Thursday, July 29, 2010

ع الطاير

يعتقد الكثيرون بالخطأ أنه حذفهم من قائمة الأصدقاء ، والحقيقة أنه لأسباب خاصة أغلق حسابه بالكامل بلا رجعة أو حتي إشعار آخر لا يظنه قريبا ، وكان هذا القرار من أفضل القرارات التي اتخذها وبشكل أو آخر قام بدور لا بأس به في الخروج من الأزمة التي لم تنتهي بعد لكنها تنسحب تدريجيا .
قال أنه سيكمل ما تبقي من عمره هكذا (بلا ولا شي) وحيدا شريدا مالم تحدث معجزة
يفكر كثيرا في الحفل الذي اقترب موعده ، هل سيحدث ذلك فعلا ، يصعد علي خشبة المسرح الكبير عازفا مع العازفين ؟كيف سيقضي الليلة التي تسبق الحدث، وكيف ستمر ساعات نهار يوم الحفل وكيف سيكون الحفل نفسه ،كيف تتجنب التوتر المؤكد ،وهل ستكون بعد الحفل نفس الشخص الذي كان قبلها أم أن شيئا جديدا سيولد ؟

Sunday, July 25, 2010

صورة


صورة رائعة لاسماعيل ياسين،تقريبا أكتر صورة حبيتهاله
الصورة فيها حالة عملاقة ، حتي الميكروفون نفسه تحسه عملاق ، وما تفهمش الحالة(العملاقة) دي جاية منين
هل لأن اللي ع المسرح اسماعيل يس
ولا لأن اللي قاعد تحت عبد الناصر

Wednesday, July 21, 2010

حوار قصير مع زميلة تشعر بالندم لأنها طلبت مشورته

جلس علي المقهي مع زميلة طلبت منه ذلك لأخذ رأيه في موضوع يؤرقها ، قالت مازلت أحبه رغم انه تزوج من اخري يقول أنه يحبها ،لا أصدق أنه يحبها ومازلت أحبه وأفكر به يوميا ولا أعرف ماذا أفعل ، أحيانا كثيرة أكون علي وشك الاتصال به و أتراجع في اللحظة الأخيرة .
صمت قليلا ، تمتم ساخرا ( الآن أصبحنا دولة ) ، إستمعت إلي العبارة وسألته ، ماذا قلت ، وما معناها ، أجابها لا تشغلي بالك ، جملة عابرة لا معني لها .
عادت تسترسل مؤكدة انه غالبا مازال يحبها ، وتأتي بالشواهد والبراهين التي تثبت ذلك ، بعد أن انهت كلامها قال ،قد يبدو ما ساقوله لك سخيفا وليس هو ما ترغبين في سماعه ،لكن أيا ما كان الأمر لا تحاولي الاتصال به أو التواصل معه أبدا ،سواء كان مازال يحبك أو أغلق الباب .
أردف قائلا ، هل قرأت مذكرات بن جوريون ؟ قالت لم اقرأها وارحمني ! قال حسنا ، في مذكرات هذا الرجل الممتعة مثلها مثل معظم مذكرات قادة هذه العصابة ،كلمة أتذكرها كثيرا ، عقب استيلاء هذا الكيان علي الأرض ، وحين وقعت أول جريمة قتل هناك ،أول حادثة قتل من إسرائيلي لإسرائيلي ، قال بن جوريون كلمة تاريخية هي التي رددتها قبل قليل ( الآن أصبحنا دولة ) ! ، من تحبينه الآن يا صديقتي لديه امرأته ، قد يحبها أو لا يحبها ، يبيت الليل سعيدا معها أو تعيسا لا يهم لكنها امرأته ، قد يتشاجرا أو يمزحا او يترك لها البيت ويبيت لدي أصدقائه ، إنه الآن لديه عالمه وزوجته و(دولته ) التي لا يجب أن تكوني جزءا منها علي الإطلاق ، أعرف صعوبة ما أقوله لكن ذلك هو الحل ، ستعانين قليلا لكن الازمة ستمر ولن تخسري شيئا إذا انتظرت قليلا لتعرفين أين ستذهب أموره ، لكن ستخسرين كل شئ إن اتصلت به ووجدت دولته سعيدة .

Tuesday, July 20, 2010

صديق

ربما لا يعلم سيد تركي ويحيي وجدي وحمزة قناوي ومحمد خير قيمة ما فعلوه وقيمة رسائلهم القصيرة ( الكبيرة )التي أرسلوها
لكنه لم يكن يحتاج أكثر من ذلك
شكرا

Wednesday, July 14, 2010

بيقللك هو مظلوم


تتلقي مكالمة ليلية ، نحتاجك في مشكلة ، تتماسك وتصمت ، لا تفهم ما المطلوب منك أكثر مما تفعله لهم ،حقيقة الأمر أنك تعطي ولا تأخذ ،مر بك العمر هكذا ، أو قل هذا هو قدرك ، لا يعلم أحد شيئا أو تحديدا لا يعرفون التفاصيل لكن حقيقة الأمر انك حتي الآن لم تنل شيئا- يقولون يكفيك ( حب الناس وتقديرهم )– تضحك في سرك ولا تجرؤ علي البوح ان هذا أيضا لا يعنيك لم يترجم إلي شيئ و ترجمت حبك لهم إلي أشياء ملموسة دوما.
تستيقظ صباحا متأهبا لمواجهة المشاكل ، يأسا وبؤسا تقرر ألا تفطر وتتناول القهوة مباشرة ، تضحك علي إجازتك التي مرت هباء ، أربعة أيام كنت تحلم بهم لالتقاط أنفاسك قليلا و اللحاق بالدروس التي فاتتك ، لكن الإجازة ذهبت مع الريح ،تفاصيل عبثية في اليوم الأول ،برد ما أنزل الله به من سلطان في اليومين الثاني والثالث ، إستدعاء لحل مشكلة لا ذنب لك فيها في اليوم الرابع وشكرا .
ذهبنا واشتبكنا معهم وعدنا ، لا تعلم لماذا يطلب الناس وجودك معهم في مشاكلهم وهم يعلمون تماما أنك لا تقبل أنصاف الحلول ، ولا تتفاوض إلا للوصول للحقوق كاملة .
تجلسان لالتقاط أنفاسكما ، تعتذر وتقول لها للأسف لا أعرف التعامل مع هذه النماذج سوي بهذا الأسلوب ، هؤلاء لصوص ، هل يمكن أن أتفاوض مع لص ؟فلتكن معركه حتي النهاية وما يحدث يحدث ، تصمتان قليلا ، تأسف لحالك وحالها ، تحملان تقديرا كبيرا لبعضكما البعض وأخفقتما في صنع سعاده مشتركة ، تنظر إليها وتسرح قليلا ( كنا صغيرين والأشجار عالية ) ، كم تمر الأيام سريعا ، كنت مراهقا حين تعارفتما ، وها أنت تخطو إلي الأربعين بهدوء – تكسر الصمت قائلا لماذا الحياة هكذا – تقول لك ( محسود )، ترد لماذا ؟ومٍِِن من ؟ لم أخذل أحدا أبدا ولم أطلب شيئا أبدا وكل ما أحلم به فقط أن أسمع كلمة شكرا التي لم يقلها أحد تقريبا ، بكت فجاة وقالت أنا أقول لك شكرا ،أقولها لك عن حب حقيقي وتقدير كبير لما فعلته ، أمسكت يدك وأردفت مغالبة دموعها ، أعلم أنك مظلوم ، وأريدك أن تقاوم أكثر وأكثر ، تخبرها ،أن أكثر ما تعتز به هو ما قاله عنك صديقك الفنان قبل عام ، ما قاله كان مثل باقة ورد تأتيك فجاة من عشق قديم .
قامت وذهبت لتوصيلها ، مكالمات تصلك لا معني لها ، تنتبه أنك لم تذهب إلي الدرس اليوم ، تذهب للاطمئنان علي الأهل ، تعود لمنزلك وحيدا شريدا ، إتصال من صديقتك العزيزة ، تحكي لها ما حدث خلال الإجازة السعيدة ، تردد هي نفس الكلمة ( محسود ) ، تخبرها أنك تريد الرحيل بعيدا وانك لا تجد حلا ، ترمي إليك بكلمة ساحرة آسرة ولا تعرف هل أسعدتك ام أنها لا تسمن ولا تغني من جوع أيضا

Saturday, July 10, 2010

علي دكة الفصل


في خامسة ابتدائي حصل موقف مش ناسيه أبدا ، في حصة الرياضة وكان بيدرسهالنا مدرس شديد جدا اسمه أستاذ احمد ، كنت بحبه جدا رغم انه عنيف بس كان مدرس بجد و يعرف يوصلك المعلومه بسهوله ، المهم في حصة من الحصص ادانا شوية مسائل نحلها ، كان فيها مسألة غريبة شوية لأنها بالحسابات الرياضية والضرب والقسمة يكون حلها الصحيح هو تسعة وخمسين ونص ماشي ، بس كانت المشكلة أن المسالة كانت معطياتها ناس ، بمعني انها كانت بتقول إذا جمعنا 34مدرس +36مدرس وضربناهم في معرفش كام وقسمناهم علي أيه وجبنا الجذر التربيعي إلخ تكون الإجابة كام ؟ المهم بالحسابات الرياضية كانت النتيجة 59 ونص ، لكن بالمنطق الطبيعي لازم تكون الإجابة ستين ،ليه لأن ببساطة شديدة مافيش حاجة اسمها تسعة وخمسين ونص بني آدم .
حليت الأسئلة وكتبت إجابة السؤال ده ستين بني أدم لأن المنطق بيقول كده ، لكن للأسف بعد ما كتبت رحت شاطب عليها وكاتب الإجابة الصحيحة رياضيا تسعة وخمسين ونص ،وكل اللي حلوا السؤال صح كانوا كاتبين تسعه وخمسين ونص ، المهم رحت له بالورقة وبص علي حل السؤال ، وشاف اني شطبت ع الستين ،وراح باصص لي وقال لي عمر ، انت ليه كتبت ستين ، وليه شطبت عليها ؟وانا ارتبكت وما عرفتش ارد عليه ، فسألني تاني يعني انت شايف أنهي الصح التسعة وخمسين ونص والا الستين ؟ فقلتله التسعة وخمسين ونص هي الصح بس المشكلة ان الإجابة دي مش صحيحة منطقيا لأن ما فيش حاجة اسمها نص بني أدم فلازم تبقي ستين ، قالي طيب شطبت الستين ليه رغم انك مقتنع انها الإجابة الصحيحة؟ هزيت إيدي وما رديتش !
وقف ع السبورة وشرح للفصل وقال انه متضايق ان ما حدش شغل دماغه وكتب الإجابة الصحيحة ( ستين ) ، والوحيد اللي شغل دماغه رجع في كلامه ،طبعا اتكسفت ، بس ما نسيتش هذا الدرس التاريخي تعمل اللي تشوفه صح وتحاول ما تتأثرش بمنطق الآخرين أو منطق الرياضيات نفسها إذا تعارضت مع منطق العقل ، با ختصار أيا ما كان الأمر ما تفكرش غير بطريقتك .
علي فكرة انا وأستاذ احمد بقينا صحاب بعد كده بكام سنه ، تخيلوا ! صحاب صحاب يعني ، أروحله البيت ونتكلم ونتناقش كان بيعاملني كأني واحد صاحبه أو اخ صغير ليه رغم فرق السن حوالي 25 سنة تقريبا .
في ألمانيا كانت تدرس لنا معلمة عبقرية ورائعة إسمها ( جيزلا ) ، من كتر جمالها في الشرح كنت تقريبا بقعد الأربع ساعات متنح قدامها ، روحها حلوة ودمها خفيف وتوصلك المعلومة مهما كانت صعوبتها ، عارفين اني كل ما افتكر اني قعدت شهر كامل هناك ما بتكلمش غير بالألماني بحس انه ده كان شيئ غريب جدا ، تحس بغرابته لما ترجع وتفتكر ان كل تفاصيلك وحواراتك ومواقفك وانت في السوق أو المترو أوالمعهد أو المتاحف كل ده بالألماني ! شيئ غريب فعلا ، المهم كنت أحب جيزلا جدا وكانت تحبني أيضا أكتر من أي طالب معنا دون سبب مقنع ،مره كانت بتدينا درس نحو عن زمن إسمه
Konjuktiv
الزمن ده ليه علاقة بالمستقبل المتخيل أو بالأشياء التي ليست في الواقع ، يعني مثلا : تعمل ليه لوبقيت مليونير ، تعمل ايه لو بقيت رئيس وزراء إلخ ، المهم سألتنا هذا السؤال – تعمل ايه لو بقيت مليونير ؟ وجه الدور علي العبد لله فكانت إجابتي :
Wenn ich Millionär ware – Ich Studiere
ich lerne
إذا بقيت مليونير ، هدرس واتعلم .
لم ولن أنسي رد فعلها بعد هذه الإجابة ،إبتسمت وبصت لي شوية كتير وسكتت ، بعيدا عن ذلك أظن أنها كانت شايفاني كائن غريب و كوميدي بشكل أو آخر ، في مرة من المرات كان جايلي جواب ع المعهد من مديرة القسم العربي بمعرض فرانكفورت للكتاب ،وهي استلمته واديتهولي وسألتني الجواب من مين فقلتها انه من مديرة المعرض ، إجابة غير متوقعه طبعا بس كانت دي الحقيقة وكان الجواب كمان فيه تذكرة لدخول المعرض ، مرة تانية كنا خارجين كلنا رايحين متحف التاريخ الألماني الحديث ، ركبنا المترو وابتدت تلم مننا الفلوس عشان نقطع تذكرة موحده بيكون سعرها أرخص ، جات تاخد مني الفلوس ، قلتلها ما بدفعش انا عامل اشتراك ، وطلعتلها اشتراك المترو الألماني فعلا هههههه ماتت علي روحها من الضحك بجد ، قالتلي عملته إمتي قلتلها أول ما جيت وانا بتمشي بالصدفة لقيت المكتب بتاع خدمات المحافظة وانه بيعمل اشتراكات في المواصلات وكده وقلت والله فكرة ورحت عامل اشتراك .
والغريب أن من اكثر الأشياء التي اعتز بها في هذه الرحلة هو هذا الاشتراك .
Bis Bald

Tuesday, July 06, 2010

مش هيعطلنا سور

قصاد تحدي كبيرجدا

مش هينفع اشرح لكم دلوقتي

دعواتكم لاخوكوا

Friday, July 02, 2010

وحاجات تجيبني وحاجات تاخدني لحاجات تخبط في كل حتة




أستيقظ في العاشرة فجاة رغم أنه لم ينل كفايته من النوم ، قهوة الصباح والسيجارة والراديو ، إطلالة علي الأخبار ورسائل العمل ،وتوجيهات لمكاتب واشنطن وبغداد والقاهرة بمتابعة القضايا العاجلة ، مهووس بالعمل وبإثبات ذاتك وسعيد ان تعليماتك تلقي قبولا – تتذكر كلمة مسؤول في إحدي القنوات ( زعيم إنت والله ) وتضحك وتتذكر أصدقائك الذين أطلقوا ذلك اللقب قديما ، تذهب إلي عملك بحماس قبل أن يداهمك التوتر فجأة ، مازلت مضطربا ولا داعي لإنكار ذلك ، تفكر في الخروج من العزلة ثم تطرد هذه الفكرة لكنها تظل تطاردك طوال اليوم ، ما هو القرار السليم الاستمرار هكذا إلي أجل غير مسمي أم العودة وما يحدث يحدث ؟ولماذا تخشي العودة للناس، الحقيقة انه من لا شيئ ، تخشي فقط من أوهامك ، تتذكر أن الحياة منحتك مفاجآت سارة خلال العامين الماضيين أنقذتك من ضياع محقق ، وقد تفعل ذلك ثانية ، تجلس في مقهي قريب من العمل وتتذكر أيضا جلوسك علي نفس المقهي أمس مع صديقتك المقربة وشكواك لها من الوحدة واحتياجك لحب كبير وتتذكر ردها ( وانت هتغلب ) ، من أين يأتين بهذه الثقة في شخصك المسكين ، تتصل بصديقك الأقرب للاستفسار عن صديقة غائبة ، تضحكان كثيرا علي صدق توقعكما بخصوص اللاعب المنضم للأهلي حديثا –كان الرهان انه سيطرد شر طردة من النادي بعد مباراتين لكنه تفوق علي خيالكما وطردوه بعد التمرين الثاني فقط ، تكمل طريقك للعمل ، لا تنتبه أنك اليوم أكملت عامين في هذا المكان ، تتمني أن تمر اعوام أخري سريعا أحلامك لا حدود لها ، ولا تعرف لليأس سبيلا وتتمني أن تكون شخصا آخر
تندمج في العمل ويمر الوقت سريعا ، تلتقط أنفاسك قليلا ، يعاودك التوتر والقلق ، إفتقدت الناس والاصدقاء ، تقرر العودة ولو لساعات قليلة ، تعود إلي المنزل متوترا تضربك الأفكار يمينا ويسارا ، تحاول العزف قليلا ، تفكر في الكتابة عن الأغنية التي عزفتها وتكتفي فقط باختيارها عنوانا لكتابة مضطربة

Sunday, June 27, 2010

إللي شبه علي حميدة بيشجعوا الزمالك واحنا معاهم

إمتي آخر مرة شفت فيها الأستاذ علي حميدة؟
من عشر سنين تقريبا وفي موقف ومكان لم أتوقع أبدا أن ألتقيه فيه
لما حسام وابراهيم سابوا الأهلي وابتدت الإشاعات التي تأكد بعدها أنها أخبار حقيقية اللي بتقول انهم هيروحوا الزمالك ، أنا كنت طبعا من اللي متابعين ومش مصدقين واقعد اقرا الجرايد كلها كل يوم عشان اتأكد ، وجرايد تقولك راحوا الزمالك وجرايد تانية تقولك ما راحوش ومش هيروحوا ، لغاية ما الأخبار قالت انهم رايحين الزمالك النهاردة يمضوا العقد .
حسما لكل هذا الجدل ، قلت لهشام الخنيق ، هشام ما بدهاش – لازم اروح اتأكد بنفسي النهاردة ،وقد كان - ميكروباص من الإسعاف وإلي ميت عقبة طوالي ، وفي الميكروباص بدأت أشعر أن الموضوع شكله جد لما لقيته كله عيال صغيرة ماسكة اعلام الزمالك وقاعدين يهتفوا حسام – حسام ، ويقولون بكل فخر ( نقرأ أدونيس ) --سوري مش في محلها - يقولون رايحين نشوف حسام حسن .
نهايته وصلنايا سيدي ميت عقبة ، والاقيلك آلاف مؤلفة قدام النادي عايزين يدخلوا يشوفوا حسام وابراهيم ،وناس تانية واقفين عند الباب الخلفي اللي جنب الحامدية الشاذلية مستنين الباب يفتح عشان الإشاعة بتقول انهم هيشاركوا في التمرين النهاردة ، قعدت اتمشي بين البابين بحثا عن مدخل وبحثا عن هشام الخنيق الذي تأخر ، المهم بقي والله العظيم ما فاكر أبدا أيه اللي قومها في دماغي اني اتشعبط ع السور وابص عالنادي جوه ، واللحظة اللي وقفت فيها ع السور هي اللحظة اللي خرج فيها حسام وابراهيم من مكتب كمال درويش ،وشفتهم بعيني هما التلاتة ماشيين في النادي ووراهم زفة مشهد تاريخي لم أكن أتوقع أن أراه أو أن أكون أول من رآه ، طبعا انتشر الخبر كالنار في الهشيم ، وفي ثواني معدوده ، كان الجمهور اقتحم الباب الجانبي ، وملأ مدرجات ملعب حلمي زامورا هاتفا باسمهم .
أيه علاقة علي حميدة بالموضوع ؟ أبدا ، ولا حاجة خالص هو بس دونا عن الآلاف المؤلفه اللي قاعده ، ببص ع الكرسي اللي جنبي بالظبط لقيت الأستاذ علي حميدة قاعد ، هههههههههه وطبعا الجمهور شافه ، ويا أستاذ علي غنيلنا لولاكي وده راح فاتح في الغنا والجمهور معاه وانا واخوكوا هشام ميتين علي روحنا من الضحك .
يا جدعان ما تفهموش الواحد عاش التفاصيل دي كلها إمتي ، المهم في نفس اليوم كان ما تش الاسماعيلي والمقاولين في نهائي الكاس ، وبعد ما خلص التمرين بمشاركة حسام وابراهيم فعلا ،سرت صيحة واحده في المدرجات ، يا الله يا جدعان ع الاستاد نروح للاسماعيلي ، وقد كان خرجت الجموع زاحفه إلي استاد القاهرة ، وامتلأ ت مدرجات الاسماعيلي بجماهير الزمالك في مشهد فريد ، مشجعوا الزمالك في الاستاد اكتر من اللي جم من الاسماعيلية ، لدرجة ان الموضوع استفز بعض الصحفيين ومنهم فتحي سند رئيس تحرير أخبار الرياضة اللي كتب موضوع عن الماتش تهنئة للاسماعيلي وكتب في أخره تهنئة لجمهور الزمالك اللي ملي المدرجات ، أيام ، كان الاسماعيلي وقتها فريقا رائعا يضم أساطير مثل بركات وأوتاكا وخالد بيبو والشاطر ومعوض والنحاس والجميل حمام ابراهيم الذي لا أعرف أين ذهب بعدها .
Bis Morgen

Saturday, June 26, 2010

غاروا

خرجوا من الدور الأول

اللهم لا شماتة

أكره منتخب المافيا إاي أقصي حد، منتخب عقيم وعدو للكرة الجميلة

يا الله

خللي الدفاع ينفعكوا

Tuesday, June 22, 2010

هاتلي البوتاجاز في المشمش


رحت اوليمبيك اتفرج عشان اختار الحاجات اللي عايزها للشقة ،تلاجة وغسالة ومكواة وتكييف - وحدث ما لم أتوقع أن يحدث ، فجأة لقيت عيني هتدمع والكلام اتخنق جوايا عارفين اما تبقي بتغالب دموعك فصوتك ما يطلعش ، ده اللي حصل بالظبط ، موقف في منتهي القسوة ومش عارف أخرة اللي انا فيه ده أيه ،الغريب كمان وانا بختار اني كنت بنقي الحاجات الأغلي واستغربت جدا لأن الطبيعي لحد عايش لوحده أنه هيبجيب حاجات معقولة وخلاص مش يقعد يدور علي أفضل حاجة ، عموما اتفرجت وما اشتريتش حاجة -التردد يا عزيزي أيبك ، بس هو الموقف ده كان طبيعي يحصل فيه حاجة زي اللي حصلت لي ، مش عارف اشرحهالكم ازاي بس هو فعلا موقف ( ناقص حتة ) ، شبه كل اللي بيحصل معايا علي رأي أدهم الصفتي .
أتأمل البطاقة الجديدة كثيرا وأضحك في بعض الأحيان ، فرحان بيها طبعا لأنه لأول مرة بقي مكتوب لي وظيفة ومهنة واضحة ، طول عمري كنت حاسس اني ( عمر قناوي وخلاص ) ، في موقف مش ناسيه أبدا من فترة كنت في أحد المراكز الثقافية التي تقوم مكتبتنا بتوريد الكتب إليها ، وبعدين في مرة عرفت أنهم هيستضيفوا شاعر كبير جدا، فاتصلت ورتبت معاه حوار صحفي ونشرت الحوار فعلا في جريدة عربية ، ومرة تالتة كان عندهم احتفالية رحت نزلت بفريق تصوير وغطينا الحدث ، ومرة رابعة حاولت ارتب حفلة موسيقية لواحد صاحبي عندهم المهم لقيت مسؤولة هناك بتقولي عمر انت بتشتغل ايه بالظبط ؟عارفين رديت قلت ايه ؟ ما رديتش ! هزيت إيدي وقلتلها يعني كده وبتاع ههههههههه، المهم اللي بيضحكني في بطاقتي أن الوظيفة المكتوبة هي ( محرر ) ، وأنا لم ألتق أبدا شخصا يحمل هذه الوظيفة ، لسه من كام يوم بقول لواحد صاحبي خبير في الشؤون النقابية اني عايز اجمع المحررين اللي في مصر ونبتدي ناخد خطوات تجاه إنشاء نقابة للمحررين بما أننا لسنا أعضاء في نقابة الصحفيين ، وراح صاحبي قالي طيب لما تلاقي خمسة تانيين زيك شغالين محررين ابقي كلمني ، اللي بيضحكني كمان في وظيفة ( محرر ) أنها اعتراف رسمي من الدولة بدوري النضالي وأصبح من حقي قانونا الآن التواجد في أي تحركات جماهيرية أو نضالية وقيادة هذه التحركات .
كفاية كده النهارده

Monday, June 14, 2010

مونولوج تاني - وتالت ورابع

قلت أيضا ان الأيام كفيلة بالقيام بدورها التاريخي ( النسيان ) ، ليس قولا جديدا أن الأحزان تبدأ كبيرة ثم تتلاشي يوما بعد يوم ، ستعبر أحزانك وآلامك وتتجاوزها وستأتي أيام سعيدة حتما ، دروس السنوات الثلاث الأخيرة ربما توازي ما تعلمته طوال حياتك ، تؤرخ لهذه المرحلة بأيامك في بلاد بيتهوفن ، دروسها لا تحصي ، والدروس التي تلقيتها هنا أيضا بعد ذلك أكملت ما تعلمته هناك .
إستوعبتها تماما هذه الدروس ، أهم ما تعلمته ألا يخرج من لسانك حرفا واحدا دون ان تكون قادرا علي الالتزام به ،أبدا لا تنطق كلمة واحده لا تستطيع تنفيذها ، هل سيصدق أحدا أنك قضيت أياما لا يؤرقك شيء سوي أنك قطعت وعدا في يوم ما ولم تنفذه ؟
لا تجهد نفسك في أسئلة مجانية ،فكر بإيجابية فقط ولا تنظر خلفك ،إرمي نفسك في البحر وثق تماما انك هتعوم مش هتغرق (إذا غرقت مش قصة ) ، القعدة ع الشط آمنه صحيح لكنها مش هتوصلك لأرض فيها حياة ، فشلك أحيانا أهم بكتير من نجاحك لأنه بيديك درس ازاي تنجح علي طول بعد كدة وما تفشلش تاني ، الفشل بيعلمك كمان ازاي تخلق ميت فرصة من نص فرصة ، كنت أحد أبطال العالم في هدر الفرص ، الجدية هي الفريضة الغائبة في بلادنا ، وكنت كذلك أيضا جاد بنسبة 95 في المائة وتهمل الخمس بالمائة الباقية ، لعلك تعلمت الآن أن خمسة وتسعين بالمائة مثل الصفر لا تساوي شيئا ، الجدية لا تعرف الكسور .
الضباب سينقشع حتما ، ربما بالتدريج وربما فجاة ، وربما تتذكر هذه الأيام المؤلمة وتضحك ، حلمك بفرحة كبيرة وحقيقية هو حلم مشروع ، ربما يكون قريبا أوبعيدا لا يهم لكنك مؤمن ان الفرحة ستأتي وهذا يعني أنك قطعت جزءا من المشوار إلي هذه الفرحة ، إسعي إليها وستأتيك حتما ، إجتهد انت فقط وستجتهد الحياة معك .
حسنا – أحدثكم قليلا عن المونولوج الأخير ، عن هاجس يؤرقك منذ فترة ، أن حياتك وما تفعله وما تكتبه مثل ما كان يفعله بطل (أرض الخوف ) رسائل تكتبها وترسلها يوميا ، لكنها لا تصل إلي أحد ! إنه هاجس مؤلم جدا ، لا تعرف له سببا ، هل ممكن أن يجبك أحد علي هذا السؤال أم ستظل تحدث نفسك ؟

Saturday, June 12, 2010

ديل الكلب








ما عنديش كلام كتير اقوله
كنت ابتديت اصدق إن في إصلاح تدريجي في قضية حقوق الإنسان في مصر

بس واضح ان ديل الكلب
عمره ما يتعدل

Thursday, May 27, 2010

الله يديمك طيب


يظل الأمل قائما طالما في الصدر قلب ينبض لكن الصبر أوشك علي النفاذ .
المخيف في الأمر أن أحلام الفتي الطائر ظلت أحلاما - أتحدث عن المسلسل .
يا بيه أنا أبسط من البساطة ، مشاكل العالم بتاعكم ما بتهمنيش - اجمل عبارة في شاهد ما شافش حاجة ،أرددها كثيرا ولا أفهم أبدا لماذا قضيت عمرا في السياسة
كان أبي رحمه الله متفائلا بمستقبل إخوتي جميعا وحين يسألونه عن عمر كان متفائلا أيضا و يقول (أنه ذاهب إلي السجن لا محالة ) وخذلته في هذه أيضا ومررت علي السجن مرور الكرام
لا تتوسل يا فتي - أعظم ما قاله عمر المختار في الفيلم .
فاشل في التفاوض وفي الحلول الوسط ، يندم علي ذلك كثيرا ثم يعود ليقول أن هذه الصفة هي التي صعدت به سريعا إلي منصبه القيادي ثم يعود ليندم مجددا ، ويحتاج بالتأكيد إلي كلمه طيبه من أصدقاء مخلصين .
نقيض الحب ليس ( الكٌره ) ،نقيض الحب هي اللامبالاة - يحلم بهذا اليوم
مصر بلد طيب جدا ، واستبدادها أيضا استبداد طيب - مقوله عبقرية أبدعها خير وهاني درويش .
هل سيأتي اليوم الذي يثق فيه بموسيقاه كما يثق بكتابته ؟ لا يعلم لكنه متفائل و يشكر من يغرسون فيه الثقة .
إنتبه فجأة أنه رغم جنونه ،لم يتسبب في مشكلة واحده لأهله طوال حياته علي عكس إخوته وهذا مدهش جدا واظن أن التفسيرالوحيد هو الشعور بالمسؤولية .
قالت نتذكرك دوما ، أنت ومن كانوا معك لم يمر علي المكان مثلكم منذ ذهبتم ،شكرتها ولم أسألها لماذا كرمتم قبل أربعة أعوام (من كانوا معي ) ولم تدعونني للتكريم - لم اقل لها ايضا ان ذلك اليوم بكيت فيه فعلا ( لم أبكي سوي ثلاث مرات في حياتي ).
الطيب طيبته مش بتنفعه في الزمان ده ، هي أكثرالعبارات التي يرددها الناس في هذا البلد ، وهي النصيحة التي ينصح بها الآباء أبنائهم ، وهي النصيحة التي لا جدوي منها أيضا ، فمن ليسوا طيبين ليسوا طيبين ولا يحتاجونها ، والطيبين طيبين ولا يسمعونها أصلا .
والله يسلم حالك

Saturday, May 22, 2010

مونولوج


وعلي أية حال أنت الآن تركب قطارا قد يذهب إلي مكان ما وهذا أفضل مما كان قبل الآن بقليل ، القطار السابق لم يكن ليذهب بك إلي أي مكان ، ولم يكن ينوي أن يتوقف في أي محطة ، كان يسير بلا هدف ولا اتجاه واضح
أعرف أنك تبحث عن تفسير للحلم الغريب الذي لاحقك في الفترة الأخيرة -في الحقيقة هو ليس حلما يلاحقك ،هو حلم اخترعته ، حلم تتخيل أنك تحلمه ، هل سمعتم عن شيئ مثل ذلك ؟ أن تتخيل أنك تحلم حلم ما ثم تقضي أياما بلياليها تفكر في هذا الحلم ،أقصد في هذا الحلم الذي تخيلت أنك حلمته؟ حسنا هو كالتالي ،مباراة كره قدم وتحرز هدفا برأسك قبل نهاية المباراة ، تجري فرحا لكنك لست فرحا في الحقيقة ، أنت محايد وتدعي الفرح لأنه لابد أن تجري فرحا بعد الهدف ، وتلمح في الجمهور وجوها تعرفها جيدا لكنك تتجاهل هذه الوجوه تماما .
عموما عليك أن تصمد قليلا ، تصمد وتصمت نعم أكثر من ذلك ، الصمت عموما ليس عبئا علي أحد والتزام الصمت أفضل كثيرا من سيل الأكاذيب المتدفق من كل جانب ، كما أن وجودك أو غيابك لن يعني الكثيرين ، سيعني فقط نفرا قليلا تعرفهم جيدا وعدا ذلك لا شيئ ،الآخرون سيسألون بعضهم البعض ثم يقولون اعتزلنا واصل وينتهي الأمر .
أقول لكم شيئا ،لم أعد أصدق سوي الفن ولا أبعد من ذلك ، الافكار كلها تحتمل الوجهين لكن الفن ليس له سوي وجه واحد ، راجعوا أنفسكم لتتأكدوا من صدق ما أقوله ، كم مرة تبنيتم أفكارا وصدقتوها ثم انقلبتم عليها ؟ كثيرا أليس كذلك ؟ حسنأ لماذا لا يحدث ذلك مع الموسيقي التي نحب أن نسمعها ؟ ألسنا نظل نحب سماعها إلي الابد ؟قد نمل منها بعض الأحيان لكننا نظل نحبها ، هل سمعتم عن أحد كان يحب رواية ثم قرر أنها سيئة، أو كرهها فيما بعد ؟لا أظن ، ولا أظن أيضا أنني أريد الكلام أكثر من ذلك الآن علي الأقل .

Friday, May 14, 2010

الساحرة المستديرة







بفرح كبير تلقيت خبر وقوع الأهلي والإسماعيلي في مجموعة واحده بكأس أفريقيا ، مباراة الأهلي والاسماعيلي بقت من الاسباب القليلة للبهجة في البلد دي ، وياريت القائمين علي الكرة في هذا البلد يدركوا هذه الحقيقة ويجدوا حلا لمشكلة تفريغ الاسماعيلي من موهوبيه التي تتم كل عام تقريبا .بالمناسبة لا أجد تفسيرا لعدم قيام محسن صالح بتدريب الاسماعيلي مجددا ، محسن من أفضل المدربين اللي دربوا الاسماعيلي ، ومحبوب في الاسماعيلية ، وطريقته التدريبية مناسبة جدا لثقافة الدراويش الكروية ولما دربهم من كام سنة قدموا كورة ما شافتهاش مصر من سنين طاب ما يرجعش الاسماعيلية ليه مش قادر افهم خاصة انه قاعد ما بيعملش حاجة .
أتوقع أن يفوز الاسماعيلي في مباراة القاهرة ، ومش كده وبس ،كمان هيلعبوا عليهم ماتش كبير بشرط ما يتخطفوش جون في أول المباراة ، مباراة العوده موضوع تاني وحسبتها مختلفه لأنها آخر مباراة في المجموعه ، وإذا كان صعود الأهلي لقبل النهائي يعتمد علي فوزه بهذه المباراة يبقي هيفوز بيها شاء من شاء وأبي من أبي .
لا أتوقع أن يفوز الزمالك علي الأهلي في كأس مصر رغم ان كل الشواهد تقول العكس ورغم ان كل الناس شايفه ان الزمالك هيكسب ، بس ما اعرفش انا ليه متوقع أن الاهلي هيفوز بسهولة أوضربة حظ تتفوق علي ما سبقها من ضربات تاريخية موفقة .
ويا خبر بفلوس

Tuesday, May 04, 2010

داليدا تغني بالألمانية

الأسطورة داليدا تغني سالمة يا سلامة بالألمانية

Monday, April 26, 2010

قلت لصديقتي المقربه

قلت لصديقتي المقربه ، المهم أنني تصرفت كرجل ، وكل الأطراف ستجمع علي ذلك وهذا ما يعنيني حقا ، ما يعنيني أنني تصرفت كرجل في كل المواقف كبيرها وصغيرها وكنت أفكر فيهم جميعا ومعنيا بهم
قلت لها أيضا هل تظنين أن الرجولة الحقه هي ان تأتي بفتاه تحبها ، او تنالها ؟ أبدا - الرجولة الحقه أن تنالها معززة مكرمه ،أن تحفظ لها كرامتها أولا و تقتضي أن تنظر إلي الامام وتقرأ التفاصيل الصغيره التي كانت ستحدث حتما من آخرين لتقتل حبا كبيرا دون قصد ، وصحيح أن الحياه لم تمنحني ما أردت ، لكنها سارت في الاتجاه الأفضل ، أنظر إلي المستقبل بأمل وأكتسب قوه يوما بعد يوم وأحتفظ بذكري طيبة وأدرك أن كل منا سيبتسم حين يسمع اسم الآخر وفقط
قمنا للتمشية قليلا ، امسكت يدي أثناء عبور الشارع ولم تتركها بعدها ،قلت لا تتورطي في عالمي ،ردت أريد ذلك ، سحبت يدي منها ، لكنها تشبثت بها قائله لن تفلت ، أدركت أني أحبك يوم رأيتك تشتبك معه وأعجبتني شجاعتك ولم أفهم سرها ،وقلت انها شجاعة مستمده من تراث وقيم عريقه تبدأ ب ( ضربوا الاعور ) وتنتهي ( بيسخطوك يا قرد )
ضحكنا كثيرا ، تحججت بإشعال سيجارة وسحبت يدي ، قلت أن همسهم عنا قد ازداد ولا يجب أن يستمر أكثر من ذلك ،وأنني لا أريد قصصا مضطربة مجددا ، لدي الكثير من التجارب المعقده التي تركت آثارها علي جبهتي ، وربما يكون هذا ما يجذب الصغيرات أمثالك ، نظرت إلي وجهي بغضب وقالت ، لست صغيرة وأنت تعلم جيدا من أكون وتعرف من الذين يسعون خلفي ، لكني اخترتك .
صمتنا طويلا وبحثت عن مخرج لامتصاص غضبها وتذكرت ما أجمع عليه المقربون عن غبائي المنقطع النظير في اختيار الردود ، تذكرت حكاية قديمه جدا وحكيتها ،قلت لها ، كان عمري تقريبا أربع سنوات ونصف ، وكان ذلك في العام 1979 ، ضربت السيول قريتنا البعيده ، وسافرت مع أبي للاطمئنان علي الأهل ،لم أجد بيوتا ووجدت خياما منثوره بطول القرية وعرضها واستلقيت لأبيت في إحداها وكان ذلك اسطوريا - خيمه بجوار ترعه صغيره وزراعات من حولك ونجوم لا حصر لها في الظلام الدامس ، أنسي هذه القصه سنوات طوال ثم أتذكرها لأعود وأنساها ثانية .
قلت لها ، لم يكن ذلك فقط ما حدث في تلك الزيارة ، أيامها ذهبت إلي كٌتاب القرية ، أحاول أن أردد معهم ما يرددونه ، لم أكن أحفظ شيئا تقريبا ، مثل كل أساطيرالكتاتيب والمقرئين كان الشيخ كفيفا ، أما تابعه أو ما يطلق عليه ( العريف) فكان شابا يافعا أو غلاما ولم يحبني أبدا لا أدري لماذا ، ولمح أني لا أحفظ شيئا من القرآن تقريبا ، كنت في الصف الأخير وسمعته يقول للشيخ أني لم أحفظ ،وسمعت الشيخ يسأله عني ، وسمعته أيضا يقول بعد أن عرف هويتي (والله لأأضربه ) ، كررها مرتين وهويهز رأسه بحسم ووضوح ، ولم يضربني الشيخ فعلا رغم إلحاح العريف ، إنتهي الدرس وذهبت وقد تعلمت معني ان تكون ابن رجل كريم ، وانتبهت بعدها بسنوات أنني أفلت من العقاب دوما وأنني لا أحفظ من القرآن سوي الآيات التي تحوي صورا جمالية ،وان المخطئين نوعان ، نوع يعاقب علي أخطائه ، ونوع يصفق له الناس أيا كان ما يفعله .
نظرت إليَ باسمه ، عادت لتمسك يدي مجددا ، لم أسحبها هذه المره ونظرت إليها قائلا ألم احذرك من عالمي ؟

Monday, April 19, 2010

قصيدة أسطورية لصلاح جاهين

الأستاذ يوسف حلمى ..!أهلا عمى ..لأ مش م البيت، أنا باتكلم م الشارع.حلوه، على رأيك، ما هو بيتنا الشارع ..كنت فى سهرة وراجع،قلت اتكلم، واهو من حظى لقيتك،مع ان – تصور ؟ -وانا بانقل أرقام تليفون، من نوتة لنوتة،جيت عندك، قام شىء ملعون قال: لأ ، ما خلاص ..ومشيت سطرين والتالت قلت: لا يمكن يوسف حلمى خلاص ..ورجعت كتبت الاسم، ما خلّصنيش،شوف الاخلاص ..كانت سهرة جميلة ..ايوه .. الشله اياها .. تسلم وتعيش ..كانت وحياة النبى عايزاك ..غنينا يا سيدى حاجات سيد درويش ..معلهش .. ما هو انت برضه كنت هناك ..انت تمللى معانا، وحوالينا، وبيننا،موت مين ده يابو حجاج اللى يخبيك منا؟!..يعنى كان خبا الشيخ سيد؟.. ما هو زى الجن،ولا لحظة بيهمد ولا بيوِّن فى المسرح، فى المصنع، فى الغيط، فى المدرسة،فى السجن ده وتر مشدود يابا،لمسوه من كام ألف سنة، ولساه بيزن،وكلام بيرن رنة،رنة طويلة طويلة، بتضحك وتئن،من قلب ربابة النيل على قلبه على قلبك على قلبى على قلب الشمس الشموسة اللى الليلة قعدت جنبى .- أيوه. كان فينا الليلة جماعة جداد ..انضمت فوجه جديده، بنات وولاد.طبعاً .. زى المعتاد،صاحيين .. صاحيين .. صاحيين .. صاحيين .قلنا يا سيدى – فضلة خيرك – "ماتفوقوا يامصريين"و "الحلوة دى قامت" ، و "السيّاس" ..قلنا "بلادى بلادى" ..تعرف؟ حسيت احساس ..ان الشخص البلطجى ده اللى اسمه الموت عاجز، قدام الناس ..قلنا "يا هادى يا هادى".البنت قالت لى: عرفت منين الغنوا دى؟..قدمتك ليها، وسبتك واقف وياها ..سبتك واقف بتكلمها، وتعلمها، وترعاها،ما هو كله كلام …أنا باتكلم م الشارع ،والشارع فيه جامع،والجامع مبنى بقى له ميات م الأعوامانما شبابيكه كلام ، وبيبانه كلام ،وعرايس أفريزه كلام ، وحيطانه …والمعمارجى اللى بناه واقف قدامى، وبيكلمنى،بيمد لى ايده، بياخد كبريت منى،بيولع، وبيضرب لى سلام …يا سلام ..موت مين ده يا يوسف حلمى اللى يحوشك عنى؟
..تصبح على خير.

Sunday, April 18, 2010

والأرض بتدور

في كل مكان سكنت فيه ، كان بيتكرر نفس الموضوع بالظبط كل مره،أنسي شباك المطبخ مفتوح يومين ، أبص الاقي يمامه عششت في المطبخ فوق أي حاجه عاليه ، ، هي وعيالها ،حصل الكلام ده في شقه عين شمس ، وشقه كوبري القبه وشقه سراي القبه أيضا ،ده بخلاف ان ع الشبابيك نفسها وبشكل دائم ، لازم يبقي فيه يمامه موجوده تروح وتيجي تقعد علي لوح الخشب الصغير اللي تحت الشباك ، أنا ما كنتش مدي الموضوع اهتمام بس المره دي اهتميت بيه بقي وفكرت شويه ،جايز اللي خلاني افكر هو اليمامه الي جات عندي في المكتبه وما كانتش راضيه تمشي و التعليق الغريب من صاحبي اللي حضر الموقف لما قال انها حاسه بالأمان ، وجايز لأن الموضوع ملفت للنظر فعلا ،بس انا عموما مش لاقيله تفسير خصوصا أن اليمام لا يمثل بالنسبه لي الشيء الكثير ،وعلي أي حال اللي مش لاقيله تفسير النهارده جايز يتفسر بكره

في أولي ثانوي كنت كثير الزوغان من المدرسة كماتعلمون ،وبالتوازي مع ذلك بدأ نشاطي السياسي الفعلي علي الأرض ،اولي ثانوي كانت حرب الخليج ، ومؤتمرات أحزاب المعارضه ضد الحرب علي العراق كانت لا تنتهي ،كانت جريده الشعب الناطقه باسم حزب العمل ومعها جريده مصر الفتاه هما أعلي الاصوات في الهجوم علي النظام المصري في قرار المشاركه في الحرب، ومن هنا عرف اخوكم طريقه إلي حزب العمل بشارع بورسعيد بالسيده زينب ، أيوه التلميذ الللي مزوغ من المدرسه الصبح ،هو اللي في مؤتمر حزب العمل بالليل بيسمع ويردد هتافات خيبر خيبر يا يهود ، وزحف الإسلام قادم ، وعائد عائد يا إسلام حاكم حاكم يا قرآن إلخ ،وما أتذكره عن تلك اللحظات كثير جدا ، خصوصا مشاهده إبراهيم شكري زعيم الحزب لأول مره لأنني كنت قد قرات عنه في كتب التاريخ أنه (الشهيد الحي ) بعد ضربه بالرصاص في الأربعينات أثناء الاحتلال الانجليزي ،كنت حاسس وانا شايفه اني جوه كتاب تاريخ مش في مؤتمر ، المهم اللي فاكره كويس بقي ان المؤتمرات دي لم تكن احتجاجا علي مشاركه مصر في الحرب ، بقدر ما كانت تأييدا لصدام حسين

ودي قصه وقفت قدامها كتير بعدها بسنين طويله

أيه اللي يخللي حد يدعم أحد أسوأ نماذج الطغيان والاستبداد في العالم؟

طاب انا وأمثالي كنا عيال وقتهاوعندنا خمستاشر سنه وممكن يضحك علينا ومن حقنا نغلط ، ، طاب انت يا ابراهيم يا شكري اللي عندك تمانين سنه وقتها ، ما كنتش تعرف انه طاغية ومجرم ؟، طاب تفتكروا الواحد كام مره تبني مواقف سياسيه خاطئه في حياته ؟للأسف كتير برضه ، وهل معقول انا كنت مؤيد للإسلاميين في وقت من الأوقات ، وهل الضفه أو الزاويه اللي بتبص بيها للعالم دلوقتي هي الزاويه الصحيح؟

برضه الإجابه مؤجله حتي إشعار آخر

لقاءات الأصدقاء القدامي الذين اختفوا قبل عشرين عاما ثم قابلتهم الشهر الماضي تصلح لإثارة الدهشة ، خاصه الصديق الذي كتبت عنه في هذه المدونه وتواصلنا أيضا من خلالها ، ووجه الدهشه في لقاء الأصدقاء أننا لم نشعر بأي غربه ، وبدا كأننا لم نفترق يوما بسبب الحميميه والتلقائيه التي غلفت اللقاءات ، الصديق الذي كتبت عنه هنا ، تفوق علي خيالي حين التقيته ، كنت أتوقع انني سأجده قد أصبح شخصيه تقليديه يشبه الملايين التي تتحرك في الأرض الذين لا هم لهم سوي البيت والعمل والدخول بالقدم اليمني

لكنني وجدته نابغا ألمعيا كما تركته تماما

سعدت لأنه كان مهتما بالبحث عني ضمن مجموعه من الأصدقاء سعي لمعرفه مصيرهم ،وقال أنه توصل لي عبر النت ، لكن الغريب كان قوله أنه قرأ ما أكتبه حرفا حرفا ،إستغربت ذلك لأن إحساسي الدائم هو انني أكتب في الفراغ ، واستغربت كثيرا أن المقهي الذي اختاره لنجلس عليه كان مقهي مفضل لصديق قديم يختفي سنوات ثم يعود أيضا

تصبحوا علي خير