Wednesday, February 28, 2007

كان عمري عشرين

لم يكن هذا أبدا هو ما حلمنا به
في الطفوله نعتقد ان الحياه منحه وهبه إلهيه بديعه ان السماء المزينه بالنجوم والورود ستظل هكذا ان الغيوم والامطار ستكبر معنا وأننا سنظل دوما نري في السحاب ما نحب ان نراه وجوه الأحباء أو ضحكتهم
ستكبر معنا الامطار ايضا تصير ثلجا أبيض يتساقط بهدوء ونعومه فوق سطح منزلنا وعلي وجوهنا
سنظل دوما نغلق أعيننا قبل النوم بساعات فقط لنفكر في الفتاه التي نحبها
سيظل أصداقئنا أصداقئنا والغرباء غرباء عنا
وستظل فيروز تدهشنا
سنحيا آمنين إلي الأبد


في المراهقه نبدأ في التذكر
أن تتذكر فأنت في عالم اخر ومختلف لا احد أبدا يتذكر عالم يحيا فيه نحن دوما نتذكر ما هو بعيد عنا
في المراهقه يبدا الاختيار وربما ينتهي أيضا لا استطيع شخصيا ان ألمح اي فارق بيني كمراهق و والان


ارجع للعاميه بعد إذنكم

في طفولتي كانت السما هي الموضوع السما بنجومها وشمسها وقمرها سحابها ومطرها في المراهقه كان الشارع هو البطل
الشارع بمعناه الواسع صحابي والبنات الحلوين التروماي والشعبطه في الاوتوبيسات سينما مصر وسينما سهير والأفلام التركي واول مظاهره اروحها بمزاجي واختياري سنه 1990 واتضربنا والحمد لله
المراهقه كانت حميد وإيهاب وعمرو دياب ومصطفي قمر وحسام حسني ولولاكي
المراهقه كانت نطرونا كتير وراجعين يا هوي راجعين وسهر الليالي وقال الفيلسوف وتسجيلات من زمن فات وقهوه ع المفرق وغواص في بحر النغم
المراهقه كانت الأحلام الكبيره الواثقه من نفسها


راحت المراهقه
وانتهت الأحلام كبيرها وصغيرها

ولكن شيئا ما يبقي

16 comments:

Anonymous said...

شرف كبير اني أكون أول واحدة بتعلق عندك..الله عليك...تسلم إيدك ودماغك...رجعتني لذكريات هادية ورايقة...وأحلام البنت اللي أقصى أمنياتها انها توصل سن العشرين...ولما كنت صغيرة وجبت لوالدتي هدية عيد الأم: كيس شيبسي..أصلي كنت باحبه قوي...وبأول يوم ليا في المدرسة، ولما المطرة كانت تمطر ونفرح عشان هنغيب م المدرسة..، والأصحاب اللي كانوا أكتر م الاخوات، وبعدين هاجروا برة البلد، والناس اللي بتجرح، والناس اللي بتغفر...والرحلات الخفيفة...والنكت اللذيذة، وحماسة المراهقة اللي بتطلع أحلى ما فينا، والهوايات الرقيقة، والكلية، والزمايل الرخمين، وكتب شيكسبير وديكينز ورواية جين آير، وكتب علم النفس وجاهين بضحكته الحزينة، ودنقل بثورته، وبيرم التونسي بسخريته اللاذعة...ياااااااه...انت جميل يا نديم..بس أحلى شئ انت قلته...ان السنين راحت، لكن يبقى شئ....تسلم إيدك يا نديم ودماغك...وعلى رأي والدي يرحمنا ربنا
المواطنة اللي مش مجهولة
مريم

Anonymous said...

رائع يا عمر
يحلو لنا الغرق في ذكرياتنا لاستعادة صور باهتة من أحلام ضاعت
لم نفقد الحلم لكننا تعبنا من هذا الواقع اللذي كسرنا حلما بعد حلم
ما زلنا نحلم لكن انكساراتنا علمتنا الخوف فعلى ارتفاع أحلامنا هكذا كانت عميقة انهياراتنا
انكسرنا كثيرا واصبحت احلامناصغيرة صغيرة
لكن طعم الذكريات الجميلة ابدا يبقى وأحلامنا الكبيرة لا تكل تزورنا حتى في عز انكساراتنا وما زالت فيروز تدهشنا

تحيات

ekraammalik said...

لما كنت صغيرة كانت ساحة البيت كبيييييييييييييييييييييرة ولما اريد اوصل من بداية للنهاية اجد المسافة بعييييييييدة واتعب لما اركض فيها وكنا دائما نعمل مسابقة ركض لكن الان ساحة البيت صغيرة ويادوب خطوات وتنتهي ... كلما كبرنا ضاقت علينا الدنيا بما رحبت.... سبحان الله

Anonymous said...

لولاكي؟؟؟؟؟؟؟
!! ياااااااه دي كانت جميلة هههههه

:) بس ايه التقليد ده

هنا برضه عصفور!! و قبليها فراخ و بتاع
انا عندي فوبيا يا عمنا

:)

Anonymous said...

اللي حصل كلو مجرد توارد خواطر
مش قادرة اصدق
هو ده كان تقريبا نفس الموضوع اللي بفكر اعملو البوست الجاي
ح حاول افكر اكتر واكتبو بردو
وح نبقى نتناقش فيه كمان وكمان
ان شاء الله



اهم حاجة السمو الروحي اللي بحس بيه اما بقرا بوست من عندك
تسلم ايديك بجد

Anonymous said...

انها روح تان من ثقل الجسد ونزعة صوفية تسعى الى عوالمها وعوالمها ليست غلى الارض وطبيعة طائر مجاله الافق الفسيح هذة طبيعتك التى كنت تخفيها يا استاذ وتعتمد على كثير من اللامبالاه لتبدو هكذا حتى فضحتك الخواطر انها روح فنان يسكن عالم اسطورى وطبيعة شاعر عاشق لا ياباة الابمعشوقه ورحم الله مجنون بنى عامر
تحياتى وتقديرى
صبرى

Amyra said...

الطفولة والمراهقة ذكريات حقيقية لم يكن شخصنا الحياتي قد صقل بعد
لهذا فاننا نحبها لم تكن فيها حسابات كبيرة لكنها كانت كلها احلام كبيرة لمستقبل جميل
المستقبل اصبح حاضرا اقل ما يمكن القول عنه انه غير جميل
لكن الاحلام و الطفل والمراهق نحملهم معانا الى االابد فالذكريات الجميلة الشفافة لا تنسى
و البراءة و الضحكة الطبيعية و المشروعات المستقبلية الحماسية المملوؤة بالسداجة وردود الفعل التلقائية كلها في ركن من اركان عقلنا
نوستالجيا

تحياتي

tota said...

عمر
سؤال هى المراهقة مرحلة سنية معينة ولا شعور مصاحب لمرحلة فى العمر ممكن يدوم برغم انقضاء السن ده
اظنه فكر مصاحب لمرحلة سنية وكل مرحلة ليها فكرها واحلامها وحتى عندما يعودنا الحنين للمراهقة نتهم بانها مراهقة متأخرة فنعود لنعيش افكار عمرنا
كلمات بسيطة لكن عميقة مؤثرة
تحياتى يا زعيم

alnadeem said...

العزيزه مريم
الشرف ليا انا يا ست الكل والله
واللي تسلم
أيده هو حضرتك علي الكلام الجميل اللي قلتيه وتفاصيلك الرائعه وإحساسك المرهف
واوعدك ان شاء الله اني هبعت لك كرتونه شيبسي هديه في أقرب فرصه إديني انتي بس العنوان هههههههه ويا ريت تقوليلي النوع المفضل ليكي هل هو بالجبنه زي سيادتي ولا بالكتشب مثلا ههههههههه

خالص تحياتي وميرسي ليكي يا جميل
سلام
-------------------------

الصديقه العزيزه عشتار
والله وحشتينا
علي فكره كتير با نبسط بتعليقاتك لأني عارف انها من قلبك مباشره
وطول ما احنا لسه بنحلم يبقي فيه أمل
تحياتي
----------------------------

العزيزه إكرام
والله يا إكرام غريبه جدا انتي
كلامك دايما بينطق بالحكمه
فعلا
كلما كبرنا ضاقت علينا الدنيا بما رحبت
ربنا يوسعها علينا جميعا
تحياتي للعراق الجميل وأهله
----------------------------

إبيتاف
إنتي فاكره لولاكي ازاي وانتي كان عندك سنتين وقتها؟

وأغنيه عصفور وصوت أميمه من الحاجات المحببه ليا من حوالي 15 سنه
اما الفرخه حظوظ (تحسسك انه إسم رقاصه في شارع الهرم ) فقد أجهزت عليها تماما عقابا لها
فما تخافيش تاني المدونه أمنه هههههههههه
سلام
-------------------------

alnadeem said...

العزيزه فله
مرحبا بيكي أولا
وثانيا
اعتذر بشده إذا كنت سبقتك في كتابه الفكره وانا متشوق جدا اني اقرا كتابتك في الموضوع أكيد هيبقي ليها طعم مختلف
ميرسي ليكي جدا علي الكلمتين الحلوين اللي رفعوا معنوياتي بشده
تحياتي
------------------------

عمي وصديقي العزيز صبري
مش للدرجه يا زعيم أنا يا دوب عبد فقير من عباد الله
بس بصراحه
أنا نفسي ابقي عصفور طاير فعلا
إحساسك بالموضوع إحساس متوقع ومفهوم من شاعر موهوب زي حضرتك تحياتي
-------------------------------

العزيزه ندا
أصبتي موطن الداء يا عزيزتي
لم يكن في الطفوله حسابات
هو ده الكلام المظبوط والتشخيص السليم
الحسابات والمسؤوليه هي اللي بتفسد علي الإنسان حياته
تحياتي

alnadeem said...

صديقتي توتا
سؤالك خطير جدا علي فكره
بس انا مختلف معاكي في السؤال وفي الإجابه أيضا
إنتي بتنطلقي من كونه فكر مصاحب لمرحله عمريه
وانا بشوفه إحساس مصاحب لمرحله عمريه
وانا ممكن اتفق معاكي ان كل مرحله ليها فكرها
بس الأحلام ما تغيرتش
يمكن لأن الطفل اللي جوايا لسه ما كبرش
تحياتي
--------------------------------

Anonymous said...

ميرسي على تشجيعك...بس حقيقي الموضوع أثر في قوي ...حسيت إنه مليان ذكريات..وأفكار....ومشاعر رقيقة..وشجن..ونسمات رقيقة..وأحلام..وحنين..وشجن..ولكن شيئًا ما يبقى...
على فكرة أنا بحب الشيبسي بالخل..تماشيًا مع الأوضاع عامةً..بس انا بحبه مستورد(برنجلز)...ههههههه
يا سيدي كفاية ذوقك..دة أحسن من ميت كرتونة..وأحييك مرة تانية على المدونة
ويكرمك ربنا
مريم

Unknown said...

مبدئيا تحياتي

عارف
!!!
فيه جملة دايما با أقولها
....
أستحق كل ما يحدث لي
لأنني تركت طفولتي ترحل
......
تحياتي تاني

Gid-Do - جدو said...

عمر

اول مرة اكتب عندك تعليق لكن متابعك من اول ما فتحت المدونة ـ فى ردك على العزيزة توتا قلت ـ بس الأحلام ما تغيرتش
يمكن لأن الطفل اللي جوايا لسه ما كبرش
انتهى الاقتباس

وعاوز اقولك انى دلوقت بقيت واحد وستين سنة ومن تجربتى ـ اللى كتبتها فى مدونتى ـ حقولك ان الطفل اللى جواك عمرة ما حيكبر ولو كبر مش حتبقى عمر لانى اعتقد ان المرحلة العمرية اللى جوانا دية لو عجزت او انطفت حنكون عربية من غير موتور مجرد هيكل بعد شوية الصدا حيكلة ـ تحياتى

.:.-=- ELGaZaLy-=-.:. said...

جميلة اوى يا عمر بجد

alnadeem said...

العزيزه مريم
أعتذر عن التأخير أولا

وثانيا أشكرك علي كلامك الجميلاللي أثر فيا فعلا
أما بخصوص الشيبسي فأوعدك اني هبعتلك كرتونه قريب جدا بس بالجبنه لأن ده النوع اللي بحبه
ههههههههههه

خالص مودتي
----------------------
أميره
نورتي المدونه يا ست الكل
والجمله اللي قولتيها من أروع ما يكون
تسلم أيدك
----------------------
عمنا الكبير جدو الطيب ابو عصايه
تعليقك من أجمل ما يكونوووانا بتمني حقيقي ان الطفل اللي جوايا ما يكبرش
بس بيكبر للأسف
-----------------------
الغزالي
يا شاغلي بالي
ميرسي جدا لمجاملتك