ماتش رحنا نلاعب مدرسه المؤسسه في دوري القاهره ، هو بصراحه كان أول ماتش وآخر ماتش ، يادوب الماتش ابتدي من هنا واحنا ارتكبنا خطأ فادح وأحرزنا في مرماهم هدفا لم يكن له أي داع علي الإطلاق ، العيال بصوا لبعض وضحكوا وخدوا الكوره وسنتروا وع اللي عملوه فينا

أنا كنت واقف جون والاجوان بقت نازله في اخوكوا زي المطره وبكل الاشكال الممكنه ، شوطه من نص الملعب ، ضربه ركنيه تلف وتدخل ، إنفرادات ، كباري، ضربه جزاء ،ضربه رأس ،ضربه حره مباشره أو غير مباشره

كانت كل الطرق تؤدي إلي روما حقا

عدنا إلي المدرسه التي تنتصر عودتنا المظفره كالعاده ، لكنها كانت عوده منكوبه بسبعه اهداف كامله موقعه بكل أسماء لاعبي المؤسسه ما فيش لعيب فيهم ما جابش في اخوكم جون

لا مجال هنا لذكر ما لقيناه من سخريه طوب الأرض وشماته من لم ينضموا للفريق وفضلت سنه كامله لغايه ما بقيت في أولي اعدادي وانا هموت واعرف ازاي ده حصل

حتي ألقت الأقدار في طريقي تامر ابراهيم

كان قاعد جنبي في أولي أول في مدرسه النقراشي الاعدادي ، أولي أول كان فصل المتفوقين بتاع المدرسه والمنطقه التعليميه بالكامل باعتبار أن النقراشي هي أفضل مدرسه اعدادي في إداره الزيتون ، تامر كان من المتفوقين اللي يعقدوا ،أنا كنت من المتفوقين بتوع سته وتسعين في الميه والحاجات دي هو كان من بتوع التسعه وتسعين ونص ، الفصل كله تقريبا كان كده حاجه تعقد ، المهم مش ده موضوعنا

في يوم قاعدين في أمان الله انا واخوكم تامر وبنتكلم عن أيام ابتدائي وبتاع وهو بيقول إنه كان بيعمل كل حاجه في المدرسه وانه كان بيحب يلعب طايره وكان عندهم فريق طايره كويس ، لغايه ما في يوم راحوا لاعبوا مدرسه اسمها المؤسسه !وراحوا العيال بتوع المؤسسه إدوهم درس في الكوره الطايره

قلتله تامر ده مش معقول ، دول عملوا نفس الموضوع معانا بس في الكوره

قالي انت ما عرفتش مش سحبوا منهم البطولات اللي خدوها ،مدرس الالعاب بتاعهم كان شغال في النادي الاهلي وكان بيجيب لعيبه الاهلي الناشئين في كل الالعاب يلعبوا بإسم المدرسه ، لغايه ما الموضوع اتكشف وسحبوا منهم البطولات ،،أي صدفه تاريخيه ألقت بك في طريقي يا تامر كان من الممكن أن أقضي عمرا كاملا بحثا عن تفسير لتلك الإهانه الكرويه

فوتكم بعافيه

Sunday, January 03, 2010

العم نوح

في ممرات المدينه أمضي خمسه عشر عامايستمع إلي حكابات العابرين
رحل منهم من رحل وبقي من بقي ، لكن عابرين آخرين عبروا وجلسوا يحكون حكاياتهم
إستمع منهم وتورط في بعض قصصهم أحيانا
ما الذي كان يغريهم بالبوح له ! لا يدري ، قالوا له أن أسبابا كثيره تجعلنا نبوح لك بما لا نبوح به لأحد

إستمع كثيرا، أدرك بمرور الوقت الكثير من الامور الغير هامه علي الإطلاق ( ربما يكون بها بعض الأهميه )علي رأسها أن من اختاروا أن يراوغوا الزمن سيراوغونه ، لكنه سينتصر في النهايه ، وأن مغامره وقف عقارب الساعه فاشله بامتياز والأكثر منها فشلا العوده بعقاربه إلي الوراء وأن اللحظه المناسبه لتقول لك فتاه تحبك أنها تحبك لن تتكرر كثيرا حتي إذا التقيتما بعدها وكانت تحبك ، ربما تظل تحبك بعض الوقت ، لكنك يا غبي لم تستثمر اللحظه التي كانت مستعده فيها للاعتراف واخترت أن تراوغها فراوغتك ثم انسحبت منك في النهايه وتركتك مهزوما

أدرك أيضا أن العابرين الجدد مملون إلي حد كبير ، العابرون القدامي حكاياتهم شيقه ، قد تكون انت المسؤول عن ذلك إستماعك الزائد لم يترك مساحه لأي جديد يأتي به آخرين ، لكن لا تنسي أن هناك حكايه مختلفه إستمعت إليها قبل أيام، (أحب أن تسمعوها ) وأعرف انكم ستصدقوني

كنت جالسا في الشارع أمام المكان ،أشرب القهوه واحدق في الفراغ ، وجدتها تقف أمام الباب صغيره وبريئه مثل كل اليمام ، قفزت من الرصيف إلي الداخل ، دارت بعينيها يمينا ويسارا قبل أن تبدا التجول بحريه ثم تصعد إلي الدور العلوي ، قمت ودخلت المكان نظرت إليها وهي بالطابق الأعلي ورايتها تنظر في وجهي ، أدركت ان صديقي زوسكند قد أرسلها برساله ما ، أعرفه جيدا ، عاده ما يحذرني في الوقت المناسب بشكل أو آخر ، دائما ما يبعث إلي برسائله من خلال وسطاء لا أتوقعهم ، هذه المره إختار هذه اليمامه وسيطا بيننا

بصوت أقرب إلي الهمس قلت لها زوسكند ! هزت راسها بالإيجاب ، أكملت الكلام هو أرسك إلي هنا ، ما هي الرساله

لم تتفوه بأي كلمه نظرت إلي فقط ، واكملت جولتها ،ثم خطت تجاه السلم ونزلت درجه درجه لتستقر بجواري في الطايق الأرضي ،أخذت تدور في الماكن قبل ان تستقر علي درجه السلم الأولي ، ظللنا هكذا قرابه ساعه قبل أن أتركها قليلا واجلس بالخارج ، مر أحد الأصدقاء ورآها ، سأل عنها ، قلت له انها مجرد حمامه مرت من هنا قبل ساعات ولا تريد أن ترحل ،(إتفقنا ان تصدقوني ) قال لي أنها لا تريد ان ترحل وأنها تشعر بآمان كبير معك ثم تركني ورحل

أشعلت سيجاره ،تساءلت في سري دون ان تسمع هي ، ماالذي تريد قوله يا زوسكند ، لم نتبادل الرسائل منذ فتره ، تحديدا منذ أن خذلتني حين دعوتني لزيارتك ولم اجدك ، بحثت عنك هناك في كل مكان ولم اجدك وتركتني أعود جارا خلفي أذيال الخيبه ، قطع تأملي الطويل كناس عابر ، نظرت إليها ثم نظرت إليه ، قلت له إدخل ،ثم أضفت خذ هذه معك، نظرت إلي بغضب واستياء (خائن ) سمعتها تقولها بحسم وقوه ونظرت إلي الكناس كي أتأكد إن كان قد سمع ما سمعته ام لا ،، إنتصر في معركته معها وامسك بها دون مبالاه مني ، نظرت إلي بنفس الغضب وكررت الكلمه ثلاث مرات ، لم أكن أشعر باي خيانه ، ما شعرت به فقط هو ان وجودك هنا عابر كالآخرين وانك سترحلين في يوم ما ، فلأكن انا صاحب القرار

رحل ورحلت معه تودعني بنظرات الغضب ،يا إلهي لم التقط الرساله ، الحمد لله هناك شهود علي زيارتها لي ، الكناس شاهد ، وصديقي العابر شاهد ايضا ، كما انني غير معني بالأساس أن يصدقني أحد ، وانها مجرد حكايه ممله اخري ضمن الحكايات التي أرويها

ما الذي كنت تريد ان تقوله يا زوسكند

Wednesday, December 30, 2009

Happy New Year

الاغنيه دي من أكتر الاغاني اللي حبيتها لفريق أبا
انا مش سميع قوي للموسيقي الغربيه عدا الكلاسيكيات والسيموفنيات القديمه والمقطوعات الصغيره خاصه شوبان وموتسارت
لكن الفريق ده انا حبيته من اول ما سمعته بالصدفه في نص التمانينات العظيمه
لسه ذاكرتي فاكره اما كنت اطفي النور في سطح بيتنا في الحدايق واسمع أغانيهم الغريبه
الأغنيه دي بقي غريبه جدا
وجه الغرابه اني بحس طول الوقت ان فيها شجن شرقي غريب علي الموسيقي الغربيه ،!مش عارف ليه
Happy New year

Sunday, December 13, 2009

بيروت بيروت















إبتسمت بيني وبين نفسي لما اخويا حمزه قالي انه فرحه في بيروت شهر ديسمبر واني لازم اجي،انا كنت مرتب نفسي اني هقضي الشهر ده في برلين ،وانتهي الامر ببيروت من حيث لم أحتسب ،السفريه الاولي كانت بون ، والثانيه بيروت ،وانا كنت مخطط اصلا اروح بر لين ما شاء الله كلهم بيبتدوا بحرف ب ،خير ده معناه ان السفريه اللي بعد كده هتبقي باريس ، ههههههههه ويمكن بني مزار ولا بني مر ولا بني سويف.





إتصلت بالسفاره اعرف ايه النظام وعرفت منهم انك ممكن ما تعديش ع السفاره اصلا ،وتاخد في جيبك الفين دولار وتطلع علي بيروت عدل وتاخد الفيزا من مطار بيروت هناك ، وقدكان قلت بلا سفاره بلا كلام فارغ ، بينا يا ماما علي بيروت عدل ههههههههه وللمره التانيه في حياتي اسافر من غير ما اعدي ع السفاره ، سفريه المانيا برضه الفيزا جاتلي لغايه عندي معززامكرما ، من غير حتي ما اعرف سفاره المانيا مكانها فين .





بدأت الإثاره من مطار القاهره ببص بعيني يمين ألاقيلك وائل عباس واقف في الطابور اللي جنبي ، علي فين يا ابن الناس، قالي علي بيروت ومعايا جمال عيد ههههههه للمره السبع الاف في حياتي اقابل صحابي في اي حته في الدنيا ، وسبحان الله علي نفس الطياره شبه سفريه المانيا بالظبط





خطوتين كمان والاقيلك برضه معايا ع الطياره نهي عاطف واحمد غربيه ، هههههه ،سلمت وعرفتهم بماما وضحكت وافتكرت الطياره اللي خدتها من ميلانو لدوسلدورف إللي كان فيها يمني وسعودي وسوري وعراقي وحضرتي كانت حاسس انها طياره طالعه علي جوانتانمو مش علي المانيا، المره مع وجود غربيه ووائل وجمال حسيت انها طالعه علي مقر أمن الدوله في لاظوغلي بعون الله .





ساعه وربع بالظبط بقيت في بيروت وخمس دقايق خلصت الإجراءات وخرجنا ، حمزه ومراته واخوها مستنينا في المطار ، وصحابي اللبنانيين كمان مستنيني ، وصل العبث إلي ذروته لما بسلم علي صحابي ، طلعواانهم كانوا صحاب سلام مرات حمزه واشتغلوا مع بعض في جريده اللواء ، عبث بصحيح سلام واخواتها بدوا مندهشين جدا من وجود معارف مشتركين واصدقاء ليا في بيروت ضحكت ولم اندهش طبعا لأني اتعودت ، بس ماما كانت مبسوطه وجود صحاب كتير ليا حسسها بعزوه ما ربما





ركبنا العربيه ، بلد مبهر ورائع والجبال محاوطانا من كل ناحيه ، واحنا بنتكلم سلام قالت لازم اعدي علي لينا عبد العزيز ،وانا رحت لافف دماغي وسألتها - لينا عبد العزيز مراسله الرياضيه ؟قالت لي أيوه انت تعرفها ضحكت للمره الخمسين وقلت لها انا مدير لينا في الشغل ،أصابهم ذهول من مدي صغر هذا العالم وانا طبعا ابتديت احس اني داخل البلد دي وداخل بيت الناس دول وانا مطمن ومش حاسس بغربه بسبب كثره الاصدقاء المشتركين ، عبث حقيقي ، وصدف إيجابيه كنت محتاجها كتير لأن الموقف علي بعضه استثنائي ، إنت رايح تجوز اخوك وداخل بيت ناس عمرهم ما شافوك قبل كده في بلد غريب ،وبدا بوضوح أن يد إلهيه تدخلت لدعمي في هذا الموقف الاستثانئي





إلي اللقاء مع بقيه أحداث بيروت المدهشه

Saturday, October 31, 2009

كان يقول لأصدقائه المقربين

قال لصديقه المقرب ان بلدكم كانت تحتاج ان تتزحزح قليلا إلي الشمال ،وفاجأه الصديق بقوله ان بلدك أنت هي التي تحتاج ان تتزحزح قليلا إلي الجنوب ،وكالعاده تاه في البحث عن إجابه سؤال يؤرقه منذ عشر سنوات حول من منهما تأثر بالآخر أكثر، ام انهما خلقا هكذا يشبهان بعضهما البعض ،صديقه المقرب هو الوحيد الذي حمل هذه الصفه دائما ، المقربون الآخرون كانوا يتبادلون الأدوار ،يذهب أحدهم ليحل الآخر مكانه ، تتداخل الأمور عليه أحيانا ، لكن أبدا لم تتداخل التفاصيل مازال يذكر بدقه أن حدث ما يرتبط بأحدهم ولا يرتبط بالأخر
كان يقول لأصدقائه المقربين ألا تصدقوا أبدا ما تشاهدونه وما تسمعونه علي لسان آخرين ، وأن السبيل الوحيد لتحري الحقيقه هو تحري الحقيقه فعلا ، وهذا لا يقدر عليه إلا من رحم ربك ، قال أيضا لأحدهم أنك سترتاح كثيرا إذا أدركت أن الآخرين أيضا ليسوا سعداء ، بل هم مثلك مهووسون بالبحث عنها ، وان شعورك بالاضطراب واعتقادك أنك علي وشك الجنون ،ليس له داع الآخرون أيضا الذين تظنهم سعداء يشعرون بذلك ، أنا أعرف السعداء جيدا ،طيبون مثلك ، كما أنني اعرف التعساء أيضا كانوا سعداء قبلها لكنهم اطمأنوا لسعادتهم فخذلتهم .
خمسه وتلاتين سنه ! اهم ما تعلمه من هذه السنوات هو ألا تعتذر عما فعلت ،ولا تعتذر عما سيحدث ، وان الجنون هو الأب الشرعي للحظات السعاده المسروقه والذكريات الطيبه ، بدليل مشوار قطعه مع أحد الأصدقاء المقربين من وسط المدينه وحتي عزبه النخل سيرا علي الأقدام ، وزيارات ليليه للمقابر مع صديق آخر ، وأنه لم يري صوره واحده لباتريك زوسكند حتي الآن ولم يجد أي حوار صحفي معه بأي لغه ، وانه نجح في مغامره واحده في بون وفشلت مغامره بحثه عن زوسكند .

كان يقول لأصدقائه ان أهم ما تعلمه أخيرا هو السلام وأن لا شيئ يستدعي انحنائك

ذاك طوق الياسيمين