Friday, August 06, 2010

ترماي بسنجة في روض الفرج

كان سيد دياب ممن لم يسقطوا من الذاكرة ، تعارفنا في الثانوية العامة ، ماكانش معانا في النقراشي كان في مدرسة تانية مش فاكر هي أيه ، بس جمعتنا الظروف لما انا واتنين صحابي في الفصل كنا بندور علي واحد رابع معانا ناخد درس انجليزي ،ما كنتش اصلا باخد دروس يعني ، هي مرة في أولي ثانوي خدت درس كيميا لمدة شهر ، ومرة تاني خدت درس ألماني لمدة شهر برضو، وبس علي كده ، المهم اكتمل عقد درس الانجليزي لما أيمن صاحبي قال انه لقي رابع ،واحد جارهم في الأميرية اسمه سيد دياب وكده نقدر نبتدي والدرس هيكون عند سيد في البيت .
وهكذا أخدت العنوان وانطلقت مساء يوم سبت من منزلنا في المسلة إلي ميدان المطرية في انتظار ميكروباص أو أي وسيلة مواصلات تذهب بي إلي شارع الكابلات حيث يسكن سيد ، أظن أنني اخترت التعبير الصحيح حين قلت (أي وسيلة مواصلات ) ، فقد انتظرت طويلا ولم أجد مفرا من ركوب ( عربية كارو ) تبرع صاحبها مشكورا بتوصيلي في طريقه ، وكان ذلك ممتعا جدا ، العيب الوحيد والشيئ الذي لم يكن في الحسبان ،أنني وجدتهم في انتظاري في الشارع ،وكان مشهدا مشرفا وبداية طيبة للتعارف حين وجدوا الشخص الذي ينتظرونه ولم يروه من قبل يقفز إليهم من عربة كارو معتذرا عن التأخير ثم يلتفت إلي سائق الكارو شاكرا إياه علي خدماته وعلي أمل اللقاء الأسبوع القادم .
عرفهم أيمن علي العبد لله وقدمهم ليا ،سيد دياب وسعيد ، وطلعنا استنينا المدرس وابتدت علاقتنا التي استمرت سنوات بعدها وحملت اسم ( مرحلة الأميرية ) وهي مرحلة أدين لها بالكثير من الفضل .
إبتدينا الدروس وابتدينا نبقي صحاب تدريجيا وابتديت احب المنطقة وناسها قوي ، كانت الأميرية في ذلك الوقت هي التي حملت مشعل الحضارة والتنوير بعد انهيار الباطنية ،وكان سكان بلوكات الأميرية حيث كنا نلتقي ،يتفاخرون بعنوان تصدرت به أخبار الحوادث صفحاتها يقول ( الباطنية نامت والأميرية قامت ) ، ولا أعلم هل فعلت أخبار الحوادث ذلك أم لا ، لكن أصدقائي كانوا دائما ما يرددون ذلك ، وكنت أشعر فعلا أنني في وكر للإجرام ، في مرة كنت عند سيد في البيت وسمعنا صوت خناقة ،فتحنا الشباك لنجد اشتباكا مسلحا بالمطاوي والسنج والسيوف ! شاب ماسك سيف حقيقي وقاعد يهوش بيه ، وكان من سيد إلا أن أطلق صيحة عالية النبرة ، بتضربوا..... صاحبي يا ولاد ال.... ، وراح قايم ساحب سيفه وجاري ع الشارع ( قال وانا اللي كنت فاكر نفسي صايع )، المهم نزل واتخانق واتلم الموضوع كالعادة دون أي دماء أو استخدام للأسلحة ( طيبة المصريين تفرض نفسها دوما في النهاية ) وحقك عليا يا نجم ، وماتزعلش يا شقيق ، وخدلك سيجارة بوكس من معايا ،لا والله ده واجب عليا وشكرا .
أما الدرس نفسه فحدث ولا حرج ، لم يكن لسيد أي علاقة باللغة الإنجليزية فعلا وكنت أبدو مقارنة به كأني شيكسبير ، ليس لأنني فقيه في اللغة لا سمح الله ،أبدا كنت طالب متوسط ، لكنه كان لا يعرف شيئا فعلا ، لدرجة ان المدرس نفسه قال مازحا في مرة (ما تنفعش غير طبال ) والمدهش ان سعيد رد بعفوية ( ماهو طبال يا بيه ) وراح ساحب طبلة سيد من تحت السرير وابتدي سيد يطبل فعلا وسط ذهول المدرس وضحك العبد لله ،ويطبل وهو بيورينا طبلة الزفة عاملة ازاي ، والفرقة بتتحرك ازاي في دخلة العريس والعروسة مثلا إلخ ههههه .
انتهت السنة ونجحت واضطر سيد يعيد السنة بسبب الانجليزي ، تلات مرات يعيد ثانوية عامه بسببها ، كنا قد أصبحنا أصدقاء فعلا وكنت احب اروح له هو وسعيد واسهر معاهم خاصة ان المنطقة بالكامل تقريبا كانت عارفاني لأن معظمنا كنا في النقراشي والدنيا كلها منفدة علي بعضه زي مانتوا عارفين ،العيال دي كانت نموذج للجدعنة وولاد البلد اللي بجد بقي ، كلمتهم كلمة ،اللي يحبوه يحبوه واللي يكرهوه يكرهوه ومالهمش غير وش واحد ،اللي في جيبه في جيبك ،لكن ما يبصش ع اللي في جيبك ، كتير من الصفات النادرة كانت مغروسة جواهم ، سعيد مثلا بعد ما اتخرج دخل الجيش ، وهو في الجيش ظابط شتمو بالأب ،سعيد قاله انا ماحدش يشتمني ،وأخد فيها اربعين يوم سجن انفرادي !
راحت الايام وجات ونجح سيد في الثانوية وكان يوما مشهودا ،أقيمت الأفراح والليالي الملاح وعلقت الزينات من الجيران والأقارب سيد كان والده متوفي وهو الولد الوحيد لأمه وكانت الناس مبسوطة قوي للست اللي شايلة الهم ده لوحدها ، ابتعدت انا شوية كتير عنهم لكن كانت السلامات والتحيات المتبادلة تصلهم من خلال أيمن اللي كان معايا في نفس الكلية ،وفي يوم من الأيام أيام الجامعة والسياسة وكان أيمن دايما بيشوفني في المظاهرات وبتاع ،إتقبض علي مجموعه من زمايلنا،وراح أيمن قال لسيد ما تفهمش ليه ان قناوي مطلوب وهربان من الحكومة ههههههه ، بس يا سيدي ولقيتلك سيد بيدور عليا وجالي البيت فعلا وراسه وألف سيف استخبي عنده وان هناك أمان والحكومة مش هترعف توصلي وكده ،وانا بقوله يا سيد يا سيد ما تكبرش المواضيع ولا فيها حكومة ولا بتاع دول حياله مظاهرتين وقبضوا علي العيال واللي روح روح وخلاص ،وده يقولي أبدا هتيجي يعني هتيجي ، ورحت بيت عنده ليلتين فعلا ،واتفرج بقي ع الجو اللي عامله ،في ربع ساعة كان كل صحابنا القدام عنده في البيت جايين يشوفوا اخوكم وسيد فرحان قوي اني بايت عنده ،وكانوا يومين حلوين فعلا ، العيال دي ما تعرفش الهزار ، لأن خناقاتهم مع الحكومة بتكون خناقات فعلا ،بيبقوا فاكرين الدنيا كلها كده ،هما والحكومة بيشوفوا بعض من حتة غير اللي احنا والحكومة بنبص فيها علي بعض خالص .

Tuesday, August 03, 2010

الغريب من أقوال مولانا أبوحيان التوحيدي

وقد قيل : الغريب مَنْ جَفاه الحبيب. وأنا أقول : بل الغريب من واصله الحبيب، بل الغريب من تغافل عنه الرقيب، بل الغريب من حاباه الشريب، بل الغريب مَنْ نُودِي مِنْ قريب، بل الغريب من هو في غربته غريب، بل الغريب من ليس لـه نسيب، بل الغريب من ليس لـه من الحق نصيب. فإن كان هذا صحيحاً، فتعال حتى نبكي على حال أحدثت هذه الغفْوة، وأورثت هذه الجَفْوة :‏لعَّل انحدارَ الدَّمْعِ يُعْقِبُ راحةً * * * من الوَجْد أوْ يَشْفِي نَجِيَّ البلابليا هذا! الغريب من غَرُبَتْ شمس جماله، واغترب عن حبيبه وعُذّاله، وأَعْرَبَ في أقواله وأفعاله، وعَرَّب في إدباره وإقباله، واستغرب في طِمْره وسِرْباله.يا هذا! الغريب من نطق وصفه بالمحنة بعد المحنة، ودلَّ عنوانه على الفتنة عُقَيْب الفتنة، وبانت حقيقته فيه الفينة حدّ الفينة. الغريب من إن رأيتَه لم تعرفه، وإن لم تره لم تستعرفه. الغريب من إن حضر كان غائباً، وإن غاب كان حاضراً. أما سمعت القائل حين قال :‏بِمَ التعلُّل؟ لا أهل ولا وطن * * * ولا نديم ولا كأسٌ ولا سَكَنُ‏هذا وصف رجل لحقته الغربة، فتمنى أهلاً يأنس بهم، ووطناً يأوي إليه، ونديماً يحلّ عُقَدَ سِرّهِ معَهُ، وكأساً ينتشي منها، وسَكَناً يتوادعُ عنده. فأمّا وصفُ الغريب الذي اكتنفته الأحزان من كل جانب، واشتملت عليه الأشجان من كل حاضر وغائب، وتحكّمت فيه الأيام من كلِّ جاءٍ وذاهب، واستغرقته الحسرات على كل فائت وآئب، وشَتّتَهُ الزمان والمكان بين كل ثقة ورائب، وفي الجملة، أتت عليه أحكام المصائب والنوائب، وحطتّه بأيدي العواتب عن المراتب، فوصفٌ يحفى دونه القلم، ويفنى من ورائه القرطاس، ويَشِلُ عن بَجْسِه اللفظ، لأنه وصف الغريب الذي لا اسم لـه فيُذْكَر، ولا رسم لـه فيُشْهَر، ولا طيَّ لـه فيُنْشَر، ولا عُذْر لـه فيُعْذَر، ولا ذنب لـه فيُغْفَر، ولا عيب عنده فَيُستَر.هذا غريب لم يتزحزح عن مَسقِط رأسه، ولم يتزعزع عن مَهَبِّ أنفاسه. وأغرب الغرباء من صار غريباً في وطنه، وأبعد البعداء من كان بعيداً في محل قُرْبه، لأنّ غاية المجهود أنْ يسلو عن الموجود، ويُغْمِضَ عن المشهود، ويُقْصَى عن المعهود، لِيَجِدَ مَنْ يُغنيه عن هذا كلَّه بعطاءٍ ممدود، ورِفْدٍ مرفود، ورُكنٍ موطود، وحَدٍّ غير محدود.‏..‏

Monday, August 02, 2010

بيفوزوا بطريقة تطلع الواحد من هدومه


يعني ما بقيتش فاهم ، طالما الموضوع هيفضل كده علي طول ما الناس كلها تروح تشجع الأهلي وتخلص ، بجد اللي حصل النهاردة كله علي بعضه يسد النفس ويكره الواحد في الكورة .
مش فاهم يعني أيه اتحاد الكرة ياخد قرار العقوبة ضد جدو (بالتصويت ) ! يعني أيه تصويت في موضوع زي ده ؟ اللي افهمه ان في حاجة اسمها لوايح بتحكم الأمور ، وأكيد اللوايح دي فيها نص يتعلق بنوع العقوبة التي توقع علي لاعب قام بالتوقيع لأكثر من نادي صح ؟ يبقي أيه بقي معني ان الاتحاد الموقر يصوت علي نوع وشكل العقوبة ؟ والا هوجع دماغي ليه ما كلها سبانخ في سبانخ !
طاب سيبكوا من دي، حضرته بما إنه موقوف محليا لقيامه بالتوقيع لأكثر من نادي ، إزاي ما يتوقفش أفريقيا ،وإذا كان الإيقاف عن اللعب عقوبة ،أيهما هو الإجراء الأكثر عقابية علي اللاعب إيقافه محليا أم أفريقيا يا بتوع العقوبات ؟ عامل بالظبط زي ان يطلع قرار بمنعك من السفر لبنها أو دمياط ويسمح لك بالسفر لباقي أنحاء العالم الخارجي !
حاجه أخيرة ، هل في تفسير للطريقة اللي فاز بها الأهلي النهاردة سوي ان السما نفسها بتشجع الأهلي ؟ ما فيش تفسير غيرده وقلتلكم في أول الكلام نروح كلنا نشجع الأهلي ونخلص .
يسأله البعض أحيانا أين أنت مما يحدث ،يتعلل بظروفه الخاصة لكن حقيقة الأمر غير ذلك ويتذكر مقولة سعد ابن أبي وقاص في الفتنة الكبري (لا أقاتل حتي تأتوني بسيف يعقل ويبصر وينطق فيقول أصاب هذا وأخطأ ذاك ) .
بحب فيلم ( فيلم هندي ) جدا ، وبعتبرو من أجمل أفلام الأستاذ احمد آدم ، وحبيت شخصية ( الشاب سيد ) اللي مقدمها في الفيلم لأسباب كتير من ضمنها طبعا أنه بيحب موسيقي الراي زي العبد لله ، كمان أغاني الفيلم حلوة بما فيها الأغنية اللي فوق دي وهي أغنية غريبة جدا لأن علي قد ما فيها بهجة علي قد ما فيها شجن .

Thursday, July 29, 2010

ع الطاير

يعتقد الكثيرون بالخطأ أنه حذفهم من قائمة الأصدقاء ، والحقيقة أنه لأسباب خاصة أغلق حسابه بالكامل بلا رجعة أو حتي إشعار آخر لا يظنه قريبا ، وكان هذا القرار من أفضل القرارات التي اتخذها وبشكل أو آخر قام بدور لا بأس به في الخروج من الأزمة التي لم تنتهي بعد لكنها تنسحب تدريجيا .
قال أنه سيكمل ما تبقي من عمره هكذا (بلا ولا شي) وحيدا شريدا مالم تحدث معجزة
يفكر كثيرا في الحفل الذي اقترب موعده ، هل سيحدث ذلك فعلا ، يصعد علي خشبة المسرح الكبير عازفا مع العازفين ؟كيف سيقضي الليلة التي تسبق الحدث، وكيف ستمر ساعات نهار يوم الحفل وكيف سيكون الحفل نفسه ،كيف تتجنب التوتر المؤكد ،وهل ستكون بعد الحفل نفس الشخص الذي كان قبلها أم أن شيئا جديدا سيولد ؟

Sunday, July 25, 2010

صورة


صورة رائعة لاسماعيل ياسين،تقريبا أكتر صورة حبيتهاله
الصورة فيها حالة عملاقة ، حتي الميكروفون نفسه تحسه عملاق ، وما تفهمش الحالة(العملاقة) دي جاية منين
هل لأن اللي ع المسرح اسماعيل يس
ولا لأن اللي قاعد تحت عبد الناصر

Wednesday, July 21, 2010

حوار قصير مع زميلة تشعر بالندم لأنها طلبت مشورته

جلس علي المقهي مع زميلة طلبت منه ذلك لأخذ رأيه في موضوع يؤرقها ، قالت مازلت أحبه رغم انه تزوج من اخري يقول أنه يحبها ،لا أصدق أنه يحبها ومازلت أحبه وأفكر به يوميا ولا أعرف ماذا أفعل ، أحيانا كثيرة أكون علي وشك الاتصال به و أتراجع في اللحظة الأخيرة .
صمت قليلا ، تمتم ساخرا ( الآن أصبحنا دولة ) ، إستمعت إلي العبارة وسألته ، ماذا قلت ، وما معناها ، أجابها لا تشغلي بالك ، جملة عابرة لا معني لها .
عادت تسترسل مؤكدة انه غالبا مازال يحبها ، وتأتي بالشواهد والبراهين التي تثبت ذلك ، بعد أن انهت كلامها قال ،قد يبدو ما ساقوله لك سخيفا وليس هو ما ترغبين في سماعه ،لكن أيا ما كان الأمر لا تحاولي الاتصال به أو التواصل معه أبدا ،سواء كان مازال يحبك أو أغلق الباب .
أردف قائلا ، هل قرأت مذكرات بن جوريون ؟ قالت لم اقرأها وارحمني ! قال حسنا ، في مذكرات هذا الرجل الممتعة مثلها مثل معظم مذكرات قادة هذه العصابة ،كلمة أتذكرها كثيرا ، عقب استيلاء هذا الكيان علي الأرض ، وحين وقعت أول جريمة قتل هناك ،أول حادثة قتل من إسرائيلي لإسرائيلي ، قال بن جوريون كلمة تاريخية هي التي رددتها قبل قليل ( الآن أصبحنا دولة ) ! ، من تحبينه الآن يا صديقتي لديه امرأته ، قد يحبها أو لا يحبها ، يبيت الليل سعيدا معها أو تعيسا لا يهم لكنها امرأته ، قد يتشاجرا أو يمزحا او يترك لها البيت ويبيت لدي أصدقائه ، إنه الآن لديه عالمه وزوجته و(دولته ) التي لا يجب أن تكوني جزءا منها علي الإطلاق ، أعرف صعوبة ما أقوله لكن ذلك هو الحل ، ستعانين قليلا لكن الازمة ستمر ولن تخسري شيئا إذا انتظرت قليلا لتعرفين أين ستذهب أموره ، لكن ستخسرين كل شئ إن اتصلت به ووجدت دولته سعيدة .

Tuesday, July 20, 2010

صديق

ربما لا يعلم سيد تركي ويحيي وجدي وحمزة قناوي ومحمد خير قيمة ما فعلوه وقيمة رسائلهم القصيرة ( الكبيرة )التي أرسلوها
لكنه لم يكن يحتاج أكثر من ذلك
شكرا

Wednesday, July 14, 2010

بيقللك هو مظلوم


تتلقي مكالمة ليلية ، نحتاجك في مشكلة ، تتماسك وتصمت ، لا تفهم ما المطلوب منك أكثر مما تفعله لهم ،حقيقة الأمر أنك تعطي ولا تأخذ ،مر بك العمر هكذا ، أو قل هذا هو قدرك ، لا يعلم أحد شيئا أو تحديدا لا يعرفون التفاصيل لكن حقيقة الأمر انك حتي الآن لم تنل شيئا- يقولون يكفيك ( حب الناس وتقديرهم )– تضحك في سرك ولا تجرؤ علي البوح ان هذا أيضا لا يعنيك لم يترجم إلي شيئ و ترجمت حبك لهم إلي أشياء ملموسة دوما.
تستيقظ صباحا متأهبا لمواجهة المشاكل ، يأسا وبؤسا تقرر ألا تفطر وتتناول القهوة مباشرة ، تضحك علي إجازتك التي مرت هباء ، أربعة أيام كنت تحلم بهم لالتقاط أنفاسك قليلا و اللحاق بالدروس التي فاتتك ، لكن الإجازة ذهبت مع الريح ،تفاصيل عبثية في اليوم الأول ،برد ما أنزل الله به من سلطان في اليومين الثاني والثالث ، إستدعاء لحل مشكلة لا ذنب لك فيها في اليوم الرابع وشكرا .
ذهبنا واشتبكنا معهم وعدنا ، لا تعلم لماذا يطلب الناس وجودك معهم في مشاكلهم وهم يعلمون تماما أنك لا تقبل أنصاف الحلول ، ولا تتفاوض إلا للوصول للحقوق كاملة .
تجلسان لالتقاط أنفاسكما ، تعتذر وتقول لها للأسف لا أعرف التعامل مع هذه النماذج سوي بهذا الأسلوب ، هؤلاء لصوص ، هل يمكن أن أتفاوض مع لص ؟فلتكن معركه حتي النهاية وما يحدث يحدث ، تصمتان قليلا ، تأسف لحالك وحالها ، تحملان تقديرا كبيرا لبعضكما البعض وأخفقتما في صنع سعاده مشتركة ، تنظر إليها وتسرح قليلا ( كنا صغيرين والأشجار عالية ) ، كم تمر الأيام سريعا ، كنت مراهقا حين تعارفتما ، وها أنت تخطو إلي الأربعين بهدوء – تكسر الصمت قائلا لماذا الحياة هكذا – تقول لك ( محسود )، ترد لماذا ؟ومٍِِن من ؟ لم أخذل أحدا أبدا ولم أطلب شيئا أبدا وكل ما أحلم به فقط أن أسمع كلمة شكرا التي لم يقلها أحد تقريبا ، بكت فجاة وقالت أنا أقول لك شكرا ،أقولها لك عن حب حقيقي وتقدير كبير لما فعلته ، أمسكت يدك وأردفت مغالبة دموعها ، أعلم أنك مظلوم ، وأريدك أن تقاوم أكثر وأكثر ، تخبرها ،أن أكثر ما تعتز به هو ما قاله عنك صديقك الفنان قبل عام ، ما قاله كان مثل باقة ورد تأتيك فجاة من عشق قديم .
قامت وذهبت لتوصيلها ، مكالمات تصلك لا معني لها ، تنتبه أنك لم تذهب إلي الدرس اليوم ، تذهب للاطمئنان علي الأهل ، تعود لمنزلك وحيدا شريدا ، إتصال من صديقتك العزيزة ، تحكي لها ما حدث خلال الإجازة السعيدة ، تردد هي نفس الكلمة ( محسود ) ، تخبرها أنك تريد الرحيل بعيدا وانك لا تجد حلا ، ترمي إليك بكلمة ساحرة آسرة ولا تعرف هل أسعدتك ام أنها لا تسمن ولا تغني من جوع أيضا

Saturday, July 10, 2010

علي دكة الفصل


في خامسة ابتدائي حصل موقف مش ناسيه أبدا ، في حصة الرياضة وكان بيدرسهالنا مدرس شديد جدا اسمه أستاذ احمد ، كنت بحبه جدا رغم انه عنيف بس كان مدرس بجد و يعرف يوصلك المعلومه بسهوله ، المهم في حصة من الحصص ادانا شوية مسائل نحلها ، كان فيها مسألة غريبة شوية لأنها بالحسابات الرياضية والضرب والقسمة يكون حلها الصحيح هو تسعة وخمسين ونص ماشي ، بس كانت المشكلة أن المسالة كانت معطياتها ناس ، بمعني انها كانت بتقول إذا جمعنا 34مدرس +36مدرس وضربناهم في معرفش كام وقسمناهم علي أيه وجبنا الجذر التربيعي إلخ تكون الإجابة كام ؟ المهم بالحسابات الرياضية كانت النتيجة 59 ونص ، لكن بالمنطق الطبيعي لازم تكون الإجابة ستين ،ليه لأن ببساطة شديدة مافيش حاجة اسمها تسعة وخمسين ونص بني آدم .
حليت الأسئلة وكتبت إجابة السؤال ده ستين بني أدم لأن المنطق بيقول كده ، لكن للأسف بعد ما كتبت رحت شاطب عليها وكاتب الإجابة الصحيحة رياضيا تسعة وخمسين ونص ،وكل اللي حلوا السؤال صح كانوا كاتبين تسعه وخمسين ونص ، المهم رحت له بالورقة وبص علي حل السؤال ، وشاف اني شطبت ع الستين ،وراح باصص لي وقال لي عمر ، انت ليه كتبت ستين ، وليه شطبت عليها ؟وانا ارتبكت وما عرفتش ارد عليه ، فسألني تاني يعني انت شايف أنهي الصح التسعة وخمسين ونص والا الستين ؟ فقلتله التسعة وخمسين ونص هي الصح بس المشكلة ان الإجابة دي مش صحيحة منطقيا لأن ما فيش حاجة اسمها نص بني أدم فلازم تبقي ستين ، قالي طيب شطبت الستين ليه رغم انك مقتنع انها الإجابة الصحيحة؟ هزيت إيدي وما رديتش !
وقف ع السبورة وشرح للفصل وقال انه متضايق ان ما حدش شغل دماغه وكتب الإجابة الصحيحة ( ستين ) ، والوحيد اللي شغل دماغه رجع في كلامه ،طبعا اتكسفت ، بس ما نسيتش هذا الدرس التاريخي تعمل اللي تشوفه صح وتحاول ما تتأثرش بمنطق الآخرين أو منطق الرياضيات نفسها إذا تعارضت مع منطق العقل ، با ختصار أيا ما كان الأمر ما تفكرش غير بطريقتك .
علي فكرة انا وأستاذ احمد بقينا صحاب بعد كده بكام سنه ، تخيلوا ! صحاب صحاب يعني ، أروحله البيت ونتكلم ونتناقش كان بيعاملني كأني واحد صاحبه أو اخ صغير ليه رغم فرق السن حوالي 25 سنة تقريبا .
في ألمانيا كانت تدرس لنا معلمة عبقرية ورائعة إسمها ( جيزلا ) ، من كتر جمالها في الشرح كنت تقريبا بقعد الأربع ساعات متنح قدامها ، روحها حلوة ودمها خفيف وتوصلك المعلومة مهما كانت صعوبتها ، عارفين اني كل ما افتكر اني قعدت شهر كامل هناك ما بتكلمش غير بالألماني بحس انه ده كان شيئ غريب جدا ، تحس بغرابته لما ترجع وتفتكر ان كل تفاصيلك وحواراتك ومواقفك وانت في السوق أو المترو أوالمعهد أو المتاحف كل ده بالألماني ! شيئ غريب فعلا ، المهم كنت أحب جيزلا جدا وكانت تحبني أيضا أكتر من أي طالب معنا دون سبب مقنع ،مره كانت بتدينا درس نحو عن زمن إسمه
Konjuktiv
الزمن ده ليه علاقة بالمستقبل المتخيل أو بالأشياء التي ليست في الواقع ، يعني مثلا : تعمل ليه لوبقيت مليونير ، تعمل ايه لو بقيت رئيس وزراء إلخ ، المهم سألتنا هذا السؤال – تعمل ايه لو بقيت مليونير ؟ وجه الدور علي العبد لله فكانت إجابتي :
Wenn ich Millionär ware – Ich Studiere
ich lerne
إذا بقيت مليونير ، هدرس واتعلم .
لم ولن أنسي رد فعلها بعد هذه الإجابة ،إبتسمت وبصت لي شوية كتير وسكتت ، بعيدا عن ذلك أظن أنها كانت شايفاني كائن غريب و كوميدي بشكل أو آخر ، في مرة من المرات كان جايلي جواب ع المعهد من مديرة القسم العربي بمعرض فرانكفورت للكتاب ،وهي استلمته واديتهولي وسألتني الجواب من مين فقلتها انه من مديرة المعرض ، إجابة غير متوقعه طبعا بس كانت دي الحقيقة وكان الجواب كمان فيه تذكرة لدخول المعرض ، مرة تانية كنا خارجين كلنا رايحين متحف التاريخ الألماني الحديث ، ركبنا المترو وابتدت تلم مننا الفلوس عشان نقطع تذكرة موحده بيكون سعرها أرخص ، جات تاخد مني الفلوس ، قلتلها ما بدفعش انا عامل اشتراك ، وطلعتلها اشتراك المترو الألماني فعلا هههههه ماتت علي روحها من الضحك بجد ، قالتلي عملته إمتي قلتلها أول ما جيت وانا بتمشي بالصدفة لقيت المكتب بتاع خدمات المحافظة وانه بيعمل اشتراكات في المواصلات وكده وقلت والله فكرة ورحت عامل اشتراك .
والغريب أن من اكثر الأشياء التي اعتز بها في هذه الرحلة هو هذا الاشتراك .
Bis Bald

Tuesday, July 06, 2010

مش هيعطلنا سور

قصاد تحدي كبيرجدا

مش هينفع اشرح لكم دلوقتي

دعواتكم لاخوكوا

Friday, July 02, 2010

وحاجات تجيبني وحاجات تاخدني لحاجات تخبط في كل حتة




أستيقظ في العاشرة فجاة رغم أنه لم ينل كفايته من النوم ، قهوة الصباح والسيجارة والراديو ، إطلالة علي الأخبار ورسائل العمل ،وتوجيهات لمكاتب واشنطن وبغداد والقاهرة بمتابعة القضايا العاجلة ، مهووس بالعمل وبإثبات ذاتك وسعيد ان تعليماتك تلقي قبولا – تتذكر كلمة مسؤول في إحدي القنوات ( زعيم إنت والله ) وتضحك وتتذكر أصدقائك الذين أطلقوا ذلك اللقب قديما ، تذهب إلي عملك بحماس قبل أن يداهمك التوتر فجأة ، مازلت مضطربا ولا داعي لإنكار ذلك ، تفكر في الخروج من العزلة ثم تطرد هذه الفكرة لكنها تظل تطاردك طوال اليوم ، ما هو القرار السليم الاستمرار هكذا إلي أجل غير مسمي أم العودة وما يحدث يحدث ؟ولماذا تخشي العودة للناس، الحقيقة انه من لا شيئ ، تخشي فقط من أوهامك ، تتذكر أن الحياة منحتك مفاجآت سارة خلال العامين الماضيين أنقذتك من ضياع محقق ، وقد تفعل ذلك ثانية ، تجلس في مقهي قريب من العمل وتتذكر أيضا جلوسك علي نفس المقهي أمس مع صديقتك المقربة وشكواك لها من الوحدة واحتياجك لحب كبير وتتذكر ردها ( وانت هتغلب ) ، من أين يأتين بهذه الثقة في شخصك المسكين ، تتصل بصديقك الأقرب للاستفسار عن صديقة غائبة ، تضحكان كثيرا علي صدق توقعكما بخصوص اللاعب المنضم للأهلي حديثا –كان الرهان انه سيطرد شر طردة من النادي بعد مباراتين لكنه تفوق علي خيالكما وطردوه بعد التمرين الثاني فقط ، تكمل طريقك للعمل ، لا تنتبه أنك اليوم أكملت عامين في هذا المكان ، تتمني أن تمر اعوام أخري سريعا أحلامك لا حدود لها ، ولا تعرف لليأس سبيلا وتتمني أن تكون شخصا آخر
تندمج في العمل ويمر الوقت سريعا ، تلتقط أنفاسك قليلا ، يعاودك التوتر والقلق ، إفتقدت الناس والاصدقاء ، تقرر العودة ولو لساعات قليلة ، تعود إلي المنزل متوترا تضربك الأفكار يمينا ويسارا ، تحاول العزف قليلا ، تفكر في الكتابة عن الأغنية التي عزفتها وتكتفي فقط باختيارها عنوانا لكتابة مضطربة

Sunday, June 27, 2010

إللي شبه علي حميدة بيشجعوا الزمالك واحنا معاهم

إمتي آخر مرة شفت فيها الأستاذ علي حميدة؟
من عشر سنين تقريبا وفي موقف ومكان لم أتوقع أبدا أن ألتقيه فيه
لما حسام وابراهيم سابوا الأهلي وابتدت الإشاعات التي تأكد بعدها أنها أخبار حقيقية اللي بتقول انهم هيروحوا الزمالك ، أنا كنت طبعا من اللي متابعين ومش مصدقين واقعد اقرا الجرايد كلها كل يوم عشان اتأكد ، وجرايد تقولك راحوا الزمالك وجرايد تانية تقولك ما راحوش ومش هيروحوا ، لغاية ما الأخبار قالت انهم رايحين الزمالك النهاردة يمضوا العقد .
حسما لكل هذا الجدل ، قلت لهشام الخنيق ، هشام ما بدهاش – لازم اروح اتأكد بنفسي النهاردة ،وقد كان - ميكروباص من الإسعاف وإلي ميت عقبة طوالي ، وفي الميكروباص بدأت أشعر أن الموضوع شكله جد لما لقيته كله عيال صغيرة ماسكة اعلام الزمالك وقاعدين يهتفوا حسام – حسام ، ويقولون بكل فخر ( نقرأ أدونيس ) --سوري مش في محلها - يقولون رايحين نشوف حسام حسن .
نهايته وصلنايا سيدي ميت عقبة ، والاقيلك آلاف مؤلفة قدام النادي عايزين يدخلوا يشوفوا حسام وابراهيم ،وناس تانية واقفين عند الباب الخلفي اللي جنب الحامدية الشاذلية مستنين الباب يفتح عشان الإشاعة بتقول انهم هيشاركوا في التمرين النهاردة ، قعدت اتمشي بين البابين بحثا عن مدخل وبحثا عن هشام الخنيق الذي تأخر ، المهم بقي والله العظيم ما فاكر أبدا أيه اللي قومها في دماغي اني اتشعبط ع السور وابص عالنادي جوه ، واللحظة اللي وقفت فيها ع السور هي اللحظة اللي خرج فيها حسام وابراهيم من مكتب كمال درويش ،وشفتهم بعيني هما التلاتة ماشيين في النادي ووراهم زفة مشهد تاريخي لم أكن أتوقع أن أراه أو أن أكون أول من رآه ، طبعا انتشر الخبر كالنار في الهشيم ، وفي ثواني معدوده ، كان الجمهور اقتحم الباب الجانبي ، وملأ مدرجات ملعب حلمي زامورا هاتفا باسمهم .
أيه علاقة علي حميدة بالموضوع ؟ أبدا ، ولا حاجة خالص هو بس دونا عن الآلاف المؤلفه اللي قاعده ، ببص ع الكرسي اللي جنبي بالظبط لقيت الأستاذ علي حميدة قاعد ، هههههههههه وطبعا الجمهور شافه ، ويا أستاذ علي غنيلنا لولاكي وده راح فاتح في الغنا والجمهور معاه وانا واخوكوا هشام ميتين علي روحنا من الضحك .
يا جدعان ما تفهموش الواحد عاش التفاصيل دي كلها إمتي ، المهم في نفس اليوم كان ما تش الاسماعيلي والمقاولين في نهائي الكاس ، وبعد ما خلص التمرين بمشاركة حسام وابراهيم فعلا ،سرت صيحة واحده في المدرجات ، يا الله يا جدعان ع الاستاد نروح للاسماعيلي ، وقد كان خرجت الجموع زاحفه إلي استاد القاهرة ، وامتلأ ت مدرجات الاسماعيلي بجماهير الزمالك في مشهد فريد ، مشجعوا الزمالك في الاستاد اكتر من اللي جم من الاسماعيلية ، لدرجة ان الموضوع استفز بعض الصحفيين ومنهم فتحي سند رئيس تحرير أخبار الرياضة اللي كتب موضوع عن الماتش تهنئة للاسماعيلي وكتب في أخره تهنئة لجمهور الزمالك اللي ملي المدرجات ، أيام ، كان الاسماعيلي وقتها فريقا رائعا يضم أساطير مثل بركات وأوتاكا وخالد بيبو والشاطر ومعوض والنحاس والجميل حمام ابراهيم الذي لا أعرف أين ذهب بعدها .
Bis Morgen

Saturday, June 26, 2010

غاروا

خرجوا من الدور الأول

اللهم لا شماتة

أكره منتخب المافيا إاي أقصي حد، منتخب عقيم وعدو للكرة الجميلة

يا الله

خللي الدفاع ينفعكوا

Tuesday, June 22, 2010

هاتلي البوتاجاز في المشمش


رحت اوليمبيك اتفرج عشان اختار الحاجات اللي عايزها للشقة ،تلاجة وغسالة ومكواة وتكييف - وحدث ما لم أتوقع أن يحدث ، فجأة لقيت عيني هتدمع والكلام اتخنق جوايا عارفين اما تبقي بتغالب دموعك فصوتك ما يطلعش ، ده اللي حصل بالظبط ، موقف في منتهي القسوة ومش عارف أخرة اللي انا فيه ده أيه ،الغريب كمان وانا بختار اني كنت بنقي الحاجات الأغلي واستغربت جدا لأن الطبيعي لحد عايش لوحده أنه هيبجيب حاجات معقولة وخلاص مش يقعد يدور علي أفضل حاجة ، عموما اتفرجت وما اشتريتش حاجة -التردد يا عزيزي أيبك ، بس هو الموقف ده كان طبيعي يحصل فيه حاجة زي اللي حصلت لي ، مش عارف اشرحهالكم ازاي بس هو فعلا موقف ( ناقص حتة ) ، شبه كل اللي بيحصل معايا علي رأي أدهم الصفتي .
أتأمل البطاقة الجديدة كثيرا وأضحك في بعض الأحيان ، فرحان بيها طبعا لأنه لأول مرة بقي مكتوب لي وظيفة ومهنة واضحة ، طول عمري كنت حاسس اني ( عمر قناوي وخلاص ) ، في موقف مش ناسيه أبدا من فترة كنت في أحد المراكز الثقافية التي تقوم مكتبتنا بتوريد الكتب إليها ، وبعدين في مرة عرفت أنهم هيستضيفوا شاعر كبير جدا، فاتصلت ورتبت معاه حوار صحفي ونشرت الحوار فعلا في جريدة عربية ، ومرة تالتة كان عندهم احتفالية رحت نزلت بفريق تصوير وغطينا الحدث ، ومرة رابعة حاولت ارتب حفلة موسيقية لواحد صاحبي عندهم المهم لقيت مسؤولة هناك بتقولي عمر انت بتشتغل ايه بالظبط ؟عارفين رديت قلت ايه ؟ ما رديتش ! هزيت إيدي وقلتلها يعني كده وبتاع ههههههههه، المهم اللي بيضحكني في بطاقتي أن الوظيفة المكتوبة هي ( محرر ) ، وأنا لم ألتق أبدا شخصا يحمل هذه الوظيفة ، لسه من كام يوم بقول لواحد صاحبي خبير في الشؤون النقابية اني عايز اجمع المحررين اللي في مصر ونبتدي ناخد خطوات تجاه إنشاء نقابة للمحررين بما أننا لسنا أعضاء في نقابة الصحفيين ، وراح صاحبي قالي طيب لما تلاقي خمسة تانيين زيك شغالين محررين ابقي كلمني ، اللي بيضحكني كمان في وظيفة ( محرر ) أنها اعتراف رسمي من الدولة بدوري النضالي وأصبح من حقي قانونا الآن التواجد في أي تحركات جماهيرية أو نضالية وقيادة هذه التحركات .
كفاية كده النهارده

Monday, June 14, 2010

مونولوج تاني - وتالت ورابع

قلت أيضا ان الأيام كفيلة بالقيام بدورها التاريخي ( النسيان ) ، ليس قولا جديدا أن الأحزان تبدأ كبيرة ثم تتلاشي يوما بعد يوم ، ستعبر أحزانك وآلامك وتتجاوزها وستأتي أيام سعيدة حتما ، دروس السنوات الثلاث الأخيرة ربما توازي ما تعلمته طوال حياتك ، تؤرخ لهذه المرحلة بأيامك في بلاد بيتهوفن ، دروسها لا تحصي ، والدروس التي تلقيتها هنا أيضا بعد ذلك أكملت ما تعلمته هناك .
إستوعبتها تماما هذه الدروس ، أهم ما تعلمته ألا يخرج من لسانك حرفا واحدا دون ان تكون قادرا علي الالتزام به ،أبدا لا تنطق كلمة واحده لا تستطيع تنفيذها ، هل سيصدق أحدا أنك قضيت أياما لا يؤرقك شيء سوي أنك قطعت وعدا في يوم ما ولم تنفذه ؟
لا تجهد نفسك في أسئلة مجانية ،فكر بإيجابية فقط ولا تنظر خلفك ،إرمي نفسك في البحر وثق تماما انك هتعوم مش هتغرق (إذا غرقت مش قصة ) ، القعدة ع الشط آمنه صحيح لكنها مش هتوصلك لأرض فيها حياة ، فشلك أحيانا أهم بكتير من نجاحك لأنه بيديك درس ازاي تنجح علي طول بعد كدة وما تفشلش تاني ، الفشل بيعلمك كمان ازاي تخلق ميت فرصة من نص فرصة ، كنت أحد أبطال العالم في هدر الفرص ، الجدية هي الفريضة الغائبة في بلادنا ، وكنت كذلك أيضا جاد بنسبة 95 في المائة وتهمل الخمس بالمائة الباقية ، لعلك تعلمت الآن أن خمسة وتسعين بالمائة مثل الصفر لا تساوي شيئا ، الجدية لا تعرف الكسور .
الضباب سينقشع حتما ، ربما بالتدريج وربما فجاة ، وربما تتذكر هذه الأيام المؤلمة وتضحك ، حلمك بفرحة كبيرة وحقيقية هو حلم مشروع ، ربما يكون قريبا أوبعيدا لا يهم لكنك مؤمن ان الفرحة ستأتي وهذا يعني أنك قطعت جزءا من المشوار إلي هذه الفرحة ، إسعي إليها وستأتيك حتما ، إجتهد انت فقط وستجتهد الحياة معك .
حسنا – أحدثكم قليلا عن المونولوج الأخير ، عن هاجس يؤرقك منذ فترة ، أن حياتك وما تفعله وما تكتبه مثل ما كان يفعله بطل (أرض الخوف ) رسائل تكتبها وترسلها يوميا ، لكنها لا تصل إلي أحد ! إنه هاجس مؤلم جدا ، لا تعرف له سببا ، هل ممكن أن يجبك أحد علي هذا السؤال أم ستظل تحدث نفسك ؟

Saturday, June 12, 2010

ديل الكلب








ما عنديش كلام كتير اقوله
كنت ابتديت اصدق إن في إصلاح تدريجي في قضية حقوق الإنسان في مصر

بس واضح ان ديل الكلب
عمره ما يتعدل

Thursday, May 27, 2010

الله يديمك طيب


يظل الأمل قائما طالما في الصدر قلب ينبض لكن الصبر أوشك علي النفاذ .
المخيف في الأمر أن أحلام الفتي الطائر ظلت أحلاما - أتحدث عن المسلسل .
يا بيه أنا أبسط من البساطة ، مشاكل العالم بتاعكم ما بتهمنيش - اجمل عبارة في شاهد ما شافش حاجة ،أرددها كثيرا ولا أفهم أبدا لماذا قضيت عمرا في السياسة
كان أبي رحمه الله متفائلا بمستقبل إخوتي جميعا وحين يسألونه عن عمر كان متفائلا أيضا و يقول (أنه ذاهب إلي السجن لا محالة ) وخذلته في هذه أيضا ومررت علي السجن مرور الكرام
لا تتوسل يا فتي - أعظم ما قاله عمر المختار في الفيلم .
فاشل في التفاوض وفي الحلول الوسط ، يندم علي ذلك كثيرا ثم يعود ليقول أن هذه الصفة هي التي صعدت به سريعا إلي منصبه القيادي ثم يعود ليندم مجددا ، ويحتاج بالتأكيد إلي كلمه طيبه من أصدقاء مخلصين .
نقيض الحب ليس ( الكٌره ) ،نقيض الحب هي اللامبالاة - يحلم بهذا اليوم
مصر بلد طيب جدا ، واستبدادها أيضا استبداد طيب - مقوله عبقرية أبدعها خير وهاني درويش .
هل سيأتي اليوم الذي يثق فيه بموسيقاه كما يثق بكتابته ؟ لا يعلم لكنه متفائل و يشكر من يغرسون فيه الثقة .
إنتبه فجأة أنه رغم جنونه ،لم يتسبب في مشكلة واحده لأهله طوال حياته علي عكس إخوته وهذا مدهش جدا واظن أن التفسيرالوحيد هو الشعور بالمسؤولية .
قالت نتذكرك دوما ، أنت ومن كانوا معك لم يمر علي المكان مثلكم منذ ذهبتم ،شكرتها ولم أسألها لماذا كرمتم قبل أربعة أعوام (من كانوا معي ) ولم تدعونني للتكريم - لم اقل لها ايضا ان ذلك اليوم بكيت فيه فعلا ( لم أبكي سوي ثلاث مرات في حياتي ).
الطيب طيبته مش بتنفعه في الزمان ده ، هي أكثرالعبارات التي يرددها الناس في هذا البلد ، وهي النصيحة التي ينصح بها الآباء أبنائهم ، وهي النصيحة التي لا جدوي منها أيضا ، فمن ليسوا طيبين ليسوا طيبين ولا يحتاجونها ، والطيبين طيبين ولا يسمعونها أصلا .
والله يسلم حالك

Saturday, May 22, 2010

مونولوج


وعلي أية حال أنت الآن تركب قطارا قد يذهب إلي مكان ما وهذا أفضل مما كان قبل الآن بقليل ، القطار السابق لم يكن ليذهب بك إلي أي مكان ، ولم يكن ينوي أن يتوقف في أي محطة ، كان يسير بلا هدف ولا اتجاه واضح
أعرف أنك تبحث عن تفسير للحلم الغريب الذي لاحقك في الفترة الأخيرة -في الحقيقة هو ليس حلما يلاحقك ،هو حلم اخترعته ، حلم تتخيل أنك تحلمه ، هل سمعتم عن شيئ مثل ذلك ؟ أن تتخيل أنك تحلم حلم ما ثم تقضي أياما بلياليها تفكر في هذا الحلم ،أقصد في هذا الحلم الذي تخيلت أنك حلمته؟ حسنا هو كالتالي ،مباراة كره قدم وتحرز هدفا برأسك قبل نهاية المباراة ، تجري فرحا لكنك لست فرحا في الحقيقة ، أنت محايد وتدعي الفرح لأنه لابد أن تجري فرحا بعد الهدف ، وتلمح في الجمهور وجوها تعرفها جيدا لكنك تتجاهل هذه الوجوه تماما .
عموما عليك أن تصمد قليلا ، تصمد وتصمت نعم أكثر من ذلك ، الصمت عموما ليس عبئا علي أحد والتزام الصمت أفضل كثيرا من سيل الأكاذيب المتدفق من كل جانب ، كما أن وجودك أو غيابك لن يعني الكثيرين ، سيعني فقط نفرا قليلا تعرفهم جيدا وعدا ذلك لا شيئ ،الآخرون سيسألون بعضهم البعض ثم يقولون اعتزلنا واصل وينتهي الأمر .
أقول لكم شيئا ،لم أعد أصدق سوي الفن ولا أبعد من ذلك ، الافكار كلها تحتمل الوجهين لكن الفن ليس له سوي وجه واحد ، راجعوا أنفسكم لتتأكدوا من صدق ما أقوله ، كم مرة تبنيتم أفكارا وصدقتوها ثم انقلبتم عليها ؟ كثيرا أليس كذلك ؟ حسنأ لماذا لا يحدث ذلك مع الموسيقي التي نحب أن نسمعها ؟ ألسنا نظل نحب سماعها إلي الابد ؟قد نمل منها بعض الأحيان لكننا نظل نحبها ، هل سمعتم عن أحد كان يحب رواية ثم قرر أنها سيئة، أو كرهها فيما بعد ؟لا أظن ، ولا أظن أيضا أنني أريد الكلام أكثر من ذلك الآن علي الأقل .

Friday, May 14, 2010

الساحرة المستديرة







بفرح كبير تلقيت خبر وقوع الأهلي والإسماعيلي في مجموعة واحده بكأس أفريقيا ، مباراة الأهلي والاسماعيلي بقت من الاسباب القليلة للبهجة في البلد دي ، وياريت القائمين علي الكرة في هذا البلد يدركوا هذه الحقيقة ويجدوا حلا لمشكلة تفريغ الاسماعيلي من موهوبيه التي تتم كل عام تقريبا .بالمناسبة لا أجد تفسيرا لعدم قيام محسن صالح بتدريب الاسماعيلي مجددا ، محسن من أفضل المدربين اللي دربوا الاسماعيلي ، ومحبوب في الاسماعيلية ، وطريقته التدريبية مناسبة جدا لثقافة الدراويش الكروية ولما دربهم من كام سنة قدموا كورة ما شافتهاش مصر من سنين طاب ما يرجعش الاسماعيلية ليه مش قادر افهم خاصة انه قاعد ما بيعملش حاجة .
أتوقع أن يفوز الاسماعيلي في مباراة القاهرة ، ومش كده وبس ،كمان هيلعبوا عليهم ماتش كبير بشرط ما يتخطفوش جون في أول المباراة ، مباراة العوده موضوع تاني وحسبتها مختلفه لأنها آخر مباراة في المجموعه ، وإذا كان صعود الأهلي لقبل النهائي يعتمد علي فوزه بهذه المباراة يبقي هيفوز بيها شاء من شاء وأبي من أبي .
لا أتوقع أن يفوز الزمالك علي الأهلي في كأس مصر رغم ان كل الشواهد تقول العكس ورغم ان كل الناس شايفه ان الزمالك هيكسب ، بس ما اعرفش انا ليه متوقع أن الاهلي هيفوز بسهولة أوضربة حظ تتفوق علي ما سبقها من ضربات تاريخية موفقة .
ويا خبر بفلوس

Tuesday, May 04, 2010

داليدا تغني بالألمانية

الأسطورة داليدا تغني سالمة يا سلامة بالألمانية