Wednesday, October 06, 2010

عن الدستور سألوني



بلادي وإن جارت علي عزيزة
وأهلي وإن بخلوا علي كرام

Tuesday, September 28, 2010

ثلاث قصص مناسبة جدا لماحدث اليوم ومناسبة أيضا لإنهاء تجربةالتدوين مؤقتا


كنا في الدستور من حوالي ثلاث سنين، طلع سيد تركي كتاب ( عشرة أيام هزت العالم ) من شنطته ، بصيت ع النسخة وقلتله : جبتها منين يا سيد ؟ قال من سور الأزبكية ، قلتله سيد ، النسخة دي أصلا حد اشتراها من عندي في المكتبة وبعدين وصلت الازبكية وانت اشتريتها ، والدليل افتح صفحة كذا هتلاقي في كلمة ممسوحة ، فتح سيد الصفحة لقي اللي انا قلت عليه بالظبط كلمة ممسوحة ، بص لي وقال لي جملة تذكرتها اليوم فقط :أمطري حيث شئت فسوف يأتيني خراجك .

قبل سنوات ،أثارت صورة القبض علي العبد لله عشرات التعليقات طبعا ، أكثر ماأعتز به في هذه التعليقات هو تعليق محمد خير ( شوفوا الشموخ القناوي حتي في الزنازين ) ، من فرط سعادتي بهذا التعليق لم اعلق عليه أصلا ، اليوم فقط يمكنني أن أشكره وأؤكد ان الشموخ المذكور أكبر من أي زنازين

كنا نشاهد مباراة في كرة القدم ،قلت له فجأة : سيفعلها ،ورددتها أكثرمن مرة حتي فعلها فعلا وأحرز الهدف من حيث لم نحتسب
سيفعلها يا صديق

Friday, September 24, 2010

قوللي يا صاحب السعادة


اليوم تأكدت أنني سأتوقف قريبا عن الكتابة والتدوين ،أنت تخاطب الفراغ ولا معني للموضوع بأكمله واللعبة لم تعد شيقة كما كانت ،ربما لم يعد هناك ما تقوله ، ربما مللت حديثك عن نفسك ، وبعيدا عن ذاتك ، ما الذي يمكن ان تقوله ؟ تتورط في القضايا السخيفة ،أسلم هذا وتنصرت تلك؟ إشتباكات الألتراس ؟ التوريث والتهجيص ؟ تكلمت في هذه الأمور قبل سنوات وقلت أن الفوضي تزحف ببطء وها هي قد زحفت .
إنتظر كل هذه مبررات غير حقيقية ، دافعك الحقيقي هو اليأس ،أنت استسلمت ،نعم هذه الحقيقة المرة ،الاستسلام ، تيقنت اليوم أن المعادلة لن تكتمل أبدا ،سعادتك علي حساب آخرين ، وسعادة الآخرين علي حسابك ،ولن تتحقق معادلة سعادتنا جميعا دون أن يخسر أي طرف شيئ ،أمورك معقدة نوعا ما ، صحيح أنها ليست الأعقد لكنها معقدة، وربما يكون كل ذلك بفعل الإجهاد ،إحتمال ،أنت لم تلتقط أنفاسك طوال عامين ، هذا العام تحديدا كان ثقيل الظل ، تنتهي من ازمة لتبدأ في أخري بفاصل زمني يقترب من الفمتوثانية بين الأزمة وشقيقتها ،أظن أن مخزون قريتنا من القلل سينفد في حفل وداع هذا العام ،هل هناك أمل أن تختلس سعادة حقيقية ؟ لا تعلم ، تحتاج إلي من يطمأنك ان ذلك سيحدث ولا تجد من يفعل ذلك ،تشعر أنك طفل يحتاج إلي طبطبة وكلمة حانية وأن ضوءا في نهاية النفق وليس نفقا آخر .،تحتاج إلي من يطمأنك علي الأقل ان مفاتيح السعادة مازالت في مكان ما وأن أبوابها قد تفتح في وقت ما .
تحتاج إلي ذلك فقط .

Wednesday, September 22, 2010

حين سألوا

حين سألوا عنك
لم تجد شيئا تقوله
تمزقت صفحاتك فجاة
و اكتفيت بقول جملة واحدة
لي إسم موسيقي

Saturday, September 18, 2010

إذا الأرض مدورة

قلت لصديقتي العزيزة يبدو أن قوانين الزمن لا تسري بنفس القوة علي الجميع ، يظل البعض أطفالا مهما كبروا ، أيضا يشيخ الكثيرون مبكرا أليس كذلك ؟ وأعرف أشخاصا يكبرون ويصغرون في العام الواحد عدة مرات ، قالت فعلا ألحظ ذلك علي البعض ، سميرة سعيد تصغر كل عام عن الذي سبقه ، أري صورها واغنياتها القديمة وأقارنها بصورتها الآن وأتفهم ما تقوله .
لم أرد واكتفيت بنظرة مستخفة أدركت منها مدي إعجابي بتعليقها فاستدركت مؤكدة أنها كانت مزحة لا اكثر ، قلت هل تعرفين لماذا الأرض ( مستديرة ) وليست (مربعة )أو ( مستطيلة ) مثلا ؟ قالت لا أعرف ،هل تعرف أنت ؟قلت أبدا ولم أحاول يوما القراءة في هذا الموضوع ، لكنني أضحك بشدة كلما تخيلت أنها شيئ غير ذلك ، تخيلي مثلا أنها مثلثة ، ستجدين ذلك شيئا كوميديا جدا .، وأضحك أيضا علي تفسير قدمه أحد أصدقائنا المتفائلين حول سبب كروية الأرض حين قال (حتي نعود دوما إلي نفس النقطة – نقطة الصفر ).
قلت لها ، هل تعرفين لماذا نحلق في السماء حين نسمع اغنيات فيروز بعد غيبة ؟لأنها أقرب لطفولتنا ، ساحرة بلا تفسير ، لا يحدث لنا ذلك أبدا مع الموسيقي الأخري التي نعشقها أيضا ،أشعر أحيانا اننا كلما كبرنا نقترب أكثر من طفولتنا ،في الأشهر الأخيرة ألتقي كثيرا بأصدقاء الطفولة الذين يعملون حيث يعملون ،لا نتكلم في أي قضية جادة ،نعود اطفالا وفقط ولا أظن ان ذلك كان يمكن ان يحدث لولا أن الارض مدورة .

Sunday, September 12, 2010

كان قاعد سارح بيفكر



video
اليوم تمنيت فوزالأهلي فعلا ،هذا شيئ جديد طبعا ،لكن طبيعي جدا الواحد يشوف بعض الحاجات بشكل تاني ، الأهلي يظل صانع البهجة الوحيد تقريبا في هذا البلد ، والأهم انه مؤسسة تحترم نفسها تحت أي ظرف ،ولن تجد علي قمتها أبدا نماذج وضيعة مثل الموجوده بالمخروب التاني ،واحترام الأهلي لنفسه هو اللي خلاه أهلي طول الوقت وكفايه أوهام بقي ، ما فيش علاقة أبدا بين الزمالك اللي حبيناه وشجعناه طوال سنين ، وبين زمالك دلوقتي ، زما ن كان بيلعب ومش مهم يكسب ، النهاردة لا لعب ولا أخلاق ولا قيم ولا أي حاجة خالص ، هذا النادي عليه أن يراجع نفسه ( ابقوا قابلوني طبعا ) لأن ما فيش حد بيراجع نفسه في البلد دي ،المؤسسه دي تحتاج إلي قائد كبير و معلم حقيقي يدرك معني كلمة ( قيم ) ومباديء ومعني احترام الذات ..

عملت فنجان قهوة وقعدت اشربه في البلكونة بهدوء واستمتاع ، تعد الأيام والساعات حتي يأتي موعد الجلسة وتنتهي من هذه القضية التي أتتك من حيث لا تحتسب ، هل سينتهي هذا الكابوس بسلام ونغني ( كسبنا القضية ) ؟ أم تدخل في متاهة من متاهاتك العجيبة ؟ تضحك فجأة رغم القلق ، تأبي الحياة دوما معك إلا أن تجعل من الأمور العادية قصة تجذب السامعين وعازفي الربابة ، وقصصك التي لا يعلمها أحد تقريبا لا تنتهي ، هل تنسي ساعاتك الأخيرة في بون وكيف انقلب الحلم فجأة إلي كابوس ؟ الآن تتذكر تلك الأيام وتضحك لأنك أدركت أنه ربما كانت هناك حكمة إلهية فيما حدث ، تصر الحياة دوما ألا تمنحك نصرا أبدا في وقت المباراة الأصلي ،ويبدو أن السماء تحب مشاهدة مبارياتك فتجعلك تخوض مباراة فاصلة أخري أو وقتا إضافيا مثير جدا .

وحقيقة الأمرأنه كلما كانت التجارب صعبة ، كان ذلك أفضل جدا لك ،التجارب تقتل الخوف او علي الأقل تضعه في حجمه الطبيعي ، لا تنسي ان تجاربك الأخيرة رغم قسوتها أعادت إليك شجنا كنت قد افتقدته طويلا ،والضربة التي لا تقتلك تزيدك صلابة يا فتي

Friday, September 10, 2010

بيت جميل في آخر الطريق

لو كنتُ غيري لانتميت إلى الطريق ، فلن أعود ولن تعودي . أيقظي الجيتار كي نتحسَّسَ المجهول والجهة التي تُغْوي المسافر باختبار الجاذبية . ما أنا إلا خُطاي ، وأنتِ بوصلتي وهاويتي معاً . لو كنتُ غيري في الطريق لكنتُ أخفيتُ العواطفَ في الحقيبة , كي تكون قصيدتي مائيةً ، شفافةً ، بيضاءَ,...تجريديةً ، وخفيفةً ... أقوى من الذكرى... ، ...وأضعف من حبيبات الندى ، ولقلتُ : إنّ هويتي هذا المدى!

Saturday, September 04, 2010

يا قصص

بابتسامة مستسلمة تقابل ما تأتي به الأيام وانتهينا ، هل لديك بديل آخر ؟ البديل الآخر أن تقفز من المركب وتنجو بنفسك يا صديق ،وأنت لم تكن ذلك يوما أو أبدا ،إبتسم وخلاص ،إبتسم وفقط وليحدث ما يحدث .
نحكي الحكاية من الأول ،انا كنت ماشي في أمان الله في الجامعة لا بيا ولا عليا ،الجامعة كانت شبه فاضية لأن الساعة كانت سته المغرب ،ببص علي مصطبة من اللي بنقعد عليهم لقيت ظرف فيه صور ،استنيت صاحبه ييجي ما جاش ، خدت الظرف وروحت علي اعتبار ان تاني يوم أدور علي صاحب الصور ، لقيته فعلا تاني يوم واتعرفنا وبقينا صحاب ،لقي اني مثقف ،وقالي انه بيفتح مكتبة في وسط البلد وعايزني اشتغل فيها ،شفتو القصة غريبة ازاي .
كانت الساعة وصلت تمانية بالليل وفرحو في اسكندرية ،إتصلت اعتذر لأن الوقت تأخر ومش هلحق ، قالوا لي بس حاول ، لحقت قطر ووصلت حداشر ونص وحصلت الفرح بمعجزة ،كنت سعيد قوي اني ما خذلتوش ،ومبسوط أكتر اني حضرت فرحه ومبسوط أكتر واكتر انه كان فرحان قوي ومبسوط بعروسته ،ومااعرفش ليه كنت عايز اغني كان فاضل بس يا دوب .
رحلة جامعية إلي العين السخنة ،إختفي الأصدقاء جميعا هناك مع فتياتهم وظل وحيدا ،في رحلةالعودة ،لمح القبلات المسروقة في الظلام ،ورأي أجمل فتاة تسرق قبلة من صديق ،لم يعرف سببا لشعوره بالقهر والخيانة ،في الشهر التالي قام برحلة أيضا مع الإخوة في الجماعة إلي مدينة قريبة ،وكان وحيدا أيضا ،في رحلة العودة امسك الأخ الأكبر بالميكروفون وقال نريد كلمة منك ياأخانا الصامت .
في طائرة العوده تعارفنا مصادفة ، جلست بجوارها بالخطأ بعد أن احتل أحدهم مقعدي قبل الإقلاع ،عرفتني بنفسها وقلت لها أنني أعرف اسمها طبعا وأعرف زوجها شخصيا ، تحدثنا طويلا عن الأصدقاء المشتركين وقصص عالمنا المشترك وتعمدت الاسترسال والحكي بعد أن صارحتني بخوفها من الطيران ،غفت قليلا وأسعدني ذلك جدا (الأمان يا صديق ) ،أكملنا الحكي بعد ذلك ،قبل الهبوط شكرتك وقالت (حسيت انك راجل لطيف أول ما قعدت وقبل ما نتكلم مع بعض ) ،بعد الهبوط سبقتك في الخروج وانتظرتك طويلا بالخارج بسبب تأخر وصول حقائبك ،لم أكن اعلم انها تنتظرني ،وأدركت ان شعور الصداقة لا يعني بالمرة زمنا طويلا من المعرفة

Thursday, September 02, 2010

الموضوع داخل في الجد

البوسترات اللي ملت بعض الشوارع لدعم عمر سليمان معناها الوحيد بالنسبالي ان القصة رايحة في حتة تاني خالص
أيه اللي بيحصل بالظبط مش فاهم
بس لا أعتقد أبدا ن حاجة زي دي وراها شباب متحمس وخلاص
لا أعتقد ذلك أبدا
وأظن ان الساعات والأيام القليلة الجاية هتبين حاجات كتير قوي

Tuesday, August 24, 2010

خيال المآتة

ما يحدث في كارثة سرقة لوحة فان جوخ الشهيرة (زهرة الخشخاش ) هو قمة الكوميديا المصرية التي ستستمر إلي ما لانهاية .
هحاول انظم دماغي واكتب ثاينة واحدة .
بالنسبة لي شخصيا هذا خبر حزين جدا أن تفقد مصر لوحة بهذه القيمة شيئ محزن ومؤسف خاصة انه غالبا مش هتتلاقي تاني يعني سلمولي عالتروماي .
نيجي بقي للجد ،ايه معني اللي حصل ، وازاي حصل بالسهولة دي ،وهل ستحدث أشياء من هذا النوع مستقبلا .
أولا اللي حصل معانيه كتير جدا معناه الأول أننا في بلد ( خيال المآتة ) واللي بيحب يعمل حاجة بيعملها .
وزير ثقافة (وانا بحبه علي فكرة ومتعاطف معاه جدا ) بس للأسف أغلب من الغلب لكنه سوري خيال مآتة
عارف ان أجهزة الإنذار معطلة وما اتصرفش أو نفض أو كبر او تباطأ ده معناه كلمةواحده إنه خيال مآتة
ناس تقولك الموضوع مسؤولية شعلان ،ماشي يبقي شعلان خيال مآتة لأنه برضوا عارف ان الأجهزة عطلانه والدنيا بايظة وما اتصرفش وكان مستني موافقة الوزير علي تغيير أجهزة الإنذار ! موافقة ايه اللي مستنيها يا شعلان ،هو انت موظف صغير يعني ؟ للأسف أيوه العالم دي مهما تولت مناصب قيادية بيفضلوا يفكروا بطريقة الموظف الصغير التنفيذي لأنه باختصار مش حاسس من جواه أنه مسؤول بجد هو عارف انه خيال مآتة .
نيجي بقي لحبايبنا الحلوين ( الأمن ووزارة الداخلية) اللي بيطلعوا سلسفيل اللي جابونا واحنا داخلين المتاحف خاصة لومعانا أجانب ، ممكن نفهم بقي إنتم مهمتكم ايه بالظبط ؟ هل المهمة المكلف بها رجال الأمن في هذه الأماكن هي (بطاقتك يا كابتن ، والبت اللي معاك دي تعرفها منين ؟) للأسف واضح انه أيوه هذه هي المهمة الوحيدة التي يعرفها رجال الأمن في مصر ،لان حضرتوا برضوا مش فاهم ابعاد دورو كويس ، أو مش فاهمها أصلا ،للأسف يا حضرات الظباط مهمتكم حاجة تاني خالص غير اللي اتعلمتوه في الداخلية ، ده إذا كنتم اتعلمتوا حاجة أصلا ، تأمين المكان مش معناه أبدا انك تشوف بطاقة اللي داخل وشكرا ، ولا معناه انك تسأله السؤال العبقري اللي انتو عارفينو كويس (انت جاي المتحف ليه )، تأمين متحف أو بنك اوخلافه مسألة غير اللي بتعملوه خالص ، أنا راضي ذمتكم ،بعيدا عن المتحف المصري (واللي انا واثق انه لو اتعمل فيه جرد حقيقي وكامل هيطلع منهوب منه عشرات القطع الأثرية خاصة من المخازن ) بعيدا عن التأمين الكبير للمتحف المصري ، هل في متحف تاني متأمن ؟ الإجابة لأ وخصوصا المتاحف الغير مطروقة جماهيريا زي متحف محمود خليل اللي اتسرقت منه اللوحة ،انا كل ما راوح متحف من دول والله العظيم بضحك علي شكل العساكر اللي واقفين يأمنوه ،يأمنوا مين يا حاج ده العسكري نفسه عايز اللي يأمنوا وبحس انه ناقص يقولك أي خدمة يا باشا عشان تديله انين جنيه زي ما بيعمل الأمن بتوع البنوك لما يشوفوك خارج وتقعد تضحك في سرك بعد ما تديله الاتنين جنيه ،انت واقف بتعمل ايه بالظبط ، لو عصابة مكونة من عشر أفراد عندهم بس خمسين في المية جرأة هتعمل معاهم أيه ؟ ولا حاجة لأن حضرتك خيال مآتة
وكي لا نطيل أكثر من ذلك اودالقول باختصار وللأسف أن ما حدث سوف يتكرر مرار وبصيغ مختلفة ، مش بالضرورة تتسرق لوحة فنية تاني ، لأ ولكن أشياء في معناها العام تحمل نفس المضمون لوجود نفس الأسباب المتمثلة في تردي واهتراء الوضع العام بسبب السياسات البليدة التي تبناها هذا البلد طوال ثلاثون عاما وفرغت كل شيئ من مضمونه ،لا الوزير وزير ،ولا الغفير غفير ولا السفير سفير ولا الظابط ظابط ولا المستشفي مستشفي ولا الصحافة صحافة- يعني بذمتكم في جرنان جاب سيرة ان الداخلية هي المسؤول الأول عن مهزلة لوحة فان جوخ ؟ ولا حاجة في أي حاجة ،و هتفضل البلد تدور في نفس الدايرة لأن الجذور ما اتعالجتش ، بالظبط شبه الكباري التي يفتتحها الرئيس محمد حسني مبارك ،وهي أصلا قضية تحمل عشرات الدلالات ،يعني أصلا لما راح يفتتح محور (صفط اللبن ) من أسبوعين انا قعدت اضرب كف بكف ، رئيس جمهورية مصر العربية ،أكبر دول المنطقة ، وواحدة من اكبر خمستاشر دولة في العالم من حيث عدد السكان ، هذه الدولة ذات التاريخ الكبير والدور العظيم في الحضارة الإنسانية ، يختزل رئيس جمهوريتها دوره في افتتاح الكباري طوال تلاتين سنة وياريتها جابت نتيجة ، يعني بالذمة هل افتتاح كبري يستدعي أن يتحرك رئيس الجمهورية لحاجة زي دي ، ما يبعت المحافظ وخلاص ،وأظن أن هذا هو لب الموضوع -الضحالة التي يفكر بها هذا النظام والي تتجسد كمثال واضح في إيمانهم ان حل أزمات مصر يبدأ من افتتاح الكباري ،وتكون النتيجة ان يتم افتتاح سبعمية كوبري ومحور وتفضل الأزمة مستمرة ، ليه ؟ لأنها بلد خيال مآتة

Monday, August 23, 2010

فضفضة

ساعات بسألني ،كنت هتعمل ايه في القترة الأخيرة من غير مدونتك ؟ بحس في أحيان كتير ان لولا وجود هذه المدونة المتواضعة انا كنت ضربت أو كان جرالي حاجة ،إكتشفت من خلالها قد أيه الفضفضة شيء مهم للبني آدم (الفضفضة كالماء والهواء )، من غيرها يتخنق ويموت ، وحيث أن الأمر كذلك تعالوا نفضفض شوية
زي ما انتم عارفين انا بحب فيلمCatch Me if You can ،في المشهد الختامي لما بيتقبض علي دي كابريو بيقول جملة ما بنسهاش أبدا (هل تقول الحقيقة ؟) وبيستسلم ، البطل من كتر ما كدب ونصب ما بقاش عارف يشوف أي حقيقة قصاده ،وانا ما بنساش القصة دي ، مش لأني بكدب او بنصب لا سمح الله ،لأ لأن مجتمعنا في أحيان كتير ما تبقاش عارف راسك من رجليك فيه ،الناس تقولك يا باشا مثلا وانت في نظرهم لا باشا ولا نيلة وكل قضيتهم الجنيه اللي في جيبك ، معظم الشباب اللي بتيجي تتدرب عندنا أول حاجة يعملوها هي تملق الرؤساء بما فيهم العبد لله ،طبعا سيادتهم فاهمين الدنيا غلط ،أو حظهم العكر جابهم في الحتة الغلط ،أول ما واحد من دول يعمل الحركتين بتوع أوامرك يا باشا ويا قائد بمشيه فورا حتي لو كان أكفأ شاب في البلد ،لكن المشكلة ان الكلام ده كله بيسببلك إرباك في حياتك وما تبقاش عارف الحقيقة ،من تلات أسابيع إتدخلت بالتليفون لحل مشكلة عويصة لصديقة جدها يبقي أحد من حكموا هذه البلد في إحدي الفترات والدماء الملكية تجري في عروقها فعلا ،بعد ما خلصت المهمة قلتلها لو مكالمتي جابت نتيجة إبقي قوليلي ، المهم جات بعد شوية تقولي الموضوع مشي ، ضحكت وقولتلها ،صوتي بيجيب نتيجة في التليفونات لأن الناس بتفتكرني يا ما هنا يا ما هناك ، ضحكت وقالت إنت يا ما هنا يا ما هناك فعلا وما فهمتش برضوا (فين الحقيقة يا خال ).
علي ذكر المدونة والتدوين ،من أكتر المرات اللي كنت عايز اشكر فيها الناس أو جمهور هذه المدونة هو يوم ما كتبت التدوينة بتاعت (بيقللك هو مظلوم ) ،لأن الناس صدقتها وحستها ، أنا كتبتها وانا متفعل جدا ومتضايق من عيشتي ، وما كتش حاببها لأن يعني أي واحد هيبص هيقولك (أيه ده اللي عاملنا نفسه مظلوم وبيقف جنب الناس وما حدش بيقف جنبه وبتاع ) بس حقيقي كان من أجمل الحاجات اللي حصلت لي السنة دي إن الناس صدقتها أو علي حد تعبير أحد الأصدقاء المقربين ( جايباك جدا ) ، رد فعلهم خفف عليا حجم الإحساس بالأزمة اللي بعيشها ، الواحد اصلا كان مستني من ناس تانية يرفعوا سماعة التليفون أو يسألوا (هو عامل ايه دلوقت ) بس ما حصلش وعادي .
علي ذكر التدوين أيضا أتذكر بدايات الموضوع وتلك الأيام وأفتقد لقاءاتنا وندواتنا في الإمبراطورية ، تبدو تلك الأيام كأنها أشياء أسطورية لم تحدث ،أفتقد مينا وعشتار وشادي وتوتا وأردد أحيانا (قد يجمع الله المشتتون )أو الشتيتين ،وأرجو ألا تكون قد أزعجتكم هذه الفضفضة .

Friday, August 20, 2010

حكايات

أثناء جلوسه أتي أحد الغرباء ،لم يبدو عليه في البداية أنه منهم -،بعد دقيقتين فقط كان الغريب قد بدأ يبوح بحكمه ،أنصت إليه باهتمام وقال هذه أول مرة منذ سنوات يأتيني أحد بجديد ،قال الغريب أنت أيضا أتيت بجديد بصمتك ،وعليك أن تعلم أن السامع من المتكلم رأيتك من السامعين فكلمتك ولو كنت من المتكلمين لسمعتك - الأرض تعرف أصحابها وتناديهم ،ولا تذهب قدم إلي أرض لامكان لها فيها ولن يأتيك إلامن يقصدك حتي دون أن يقصدك ،ألح عليه أن يسأل الغريب بعد أن اطمأن له كثيرا ،حكي له داءه،صمت الغريب طويلا بعدها ثم قال ،لا دواء لك عندي في هذا ، هذا قدرك واختبارك وتحمله حتي النهاية ،قالها ورحل وتركه حائرا نادما علي شكواه والبوح بما لم يخبر به أحدا ،في اليوم التالي زاره الغريب ،سلم ونظر في وجهه -صمت دقيقة وقال لا تبدو اليوم من السامعين ،هز رأسه بالإيجاب وتركه يرحل في صمت ،لكنه لم يعد نادما علي شكواه ولا ناقما علي قدره .

في الظلام الدامس استدرجه صديق إلي هناك ، نادي عليهم ،ظهر الخمسة فجأة والتفوا حوله ،قال لهم أدبوا هذا واختفي بهدوء ،نظروا إلي ضحيتهم ونظر إليهم ،قبل أن يبدأو الهجوم قال لهم ،قولوا له أنك لست رجلا ،اعطاهم ظهره ورحل -قطع طريق العودة المخيف سيرا علي الأقدام لا يفكر في شيئ سوي حزن أمه إذا لم يعد ،لكنه عاد ولم ينسي هذا الموقف طوال حياته ولم يفشل أبدا من ساعتها في اكتشاف أي خائن بنظرة واحدة .


كانت أجمل من في المكان ويطاردها الجميع في تلك المنطقة وحين فشلوا جميعا أطلقوا الشائعات حولها وصديقتها من كل جانب ،ولم يكن يعلم أنها تسعي إليه ،حتي بدأ ينتبه ويزداد تمنعا رغم رغبته ،تمر من أمامه يوميا وترميه بورودها ولا يرد بمثلها ،في المرة الأخيرة عبرت مع صديقتها التي باغتته فجأة (أحمق) ، غابت ثلاث سنوات ومرت ليوم واحد ،رمت إليه بوردة ونظرة حزينة متسائلة وذهبت .

كان صغيرا ويقولون له دوما عليك أن تسمع لهؤلاء الكبار ولم يكن يراهم كبارا ،كما لم ينسي أبدا أن أحدهم خدعه والكبار لا يخدعون الصغار علي الأقل ،بعدها بخمسة وعشرين عاما أعطاهم درسا في الثأر حين تجاهلهم
.

Sunday, August 15, 2010

في يوم هادي

تفطر وتنزل سريعا ،تسير بلا هدف ولكن بارتياح نفسي معقول يذكرك بأيام الصبا ،تقرر أن تركب المترو من المحطة التالية الهادئة ، تحب هذه المواصلة المباشرة المناسبة جدا لعصبي مثلك غير قادر رغم كل هذه السنوات علي التكيف مع زحام القاهرة القاتل ،تتذكر محاولتك الفاشلة للذهاب للمهندسين يوم الإثنين الماضي ساعتان كاملتان تحاول ان تجد أي مواصلة وتفشل تماما سائقوا التاكسي أغبياء ولست مضطرا لدفع المبالغ الفلكية التي يطلبونها ،ينتهي الأمر بأن تعتذر عن الموعد وتغلق هاتفك وتعود لبيتك مؤكدا لنفسك أنك بالفعل نفدت من فخ السكن في الأماكن التي لا يذهب المترو إليها .
تركب المترو ،تجلس بعد محطة واحدة بجوار الشباك ،إعلانات المسلسلات الرمضانية تعلو الكباري الصاخبة ، تلمح أكثر من إعلان لمملكة الجبل -أصبحت نجما يا عمرو - تتذكر تلك الأيام وبداية تعارفكما -أربعة عشر عاما - ثلاثة اعوام قضيتموها كمعارف عابرين ،وعشرةأعوام من الصداقة الحقيقية ،لا يعرف أحد أبدا لحظة بدء الصداقة الممتدة وتتذكرها جيدا حين دخلت المكان فوجدته ينتظرك وكان ذلك مفاجئا ،لم يكن من رواد المكان ، حكي لك يومها تفاصيل ذلك اليوم التي دفعته للمجيئ وقال أنه أتي من النقابة ،كان هناك لتسجيل واختيار اسمه الفني ،وحين ذكر لهم اسمه الرباعي بالكامل اختاروا له اسما فنيا رفضه تماما- - .تسرح قليلا وأنت تتذكر هذه التفاصيل ولا تعلم هل يحق لك ذكرها ام لا ، تتذكر أيضا أنه تحدث عنك كثيرا -لن يحدث شيئ إذا تحدثت عنه قليلا ،تنتبه أن محطتك قد أتت وتنزل .
لم يصل الزحام إلي مداه بعد وتستطيع السير بهدوء قليلا في طلعت حرب مستمتعا بالتدخين بحرية والتطلع إلي بعض الفتارين ،تلمح محلا جديدا (يحيي ميجا ستورز ) !لماذا هذه المبالغة ؟ لماذا لم يسم نفسه (يحيي ستورز ) وخلاص !أصبحت المبالغة ظاهرة في هذا البلد ،هناك شيئ ما في نفوس المصريين يدفعهم لذلك ،ألحظ هذا يوميا في تفاصيل عديدة ،كثير من سكان سراي القبة والزيتون يقولون أنهم من سكان مصر الجديدة ،من يسكنون مدينةالسلام يقولون في (النزهة ) ،في محلات الكشري يضع أصحاب المحلات صورا لهم تشعرك أنك أمام مانديلا ،لعن الله عصر الانفتاح .
تعرج يسارا إلي البورصة ،تفتح المكان وتأتي لك قهوتك سريعا - خمسة عشر عاما كفيلة بأن يعرف عمال المقهي موعد وصولك الفنجان الذي تفضل أن تحتسيها به ، لا تحمل عودك اليوم ولا مواعيد لديك وتجلس لتشربها في الخارج بهدوء - تشعر ببعض السكينة- تمر فتاة عابرة لا تلمح وجهها لكنها تبدو الفتاة التي كنت تحبها قديما قبل عشر سنوات ، تفكر أن تلحقها للتأكد إن كانت هي أم لا وتتراجع عن ذلك مكتفيا بنشوة أنها قد تكون مرت من هنا كي تراك ، تصطدم عينك بصفحة أخبار الأدب التي تضعها علي الزجاج -تقرأ الموضوع كاملا رغم انه أمامك طوال سنوات ، تنظر إلي العنوان الذي اختاروه يومها (السير عكس السائد ) -تبتسم ،هل كانوا يقصدونك بهذا العنوان أم يقصدون المكان ، تبتسم وتتمتم (حدوتة حتتنا ) ، تسرح طويلا مع ذكريات هذه البقعة الجغرافية المدهشة ، من مروا ومن عبروا ومن استمروا ، من أثر ومن تأثر ، أين كانت ستسير بك الأمور لو لم تلتقي فريق الأحلام المدهش (أسامة وخير ودرويش وعمرو وعلام )تعرف أن هؤلاء هم أصحاب البصمة الأكبر - تضحك ربما لولا لقائك بهم لسارت الأمور في اتجاه آخر وأصبحت من الذين تطلق الدولة سراحهم هذه الأيام في مبادرة وقف العنف ،يستمر جلوسك بالخارج قرابة ساعة ، تمني النفس بمرور من تعتقد أنها حبك القديم مجددا، تشعر بكثير من الراحة لتذكرها وتفكر أنه سيكون هناك الكثير من الحكايات التي ستحكونها إذا التقيتم وستقضون ساعات طويلة مع بعضكما البعض متجاهلين الزمان والمكان وأنكما كالعادة ستشعرون أنكما تلتقيان لأول مرة وتولدون من جديد ، كم مرة حدث ذلك بينكما ؟ مرة ، مرتان ،ثلاثة ؟ لا تذكر علي وجه التحديد،لكن ما تذكره جيدا أنكما تسامحان بعضكما البعض دوما، تتذكر ما قالته لك في اللقاء الأخير ، كانت في الجولة الأولي بينكما تقول عنك شخصية روائية ، في جولتكما الثالثة سألتها عما إذا كانت ما زالت تري ذلك وأجابتك ( بالتأكيد .) ، تسحبك الذكريات بعيدا وتتذكر ذهابك للاستاد يوم ريال مدريد ،ولعنة الفراعنه التي تصيب من تشجعهم وتجعل الأهلي يفوز دوما وتتذكر المواطن الذي كاد أن يسبب لك سكته قلبية من فرط الاستفزاز وهو يردد بكل ثقة بعد انتهاء المباراة أن ريال مدريد كان جاي مصر وعامل ( ميت حساب للاهلي )،وتحمد الله أنهم لم يتوصلوا بعد للاختراع الذي يقرأ ما في العقول وإلا كان مصيرك يومها السجن بسبب كم الألفاظ النابية التي رددها عقلك لهذا الشخص المستفز ، تشعر بكثير من الراحة حين تفكر انه يمكنكما اللقاء ثانية ولوكأصدقاء -تفكر في تصديق البيت القائل (نقل فؤادك )، وتبذل مجهودا في تذكر شطره الثاني ثم تضحك حين تظن أن شطره الثاني قد يكون (تأتي الرياح) ، تكتفي بهذا القدرمن الراحة اليوم وتخشي أن يأتي من يفسدها وتنسحب بهدوء .

Saturday, August 14, 2010

بس البلد كافر

تتكلم مع مين وفي أيه ، دي بلد ضربت من كل ناحية .من خمس ايام واحد من صحابي القريبين قاللي إقرا اللي كاتبه منتصر الزيات عن الظابط اللي مات بتاع أمن الدولة واللي بيقولوا عنه انه مهندس اتفاقية وقف العنف بين الجماعات والدولة ،إقرا وانت تشوف الاشتغالة اللي العالم دي بتشتغلهالنا ، دخلت ع الموقع وقريت وضربت خمسين كف بكف ،إذا كان العالم دي حبايب وصحاب للدرجة دي ـ تبقي الخناقة كانت فين بقي بالصلاة ع النبي ولا بين مين ومين ؟والواحد يصدق مين بعد كده إذا كان كل شوية واحد يطلع يقولك أصدقائي في الجهاز وصحابي في أمن الدولة قالولي وعادولي !إللي استفزني أكتر انه اتكلم علي إن بداية علاقته مع الراجل الله يرحمه كانت أثناء أزمة استشهاد المحامي (عبد الحارث مدني ) سنه 1994اللي مات من التعذيب في أمن الدولة وانه اتقبض عليه يومها بتهمة التحريض علي التظاهر إلخ ، طاب ياسيدي طالما حضرتك عندك معلومات عن أسباب قتل عبد الحارث مدني قولها خاصة ان في عبط كتير من اللي استجابوا (لتحريض ) حضرتك بالتظاهر يومها ونزلوا واتضربوا واتعجنوا في شارع عبدالخالق ثروت يهمهم يعرفوا حقيقة اللي حصل من ضمنهم العبد لله كاتب هذه السطور .
من الواضح ان البلد تحولت لنكتة كبيرة علي رأي صديقتنا صاحبة مدونة القهوة العالية ، لاشيئ يصدق فيها أو يعقل ، تفتح التليفزيون تتفرج علي برامج الحوارات تلاقيها هجص في هجص ،أخونا عمرو أديب اللي ولعوا في عربيته من كام سنة طالع يؤكد ان ما فيش صحفي اتقصفله قلم ،خالد يوسف طالع يقدم نفسه باعتباره وعلي لسانه هو نفسه ( مفكر سينمائي وليس مخرج !) خالد يوسف اللي أفلامه ما تساويش تلاتة شلن شايف نفسه مفكر سينمائي ، حاول كده تتكلم مع الناس في أي موضوع أو خد رأيهم في قضية ، هتسمع العجب العجاب والله ،مثلا أدي احنا اهو في شهر مفترج ، وبمجرد ظهور الرؤية مجموعة من الزميلات لبسوا الحجاب واهتدوا وبيصلوا بانتظام ماشاء الله ، تسأل الواحدة فيهم ناوية تكملي محجبة علي طول بعد كده والا أيه الدنيا ؟تقولك لأ يعني لسه ما جاش الأوان ! إنتوا عايزين تجنوني شكلكم . طيب خدوا دي صديق اعرفه متزوج ويعول ، قال لي انه عايز ينفصل أو انه هينفصل ، وانه كل ما يكلم حد من عيلته أو صحابه أو غيروا يقولوا له ليه بس كده ، مش لازم تنفصل ، ظبط ، (عط من وراها ) ، ( رافق ) ، (دلع نفسك ) بس مش لازم خراب البيوت ! يا سيدي ع المجتمع .
للأسف الشديد المجتمع (دماغه باظت ) إتجنن بمعني أصح ، ما تحسش ان في منطق في أي حاجة ،وللأسف أوضاع زي دي معناها الوحيد ان الازمة مطولة وهتتفاقم - ده بلد مش رايح لحتة سوي جحيم صامت.

Friday, August 06, 2010

ترماي بسنجة في روض الفرج

كان سيد دياب ممن لم يسقطوا من الذاكرة ، تعارفنا في الثانوية العامة ، ما videoكانش معانا في النقراشي كان في مدرسة تانية مش فاكر هي أيه ، بس جمعتنا الظروف لما انا واتنين صحابي في الفصل كنا بندور علي واحد رابع معانا ناخد درس انجليزي ،ما كنتش اصلا باخد دروس يعني ، هي مرة في أولي ثانوي خدت درس كيميا لمدة شهر ، ومرة تاني خدت درس ألماني لمدة شهر برضو، وبس علي كده ، المهم اكتمل عقد درس الانجليزي لما أيمن صاحبي قال انه لقي رابع ،واحد جارهم في الأميرية اسمه سيد دياب وكده نقدر نبتدي والدرس هيكون عند سيد في البيت .
وهكذا أخدت العنوان وانطلقت مساء يوم سبت من منزلنا في المسلة إلي ميدان المطرية في انتظار ميكروباص أو أي وسيلة مواصلات تذهب بي إلي شارع الكابلات حيث يسكن سيد ، أظن أنني اخترت التعبير الصحيح حين قلت (أي وسيلة مواصلات ) ، فقد انتظرت طويلا ولم أجد مفرا من ركوب ( عربية كارو ) تبرع صاحبها مشكورا بتوصيلي في طريقه ، وكان ذلك ممتعا جدا ، العيب الوحيد والشيئ الذي لم يكن في الحسبان ،أنني وجدتهم في انتظاري في الشارع ،وكان مشهدا مشرفا وبداية طيبة للتعارف حين وجدوا الشخص الذي ينتظرونه ولم يروه من قبل يقفز إليهم من عربة كارو معتذرا عن التأخير ثم يلتفت إلي سائق الكارو شاكرا إياه علي خدماته وعلي أمل اللقاء الأسبوع القادم .
عرفهم أيمن علي العبد لله وقدمهم ليا ،سيد دياب وسعيد ، وطلعنا استنينا المدرس وابتدت علاقتنا التي استمرت سنوات بعدها وحملت اسم ( مرحلة الأميرية ) وهي مرحلة أدين لها بالكثير من الفضل .
إبتدينا الدروس وابتدينا نبقي صحاب تدريجيا وابتديت احب المنطقة وناسها قوي ، كانت الأميرية في ذلك الوقت هي التي حملت مشعل الحضارة والتنوير بعد انهيار الباطنية ،وكان سكان بلوكات الأميرية حيث كنا نلتقي ،يتفاخرون بعنوان تصدرت به أخبار الحوادث صفحاتها يقول ( الباطنية نامت والأميرية قامت ) ، ولا أعلم هل فعلت أخبار الحوادث ذلك أم لا ، لكن أصدقائي كانوا دائما ما يرددون ذلك ، وكنت أشعر فعلا أنني في وكر للإجرام ، في مرة كنت عند سيد في البيت وسمعنا صوت خناقة ،فتحنا الشباك لنجد اشتباكا مسلحا بالمطاوي والسنج والسيوف ! شاب ماسك سيف حقيقي وقاعد يهوش بيه ، وكان من سيد إلا أن أطلق صيحة عالية النبرة ، بتضربوا..... صاحبي يا ولاد ال.... ، وراح قايم ساحب سيفه وجاري ع الشارع ( قال وانا اللي كنت فاكر نفسي صايع )، المهم نزل واتخانق واتلم الموضوع كالعادة دون أي دماء أو استخدام للأسلحة ( طيبة المصريين تفرض نفسها دوما في النهاية ) وحقك عليا يا نجم ، وماتزعلش يا شقيق ، وخدلك سيجارة بوكس من معايا ،لا والله ده واجب عليا وشكرا .
أما الدرس نفسه فحدث ولا حرج ، لم يكن لسيد أي علاقة باللغة الإنجليزية فعلا وكنت أبدو مقارنة به كأني شيكسبير ، ليس لأنني فقيه في اللغة لا سمح الله ،أبدا كنت طالب متوسط ، لكنه كان لا يعرف شيئا فعلا ، لدرجة ان المدرس نفسه قال مازحا في مرة (ما تنفعش غير طبال ) والمدهش ان سعيد رد بعفوية ( ماهو طبال يا بيه ) وراح ساحب طبلة سيد من تحت السرير وابتدي سيد يطبل فعلا وسط ذهول المدرس وضحك العبد لله ،ويطبل وهو بيورينا طبلة الزفة عاملة ازاي ، والفرقة بتتحرك ازاي في دخلة العريس والعروسة مثلا إلخ ههههه .
انتهت السنة ونجحت واضطر سيد يعيد السنة بسبب الانجليزي ، تلات مرات يعيد ثانوية عامه بسببها ، كنا قد أصبحنا أصدقاء فعلا وكنت احب اروح له هو وسعيد واسهر معاهم خاصة ان المنطقة بالكامل تقريبا كانت عارفاني لأن معظمنا كنا في النقراشي والدنيا كلها منفدة علي بعضه زي مانتوا عارفين ،العيال دي كانت نموذج للجدعنة وولاد البلد اللي بجد بقي ، كلمتهم كلمة ،اللي يحبوه يحبوه واللي يكرهوه يكرهوه ومالهمش غير وش واحد ،اللي في جيبه في جيبك ،لكن ما يبصش ع اللي في جيبك ، كتير من الصفات النادرة كانت مغروسة جواهم ، سعيد مثلا بعد ما اتخرج دخل الجيش ، وهو في الجيش ظابط شتمو بالأب ،سعيد قاله انا ماحدش يشتمني ،وأخد فيها اربعين يوم سجن انفرادي !
راحت الايام وجات ونجح سيد في الثانوية وكان يوما مشهودا ،أقيمت الأفراح والليالي الملاح وعلقت الزينات من الجيران والأقارب سيد كان والده متوفي وهو الولد الوحيد لأمه وكانت الناس مبسوطة قوي للست اللي شايلة الهم ده لوحدها ، ابتعدت انا شوية كتير عنهم لكن كانت السلامات والتحيات المتبادلة تصلهم من خلال أيمن اللي كان معايا في نفس الكلية ،وفي يوم من الأيام أيام الجامعة والسياسة وكان أيمن دايما بيشوفني في المظاهرات وبتاع ،إتقبض علي مجموعه من زمايلنا،وراح أيمن قال لسيد ما تفهمش ليه ان قناوي مطلوب وهربان من الحكومة ههههههه ، بس يا سيدي ولقيتلك سيد بيدور عليا وجالي البيت فعلا وراسه وألف سيف استخبي عنده وان هناك أمان والحكومة مش هترعف توصلي وكده ،وانا بقوله يا سيد يا سيد ما تكبرش المواضيع ولا فيها حكومة ولا بتاع دول حياله مظاهرتين وقبضوا علي العيال واللي روح روح وخلاص ،وده يقولي أبدا هتيجي يعني هتيجي ، ورحت بيت عنده ليلتين فعلا ،واتفرج بقي ع الجو اللي عامله ،في ربع ساعة كان كل صحابنا القدام عنده في البيت جايين يشوفوا اخوكم وسيد فرحان قوي اني بايت عنده ،وكانوا يومين حلوين فعلا ، العيال دي ما تعرفش الهزار ، لأن خناقاتهم مع الحكومة بتكون خناقات فعلا ،بيبقوا فاكرين الدنيا كلها كده ،هما والحكومة بيشوفوا بعض من حتة غير اللي احنا والحكومة بنبص فيها علي بعض خالص .

Tuesday, August 03, 2010

الغريب من أقوال مولانا أبوحيان التوحيدي

وقد قيل : الغريب مَنْ جَفاه الحبيب. وأنا أقول : بل الغريب من واصله الحبيب، بل الغريب من تغافل عنه الرقيب، بل الغريب من حاباه الشريب، بل الغريب مَنْ نُودِي مِنْ قريب، بل الغريب من هو في غربته غريب، بل الغريب من ليس لـه نسيب، بل الغريب من ليس لـه من الحق نصيب. فإن كان هذا صحيحاً، فتعال حتى نبكي على حال أحدثت هذه الغفْوة، وأورثت هذه الجَفْوة :‏لعَّل انحدارَ الدَّمْعِ يُعْقِبُ راحةً * * * من الوَجْد أوْ يَشْفِي نَجِيَّ البلابليا هذا! الغريب من غَرُبَتْ شمس جماله، واغترب عن حبيبه وعُذّاله، وأَعْرَبَ في أقواله وأفعاله، وعَرَّب في إدباره وإقباله، واستغرب في طِمْره وسِرْباله.يا هذا! الغريب من نطق وصفه بالمحنة بعد المحنة، ودلَّ عنوانه على الفتنة عُقَيْب الفتنة، وبانت حقيقته فيه الفينة حدّ الفينة. الغريب من إن رأيتَه لم تعرفه، وإن لم تره لم تستعرفه. الغريب من إن حضر كان غائباً، وإن غاب كان حاضراً. أما سمعت القائل حين قال :‏بِمَ التعلُّل؟ لا أهل ولا وطن * * * ولا نديم ولا كأسٌ ولا سَكَنُ‏هذا وصف رجل لحقته الغربة، فتمنى أهلاً يأنس بهم، ووطناً يأوي إليه، ونديماً يحلّ عُقَدَ سِرّهِ معَهُ، وكأساً ينتشي منها، وسَكَناً يتوادعُ عنده. فأمّا وصفُ الغريب الذي اكتنفته الأحزان من كل جانب، واشتملت عليه الأشجان من كل حاضر وغائب، وتحكّمت فيه الأيام من كلِّ جاءٍ وذاهب، واستغرقته الحسرات على كل فائت وآئب، وشَتّتَهُ الزمان والمكان بين كل ثقة ورائب، وفي الجملة، أتت عليه أحكام المصائب والنوائب، وحطتّه بأيدي العواتب عن المراتب، فوصفٌ يحفى دونه القلم، ويفنى من ورائه القرطاس، ويَشِلُ عن بَجْسِه اللفظ، لأنه وصف الغريب الذي لا اسم لـه فيُذْكَر، ولا رسم لـه فيُشْهَر، ولا طيَّ لـه فيُنْشَر، ولا عُذْر لـه فيُعْذَر، ولا ذنب لـه فيُغْفَر، ولا عيب عنده فَيُستَر.هذا غريب لم يتزحزح عن مَسقِط رأسه، ولم يتزعزع عن مَهَبِّ أنفاسه. وأغرب الغرباء من صار غريباً في وطنه، وأبعد البعداء من كان بعيداً في محل قُرْبه، لأنّ غاية المجهود أنْ يسلو عن الموجود، ويُغْمِضَ عن المشهود، ويُقْصَى عن المعهود، لِيَجِدَ مَنْ يُغنيه عن هذا كلَّه بعطاءٍ ممدود، ورِفْدٍ مرفود، ورُكنٍ موطود، وحَدٍّ غير محدود.‏..‏

Monday, August 02, 2010

بيفوزوا بطريقة تطلع الواحد من هدومه

video
يعني ما بقيتش فاهم ، طالما الموضوع هيفضل كده علي طول ما الناس كلها تروح تشجع الأهلي وتخلص ، بجد اللي حصل النهاردة كله علي بعضه يسد النفس ويكره الواحد في الكورة .
مش فاهم يعني أيه اتحاد الكرة ياخد قرار العقوبة ضد جدو (بالتصويت ) ! يعني أيه تصويت في موضوع زي ده ؟ اللي افهمه ان في حاجة اسمها لوايح بتحكم الأمور ، وأكيد اللوايح دي فيها نص يتعلق بنوع العقوبة التي توقع علي لاعب قام بالتوقيع لأكثر من نادي صح ؟ يبقي أيه بقي معني ان الاتحاد الموقر يصوت علي نوع وشكل العقوبة ؟ والا هوجع دماغي ليه ما كلها سبانخ في سبانخ !
طاب سيبكوا من دي، حضرته بما إنه موقوف محليا لقيامه بالتوقيع لأكثر من نادي ، إزاي ما يتوقفش أفريقيا ،وإذا كان الإيقاف عن اللعب عقوبة ،أيهما هو الإجراء الأكثر عقابية علي اللاعب إيقافه محليا أم أفريقيا يا بتوع العقوبات ؟ عامل بالظبط زي ان يطلع قرار بمنعك من السفر لبنها أو دمياط ويسمح لك بالسفر لباقي أنحاء العالم الخارجي !
حاجه أخيرة ، هل في تفسير للطريقة اللي فاز بها الأهلي النهاردة سوي ان السما نفسها بتشجع الأهلي ؟ ما فيش تفسير غيرده وقلتلكم في أول الكلام نروح كلنا نشجع الأهلي ونخلص .
يسأله البعض أحيانا أين أنت مما يحدث ،يتعلل بظروفه الخاصة لكن حقيقة الأمر غير ذلك ويتذكر مقولة سعد ابن أبي وقاص في الفتنة الكبري (لا أقاتل حتي تأتوني بسيف يعقل ويبصر وينطق فيقول أصاب هذا وأخطأ ذاك ) .
بحب فيلم ( فيلم هندي ) جدا ، وبعتبرو من أجمل أفلام الأستاذ احمد آدم ، وحبيت شخصية ( الشاب سيد ) اللي مقدمها في الفيلم لأسباب كتير من ضمنها طبعا أنه بيحب موسيقي الراي زي العبد لله ، كمان أغاني الفيلم حلوة بما فيها الأغنية اللي فوق دي وهي أغنية غريبة جدا لأن علي قد ما فيها بهجة علي قد ما فيها شجن .

Thursday, July 29, 2010

ع الطاير

يعتقد الكثيرون بالخطأ أنه حذفهم من قائمة الأصدقاء ، والحقيقة أنه لأسباب خاصة أغلق حسابه بالكامل بلا رجعة أو حتي إشعار آخر لا يظنه قريبا ، وكان هذا القرار من أفضل القرارات التي اتخذها وبشكل أو آخر قام بدور لا بأس به في الخروج من الأزمة التي لم تنتهي بعد لكنها تنسحب تدريجيا .
قال أنه سيكمل ما تبقي من عمره هكذا (بلا ولا شي) وحيدا شريدا مالم تحدث معجزة
يفكر كثيرا في الحفل الذي اقترب موعده ، هل سيحدث ذلك فعلا ، يصعد علي خشبة المسرح الكبير عازفا مع العازفين ؟كيف سيقضي الليلة التي تسبق الحدث، وكيف ستمر ساعات نهار يوم الحفل وكيف سيكون الحفل نفسه ،كيف تتجنب التوتر المؤكد ،وهل ستكون بعد الحفل نفس الشخص الذي كان قبلها أم أن شيئا جديدا سيولد ؟

Sunday, July 25, 2010

صورة


صورة رائعة لاسماعيل ياسين،تقريبا أكتر صورة حبيتهاله
الصورة فيها حالة عملاقة ، حتي الميكروفون نفسه تحسه عملاق ، وما تفهمش الحالة(العملاقة) دي جاية منين
هل لأن اللي ع المسرح اسماعيل يس
ولا لأن اللي قاعد تحت عبد الناصر

Wednesday, July 21, 2010

حوار قصير مع زميلة تشعر بالندم لأنها طلبت مشورته

جلس علي المقهي مع زميلة طلبت منه ذلك لأخذ رأيه في موضوع يؤرقها ، قالت مازلت أحبه رغم انه تزوج من اخري يقول أنه يحبها ،لا أصدق أنه يحبها ومازلت أحبه وأفكر به يوميا ولا أعرف ماذا أفعل ، أحيانا كثيرة أكون علي وشك الاتصال به و أتراجع في اللحظة الأخيرة .
صمت قليلا ، تمتم ساخرا ( الآن أصبحنا دولة ) ، إستمعت إلي العبارة وسألته ، ماذا قلت ، وما معناها ، أجابها لا تشغلي بالك ، جملة عابرة لا معني لها .
عادت تسترسل مؤكدة انه غالبا مازال يحبها ، وتأتي بالشواهد والبراهين التي تثبت ذلك ، بعد أن انهت كلامها قال ،قد يبدو ما ساقوله لك سخيفا وليس هو ما ترغبين في سماعه ،لكن أيا ما كان الأمر لا تحاولي الاتصال به أو التواصل معه أبدا ،سواء كان مازال يحبك أو أغلق الباب .
أردف قائلا ، هل قرأت مذكرات بن جوريون ؟ قالت لم اقرأها وارحمني ! قال حسنا ، في مذكرات هذا الرجل الممتعة مثلها مثل معظم مذكرات قادة هذه العصابة ،كلمة أتذكرها كثيرا ، عقب استيلاء هذا الكيان علي الأرض ، وحين وقعت أول جريمة قتل هناك ،أول حادثة قتل من إسرائيلي لإسرائيلي ، قال بن جوريون كلمة تاريخية هي التي رددتها قبل قليل ( الآن أصبحنا دولة ) ! ، من تحبينه الآن يا صديقتي لديه امرأته ، قد يحبها أو لا يحبها ، يبيت الليل سعيدا معها أو تعيسا لا يهم لكنها امرأته ، قد يتشاجرا أو يمزحا او يترك لها البيت ويبيت لدي أصدقائه ، إنه الآن لديه عالمه وزوجته و(دولته ) التي لا يجب أن تكوني جزءا منها علي الإطلاق ، أعرف صعوبة ما أقوله لكن ذلك هو الحل ، ستعانين قليلا لكن الازمة ستمر ولن تخسري شيئا إذا انتظرت قليلا لتعرفين أين ستذهب أموره ، لكن ستخسرين كل شئ إن اتصلت به ووجدت دولته سعيدة .

Tuesday, July 20, 2010

صديق

ربما لا يعلم سيد تركي ويحيي وجدي وحمزة قناوي ومحمد خير قيمة ما فعلوه وقيمة رسائلهم القصيرة ( الكبيرة )التي أرسلوها
لكنه لم يكن يحتاج أكثر من ذلك
شكرا

Wednesday, July 14, 2010

بيقللك هو مظلوم


تتلقي مكالمة ليلية ، نحتاجك في مشكلة ، تتماسك وتصمت ، لا تفهم ما المطلوب منك أكثر مما تفعله لهم ،حقيقة الأمر أنك تعطي ولا تأخذ ،مر بك العمر هكذا ، أو قل هذا هو قدرك ، لا يعلم أحد شيئا أو تحديدا لا يعرفون التفاصيل لكن حقيقة الأمر انك حتي الآن لم تنل شيئا- يقولون يكفيك ( حب الناس وتقديرهم )– تضحك في سرك ولا تجرؤ علي البوح ان هذا أيضا لا يعنيك لم يترجم إلي شيئ و ترجمت حبك لهم إلي أشياء ملموسة دوما.
تستيقظ صباحا متأهبا لمواجهة المشاكل ، يأسا وبؤسا تقرر ألا تفطر وتتناول القهوة مباشرة ، تضحك علي إجازتك التي مرت هباء ، أربعة أيام كنت تحلم بهم لالتقاط أنفاسك قليلا و اللحاق بالدروس التي فاتتك ، لكن الإجازة ذهبت مع الريح ،تفاصيل عبثية في اليوم الأول ،برد ما أنزل الله به من سلطان في اليومين الثاني والثالث ، إستدعاء لحل مشكلة لا ذنب لك فيها في اليوم الرابع وشكرا .
ذهبنا واشتبكنا معهم وعدنا ، لا تعلم لماذا يطلب الناس وجودك معهم في مشاكلهم وهم يعلمون تماما أنك لا تقبل أنصاف الحلول ، ولا تتفاوض إلا للوصول للحقوق كاملة .
تجلسان لالتقاط أنفاسكما ، تعتذر وتقول لها للأسف لا أعرف التعامل مع هذه النماذج سوي بهذا الأسلوب ، هؤلاء لصوص ، هل يمكن أن أتفاوض مع لص ؟فلتكن معركه حتي النهاية وما يحدث يحدث ، تصمتان قليلا ، تأسف لحالك وحالها ، تحملان تقديرا كبيرا لبعضكما البعض وأخفقتما في صنع سعاده مشتركة ، تنظر إليها وتسرح قليلا ( كنا صغيرين والأشجار عالية ) ، كم تمر الأيام سريعا ، كنت مراهقا حين تعارفتما ، وها أنت تخطو إلي الأربعين بهدوء – تكسر الصمت قائلا لماذا الحياة هكذا – تقول لك ( محسود )، ترد لماذا ؟ومٍِِن من ؟ لم أخذل أحدا أبدا ولم أطلب شيئا أبدا وكل ما أحلم به فقط أن أسمع كلمة شكرا التي لم يقلها أحد تقريبا ، بكت فجاة وقالت أنا أقول لك شكرا ،أقولها لك عن حب حقيقي وتقدير كبير لما فعلته ، أمسكت يدك وأردفت مغالبة دموعها ، أعلم أنك مظلوم ، وأريدك أن تقاوم أكثر وأكثر ، تخبرها ،أن أكثر ما تعتز به هو ما قاله عنك صديقك الفنان قبل عام ، ما قاله كان مثل باقة ورد تأتيك فجاة من عشق قديم .
قامت وذهبت لتوصيلها ، مكالمات تصلك لا معني لها ، تنتبه أنك لم تذهب إلي الدرس اليوم ، تذهب للاطمئنان علي الأهل ، تعود لمنزلك وحيدا شريدا ، إتصال من صديقتك العزيزة ، تحكي لها ما حدث خلال الإجازة السعيدة ، تردد هي نفس الكلمة ( محسود ) ، تخبرها أنك تريد الرحيل بعيدا وانك لا تجد حلا ، ترمي إليك بكلمة ساحرة آسرة ولا تعرف هل أسعدتك ام أنها لا تسمن ولا تغني من جوع أيضا

Saturday, July 10, 2010

علي دكة الفصل


في خامسة ابتدائي حصل موقف مش ناسيه أبدا ، في حصة الرياضة وكان بيدرسهالنا مدرس شديد جدا اسمه أستاذ احمد ، كنت بحبه جدا رغم انه عنيف بس كان مدرس بجد و يعرف يوصلك المعلومه بسهوله ، المهم في حصة من الحصص ادانا شوية مسائل نحلها ، كان فيها مسألة غريبة شوية لأنها بالحسابات الرياضية والضرب والقسمة يكون حلها الصحيح هو تسعة وخمسين ونص ماشي ، بس كانت المشكلة أن المسالة كانت معطياتها ناس ، بمعني انها كانت بتقول إذا جمعنا 34مدرس +36مدرس وضربناهم في معرفش كام وقسمناهم علي أيه وجبنا الجذر التربيعي إلخ تكون الإجابة كام ؟ المهم بالحسابات الرياضية كانت النتيجة 59 ونص ، لكن بالمنطق الطبيعي لازم تكون الإجابة ستين ،ليه لأن ببساطة شديدة مافيش حاجة اسمها تسعة وخمسين ونص بني آدم .
حليت الأسئلة وكتبت إجابة السؤال ده ستين بني أدم لأن المنطق بيقول كده ، لكن للأسف بعد ما كتبت رحت شاطب عليها وكاتب الإجابة الصحيحة رياضيا تسعة وخمسين ونص ،وكل اللي حلوا السؤال صح كانوا كاتبين تسعه وخمسين ونص ، المهم رحت له بالورقة وبص علي حل السؤال ، وشاف اني شطبت ع الستين ،وراح باصص لي وقال لي عمر ، انت ليه كتبت ستين ، وليه شطبت عليها ؟وانا ارتبكت وما عرفتش ارد عليه ، فسألني تاني يعني انت شايف أنهي الصح التسعة وخمسين ونص والا الستين ؟ فقلتله التسعة وخمسين ونص هي الصح بس المشكلة ان الإجابة دي مش صحيحة منطقيا لأن ما فيش حاجة اسمها نص بني أدم فلازم تبقي ستين ، قالي طيب شطبت الستين ليه رغم انك مقتنع انها الإجابة الصحيحة؟ هزيت إيدي وما رديتش !
وقف ع السبورة وشرح للفصل وقال انه متضايق ان ما حدش شغل دماغه وكتب الإجابة الصحيحة ( ستين ) ، والوحيد اللي شغل دماغه رجع في كلامه ،طبعا اتكسفت ، بس ما نسيتش هذا الدرس التاريخي تعمل اللي تشوفه صح وتحاول ما تتأثرش بمنطق الآخرين أو منطق الرياضيات نفسها إذا تعارضت مع منطق العقل ، با ختصار أيا ما كان الأمر ما تفكرش غير بطريقتك .
علي فكرة انا وأستاذ احمد بقينا صحاب بعد كده بكام سنه ، تخيلوا ! صحاب صحاب يعني ، أروحله البيت ونتكلم ونتناقش كان بيعاملني كأني واحد صاحبه أو اخ صغير ليه رغم فرق السن حوالي 25 سنة تقريبا .
في ألمانيا كانت تدرس لنا معلمة عبقرية ورائعة إسمها ( جيزلا ) ، من كتر جمالها في الشرح كنت تقريبا بقعد الأربع ساعات متنح قدامها ، روحها حلوة ودمها خفيف وتوصلك المعلومة مهما كانت صعوبتها ، عارفين اني كل ما افتكر اني قعدت شهر كامل هناك ما بتكلمش غير بالألماني بحس انه ده كان شيئ غريب جدا ، تحس بغرابته لما ترجع وتفتكر ان كل تفاصيلك وحواراتك ومواقفك وانت في السوق أو المترو أوالمعهد أو المتاحف كل ده بالألماني ! شيئ غريب فعلا ، المهم كنت أحب جيزلا جدا وكانت تحبني أيضا أكتر من أي طالب معنا دون سبب مقنع ،مره كانت بتدينا درس نحو عن زمن إسمه
Konjuktiv
الزمن ده ليه علاقة بالمستقبل المتخيل أو بالأشياء التي ليست في الواقع ، يعني مثلا : تعمل ليه لوبقيت مليونير ، تعمل ايه لو بقيت رئيس وزراء إلخ ، المهم سألتنا هذا السؤال – تعمل ايه لو بقيت مليونير ؟ وجه الدور علي العبد لله فكانت إجابتي :
Wenn ich Millionär ware – Ich Studiere
ich lerne
إذا بقيت مليونير ، هدرس واتعلم .
لم ولن أنسي رد فعلها بعد هذه الإجابة ،إبتسمت وبصت لي شوية كتير وسكتت ، بعيدا عن ذلك أظن أنها كانت شايفاني كائن غريب و كوميدي بشكل أو آخر ، في مرة من المرات كان جايلي جواب ع المعهد من مديرة القسم العربي بمعرض فرانكفورت للكتاب ،وهي استلمته واديتهولي وسألتني الجواب من مين فقلتها انه من مديرة المعرض ، إجابة غير متوقعه طبعا بس كانت دي الحقيقة وكان الجواب كمان فيه تذكرة لدخول المعرض ، مرة تانية كنا خارجين كلنا رايحين متحف التاريخ الألماني الحديث ، ركبنا المترو وابتدت تلم مننا الفلوس عشان نقطع تذكرة موحده بيكون سعرها أرخص ، جات تاخد مني الفلوس ، قلتلها ما بدفعش انا عامل اشتراك ، وطلعتلها اشتراك المترو الألماني فعلا هههههه ماتت علي روحها من الضحك بجد ، قالتلي عملته إمتي قلتلها أول ما جيت وانا بتمشي بالصدفة لقيت المكتب بتاع خدمات المحافظة وانه بيعمل اشتراكات في المواصلات وكده وقلت والله فكرة ورحت عامل اشتراك .
والغريب أن من اكثر الأشياء التي اعتز بها في هذه الرحلة هو هذا الاشتراك .
Bis Bald

Tuesday, July 06, 2010

مش هيعطلنا سور

video

قصاد تحدي كبيرجدا

مش هينفع اشرح لكم دلوقتي

دعواتكم لاخوكوا

Friday, July 02, 2010

وحاجات تجيبني وحاجات تاخدني لحاجات تخبط في كل حتة




أستيقظ في العاشرة فجاة رغم أنه لم ينل كفايته من النوم ، قهوة الصباح والسيجارة والراديو ، إطلالة علي الأخبار ورسائل العمل ،وتوجيهات لمكاتب واشنطن وبغداد والقاهرة بمتابعة القضايا العاجلة ، مهووس بالعمل وبإثبات ذاتك وسعيد ان تعليماتك تلقي قبولا – تتذكر كلمة مسؤول في إحدي القنوات ( زعيم إنت والله ) وتضحك وتتذكر أصدقائك الذين أطلقوا ذلك اللقب قديما ، تذهب إلي عملك بحماس قبل أن يداهمك التوتر فجأة ، مازلت مضطربا ولا داعي لإنكار ذلك ، تفكر في الخروج من العزلة ثم تطرد هذه الفكرة لكنها تظل تطاردك طوال اليوم ، ما هو القرار السليم الاستمرار هكذا إلي أجل غير مسمي أم العودة وما يحدث يحدث ؟ولماذا تخشي العودة للناس، الحقيقة انه من لا شيئ ، تخشي فقط من أوهامك ، تتذكر أن الحياة منحتك مفاجآت سارة خلال العامين الماضيين أنقذتك من ضياع محقق ، وقد تفعل ذلك ثانية ، تجلس في مقهي قريب من العمل وتتذكر أيضا جلوسك علي نفس المقهي أمس مع صديقتك المقربة وشكواك لها من الوحدة واحتياجك لحب كبير وتتذكر ردها ( وانت هتغلب ) ، من أين يأتين بهذه الثقة في شخصك المسكين ، تتصل بصديقك الأقرب للاستفسار عن صديقة غائبة ، تضحكان كثيرا علي صدق توقعكما بخصوص اللاعب المنضم للأهلي حديثا –كان الرهان انه سيطرد شر طردة من النادي بعد مباراتين لكنه تفوق علي خيالكما وطردوه بعد التمرين الثاني فقط ، تكمل طريقك للعمل ، لا تنتبه أنك اليوم أكملت عامين في هذا المكان ، تتمني أن تمر اعوام أخري سريعا أحلامك لا حدود لها ، ولا تعرف لليأس سبيلا وتتمني أن تكون شخصا آخر
تندمج في العمل ويمر الوقت سريعا ، تلتقط أنفاسك قليلا ، يعاودك التوتر والقلق ، إفتقدت الناس والاصدقاء ، تقرر العودة ولو لساعات قليلة ، تعود إلي المنزل متوترا تضربك الأفكار يمينا ويسارا ، تحاول العزف قليلا ، تفكر في الكتابة عن الأغنية التي عزفتها وتكتفي فقط باختيارها عنوانا لكتابة مضطربة

Sunday, June 27, 2010

إللي شبه علي حميدة بيشجعوا الزمالك واحنا معاهم

إمتي آخر مرة شفت فيها الأستاذ علي حميدة؟
من عشر سنين تقريبا وفي موقف ومكان لم أتوقع أبدا أن ألتقيه فيه
لما حسام وابراهيم سابوا الأهلي وابتدت الإشاعات التي تأكد بعدها أنها أخبار حقيقية اللي بتقول انهم هيروحوا الزمالك ، أنا كنت طبعا من اللي متابعين ومش مصدقين واقعد اقرا الجرايد كلها كل يوم عشان اتأكد ، وجرايد تقولك راحوا الزمالك وجرايد تانية تقولك ما راحوش ومش هيروحوا ، لغاية ما الأخبار قالت انهم رايحين الزمالك النهاردة يمضوا العقد .
حسما لكل هذا الجدل ، قلت لهشام الخنيق ، هشام ما بدهاش – لازم اروح اتأكد بنفسي النهاردة ،وقد كان - ميكروباص من الإسعاف وإلي ميت عقبة طوالي ، وفي الميكروباص بدأت أشعر أن الموضوع شكله جد لما لقيته كله عيال صغيرة ماسكة اعلام الزمالك وقاعدين يهتفوا حسام – حسام ، ويقولون بكل فخر ( نقرأ أدونيس ) --سوري مش في محلها - يقولون رايحين نشوف حسام حسن .
نهايته وصلنايا سيدي ميت عقبة ، والاقيلك آلاف مؤلفة قدام النادي عايزين يدخلوا يشوفوا حسام وابراهيم ،وناس تانية واقفين عند الباب الخلفي اللي جنب الحامدية الشاذلية مستنين الباب يفتح عشان الإشاعة بتقول انهم هيشاركوا في التمرين النهاردة ، قعدت اتمشي بين البابين بحثا عن مدخل وبحثا عن هشام الخنيق الذي تأخر ، المهم بقي والله العظيم ما فاكر أبدا أيه اللي قومها في دماغي اني اتشعبط ع السور وابص عالنادي جوه ، واللحظة اللي وقفت فيها ع السور هي اللحظة اللي خرج فيها حسام وابراهيم من مكتب كمال درويش ،وشفتهم بعيني هما التلاتة ماشيين في النادي ووراهم زفة مشهد تاريخي لم أكن أتوقع أن أراه أو أن أكون أول من رآه ، طبعا انتشر الخبر كالنار في الهشيم ، وفي ثواني معدوده ، كان الجمهور اقتحم الباب الجانبي ، وملأ مدرجات ملعب حلمي زامورا هاتفا باسمهم .
أيه علاقة علي حميدة بالموضوع ؟ أبدا ، ولا حاجة خالص هو بس دونا عن الآلاف المؤلفه اللي قاعده ، ببص ع الكرسي اللي جنبي بالظبط لقيت الأستاذ علي حميدة قاعد ، هههههههههه وطبعا الجمهور شافه ، ويا أستاذ علي غنيلنا لولاكي وده راح فاتح في الغنا والجمهور معاه وانا واخوكوا هشام ميتين علي روحنا من الضحك .
يا جدعان ما تفهموش الواحد عاش التفاصيل دي كلها إمتي ، المهم في نفس اليوم كان ما تش الاسماعيلي والمقاولين في نهائي الكاس ، وبعد ما خلص التمرين بمشاركة حسام وابراهيم فعلا ،سرت صيحة واحده في المدرجات ، يا الله يا جدعان ع الاستاد نروح للاسماعيلي ، وقد كان خرجت الجموع زاحفه إلي استاد القاهرة ، وامتلأ ت مدرجات الاسماعيلي بجماهير الزمالك في مشهد فريد ، مشجعوا الزمالك في الاستاد اكتر من اللي جم من الاسماعيلية ، لدرجة ان الموضوع استفز بعض الصحفيين ومنهم فتحي سند رئيس تحرير أخبار الرياضة اللي كتب موضوع عن الماتش تهنئة للاسماعيلي وكتب في أخره تهنئة لجمهور الزمالك اللي ملي المدرجات ، أيام ، كان الاسماعيلي وقتها فريقا رائعا يضم أساطير مثل بركات وأوتاكا وخالد بيبو والشاطر ومعوض والنحاس والجميل حمام ابراهيم الذي لا أعرف أين ذهب بعدها .
Bis Morgen

Saturday, June 26, 2010

غاروا

video

خرجوا من الدور الأول

اللهم لا شماتة

أكره منتخب المافيا إاي أقصي حد، منتخب عقيم وعدو للكرة الجميلة

يا الله

خللي الدفاع ينفعكوا

Tuesday, June 22, 2010

هاتلي البوتاجاز في المشمش


رحت اوليمبيك اتفرج عشان اختار الحاجات اللي عايزها للشقة ،تلاجة وغسالة ومكواة وتكييف - وحدث ما لم أتوقع أن يحدث ، فجأة لقيت عيني هتدمع والكلام اتخنق جوايا عارفين اما تبقي بتغالب دموعك فصوتك ما يطلعش ، ده اللي حصل بالظبط ، موقف في منتهي القسوة ومش عارف أخرة اللي انا فيه ده أيه ،الغريب كمان وانا بختار اني كنت بنقي الحاجات الأغلي واستغربت جدا لأن الطبيعي لحد عايش لوحده أنه هيبجيب حاجات معقولة وخلاص مش يقعد يدور علي أفضل حاجة ، عموما اتفرجت وما اشتريتش حاجة -التردد يا عزيزي أيبك ، بس هو الموقف ده كان طبيعي يحصل فيه حاجة زي اللي حصلت لي ، مش عارف اشرحهالكم ازاي بس هو فعلا موقف ( ناقص حتة ) ، شبه كل اللي بيحصل معايا علي رأي أدهم الصفتي .
أتأمل البطاقة الجديدة كثيرا وأضحك في بعض الأحيان ، فرحان بيها طبعا لأنه لأول مرة بقي مكتوب لي وظيفة ومهنة واضحة ، طول عمري كنت حاسس اني ( عمر قناوي وخلاص ) ، في موقف مش ناسيه أبدا من فترة كنت في أحد المراكز الثقافية التي تقوم مكتبتنا بتوريد الكتب إليها ، وبعدين في مرة عرفت أنهم هيستضيفوا شاعر كبير جدا، فاتصلت ورتبت معاه حوار صحفي ونشرت الحوار فعلا في جريدة عربية ، ومرة تالتة كان عندهم احتفالية رحت نزلت بفريق تصوير وغطينا الحدث ، ومرة رابعة حاولت ارتب حفلة موسيقية لواحد صاحبي عندهم المهم لقيت مسؤولة هناك بتقولي عمر انت بتشتغل ايه بالظبط ؟عارفين رديت قلت ايه ؟ ما رديتش ! هزيت إيدي وقلتلها يعني كده وبتاع ههههههههه، المهم اللي بيضحكني في بطاقتي أن الوظيفة المكتوبة هي ( محرر ) ، وأنا لم ألتق أبدا شخصا يحمل هذه الوظيفة ، لسه من كام يوم بقول لواحد صاحبي خبير في الشؤون النقابية اني عايز اجمع المحررين اللي في مصر ونبتدي ناخد خطوات تجاه إنشاء نقابة للمحررين بما أننا لسنا أعضاء في نقابة الصحفيين ، وراح صاحبي قالي طيب لما تلاقي خمسة تانيين زيك شغالين محررين ابقي كلمني ، اللي بيضحكني كمان في وظيفة ( محرر ) أنها اعتراف رسمي من الدولة بدوري النضالي وأصبح من حقي قانونا الآن التواجد في أي تحركات جماهيرية أو نضالية وقيادة هذه التحركات .
كفاية كده النهارده

Monday, June 14, 2010

مونولوج تاني - وتالت ورابع

videoقلت أيضا ان الأيام كفيلة بالقيام بدورها التاريخي ( النسيان ) ، ليس قولا جديدا أن الأحزان تبدأ كبيرة ثم تتلاشي يوما بعد يوم ، ستعبر أحزانك وآلامك وتتجاوزها وستأتي أيام سعيدة حتما ، دروس السنوات الثلاث الأخيرة ربما توازي ما تعلمته طوال حياتك ، تؤرخ لهذه المرحلة بأيامك في بلاد بيتهوفن ، دروسها لا تحصي ، والدروس التي تلقيتها هنا أيضا بعد ذلك أكملت ما تعلمته هناك .
إستوعبتها تماما هذه الدروس ، أهم ما تعلمته ألا يخرج من لسانك حرفا واحدا دون ان تكون قادرا علي الالتزام به ،أبدا لا تنطق كلمة واحده لا تستطيع تنفيذها ، هل سيصدق أحدا أنك قضيت أياما لا يؤرقك شيء سوي أنك قطعت وعدا في يوم ما ولم تنفذه ؟
لا تجهد نفسك في أسئلة مجانية ،فكر بإيجابية فقط ولا تنظر خلفك ،إرمي نفسك في البحر وثق تماما انك هتعوم مش هتغرق (إذا غرقت مش قصة ) ، القعدة ع الشط آمنه صحيح لكنها مش هتوصلك لأرض فيها حياة ، فشلك أحيانا أهم بكتير من نجاحك لأنه بيديك درس ازاي تنجح علي طول بعد كدة وما تفشلش تاني ، الفشل بيعلمك كمان ازاي تخلق ميت فرصة من نص فرصة ، كنت أحد أبطال العالم في هدر الفرص ، الجدية هي الفريضة الغائبة في بلادنا ، وكنت كذلك أيضا جاد بنسبة 95 في المائة وتهمل الخمس بالمائة الباقية ، لعلك تعلمت الآن أن خمسة وتسعين بالمائة مثل الصفر لا تساوي شيئا ، الجدية لا تعرف الكسور .
الضباب سينقشع حتما ، ربما بالتدريج وربما فجاة ، وربما تتذكر هذه الأيام المؤلمة وتضحك ، حلمك بفرحة كبيرة وحقيقية هو حلم مشروع ، ربما يكون قريبا أوبعيدا لا يهم لكنك مؤمن ان الفرحة ستأتي وهذا يعني أنك قطعت جزءا من المشوار إلي هذه الفرحة ، إسعي إليها وستأتيك حتما ، إجتهد انت فقط وستجتهد الحياة معك .
حسنا – أحدثكم قليلا عن المونولوج الأخير ، عن هاجس يؤرقك منذ فترة ، أن حياتك وما تفعله وما تكتبه مثل ما كان يفعله بطل (أرض الخوف ) رسائل تكتبها وترسلها يوميا ، لكنها لا تصل إلي أحد ! إنه هاجس مؤلم جدا ، لا تعرف له سببا ، هل ممكن أن يجبك أحد علي هذا السؤال أم ستظل تحدث نفسك ؟

Saturday, June 12, 2010

ديل الكلب








ما عنديش كلام كتير اقوله
كنت ابتديت اصدق إن في إصلاح تدريجي في قضية حقوق الإنسان في مصر

بس واضح ان ديل الكلب
عمره ما يتعدل

Thursday, May 27, 2010

الله يديمك طيب


يظل الأمل قائما طالما في الصدر قلب ينبض لكن الصبر أوشك علي النفاذ .
المخيف في الأمر أن أحلام الفتي الطائر ظلت أحلاما - أتحدث عن المسلسل .
يا بيه أنا أبسط من البساطة ، مشاكل العالم بتاعكم ما بتهمنيش - اجمل عبارة في شاهد ما شافش حاجة ،أرددها كثيرا ولا أفهم أبدا لماذا قضيت عمرا في السياسة
كان أبي رحمه الله متفائلا بمستقبل إخوتي جميعا وحين يسألونه عن عمر كان متفائلا أيضا و يقول (أنه ذاهب إلي السجن لا محالة ) وخذلته في هذه أيضا ومررت علي السجن مرور الكرام
لا تتوسل يا فتي - أعظم ما قاله عمر المختار في الفيلم .
فاشل في التفاوض وفي الحلول الوسط ، يندم علي ذلك كثيرا ثم يعود ليقول أن هذه الصفة هي التي صعدت به سريعا إلي منصبه القيادي ثم يعود ليندم مجددا ، ويحتاج بالتأكيد إلي كلمه طيبه من أصدقاء مخلصين .
نقيض الحب ليس ( الكٌره ) ،نقيض الحب هي اللامبالاة - يحلم بهذا اليوم
مصر بلد طيب جدا ، واستبدادها أيضا استبداد طيب - مقوله عبقرية أبدعها خير وهاني درويش .
هل سيأتي اليوم الذي يثق فيه بموسيقاه كما يثق بكتابته ؟ لا يعلم لكنه متفائل و يشكر من يغرسون فيه الثقة .
إنتبه فجأة أنه رغم جنونه ،لم يتسبب في مشكلة واحده لأهله طوال حياته علي عكس إخوته وهذا مدهش جدا واظن أن التفسيرالوحيد هو الشعور بالمسؤولية .
قالت نتذكرك دوما ، أنت ومن كانوا معك لم يمر علي المكان مثلكم منذ ذهبتم ،شكرتها ولم أسألها لماذا كرمتم قبل أربعة أعوام (من كانوا معي ) ولم تدعونني للتكريم - لم اقل لها ايضا ان ذلك اليوم بكيت فيه فعلا ( لم أبكي سوي ثلاث مرات في حياتي ).
الطيب طيبته مش بتنفعه في الزمان ده ، هي أكثرالعبارات التي يرددها الناس في هذا البلد ، وهي النصيحة التي ينصح بها الآباء أبنائهم ، وهي النصيحة التي لا جدوي منها أيضا ، فمن ليسوا طيبين ليسوا طيبين ولا يحتاجونها ، والطيبين طيبين ولا يسمعونها أصلا .
والله يسلم حالك

Saturday, May 22, 2010

مونولوج


وعلي أية حال أنت الآن تركب قطارا قد يذهب إلي مكان ما وهذا أفضل مما كان قبل الآن بقليل ، القطار السابق لم يكن ليذهب بك إلي أي مكان ، ولم يكن ينوي أن يتوقف في أي محطة ، كان يسير بلا هدف ولا اتجاه واضح
أعرف أنك تبحث عن تفسير للحلم الغريب الذي لاحقك في الفترة الأخيرة -في الحقيقة هو ليس حلما يلاحقك ،هو حلم اخترعته ، حلم تتخيل أنك تحلمه ، هل سمعتم عن شيئ مثل ذلك ؟ أن تتخيل أنك تحلم حلم ما ثم تقضي أياما بلياليها تفكر في هذا الحلم ،أقصد في هذا الحلم الذي تخيلت أنك حلمته؟ حسنا هو كالتالي ،مباراة كره قدم وتحرز هدفا برأسك قبل نهاية المباراة ، تجري فرحا لكنك لست فرحا في الحقيقة ، أنت محايد وتدعي الفرح لأنه لابد أن تجري فرحا بعد الهدف ، وتلمح في الجمهور وجوها تعرفها جيدا لكنك تتجاهل هذه الوجوه تماما .
عموما عليك أن تصمد قليلا ، تصمد وتصمت نعم أكثر من ذلك ، الصمت عموما ليس عبئا علي أحد والتزام الصمت أفضل كثيرا من سيل الأكاذيب المتدفق من كل جانب ، كما أن وجودك أو غيابك لن يعني الكثيرين ، سيعني فقط نفرا قليلا تعرفهم جيدا وعدا ذلك لا شيئ ،الآخرون سيسألون بعضهم البعض ثم يقولون اعتزلنا واصل وينتهي الأمر .
أقول لكم شيئا ،لم أعد أصدق سوي الفن ولا أبعد من ذلك ، الافكار كلها تحتمل الوجهين لكن الفن ليس له سوي وجه واحد ، راجعوا أنفسكم لتتأكدوا من صدق ما أقوله ، كم مرة تبنيتم أفكارا وصدقتوها ثم انقلبتم عليها ؟ كثيرا أليس كذلك ؟ حسنأ لماذا لا يحدث ذلك مع الموسيقي التي نحب أن نسمعها ؟ ألسنا نظل نحب سماعها إلي الابد ؟قد نمل منها بعض الأحيان لكننا نظل نحبها ، هل سمعتم عن أحد كان يحب رواية ثم قرر أنها سيئة، أو كرهها فيما بعد ؟لا أظن ، ولا أظن أيضا أنني أريد الكلام أكثر من ذلك الآن علي الأقل .

Friday, May 14, 2010

الساحرة المستديرة







بفرح كبير تلقيت خبر وقوع الأهلي والإسماعيلي في مجموعة واحده بكأس أفريقيا ، مباراة الأهلي والاسماعيلي بقت من الاسباب القليلة للبهجة في البلد دي ، وياريت القائمين علي الكرة في هذا البلد يدركوا هذه الحقيقة ويجدوا حلا لمشكلة تفريغ الاسماعيلي من موهوبيه التي تتم كل عام تقريبا .بالمناسبة لا أجد تفسيرا لعدم قيام محسن صالح بتدريب الاسماعيلي مجددا ، محسن من أفضل المدربين اللي دربوا الاسماعيلي ، ومحبوب في الاسماعيلية ، وطريقته التدريبية مناسبة جدا لثقافة الدراويش الكروية ولما دربهم من كام سنة قدموا كورة ما شافتهاش مصر من سنين طاب ما يرجعش الاسماعيلية ليه مش قادر افهم خاصة انه قاعد ما بيعملش حاجة .
أتوقع أن يفوز الاسماعيلي في مباراة القاهرة ، ومش كده وبس ،كمان هيلعبوا عليهم ماتش كبير بشرط ما يتخطفوش جون في أول المباراة ، مباراة العوده موضوع تاني وحسبتها مختلفه لأنها آخر مباراة في المجموعه ، وإذا كان صعود الأهلي لقبل النهائي يعتمد علي فوزه بهذه المباراة يبقي هيفوز بيها شاء من شاء وأبي من أبي .
لا أتوقع أن يفوز الزمالك علي الأهلي في كأس مصر رغم ان كل الشواهد تقول العكس ورغم ان كل الناس شايفه ان الزمالك هيكسب ، بس ما اعرفش انا ليه متوقع أن الاهلي هيفوز بسهولة أوضربة حظ تتفوق علي ما سبقها من ضربات تاريخية موفقة .
ويا خبر بفلوس

Tuesday, May 04, 2010

داليدا تغني بالألمانية

video

الأسطورة داليدا تغني سالمة يا سلامة بالألمانية

Monday, April 26, 2010

قلت لصديقتي المقربه

قلت لصديقتي المقربه ، المهم أنني تصرفت كرجل ، وكل الأطراف ستجمع علي ذلك وهذا ما يعنيني حقا ، ما يعنيني أنني تصرفت كرجل في كل المواقف كبيرها وصغيرها وكنت أفكر فيهم جميعا ومعنيا بهم
قلت لها أيضا هل تظنين أن الرجولة الحقه هي ان تأتي بفتاه تحبها ، او تنالها ؟ أبدا - الرجولة الحقه أن تنالها معززة مكرمه ،أن تحفظ لها كرامتها أولا و تقتضي أن تنظر إلي الامام وتقرأ التفاصيل الصغيره التي كانت ستحدث حتما من آخرين لتقتل حبا كبيرا دون قصد ، وصحيح أن الحياه لم تمنحني ما أردت ، لكنها سارت في الاتجاه الأفضل ، أنظر إلي المستقبل بأمل وأكتسب قوه يوما بعد يوم وأحتفظ بذكري طيبة وأدرك أن كل منا سيبتسم حين يسمع اسم الآخر وفقط
قمنا للتمشية قليلا ، امسكت يدي أثناء عبور الشارع ولم تتركها بعدها ،قلت لا تتورطي في عالمي ،ردت أريد ذلك ، سحبت يدي منها ، لكنها تشبثت بها قائله لن تفلت ، أدركت أني أحبك يوم رأيتك تشتبك معه وأعجبتني شجاعتك ولم أفهم سرها ،وقلت انها شجاعة مستمده من تراث وقيم عريقه تبدأ ب ( ضربوا الاعور ) وتنتهي ( بيسخطوك يا قرد )
ضحكنا كثيرا ، تحججت بإشعال سيجارة وسحبت يدي ، قلت أن همسهم عنا قد ازداد ولا يجب أن يستمر أكثر من ذلك ،وأنني لا أريد قصصا مضطربة مجددا ، لدي الكثير من التجارب المعقده التي تركت آثارها علي جبهتي ، وربما يكون هذا ما يجذب الصغيرات أمثالك ، نظرت إلي وجهي بغضب وقالت ، لست صغيرة وأنت تعلم جيدا من أكون وتعرف من الذين يسعون خلفي ، لكني اخترتك .
صمتنا طويلا وبحثت عن مخرج لامتصاص غضبها وتذكرت ما أجمع عليه المقربون عن غبائي المنقطع النظير في اختيار الردود ، تذكرت حكاية قديمه جدا وحكيتها ،قلت لها ، كان عمري تقريبا أربع سنوات ونصف ، وكان ذلك في العام 1979 ، ضربت السيول قريتنا البعيده ، وسافرت مع أبي للاطمئنان علي الأهل ،لم أجد بيوتا ووجدت خياما منثوره بطول القرية وعرضها واستلقيت لأبيت في إحداها وكان ذلك اسطوريا - خيمه بجوار ترعه صغيره وزراعات من حولك ونجوم لا حصر لها في الظلام الدامس ، أنسي هذه القصه سنوات طوال ثم أتذكرها لأعود وأنساها ثانية .
قلت لها ، لم يكن ذلك فقط ما حدث في تلك الزيارة ، أيامها ذهبت إلي كٌتاب القرية ، أحاول أن أردد معهم ما يرددونه ، لم أكن أحفظ شيئا تقريبا ، مثل كل أساطيرالكتاتيب والمقرئين كان الشيخ كفيفا ، أما تابعه أو ما يطلق عليه ( العريف) فكان شابا يافعا أو غلاما ولم يحبني أبدا لا أدري لماذا ، ولمح أني لا أحفظ شيئا من القرآن تقريبا ، كنت في الصف الأخير وسمعته يقول للشيخ أني لم أحفظ ،وسمعت الشيخ يسأله عني ، وسمعته أيضا يقول بعد أن عرف هويتي (والله لأأضربه ) ، كررها مرتين وهويهز رأسه بحسم ووضوح ، ولم يضربني الشيخ فعلا رغم إلحاح العريف ، إنتهي الدرس وذهبت وقد تعلمت معني ان تكون ابن رجل كريم ، وانتبهت بعدها بسنوات أنني أفلت من العقاب دوما وأنني لا أحفظ من القرآن سوي الآيات التي تحوي صورا جمالية ،وان المخطئين نوعان ، نوع يعاقب علي أخطائه ، ونوع يصفق له الناس أيا كان ما يفعله .
نظرت إليَ باسمه ، عادت لتمسك يدي مجددا ، لم أسحبها هذه المره ونظرت إليها قائلا ألم احذرك من عالمي ؟

Monday, April 19, 2010

قصيدة أسطورية لصلاح جاهين

الأستاذ يوسف حلمى ..!أهلا عمى ..لأ مش م البيت، أنا باتكلم م الشارع.حلوه، على رأيك، ما هو بيتنا الشارع ..كنت فى سهرة وراجع،قلت اتكلم، واهو من حظى لقيتك،مع ان – تصور ؟ -وانا بانقل أرقام تليفون، من نوتة لنوتة،جيت عندك، قام شىء ملعون قال: لأ ، ما خلاص ..ومشيت سطرين والتالت قلت: لا يمكن يوسف حلمى خلاص ..ورجعت كتبت الاسم، ما خلّصنيش،شوف الاخلاص ..كانت سهرة جميلة ..ايوه .. الشله اياها .. تسلم وتعيش ..كانت وحياة النبى عايزاك ..غنينا يا سيدى حاجات سيد درويش ..معلهش .. ما هو انت برضه كنت هناك ..انت تمللى معانا، وحوالينا، وبيننا،موت مين ده يابو حجاج اللى يخبيك منا؟!..يعنى كان خبا الشيخ سيد؟.. ما هو زى الجن،ولا لحظة بيهمد ولا بيوِّن فى المسرح، فى المصنع، فى الغيط، فى المدرسة،فى السجن ده وتر مشدود يابا،لمسوه من كام ألف سنة، ولساه بيزن،وكلام بيرن رنة،رنة طويلة طويلة، بتضحك وتئن،من قلب ربابة النيل على قلبه على قلبك على قلبى على قلب الشمس الشموسة اللى الليلة قعدت جنبى .- أيوه. كان فينا الليلة جماعة جداد ..انضمت فوجه جديده، بنات وولاد.طبعاً .. زى المعتاد،صاحيين .. صاحيين .. صاحيين .. صاحيين .قلنا يا سيدى – فضلة خيرك – "ماتفوقوا يامصريين"و "الحلوة دى قامت" ، و "السيّاس" ..قلنا "بلادى بلادى" ..تعرف؟ حسيت احساس ..ان الشخص البلطجى ده اللى اسمه الموت عاجز، قدام الناس ..قلنا "يا هادى يا هادى".البنت قالت لى: عرفت منين الغنوا دى؟..قدمتك ليها، وسبتك واقف وياها ..سبتك واقف بتكلمها، وتعلمها، وترعاها،ما هو كله كلام …أنا باتكلم م الشارع ،والشارع فيه جامع،والجامع مبنى بقى له ميات م الأعوامانما شبابيكه كلام ، وبيبانه كلام ،وعرايس أفريزه كلام ، وحيطانه …والمعمارجى اللى بناه واقف قدامى، وبيكلمنى،بيمد لى ايده، بياخد كبريت منى،بيولع، وبيضرب لى سلام …يا سلام ..موت مين ده يا يوسف حلمى اللى يحوشك عنى؟
..تصبح على خير.

Sunday, April 18, 2010

والأرض بتدور

video

في كل مكان سكنت فيه ، كان بيتكرر نفس الموضوع بالظبط كل مره،أنسي شباك المطبخ مفتوح يومين ، أبص الاقي يمامه عششت في المطبخ فوق أي حاجه عاليه ، ، هي وعيالها ،حصل الكلام ده في شقه عين شمس ، وشقه كوبري القبه وشقه سراي القبه أيضا ،ده بخلاف ان ع الشبابيك نفسها وبشكل دائم ، لازم يبقي فيه يمامه موجوده تروح وتيجي تقعد علي لوح الخشب الصغير اللي تحت الشباك ، أنا ما كنتش مدي الموضوع اهتمام بس المره دي اهتميت بيه بقي وفكرت شويه ،جايز اللي خلاني افكر هو اليمامه الي جات عندي في المكتبه وما كانتش راضيه تمشي و التعليق الغريب من صاحبي اللي حضر الموقف لما قال انها حاسه بالأمان ، وجايز لأن الموضوع ملفت للنظر فعلا ،بس انا عموما مش لاقيله تفسير خصوصا أن اليمام لا يمثل بالنسبه لي الشيء الكثير ،وعلي أي حال اللي مش لاقيله تفسير النهارده جايز يتفسر بكره

في أولي ثانوي كنت كثير الزوغان من المدرسة كماتعلمون ،وبالتوازي مع ذلك بدأ نشاطي السياسي الفعلي علي الأرض ،اولي ثانوي كانت حرب الخليج ، ومؤتمرات أحزاب المعارضه ضد الحرب علي العراق كانت لا تنتهي ،كانت جريده الشعب الناطقه باسم حزب العمل ومعها جريده مصر الفتاه هما أعلي الاصوات في الهجوم علي النظام المصري في قرار المشاركه في الحرب، ومن هنا عرف اخوكم طريقه إلي حزب العمل بشارع بورسعيد بالسيده زينب ، أيوه التلميذ الللي مزوغ من المدرسه الصبح ،هو اللي في مؤتمر حزب العمل بالليل بيسمع ويردد هتافات خيبر خيبر يا يهود ، وزحف الإسلام قادم ، وعائد عائد يا إسلام حاكم حاكم يا قرآن إلخ ،وما أتذكره عن تلك اللحظات كثير جدا ، خصوصا مشاهده إبراهيم شكري زعيم الحزب لأول مره لأنني كنت قد قرات عنه في كتب التاريخ أنه (الشهيد الحي ) بعد ضربه بالرصاص في الأربعينات أثناء الاحتلال الانجليزي ،كنت حاسس وانا شايفه اني جوه كتاب تاريخ مش في مؤتمر ، المهم اللي فاكره كويس بقي ان المؤتمرات دي لم تكن احتجاجا علي مشاركه مصر في الحرب ، بقدر ما كانت تأييدا لصدام حسين

ودي قصه وقفت قدامها كتير بعدها بسنين طويله

أيه اللي يخللي حد يدعم أحد أسوأ نماذج الطغيان والاستبداد في العالم؟

طاب انا وأمثالي كنا عيال وقتهاوعندنا خمستاشر سنه وممكن يضحك علينا ومن حقنا نغلط ، ، طاب انت يا ابراهيم يا شكري اللي عندك تمانين سنه وقتها ، ما كنتش تعرف انه طاغية ومجرم ؟، طاب تفتكروا الواحد كام مره تبني مواقف سياسيه خاطئه في حياته ؟للأسف كتير برضه ، وهل معقول انا كنت مؤيد للإسلاميين في وقت من الأوقات ، وهل الضفه أو الزاويه اللي بتبص بيها للعالم دلوقتي هي الزاويه الصحيح؟

برضه الإجابه مؤجله حتي إشعار آخر

لقاءات الأصدقاء القدامي الذين اختفوا قبل عشرين عاما ثم قابلتهم الشهر الماضي تصلح لإثارة الدهشة ، خاصه الصديق الذي كتبت عنه في هذه المدونه وتواصلنا أيضا من خلالها ، ووجه الدهشه في لقاء الأصدقاء أننا لم نشعر بأي غربه ، وبدا كأننا لم نفترق يوما بسبب الحميميه والتلقائيه التي غلفت اللقاءات ، الصديق الذي كتبت عنه هنا ، تفوق علي خيالي حين التقيته ، كنت أتوقع انني سأجده قد أصبح شخصيه تقليديه يشبه الملايين التي تتحرك في الأرض الذين لا هم لهم سوي البيت والعمل والدخول بالقدم اليمني

لكنني وجدته نابغا ألمعيا كما تركته تماما

سعدت لأنه كان مهتما بالبحث عني ضمن مجموعه من الأصدقاء سعي لمعرفه مصيرهم ،وقال أنه توصل لي عبر النت ، لكن الغريب كان قوله أنه قرأ ما أكتبه حرفا حرفا ،إستغربت ذلك لأن إحساسي الدائم هو انني أكتب في الفراغ ، واستغربت كثيرا أن المقهي الذي اختاره لنجلس عليه كان مقهي مفضل لصديق قديم يختفي سنوات ثم يعود أيضا

تصبحوا علي خير

Friday, April 16, 2010

لو ضحكه صغيرة

فرحه لم تكتمل واتسرقت كالعاده
المره دي كان الشعور بيها مختلف
ايوه أنا حسيت فعلا يعني أيه قهر ،وافتكرت مشهد المزاد بتاع فيلم موعد علي العشاء
الفرحه اللي بتتسرق منك في حاجه صغيره ، ساعات بتكون مرارتها أصعب من سرقه فرحه كبيره ، وانا جربت دي ودي وعارف زعل الاتنين
يا خساره
كنت بتلكك عشان افرح
بس ما نفعش برضه
ومعلش
وخيرها في غيرها

Wednesday, April 07, 2010

الهروب - لحد إمتي يا منتصر

video

ما لقيتش عنوان افضل من ده

مع كامل التقدير للصديق العزيز صاحب العنوان

Tuesday, March 30, 2010

أمل علني مؤقت

سنوات وفايته عليا فوج بعد فوج
واحده خدتني أبن والتانيه زوج
والتالته أب خدتني والرابعه أيه
إيه يعمل اللي بيحدفه موج لموج

------------------------------------
ولوانضنيت وفنيت وعمري انفرط
مش عايز الجأ للحلول الوسط
وكمان شطط وجنون مانيش عايز
يا مين يقولي الصح فين والغلط

-----------------------------------------------------------
علقت في المسمار قناع مهزله
ومعاه قناع مأساه بحزنه ابتلي
بصيت لقيتهم يشبهوا بعضهم
واهو ده العجب يا ولاد وإلا فلا
-----------------------------------------

Thursday, March 25, 2010

في الوقت المناسب

video

في الوقت المناسب بالظبط قبل اليأس بثوان

سألته عن حزنه ،وحكي لها

قالت له ، كنت تحتاج إلي هذه التجربه كي تكتمل

video

نظر إليها متسائلا ، جالت بعينيها سريعا في المكان لتتأكد أن لا أحد يراها ثم طبعت قبله سريعه علي خده فهم منها ما لم يفهمه من عبارتها

Sunday, March 14, 2010

Saturday, February 27, 2010

catch me if you can 2

كان المواطن يحب البساطه كثيرا ،أبطاله جميعا من البسطاء، لكن رغم ذلك كان هوس العمق سببا لنكبته ، لا يعرف ولم يفهم كيف يمكن الجمع بين البساطه والعمق ، لكن هذا ما حدث ، ربما كان العمق حلا


لمشكله لا يراها ،وربما كان هوسا وفقط ، لكنه علي أيه حال إستفاد كثيرا من كونه رجل عميق قبل أن ينتبه أنه ربما يكون قد خسر كثيرا أيضا ، هذه أمور يحسمها الزمن عموما ولاداعي للتفكير في ذلك الرجل الغريب العميق الذي ألتقيه يوميا ، لا داعي للتفكير فيه أكثر من ذلك ،ولكن كيف ؟ تجمعنا ساعات طوال كل يوم وأقضي ساعات النهار الاخري محاولا فهم ما يفعله دون جدوي ، يوم أمس راقبته جيدا ، لم يخسر من قبل ، جلست بالقرب منه لأري كيف يدير الأمر ، لم تكن هذه أول مره أتابع كيف يقهر منافسيه ،لكن أمس فقط ادركت السر

جلس أمام محدثه وجها لوجه ، بدأ خصمه الكلام والشخص العميق يستمع دون مقاطعه استمر الامر هكذا خمس دقائق كانت كافيه تماما لعميق مثله كي يسبر أغوار الآخر ويبدأ في تسديد اللكمات وينتصر كالعاده

لاأخفيكم سرا أن إعجابي به قد تزايد بعد هذا الموقف ، لكنه استفزني أيضا ، هذا رجل يصعب هزيمته، إنه يستمع إليهم جيدا كما انه اعمق منهم ،يستمع منهم أولا ليتأكد فقط أنه الاعمق وان محدثه أضعف منه ولا تمر خمس دقائق إلا وتكون المعركه قد حسمت

سيعاني هذا الرجل كثيرا ،قلتها في سري ، لا يشعر بالسعاده من يفكر بهذه الطريقه ، الناس لديه نوعين ، إما اعمق منه أول أقل عمقا ، بالطبع لن يحب من هم أقل منه ، علي الاقل لن يصادقهم ، سيسعي لمصادقه الاعمق منه ، لكنه بعد فتره سيصدق أنه أعمق من هؤلاء أيضا ويتركهم بحثا عن آخرين ، هل لديه أسره ؟ لا أظن ،أمثال هذا الشخص لا يفلحون في هذه الأمور، لكن الاكيد أن بيته بأسره أو دونها بارد وممل ترتد من حوائطه الفقيره أسئله حائره تعود هي ذاتها لتطرح نفسها في اليوم التالي والذي يليه وربما إلي الأبد دون إجابات ، علي أي حال لا داعي للتورط معه في أي معركه،لكن ما الذي جعلني أفترض حدوث معركه معه ، انا وهو لا نختلف حول شيئ ،، هذا لا يعني بالطبع اننا نتفق ، لكنه يعني فقط أننا لا نحتك ببعضنا البعض ،أنا مسالم تماما كما تعلمون لا أجد مبررا ولا سببا لدخول أي معركه وأري المتعاركون حمقي دوما ، ما الهدف من دخول المعارك أصلا ؟ إثبات أنني علي حق ! أري نفسي علي حق ،وإذا اختلف معي أحد وأراد إثبات أنه علي حق أقول له أنه علي حق وانتهي الأمر أليس ذلك افضل ؟إنتبهت أن ساعات العمل قد مرت سريعا ، لم أنجز شيئا اليوم فكرت فيه فقط ،أثناء لملمه الأوراق تأهبا للمغادره رأيته عابرا ،ألقي التحيه وقلت هل تأتي غدا ؟ ،رد آتي كل يوم كما تعلم ،إنتبهت لغباء السؤال وتداركت الموقف قائلا كنت أريد الحديث معك قليلا ، قال يمكننا أن نفعل ذلك الآن ،ما هذه الورطه التي وضعت نفسي فيها ، بحثت سريعا عن أي موضوع للحوار، قلت هل تظن أن الامور ستظل تسير هنا هكذا ،أليس من واجبنا أن نفعل شيئا ؟لم يبدو عليه أي شعور بالمباغته ، بدأالاسترسال طويلا لم أكن مهتما بما يقول لا أدري ما الذي جعلني أسأله فجأه هل تقول الحقيقه ، باغته السؤال وتوقف عن الكلام ، نظرنا في وجه بعضنا البعض كنا قد وصلنا إلي منتصف الممر أمام المرآه تماما ،نظرنا إليها في وقت واحد ، توقفنا قليلا قبل أن نعاود السير في صمت

Saturday, January 23, 2010

جئت فقط لأتحدث في التليفون

أحمل للعام 2009 الكثير من التقدير والذكريات الطيبه والتي علي رأسها أطياف الحريه ونسائمها التي عادت تلوح مجددا ، في العام الماضي بدأت أشعر أنني سأعود عن قريب حراً طليقا

video

عارفين ساعات كتير بفكر ان ما فيش حد شجاع وحد جبان ، الناس بتتولد زي بعض والفكرتين بيبقوا قدامنا كلنا ،واحنا ماشيين في السكه بندي الفرصه لواحده منهم تكبر جوانا ، الموضوع عامل زي أيه زي اما بتبقي اول مره شايف مظاهره الامن محاوطها ونفسك تعدي وتدخلها وبتقعد متردد خمس دقايق أحاول ادخل ولا ما احاولش ، طاب لو اتمسكت طاب لو اتضربت ، لغايه ما بتحسم الموضوع وتدخل بأي طريقه ، وتكتشف ان الموضوع عادي ،لا دخولك معناه انك شجاع ، ولا عدم دخولك معناه انك جبان إنت شجاع في نظر ناس تانيه ترددوا في القفز أو الدخول ، لكن إجمالا اللي عايز اقوله ان الفكرتين موجودتين واللي بنشوفه أشجع الشجعان النهارده ممكن نلاقيه في موقف تاني خايف أو متردد أو ضعيف ولكن الاكيد ان عواقب الشجاعه أقل ضررا بكثير من عواقب الخوف

راضي عن السنه اللي فاتت لأني رجعت تاني أتفاعل مع الحياه بروح سن العشرين ،من غير حسابات معقده ولا فلسفه وكانت التجربه مفيده رجعت تاني اروح الاستاد في ماتش الاسماعيلي والاتصالات وكنت حالف يومها لو الاهلي اتغلب في اسكندريه من حرس الحدود لاطلع مع جمهور الاسماعيلي احتفل معاهم في الاسماعيله بالدوري بس ماحصلش نصيب ورجعت من الاستاد دراعي مكسور صحيح بس مبسوط

حضور حفله الشاب خالد كان من الحاجات المهمه جدا اللي عملتها السنه اللي فاتت ويمكن من اهم الحاجات اللي عملتها في حياتي علي فكره ،لأن اللي شفته يومها كان مثار تأمل طويل

لما وصلنا الحفله أنا سبت صحابي ودخلت في قلب الزحام المزدحم في محاوله فاشله للاقتراب من الشاب خالد ، ما كانش فيه فرصه طبعا لأن الحشود كان من الصعب اختراقها إلي النهايه ،المهم وصلت مكان مش بطال واستقريت فيه وخلاص ، المكان اللي وقفت فيه كان علي بعد أربعه متر من العيال الجزائريين اللي حضروا الحفله ماشي ، ودول رافعين علم الجزائر وقاعدين يهتفوا والجمهور بتاعنا قاعد يشتمهم ، خلوا بالكم ان الحفله كانت قبل ماتش القاهره بيومين بالظبط ،ظهر الشاب خالد من هنا والاقيلك آلاف مؤلفه قاعده تهتف ضد الجزائر والشاب خالد ،ودي كانت صدمه الصدمات بالنسبه لي ، انارايح اسمع مزيكا مش رايح اصفي حسابات كوره ،حسيت ان في حاجه كبيره غلط في البلد وان معركه الكوره هتنقل في حته تانيه واتصلت بهاني درويش في نص الحفله وقلت له اني مش مصدق اللي بيحصل والجمهور ده كله جاي ليه أصلا مش ممكن يكون جاي يسمع مزيكا

لفت نظري أيه بقي في الحفله ؟

العيال الجزائريين ما هابوش الموقف

من أول لحظه لغايه آخر الحفله والجمهوربتاعنا بيهتف ضدهم ودول بيردوا عليهم رغم انهم كلهم علي بعض خمستاشر واحد

كانت أسئله كتير جوايا عن اللي بيحصل بس كان اهمها بالنسبه لي هو هل تفتكروا ان العكس كان ممكن يحصل ، بمعني ان لو الحفله في الجزاير ولافي حته تانيه ممكن نلاقي خمستاشر شاب مصري واقفين كده بيتحدوا آلاف بتهتف ضدهم ؟

الإجابه عن السؤال ما تأخرتش يادوبك يومين وطلعت قصه الماتش الفاصل بتاع السودان وكان الدرس المعتبر ، مش درس في الكوره طبعا ، لأ درس في كيف يفكر المصريون حاليا حكومه وشعبا

يوم ما كسبنااتنين صفر واتعرف اننا هنطلع ع السودان قضيناها كلام جرايد إن مصر كلها طالعه ورا الفريق ،والحقيقه طبعا كلكم شفتوها ، أنا قابلت خمسين واحد هنا قالي انه طالع عالسودان ، وماراحش منهم ولا واحد

علي الناحيه التانيه والله العظيم ،عيال صحابي جزائريين عايشين في فرنسا وبلجيكا ، بعد ما ماتش القاهره خلص بساعتين كانوا حجزوا طيران وع الخرطوم عدل ، ولا استنوا بابا وماما يحطولهم الاكل في بقهم ، ولا استنوا اتوبيسات الحزب الوطني الجزائري

وكانت رساله الشاب خالد ورساله أصدقائي الجزائريين من اهم الرسائل التي تسلمتها ما حييت

تصبحوا علي خير